08/05/2026
تبقى عرصة بدوام ولادها
L’USMA RIYAS DZAIR | ياما جرالي | #رياس_دزاير Enjoy the videos and music that you love, upload original content and share it all with friends, family and the world on YouTube.
Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Les Unionistes Algérois, Sport, Algiers.
08/05/2026
تبقى عرصة بدوام ولادها
L’USMA RIYAS DZAIR | ياما جرالي | #رياس_دزاير Enjoy the videos and music that you love, upload original content and share it all with friends, family and the world on YouTube.
01/05/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نُبارك اليوم بكل فخر واعتزاز لكافة الأنصار ولكلّ مكوّنات عائلة الاتحاد هذا التتويج المستحق بكأس الجمهورية، إثر فوز مشرّف في المباراة النهائية أضاف لبنة جديدة إلى صرح أمجاد النادي وزيّن خزائنه بلقب يعزّز تفوّقه التاريخي كأكثر الأندية تتويجا بهذه الكأس في الجزائر.
ويكتسي هذا الإنجاز قيمة مضاعفة إذ جاء في سياق لم يخلُ من التحديات والعقبات التي رافقت مسيرة النادي، وهي صعوبات ليست وليدة اللحظة بل امتدادٌ لسنوات من العراقيل التي استهدفت هذا الكيان العريق من جهات شتّى سعت للنيل منه، غير أنّ الاتحاد ظلّ صامدا وشامخا يستمدّ قوّته من رجاله وحماته ليواصل اعتلاء منصّات التتويج محليا ويرفع راية الوطن عاليا أينما حلّ وارتحل.
وقد جسّدت المجموعة في لوحة فنية هذا المسار الحافل بالحواجز مستلهمة روحها من فيلم Mad Max: Fury Road، ومُحاكية شخصية Max" Rockatansky" الذي صمد في وجه القسوة والمعاناة وواجه المحن بالتضحية والثبات، وجاءت الرسالة المرافقة "Sacrifice forges triumphs" لتختزل المعنى العميق “التضحية تصنع الانتصارات”، فبفضل تضحيات رجاله وأنصاره يقف النادي اليوم شامخا متوَّجا ومتربعا على المكانة التي تليق بتاريخه العريق رغم كل الظروف والتحديات.
إنّ تزاحم التحديات وتراكمها لا يزيد الأوفياء إلا عزيمة وإصرارًا، فبهمّة عالية وإرادةٍ لا تلين نستمدّ من نادينا روح الثبات، لنحفظ الأمانة التي نحملها ونكون لها خير حماة، فما كان وما سيكون سيجدنا خلف هذا النّادي متراصّين في صفوفٍ متّحدة، كجدار متينٍ بأعمدته لن ينكسرَ ولن يتزعزعَ!
"حماة النادي لن يستكينوا حتى يرى إرثنا النور مجددًا."
09/03/2026
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
إن قيام ناد وكيان ما يعود بالأساس إلى توفّر جملة من المقوّمات والمكوّنات، تندرج ضمن عوامل عديدة تساهم في تشكيل هويّة متكاملة، وتمنحه رمزيّة ومعنى عميقا للسبب الذي وُجد من أجله. واختصارا، فلا حاضر بلا ماض، ولا مستقبل بلا حاضر.
استقبلنا الأسبوع المنصرم خبرا صادما، وإن كان متوقّعا بفعل عدّة مؤشرات، إلا أن الواقع والأهداف التي وضعتها الجهات المختصة في مثلِ هذه الشؤون جعلتنا في حيرة شديدة. إذ يُعدّ قرار تهديم ملعب عمر حمّادي ببولوغين مساسا صارخا بالقيمة التّاريخية التي يحملها بين جدرانه، دون مراعاة مكانته ووزنه في كرة القدم الجزائريّة.
لقد شكّل هذا الملعب عبر عقود رابطا فريدا بين نادي القلب، اتّحاد العاصمة، وجماهيره، وهو رابطٌ نادر في زمننا هذا. فقد شهدت مدرجاته الأفراح والأقراح، ومرّت عليه فترات الشّدة والرّخاء. ولعلّ أبرز ما قدّمه لنا بولوغين والاتّحاد هو ما صنعه المنعرج العاصمي عبر الأجيالِ، حيث وُلد الشغف وتوارثَت الجماهير ثقافة تشجيع فريدة صنعت جزءًا من تاريخ النادي.
وعلى مرّ السنوات، طُرحت مقترحات عديدة وتداولت إدارات مختلفة وعودا بإعادة الاعتبار لهذا الصرح، غير أن تلك الوعود ظلّت في كثير من الأحيان حبيسة التصريحات دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ. وقد تمسّك الأنصار بالصبر والأمل طويلًا، إيمانا منهم بأن مستقبل هذا الملعب سيُبنى على أسس تحفظ قيمته وتاريخه.
غير أن ما طُرح مؤخرا من بدائل لا يبدو أنه يلامس جوهر القضية. فكلّ تصور يقفز مباشرة إلى الهدم يتعامل مع المكان كمساحة عادية، بينما الحقيقة أنه يحمل قيمة تاريخية ورمزية لا يمكن تعويضها بسهولة. فإذا كان الموقع استثنائيا، والإرث حاضرا، والحاجة إلى فضاء رياضي قائمة، فإن السؤال يبقى مشروعا: لماذا يبقى خيار إعادة البناء هو الخيار المؤجل دائمًا؟
لسنا ضد التطوير، ولسنا أسرى الماضي، لكن التطوير الحقيقي لا يبدأ بهدم الذاكرة، ولا تُبنى الرؤى الحكيمة بطمس ما صنعته الأجيال. فالأماكن التي صنعت التاريخ تُجدّد وتُطوّر، لا تُمحى.
وكما هو معلوم، فإن الجيل الحالي لأنصار اتحاد العاصمة، وعلى خطى سابقيه، يرفض رفضا قاطعا المساس بهوية النادي وتاريخه دون تقديم بديل يليق بمقام الاتحاد ويصون إرثه. وكذلك نحن نرفض رفضا قاطعا استغلال مركز التّكوين كورقة رابحة تُستَعمل لإسكات الأنصار. ولهذا قرر المنعرج العاصمي، بمجموعتيه Les Unionistes Algerois و El Assima، رفع رسالة واضحة المعنى والمقصود، تبيانا للموقف، وحفاظا على جناب هذا الكيان، لأنها مسؤولية تاريخية تجاه الماضي والحاضر والمستقبل.
وعليه، فإننا نؤكد تمسكنا بحقنا المشروع في صون هوية نادينا والحفاظ على رموزه، وندعو إلى حلول تحافظ على إرث الاتحاد وتضمن مستقبله بما يليق بقيمته ومكانته.
لوياسما كامل متّحدين.
L'Usma famille.
الاتّحاد، روحّ، فِكر وهويّةٌ.
14/02/2026
الدق فالرصام
L’USMA Riyas Dzair | اللهجة الراقية | #رياس_الدزاير Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
14/02/2026
L'USMA RIYAS DZAIR _ اللهجة الراقية
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
"شغف لن يخبو في ظل حضور رجال تسعى في خدمة هذا الكيان بنية خالصة".
تلك كانت آخر الكلمات التي وقّع بها العمل الأخير للمجموعة، كلمات لم تكن مجرد شعار عابر بل خلاصة مسار طويل ترسّخ فيه هدف سام ظلّ منذ نشأة المجموعة يتمثل في خدمة النادي والدفاع عن مصالحه و التضحية في سبيله، إلى جانب العمل على لم شمل الأنصار وتوحيد صفوفهم على مسار واحد وتجسيد الصورة المشرفة التي تليق بتاريخه.
وانطلاقا من هذا المبدأ الثابت الذي لا يُفاوض، انعقدت عدة اجتماعات مع مجموعة " Les Originaires D'Alger " التي تشاركنا نفس المسار والرؤى وتقاسمنا نفس الشغف والانتماء، شباب لطالما سعوا في خدمة النادي بنية صادقة خالية من الشوائب، حيث تكلّلت هذه اللّقاءات بقرار يقضي بانضمام مجموعة "OA" إلى مجموعة "Les Unionistes Algérois"، وهذا القرار نابع من قناعة رجال آمنوا بأن مصلحة النادي ومدرجاته أسمى، وذلك في مسعى صادق لتوحيد صفوف البيت وإعادة الاعتبار إلى المنعرج التاريخي.
وفي الختام تؤكد المجموعة أن ما تحقَّق اليوم ليس سوى انطلاقة أولى في مسار إعادة روح المنعرج وتوحيد صفوفه مهما اشتدّت الصعاب، كما تدعو كل مناصر غيور على هذا النادي ويسعى لخدمته بإخلاص وبنية صادقة، أن باب المجموعة كان وسيبقى مفتوحا لشرفاء الاتّحاد وأوفيائه ودون استثناء.
" لوياسما كامل متحدين "
" عاش الاتّحاد بالحُماة والأصليّين"
لِــــــي عَــــــشت معَـــاك - L'USMA RIYAS DZAIR
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.
اتّحاد الجزائر، ذلك النادي الذي ولد من رحم الثورة، وشبّ على قيم النّضال والوفاء، لم يكن يوما مجرّد فريق رياضي، بل كان فكرة سامية، وشرارة ثوريّة متّقدة، ورسالة خالدة خطّت فصولها في قلب تاريخ الجزائر، وبعد الاستقلال، لم ينطفئ ذلك الشّعاع، بل امتدّ وواصل النّادي مسيرته النّضالية، داعما الشعوب المظلومة، ومناصرا لقضايا التّحرر في كلّ مكان. وفي مقدمة تلك القضايا كانت -ولا تزال- القضيّةُ الفلسطينيّة قضيّة دينيّة ووطنية مقدّسة، تناوب الجزائريون على نصرتها جيلا بعد جيل.
واليوم تتشرّف المجموعة بتلبية دعوة مجموعة "Herri Norte " لحضور المباراة الوديّة التي تجمع بين منتخب إقليم الباسك والمنتخب الفلسطيني، في حدث يحمل في طيّاته رمزية عالية لنصرة الحقّ. وشهد هذا اللّقاء المميّز، حضور مختلَف المجموعات المنضوية تحت التّيار والتّوجه ذاته، متآلفة في مسعاها لإعلاء صوت العدالة والذّود عن قضايا التّحرر في كل مكان، والتي جمعنا بهم اليوم، وعي مشترك ومنظور واحد اتّجاه القضيّة الفلسطينيّة، فلم يكن حضور المجموعة مجاملة، بل التزاما أصيلا وواجبا في تمثيل البلد ونادي اتّحاد العاصمة، ذاك الكيان العريق الذي ظلّ منذ تأسيسه حصنا للمقهورين بفضل وفاء رجاله وشجاعتهم، فكما حمل النّادي راية الأحرار عبر تاريخه نواصل اليوم المسير ذاته ثابتين على العهد ومناصرين للحقّ.
ومن بين أبرز تلك القامات الثّورية، يبرز اسم المناضل محمد بودية -رحمه اللّه- المولود سنة 1932 بحي باب الجديد، حيث كان من رجال الظلّ في جبهة التّحرير، ومسؤول الخليّة الباريسية، وعرف البطل بتنفيذه لعمليات نوعية، كان أهمها تفجيرات أنابيب النفط في مرسيليا، وبعد الاستقلال لم يستَكن، بل وجّه خبرته الميدانية وحنكته النّضالية لخدمة القضايا العادلة وفي مقدمتها القضيّة الفلسطينيّة.
حيث كان " أبو ضياء " واحدا من أبرز مهندسي العمليات النّوعية التي خلّدت في سجلّات التّاريخ، إذ برز بدوره الاستثنائي في التعاون مع ثوّار الباسك الذين دعّم قضيّتهم ونسّق معهم في إطار نشاطاته كقائد للعمليات الخاصة للجبهة الشّعبية لتحرير فلسطين في أوروبا، وقد تولّى مسؤولية عدد من العمليات المرتبطة بتنظيم "أيلول الأسود" في أوروبا، كما يسجّل له الفضل في تجنيد "كارلوس الثّعلب" لصالح القضيّة الفلسطينيّة خلال وجوده في موسكو، غير أنّ هذا الدرب كان ثمنه غاليا وكلّفه حياته، ففي يوم أسود من شهر جوان عام 1973 اغتالته عناصر الموساد بانفجار دوّى في قلب باريس ليطوي آخر صفحات حياة رجل عاش شامخا ورحل بكرامة وظلّ اسمه محفورا في ذاكرة النضال.
إنّ الحقّ وإنْ ثقُلَ عليهِ ظلم الباطِل حينا، فلا بدّ له في آخرِ المطافِ من انتِصار.
نعتَز بِيهَا كِيڢ الأحرَار و لِي مضَى فِي ترَاب العَز و الشهَامَة !
تحيَا الجزَايَر 🇩🇿
18/10/2025
سلطَان لمحَافل و رسُوم لفنَان!
06/07/2025
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
أولا نبارك اليوم من أعماق قلوبنا لكل أفراد عائلة الاتحاد ومحبيه ومشجعيه الأوفياء هذا الفوز التاريخي والتتويج الغالي بكأس الجمهورية، هي لحظات لا توصف من الفرح والفخر انتظرناها طويلًا لتعود البهجة من جديد إلى بيت الاتحاد ولتتعالى هتافات الإنتصار في كل ركن من أركان هذا الكيان العريق و معاقله وفي قلوب أنصاره الأوفياء الذين ظلّوا على العهد رغم قسوة الظروف.
ها هو الاتحاد اليوم يكتب صفحة جديدة في كتاب أمجاده العريق بإحرازه الكأس التاسعة في تاريخه المجيد، كأس غابت عن خزائنه لأكثر من اثنتي عشرة سنة منذ آخر تتويج سنة ألفين وثلاثة عشر، لكنها عادت اليوم، عادت بعد طول انتظار، عادت بعد صبر مرير وسنوات عجاف امتلأت بالتخبط في متاهات المشاكل والخيبات لكنها عادت لأنها لا تعود إلا لمن يستحقها بفضل عزيمة رجاله وتضحياتهم و بفضل إصرار اللاعبين والجمهور وكل من وقف خلف النادي ليثبت الاتحاد علوّ كعبه وهيبته وسطوته في المستطيل الأخضر و يثبت أنصاره صدق شغفهم وتفانيهم في المدرجات.
نعم، قد تغيب الكأس لسنوات طويلة لكنها لا تنسى صاحبها " فالذهب دائمًا يتذكر مالكه " ويحنّ إليه ويعود إليه مهما طال الفراق وهاهي كأس الجمهورية تعود اليوم إلى مالكها الشرعي نادي اتحاد العاصمة، النادي الذي تميّز عبر تاريخه بكونه المختص في هذه البطولة فهو النادي الأكثر مشاركة في النهائي بثمانية عشر نهائيًا والأكثر تتويجًا بها بتسعة ألقاب كاملة و إن أراد البعض أن يتوهّموا بأن الذهب يمكن أن يغيّر صاحبه فهم نسوا أو تناسوا أن الذهب له مالك واحد وأن الاتحاد هو وحده من يعرف سر هذه البطولة ويملك مفاتيحها.
وفي هذا النهائي تحديدًا حين ظنّ المنافس أن "العيون على الذهب لا تبرد "، فاللوحة الفنية التي بصمت عليها مجموعة Les Unionistes Algérois في المدرجات جاءت ردا لنذكّره بأن " الذهب الحقيقي له مالك واحد ومختص أصيل " وحتى إن غاب عنه يومًا سيأتي حتمًا يوم يتذكّره ويعود إليه كما حدث في هذا النهائي تمامًا.
وكانت فرحة هذا النهائي فرحتين إذ جاء هذا الانتصار والتتويج متزامنًا مع ذكرى تأسيس هذا الكيان العريق، ففي الخامس من جويلية سنة ألف وتسعمائة وسبعة وثلاثين بزغ فجر الاتحاد بداخل محروسة الجزائر لأهداف ثورية وكفاحية سامية، تأسس هذا النادي المجيد ليكون سندًا للوطن وشعبه و ليساهم في تحريره واسترجاع حريته، كيف لا وهو الذي قدّم أكثر من مائة وعشرين شهيدًا من لاعبيه ومسيريه وأنصاره على مدار سنوات الاستعمار فسالت دماؤهم الطاهرة فداءً لهذا الوطن حتى نال استقلاله في مثل التاريخ الذي تأسس فيه الاتحاد.
مرّت السنوات وتعاقبت الأجيال وبقي الاتحاد شامخًا لا تهزه العواصف واقفًا بفضل تضحيات رجاله ووفاء أبطاله وبفضل وحدة أنصاره ومشجعيه، حتى بلغ اليوم عامه الثامن والثمانين محتفظًا بمكانته العالية بين كبار أندية هذا الوطن، تزين خزائنه اثنان وعشرون لقبًا وكل لقب منها يروي قصة مجد وشرف وتضحيات، سنوات "كنّا فيها فصلًا من فصول تاريخه " كما كان أسلافنا وأجدادنا من قبل وكما سيكون أبناؤنا من بعد، و كان الاتحاد وما يزال " كتاب حياتنا الكامل " يروي حكايات عشقنا المشترك و يحمل بين صفحاته فرحتنا عند الانتصار ووجعنا النبيل عند الخسارة.
"ثمانية بعد الثمانين للكيان وجود، عامان كانوا فيهم المتحدون جنود"
هكذا شاءت الأقدار أن تتوالى الأفراح على بيت الاتحاد فتتزامن فرحة التتويج بعيد ميلاد النادي مع الذكرى الثانية لانبعاث المجموعة ، سنتان قضيناهما في خدمة هذا النادي والكيان العريق، سنتان لم نتخل فيهما عن مبادئنا الثابتة في حماية النادي والدفاع عن مصالحه وتمثيله خير تمثيل داخل الملعب وخارجه مقدمين مصلحته العليا على مصالحنا الشخصية حاملين رايته بأمانة وصدق و كنَّا مثل حرّاسه مثلما يحرُس برج الفنار مدينتنا ، سنتان من العطاء والتضحيات والعمل الدؤوب خدمةً للمدرج العاصمي وأنصاره الأوفياء وسعيًا منا للحفاظ على إتحاده و تماسكه، فجاء هذا التتويج بكأس الجمهورية اليوم ليتوّج كل تلك التضحيات ويكون بداية مسيرة جديدة، مسيرة العودة إلى طريق الانتصارات والصعود على منصات التتويج و مسيرة إعادة الاتحاد إلى مكانه الطبيعي بين عظماء القارة والوطن، حيث لا يليق به إلا القمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.