31/07/2026
لقد تحصلت ليلة أمس على الحزام الأسود في الجوجيتسو بعد 12 سنة من الممارسة..
عندما بدأت هاته الرحلة لم أتصور يوما أني سأصل لهاته المرحلة..
بدأت الرحلة من قرية صغيرة و قاعة مهترئة بلا مدرب و لا فريق و صرنا لما نحن عليه الآن فسبحان مغير الأحوال..
شكرا لجميع من عرفتهم في هاته الطريق فهي حقا تجربة لن أنساها و هذا الحزام قيم جدا بالنسبة لي فهو يمثل تتويجا لوقت طويل من العمل..
05/02/2026
يمكن التحسين في القوام بشكل كبير إن إستثمرنا التقوية و التدريب بشكل جيد..
آدم يعاني منذ الصغر من صعوبات حركية و إختلالات في القوام ناجمة عن نشأة غير سليمة و عوامل وراثية و الصعوبة الأخرى هي العمل معه عن بعد ..
بفضل الله و إجتهاده في العمل لأشهر حقق تطورا ممتازا و نحن فخورون به و بإنجازه ..
27/08/2025
هذا المقال سيغير نظرتك عن التحضير التقليدي للأبد …
في الخمسينيات والستينيات، كانت الساحة الرياضية العالمية مشحونة بأجواء الحرب الباردة، وكان أغلب الرياضيين يُصنَّفون “هواة” رسميًا، لكن كثيرًا من الدول، خاصة في الكتلة الشرقية، كانت تدعم نخبتها بشكل شبه مهني. في هذا السياق، أصبحت الرياضة أداة لإثبات التفوق الوطني والإيديولوجي، وكان الفوز في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية بمثابة انتصار سياسي.
هذه المنافسة المحمومة دفعت إلى البحث عن طرق علمية للتخطيط والتدريب. ومن أبرز الباحثين في هذا المجال ليف ماتفييف (Lev Matveyev)، الذي يُعرف اليوم بـ”أب التحضير الدوري” (Traditional Periodization). وضع ماتفييف نموذجًا يقوم على تقسيم الموسم إلى مراحل متسلسلة: تحضير عام >تحضير خاص >منافسات >انتقال/راحة.
انتشر هذا النموذج بسرعة لأنه كان متطابقًا مع الواقع الرياضي آنذاك:
•كانت هناك بطولة أو اثنتان رئيسيتان في السنة (وطنية أو قارية أو أولمبية).
•بعد البطولة، يدخل الرياضيون في فترة توقف طويلة، مما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في مستوى لياقتهم.
•عند العودة، كان المدربون يبدؤون بمرحلة تحضير عام طويلة نسبيًا لإعادة بناء القاعدة البدنية (قوة عامة، قدرة هوائية…) ثم تحويلها تدريجيًا إلى قدرات خاصة مرتبطة باللعبة.
•بهذه الطريقة يصل الرياضي إلى “قمة أداء” محددة زمنيًا تتوافق مع البطولة الأساسية.
هل يصلح هذا النموذج لواقعنا اليوم؟
الإجابة: لا، والسبب أن الواقع تغيّر جذريًا:
1.الرياضيون المحترفون لا يتوقفون: في الرياضات الحديثة مثل MMA أو كرة القدم، الرياضي يتدرب طوال العام تقريبًا، مع معسكرات قصيرة (6–10 أسابيع) قبل كل نزال أو بطولة.
2.المواعيد غير ثابتة: في فنون القتال مثلًا، قد يأتي النزال بإشعار قصير، لذلك لم يعد منطقيًا بناء “قمة واحدة” في السنة ثم الدخول في توقف طويل.
3.الابتعاد الطويل عن الممارسة الخاصة يضر: الاعتماد على مرحلة تحضير عام مطوّلة بعيدًا عن البساط أو الحلبة يجعل المقاتل يفتقد الجاهزية العملية ويخسر إيقاع المنافسة.
ما البديل الأنسب؟
البديل الواقعي اليوم ليس “فصلًا” تامًا بين البدني والتقني، بل تكامل بذكاء:
•في القاعة: يركّز مدرب فنون القتال على الجوانب التقنية والمهارية، مع معالجة نقاط الضعف الفردية.
•خارجها أو ضمن الحصص المخصصة: يعمل الرياضي مع مدرّب Strength & Conditioning على تطوير الصفات البدنية الأساسية (قوة، سرعة، قدرة هوائية/لاكتاتية) بطريقة مستمرة ومتكاملة.
هذا النمط التنظيمي المسمى ب block periodization و عادة ما يستعمل داخله mixte training يسمح للرياضي بأن يطور صفاته بالتوازي، ويحافظ على مستوى ثابت من الجاهزية، ليكون قادرًا على دخول أي بطولة أو نزال دون الحاجة لفترات تحضير مطوّلة كل موسم.
الخلاصة
النموذج التقليدي للتحضير الدوري كان ثوريًا في زمنه، وفعّالًا عندما كانت المنافسات قليلة والرياضيون يمرون بفترات توقف طويلة. لكنه في العصر الحالي، حيث المواسم ممتدة والمنافسات متكررة وغير متوقعة، لم يعد صالحًا إلا في ظروف محدودة.
الاعتماد عليه بشكل آلي كل موسم قد يعيق الرياضي عن بلوغ قمة أدائه، بل وقد ينعكس سلبًا على جاهزيته.
الأنسب اليوم هو بناء جاهزية مستمرة مع معسكرات قصيرة مخصّصة، تسمح للرياضي بالوصول إلى القمة في أي وقت
يحتاجه.
🖊️:مصعب واضح
بعض المراجع من أجل المصداقية التاريخية :
•Matveyev, L. P. (1965). Periodizatsiya sportivnoy trenirovki. Moscow: Fizkultura i Sport.
•Bompa, T. O., & Buzzichelli, C. (2018). Periodization: Theory and Methodology of Training (6th ed.). Champaign, IL: Human Kinetics.
•Issurin, V. (2010). New horizons for the methodology and physiology of training periodization. Sports Medicine, 40(3), 189–206.
24/08/2025
الله غالب راح نكتب بزاااف ..
في فيديو سابق ناقشت فيه موضوعًا يصعب على الكثير تحليله والخروج بخلاصات مفيدة.
كثيرون كلما تقدموا في رفع أوزان ثقيلة في تمريني السكوات والدادليفت، ينتهي بهم المطاف غير قادرين حتى على رفع قارورة ماء من شدة ألم أسفل الظهر. وبسبب هذا الألم المزمن تتشكل عندنا فرق كثيرة حول كيفية حل هذا المشكل.
الفرقة الأولى:
يبحثون عن “بديل ميكانيكي”، وغالبًا ما يلجأون لتمارين العزل باستعمال الآلات (طريقة كمال الأجسام في التقوية). كثيرون من هذه الفرقة يستطيعون الاستمرار في التقوية باستعمال هذا النوع من تمارين العزل، لكن يبقى تحريك وزن أو القيام بنشاط بدني عالي الشدة “كالبعبع” بالنسبة إليهم. ولا يفكرون حتى بالمحاولة خوفًا من تكرار تجربة الألم، أو على الأقل لعدم جعله يتفاقم. وهناك من تظهر له مشاكل جديدة في رقبته أو أكتافه أو في مكان آخر، لكنه يستمر بتجنب وضعيات تزيد ألمه، وينتهي المطاف بكثير منهم يمارسون السباحة كحل أخير ليستمروا في الحركة.
الفرقة الثانية:
يرفضون التوقف رغم الألم، بسبب الرغبة البشرية التي تتمثل في عدم قبول خسارة المكتسبات. فيدخل كثير منهم عالم “الحلول الكيميائية”، وأقصد بهذا مسكنات الألم، المكملات المخصصة للمفاصل، المنشطات.. وغالبًا ينتهي الأمر بهذه الفئة بإصابات خطيرة تبعدهم عن النشاط بشكل نهائي، وتفسد حتى حياتهم اليومية، أو تقودهم لغرف العمليات بسبب تفاقم مشاكلهم المفصلية.
الفرقة الثالثة:
هذه الفرقة تصير متعصبة لتجنب رفع الأوزان، وتجعلها شيطانًا يجب محاربته. وتختار ما يسمى بتمارين وزن الجسم بأنواعها كنظام الكاليسثنكس أو ممارسة تمارين الكور (ندير طابي برك). وهذا بالطبع نتيجة التجربة السيئة لرفع الأوزان. ومن سلبيات هذه الطرق أنها تفقد الرياضي القدرة الحقيقية على إنتاج القوة الانفجارية التي يستطيع جسده الوصول إليها بفضل تحريك الأوزان. وبالتالي لن يستطيع الوصول أبدًا لقدرته الكاملة على إنتاج القوة، ما سيسهّل عليه كثيرًا ممارسة حياته. وهناك من حتى بممارسة هذه التمارين وعدم تحريك وزن، يبدأ بملاحظة تواجد ألم وانزعاجات حتى عند القيام بأبسط الأمور في حياته اليومية.
ما هو الحل إذًا؟
تعاملت مع كل هذه الفرق، ومرّ عليّ عشرات الحالات من كل فرقة. ويمكن أن أقول إن كل فرقة لها بعض الصواب وكثير من الخطأ. والخلاصة التي وصلت إليها بعد سنوات في هذا المجال هي أنه يمكننا الاستمرار في رفع الوزن والتطور فيه، وجعله أداة تحسّن من وضعنا الصحي، بينما نطور أداءنا الرياضي.
عدم تحريك الأوزان سيجعل الرياضي غير قادر على الوصول لقمة أدائه الرياضي. والحلول الكيميائية يستحيل أن تحل مشكلًا سببه ميكانيكي. وأقصد بمشكل ميكانيكي: ذلك المشكل الذي يكون حله في تغيير طرق، ووضعيات، وحتى بروتوكولات التدريب المتبعة، لتصبح قادرة على معالجة الألم المزمن، وتطوير الأداء الرياضي، والاستمرار في الشعور بالقوة لفترة زمنية أطول. وهذا أساس طريقتي التدريبية.
المدرب: مصعب واضح