11/10/2026
إذا المدرسة ما احترمت هوية الطفل، كيف بدها تعلّمه يحترم حاله والآخرين؟!
رسالة للقائمين على التربية والتعليم في جبل باشان:
بعد تموز الأسود، وبعد ما استُخدمت تهمة الكفر للتحريض على دماء أهلنا، صار احترام عقيدة الطفل الدرزي مسؤولية تربوية، وحقّ ما بيجوز تجاهله!
ولمعلّمينا كل الاحترام؛ إنتو عم تبنوا أجيال بظروف قاسية، ورواتبكن حقّكن. لكن مصدر الراتب ما لازم يحدّد شو يؤمن ابننا، ولا كيف يفكّر!
طلابنا واجهوا أزمة الاعتراف بشهادات امتحانات ٢٠٢٥، واستمرّت أزمة الامتحانات بـ٢٠٢٦. ما بيجوز يظلّ مستقبل جيل كامل معلّق بالخلاف مع دمشق. بدنا امتحانات آمنة وشهادات معترف فيها!
وبدنا كمان مراجعة المنهاج: ليش طفل من أبناء الموحدين الدروز لازم يتلقّى تعليم ديني ما بيعبّر عن عقيدته، من دون اختيار أهله؟
بألمانيا الأهل إلهن حقّ يختاروا مشاركة أولادهن بالتعليم الديني. وأهلنا إلهن الحقّ نفسه!
خلّوا التعليم الديني اختياري، ووفّروا بديل مفيد: معلوماتية، تفكير منطقي، شطرنج وتنمية مواهب.
الطفل يتعلّم كيف يستخدم الكمبيوتر، يحلّ مشكلة، ويحترم القانون… هي مهارات بتفتح قدّامه أبواب المستقبل.
نحنا منحترم الإسلام وحقّ المسلم بتعليم دينه لأولاده، ومنطالب بنفس الاحترام لعقيدتنا وأولادنا.
يا مسؤولين التربية: حقّ الطفل بأمانه، وعقيدته، وتعليمه، لازم يكون أساس كل قرار.
لأن مستقبل جبل باشان مش بس بالأرض اللي منحميها… بالعقل اللي عم نبنيه جوّا المدرسة!
#السويداء
#حق #تقرير #المصير #دولة #باشان
Adham Alwarhani