01/10/2026
سابقة في تاريخ كرة القدم بولاية البويرة…!
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الرابطة الجهوية لكرة القدم بالجزائر عن تأجيل مباريات جميع فرق ولاية البويرة في الجولة الأولى، بسبب عدم تسديد حقوق الانخراط.
قد يبدو الأمر في ظاهره مجرد إجراء إداري، لكنه في الحقيقة إنذار خطير لما آلت إليه كرة القدم البويرية.
سبق وأن تحدثنا، وكررنا الحديث، ونبهنا إلى أن كرة القدم في ولاية البويرة تعيش تراجعًا رهيبًا، وأنها تسير بخطى ثابتة نحو الزوال… لكن، للأسف، لا حياة لمن تنادي.
فرق أنهكتها الديون، وأثقلتها المصاريف، وتراكمت عليها المشاكل، وأصبحت تعيش بين مطرقة العجز المالي وسندان خطر الانسحاب وعدم القدرة على مواصلة المشوار.
واليوم، لم يعد الأمر يتعلق بفريق واحد أو جمعية واحدة، بل أصبح أزمة تمس جميع فرق الولاية.
أن تتعذر انطلاقة البطولة لفرق ولاية بأكملها بسبب حقوق الانخراط، فذلك ليس مجرد رقم أو إجراء إداري عابر، بل هو مؤشر يستوجب الوقوف عنده طويلًا.
هل أصبحت كرة القدم آخر اهتمامات أصحاب القرار؟
لا نريد أن ننتظر حتى يتم إقصاء الفرق واحدًا تلو الآخر، ثم نتحسر على كرة القدم التي كانت ذات يوم تجمع أبناء الولاية وتصنع المواهب والأفراح.
التدخل اليوم لم يعد خيارًا… بل أصبح مطلبًا حتميًا.
الوقت لم يعد يسمح بالمزيد من الانتظار، لأن إنقاذ كرة القدم البويرية يبدأ قبل أن يصبح الإنقاذ مستحيلًا.
كرة القدم في البويرة لا تحتاج إلى كلمات جديدة… تحتاج إلى موقف، وإلى التفاتة حقيقية، وإلى من يتحمل المسؤولية قبل فوات الأوان.
فهل تكون هذه الجولة المؤجلة جرس إنذار… أم بداية النهاية؟
الكرة البويرية تحتضر… فهل من يسمع؟