عودة الصفحة بعد مدة طويلة ،وعودة الروح و تحيى
la nostalgie usmistes ❤️🖤
✅حنى القديم عندنا يسوا
Cercle de l'Usma 1937
Unis nous sommes unis nous resterons ���
لوسميزم l'usmisme"، هو مفهوم تشجيعي عاصمي خالص،
يقال يمكن لأي كان أن يكون مناصر لإتحاد العاصمة و لكن هم قلة قليلة من يولدون بروح "لوسميزم" ،
ميلاده كان منبثق من عدة عوامل هامة، من جهة المكانة المرموقة لنادي إتحاد العاصمة و الذي جمع كل هيئات الأركان العامة و نخبة الشباب الخاصة للمقاومة خلال حرب التحرير الوطنية ، و أيضا القيم و حرص الأعضاء المؤسسين و المسييرين لنادي على إتجاه الشباب العاصمي ، هذا الخليط بين الشجاعة و الأناقة التي جذبت أسماء كبيرة منها رجال المقاومة و رجال السياسة الذين وقعوا في حب النادي و منهم بدأت تتضح معالم روح تشجيع خاصة ،
بعد الإستقلال مباشرة و في تلك الفترة اللتي تكللت بتتويج فريقنا بأول بطولة جزائرية ،كان تشجيع نادي إتحاد العاصمة يعتبر مودة ، أمر طبيعي نظرا لكونه فريق أبطال معركة الجزائر ( la bataille d'Alger ) ، فجذب المثقفون و الفنانون ،
مناصر الإتحاد بعد الإستقلال كان خبير و يفهم في رياضة كرة القدم و في تاريخ ثورة التحرير الوطنية ، و قد كان هناك فئة من المجتع الجزائري محبين للنادي إمتازو بترحالهم عبر بلدان العالم و كانوا عبارة عن سفراء لهاذ النهج الفكري أذكر على سبيل المثال الرئيس الشرفي للنادي و المناضل و الشهيد (محمد بودية و قضاياه التحررية خارج الوطن و خاصة مع القضية الفلسطينية و علاقته مع حكم البومطرق ذالك الوقت 😉)، حيث كانوا يسافرون لكل أنحاء العالم ،
رحلاتهم و إستكشافهم للبلدان خاصة منها الأوروبية إضافة لروح الإبداع التي كانوا يتمتعون بهم ولد ظهور ستيل تشجيعي فريد من نوعه في مدرجات شمال إفريقيا ، خليط بين الإرتجالية الإنجليزية و أغاني عاصمية بحتة ،
في سنوات الستينات و بالضبط سنة 1968 و في نهائي كأس الجمهورية ضد شباب بيلكور بملعب 20 أوت بالعناصر ، أنصار إتحاد العاصمة وقفوا وقفة رجل واحد في منعرج الملعب ، بطريقة لباس فريدة من نوعها و راية كبيرة رفعت فى المنعرج عند دخول اللاعبين و أهازيج و أغاني أبهرت جميع الحضور .
بعد نهاية المباراة و التي كان رجل المباراة فيها الحارس جمال العقبي رحمة الله عليه قام بمقابلة صحفية مع صحفي لجريدة المجاهد سأله فيها عن السر و الحافز الذي كان وراء قيامه بمباراة كبيرة ، فإستدار جمال العقبي رحمة الله عليه و أشار بيده للمنعرج و صرح بصريح العبارة : "فيراج أوركيسترا" .
ليتخذ بعدها أنصار الإتحاد هذه التسمية لمنعرجهم و الذين عرفوا بالجلوس فيه سواءا بملعب 5 جويلية أو بملعب عمر حمادي ببولوغين سنوات قليلة بعدها ،
هذا ما يجعلنا نتساءل كيف يمكننا أن نحدد هؤلاء الشباب
المناصرين الذين إتخذوا أنذاك من المنعرج مكانا رمزي لجلوسهم ، الجواب بسيط فقد كانوا des viragiste متعصبين و محبين لناديهم و لمدينتهم مع لمسة من الإبداع ، جديد و أصلي ليس له مثيل و غير مقلد لظاهرة الألتراس و التي غزت كل أنحاء أوروبا في نفس تلك الفترة ،
صحيح أن كل هذا تحقق بشكل عفوي و لم يكن مخططا لمثلما حدث ذلك في إيطاليا و أوروبا الشرقية ، لتظهر بذلك ثقافة تشجيعية جديدة و خاصة حيث تميزت بطابعها العاصمي و الجزائري الخالص ،
في الأصل كل المجموعات التشجيعية في العالم ظهرت بطابعها الإجتماعي الخاص الذي يجعلها تختلف عن بقية الثقافات التشجيعية في العالم مثل "البارا برافا" في أمريكا الجنوبية ، الكل يجد هذه الثقافة التشجيعية من طبيعة المجتمع الذي يتعايشون فيه ، فهؤلاء الشباب يبحثون الإنتماء لمجموعة، لمدينتهم بألوانهم و بستيل خاص بهم ، و ليس بإتباع حركية الإلتراس في إيطاليا خاصة و أوروبا عامة ، نفس الشيء في الجزائر أين الثقافات تختلف ، و أنصار إتحاد العاصمة جعلوا من المنعرج العاصمي virage roubla,virage orchestra، بلمسته و ثقافته التشجيعية الخاصة ، يكفي فقط الإستماع و رؤية طريقة ترديد الأغاني من طرف أنصار الإتحاد أو برؤية طريقة متابعتهم أخبار ناديهم و طريقة تشجيعهم له لفهم شرعية ترسيمهم الحدود في ثقافة تشجيعهم،
في كل أنحاء العالم هناك ثقافات تشجيعية مختلفة و متنوعة ، ففي أوروبا هناك "الألتراس" و التي كان بداية ظهورها في إيطاليا ثم عرفت إنتشارا كبيرا في كل أنحاء القارة بل حتى في قارات إفريقيا و أسيا ... في أمريكا الجنوبية هناك "البارا برافا" و "تورسيدا" بستيل لاتينو خاص ... حسنا الأن السؤال المطروح هل يمكن لمجموعة ما مثلا في إيطاليا أن تطالب بتغيير ستيل الألتراس لأنه قديم و ظهر في نهاية الستينيات من القرن الماضي؟ هل يمكن لمجموعة ما في أمريكا الجنوبية أن تطالب بتغيير ثقافة التشجيع "البارا برافا" لأنه قديم ... ؟
طبعا لا فهؤلاء متمسكين بطريقة تشجيعهم الخاصة و التي كانوا هم وراء ظهورها و عيش الشغف من خلالها ... فمن المستحيل أن تجد إيطالي يطبق ثقافة تشجيع "البارا برافا" و لا أرجنتيني يطبق ثقافة تشجيع "الألتراس،
و سوف أستدل في حديثي ببعض المواقف اللتي تجسدت في أرض الواقع هاته الأخيرة كانت ناتجة من فكر و نهج أصيل موروث عبر الأجيال،و هو أيضا عبارة عن ملخلص لكل ما كتبته عن l'usmisme كالتالي:
✓المناصرة بإرتداء ألوان الفريق
✓ترديد الأغاني التشجيعية بنسق واحد
✓التشبت بأصالة المدينة و طابعها (الدين والهوية و الفن)
✓الصمود و المقاومة و هو فكر موروث و نابع من دم سقا الثورة الجزائرية ،أبطاله رجال تقمصو ألوان الفريق و الأن نترحم عليهم و نحسبهم من شهداء الوطن ،ويظهر جليا هاذ الفكر لدا مناصر إتحاد العاصمة في مواقف مرت عليها البلاد (تلبية نداء الثورة1956،مظاهرات التنديد من الأقصاء و الحرمان والبيروقراطية 1988،العشرية السوداء و صوت المناصر و تنقلاته في عز الخوف 1990حتى بداية الألفينات ،الحراك و التغيير و مكافحة الفساد 2019)
ولايسعني في الأخير أن أختم الحديث بكلام قاله حاج عدلان في مداخلة مع صحفي( إلا لعبت في هاذ الفريق حتى ولا ما نجحتش راح تكون مواطن صالح ) والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
عيد عبدالمالك ✍️
ثقافة التشجيع الأصيلة و الموروثة عبر الأجيال ❤️🖤✊
18/03/2024
بدون هوية لا تستطيع المضي قدما ⚫🔴
Militer pour notre identité ✊
Authentique ⚫🔴✊
لي يحب البالون مرحبا بيه⚽
عايشين ولاد فاميليا في لويسما🔴⚫
ولي ناوي لخدع ربي يديه 😡
وحنا ماراناش دار الرحمة 🙏
أسمع و أنصت في عمر البهجة لاتلف لوقات 🥁
Unis nous sommes unis nous resterons 🔴⚫✊
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.
Emplacement
Type
Site Web
Adresse
Algiers
16000