19/08/2026
فرع الغرين كورسرز في أوروبا حاضر رفقة أصدقائهم أولتراس أهلاوي بملعب كامب نو في مواجهة نادي برشلونة والاهلي المصري 💥
خاوة خاوة نديرو لكوراج
صفحة خاصة بمحبي عشاق الفريق arabe English franche
19/08/2026
فرع الغرين كورسرز في أوروبا حاضر رفقة أصدقائهم أولتراس أهلاوي بملعب كامب نو في مواجهة نادي برشلونة والاهلي المصري 💥
19/08/2026
📸 | المدير الفني بوعلام شارف، يعقد اجتماعا رفقة الطواقم الفنية، لضبط التعداد النهائي للفئات الشبانية تحسبا للموسم الجديد 🟢🔴
18/08/2026
🔴🟢 Amel Mohandi تخرج عن صمتها
🔴🟢 #توضيح
في ظلّ ما يتم تداوله مؤخراً حولي، رأيت أنه من الضروري توضيح بعض النقاط ووضع الأمور في إطارها الصحيح.
فيما يخص التنقل إلى قطر، فلم أكن معنية بهذه المهمة أساساً، كما أنني منذ التحاقي بالمولودية لم أتنقل مع الفريق، سواء داخل الوطن أو خارجه، باستثناء بعض المهام الظرفية المرتبطة مباشرة بعملي. وهذا خيار مهني وشخصي اتخذته منذ البداية، ولا علاقة له بأي تهميش أو عزل كما يتم الترويج له.
أما بخصوص ما يتم تداوله حول تهميشي مهنياً، فأؤكد أنني أزاول مهامي بشكل عادي، وقد تم تجديد عقدي شهر جوان الماضي. كما أن علاقتي بمسؤولي النادي قائمة على الاحترام والثقة، ولم أواجه منذ التحاقي بالمولودية أي ضغط أو إشكال مهني.
وبخصوص تراجعي عن الظهور الإعلامي، فهو قرار شخصي ومهني اتخذته عن قناعة. أفضّل أن يتحدث العمل والنتائج عني، بعيداً عن الأضواء وعن أي جدل لا يخدم النادي. كما أن حجم التداول حول شخصي أصبح أمراً غير مريح بالنسبة لي، على المستويين الشخصي والمهني، لذلك اخترت أن يكون تركيزي على عملي وما يمكنني تقديمه للنادي.
وفيما يخص ملفات الرعاية والشركاء، أود التوضيح أنه لم يتم رفض أو إقصاء أي شريك، وإنما تتم معالجة كل الملفات وفق الإجراءات المعمول بها، والتي تتطلب الوقت الكافي لاستكمال مختلف مراحلها. ومع حجم العمل الذي يعرفه النادي، خصوصاً خلال هذه المرحلة، فمن الطبيعي أن تستغرق بعض الملفات وقتاً أطول. وبالطبع، يبقى دائماً مجال للتحسين والتطوير، وهذا أمر طبيعي في أي عمل مؤسساتي..
وأؤمن أن المولودية ومصلحتها فوق كل اعتبار، وأن الأشخاص، مهما كانت أدوارهم، يبقون في خدمة النادي. لذلك لا أفضل أن يتم شخصنة أي نقاش أو اختزال ما يحدث داخل النادي في أشخاص، لأن مهمتي واضحة بالنسبة لي: العمل، وتحمل مسؤولياتي، والمساهمة في كل ما يخدم مصلحة المولودية.
وربما كان من الأفضل أن أوضح هذه الأمور منذ البداية، لكنني أعتقد أن الوقت حان اليوم لتصحيح الصورة لدى الرأي العام. لا علاقة لي بالجانب الرياضي، ولم أتدخل فيه يوماً، باعتباره لا يندرج ضمن صلاحياتي أو اختصاصاتي المهنية لذلك أتمنى من الجميع تفهّم موقفي واحترام رغبتي في أن يكون التركيز على العمل، لا على شخصي أو ظهوري.
وأؤكد كذلك أن هذا التوضيح يصدر عني بإرادتي وقناعتي الشخصية، دون أي ضغط أو إملاء من أي جهة، لأن ترك هذه التأويلات دون توضيح لا يخدم مصلحة النادي، وكان من الضروري وضع الأمور في إطارها الصحيح
Face à ce qui circule récemment à mon sujet, j’ai estimé nécessaire d’apporter quelques précisions et de remettre les choses dans leur juste contexte.
Concernant le déplacement au Qatar, je n’étais tout simplement pas concernée par cette mission. Depuis mon arrivée au Mouloudia, je n’ai d’ailleurs jamais accompagné l’équipe dans ses déplacements, que ce soit à l’intérieur du pays ou à l’étranger, à l’exception de certaines missions ponctuelles directement liées à mes fonctions. Il s’agit d’un choix professionnel et personnel que j’ai fait dès le départ, et qui n’a aucun rapport avec une quelconque mise à l’écart ou marginalisation, contrairement à ce qui est véhiculé.
S’agissant de ce qui est dit au sujet d’une prétendue mise à l’écart professionnelle, je tiens à préciser que j’exerce mes fonctions normalement et que mon contrat a été renouvelé au mois de juin dernier. Mes relations avec les responsables du club sont fondées sur le respect et la confiance, et depuis mon arrivée au Mouloudia, je n’ai subi aucune pression ni rencontré de difficulté professionnelle.
Concernant mon retrait de la scène médiatique, il s’agit d’une décision personnelle et professionnelle, prise en toute conviction. Je préfère que mon travail et mes résultats parlent pour moi, loin de l’exposition médiatique et de toute polémique qui ne servirait pas les intérêts du club. Par ailleurs, l’ampleur des discussions et des publications autour de ma personne est devenue inconfortable pour moi, tant sur le plan personnel que professionnel. J’ai donc choisi de concentrer mon énergie sur mon travail et sur ce que je peux apporter au club.
En ce qui concerne les dossiers de sponsoring et les partenaires, je souhaite également préciser qu’aucun dossier n’a été refusé ni aucun partenaire écarté. Chaque dossier est traité conformément aux procédures en vigueur, qui nécessitent le temps nécessaire pour mener à bien les différentes étapes. Compte tenu du volume de travail que connaît actuellement le club, notamment durant cette période importante, il est tout à fait normal que certains dossiers prennent davantage de temps. Bien entendu, il y a toujours des aspects qui peuvent être améliorés et développés, ce qui est parfaitement normal dans tout travail institutionnel.
Je suis convaincue que le Mouloudia et ses intérêts doivent rester au-dessus de toute considération, et que chacun, quel que soit son rôle, est avant tout au service du club. C’est pourquoi je ne souhaite pas que les discussions soient personnalisées ou que ce qui se passe au sein du club soit réduit à des questions de personnes. Ma mission est claire : travailler, assumer mes responsabilités et contribuer à tout ce qui sert l’intérêt du Mouloudia.
Il aurait peut-être été préférable que j’apporte ces précisions plus tôt, mais je considère qu’il est aujourd’hui temps de rétablir les faits auprès de l’opinion publique. Je tiens également à préciser que je n’ai aucun lien avec le volet sportif et que je ne suis jamais intervenue dans ce domaine, celui-ci ne relevant ni de mes prérogatives ni de mes compétences professionnelles. Je souhaite donc que chacun puisse comprendre ma position et respecter mon souhait de voir l’attention portée sur le travail, et non sur ma personne ou mon exposition médiatique.
J’affirme également que cette mise au point est faite de ma propre volonté et par conviction personnelle, sans aucune pression ni injonction de quelque partie que ce soit. Laisser ces interprétations circuler sans clarification ne servirait pas l’intérêt du club, et il était nécessaire de remettre les choses dans leur juste contexte.
Amel Mohandi
Chargée des relations institutionnelles et du sponsoring
Mouloudia Club d’Alger
18/08/2026
يستعد ثلاثي نادينا مولودية الجزائر، للمشاركة رفقة المنتخب الوطني لفئة أقل من 21 سنة، في منافسة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية خلال الفترة الممتدة من 21 أوت إلى 3 سبتمبر، ويتعلق الأمر بكل من كحيلي بن أحمد، عبد الوهاب ساطة، ودانيال محديد.
» بالتوفيق للاعبي المولودية ... بالتوفيق لمنتخبنا الوطني 🇩🇿
#𝑻𝒉𝒆𝑫𝒆𝒂𝒏 | #𝑾𝒆𝑨𝒓𝒆𝑴𝑪𝑨 |
🟢🔴
17/08/2026
التصريح لي دارتو هاذ الفحلة و تسبب في عزلها
أمال محندي ( مسؤولة التسويق لمولودية الجزائر ) 🎙️ :
🔴 جزء كبير من ميزانية نادي مولودية الجزائر يأتي من التمويل الذاتي و ليس من شركة سوناطراك 😳🔥!!
🔴 لقد حقق الرعاة أرباحاً طائلة من وراء المولودية لذلك من حق الجماهير أن تطالب بفريق قادر على المنافسة على الألقاب القارية 🔥🟢🔴
واش رأيكم ؟
16/08/2026
✅ تقرير مفصل لجريدة الخبر الإلكترونية حول قوانين الفيفا المتعلقة بازدواجية العقد مع فريقين مختلفين:
⬅️ يقدم الخلاف القائم بين نادي مولودية الجزائر واللاعب محمد يوسف بلايلي مؤشرات غير واضحة في الوهلة الأولى، في ظل تواجد اللاعب في ناديين في نفس الوقت وهما مولودية الجزائر والترجي الرياضي التونسي.
وبعيدا عن التصريحات والبيانات المتداولة للأطراف المعنية (اللاعب ووالده وهو وكيل أعماله من جهة، ومولودية الجزائر ومناجير الفريق من جهة ثانية)، منذ استفادة بلايلي من ترخيص مؤقت من الفيفا للعودة إلى المنافسة في انتظار دراسة الطعن الذي قدمه لتقليص مدة عقوبته، فإن ما سيثبت صحة طرح أي طرف على مستوى الفيفا هو العقد وتاريخ إمضائه.
ولأن الخلاف بين يوسف بلايلي ومولودية الجزائر أفضى إليه إعلان الترجي التونسي عن تعاقده مع بلايلي بتاريخ 14 أوت 2026 مباشرة بعد الإعلان عن حصول بلايلي على ترخيص مؤقت من الفيفا للعودة إلى المنافسة، فإن هذا الوضع يضع اللاعب تحت طائلة أحكام الفصل 4 من قانون وضع اللاعب وانتقاله المتعلق بالفيفا بعنوان "الاستقرار التعاقدي بين اللاعب المحترف والنادي"، في حال ثبوت إمضاء بلايلي لعقدين مع ناديين مختلفين في نفس الفترة.
عقد مع العميد وليس تعهد بالإمضاء
ووجب في البداية إقامة الحجة على اللاعب بلايلي بأنه فعلا في وضعية غير قانونية بإمضائه على عقدين مع ناديين مختلفين بما يتنافى مع أحكام المادة 18 البند 5 لقانون الفيفا بعنوان "إجراءات خاصة متعلقة بالعقود بين اللاعبين المحترفين والأندية"، حيث تنص المادة على ما يلي: "إذا أمضى لاعب محترف على أكثر من عقد واحد خلال الفترة ذاتها، فسيجد نفسه تحت طائلة أحكام الفصل 4 من القانون"، وهي أهم نقطة في القضية، على أساس أن الأمر يتعلق بإثبات فعلا وجود عقدين للاعب مع ناديين مختلفين.
وإذا كان الترجي التونسي أعلن رسميا، في بيان بتاريخ 14 أوت 2026، تعاقده مع بلايلي، فإن نادي مولودية الجزائر، أكد بدوره، في بيان وعبر تصريح مناجيره جمال الدين بن العمري أن اللاعب بلايلي أمضى على عقد مع مولودية الجزائر.
وكشف مصدر "الخبر" أن يوسف بلايلي أمضى على عقد وليس على تعهد بالإمضاء، وحدث ذلك بتاريخ 10 جويلية 2026 في أحد فنادق الجزائر العاصمة، واختار بلايلي طواعية الإمضاء على العقد في غياب والده حفيظ بلايلي، وهو وكيل أعماله أيضا، وقد تم ذلك كون الفيفا لم تمنع بلايلي من التعاقد مع أي ناد وهو معاقب، إنما منعت تسجيله وهو تحت العقوبة ومنعته من اللعب خلال فترة الإيقاف.
وأضاف مصدر "الخبر" أن بلايلي أمضى على عقد لسنتين مع العميد مقابل راتب شهري قيمته 1,9 مليار سنتيم، وضم العقد بندا ينص على سريانه بمجرد اجتياز اللاعب الاختبارات الطبية ورفع العقوبة عنه من قبل الفيفا.
مدة 45 يوما تدين الترجي
وما وجب التوقف عنده في هذه القضية، التي تبدو شائكة، الخلط بين إجراءات تسجيل اللاعبين ثم تأهليهم محليا (البطولة الجزائرية) وبين ما تنص عليه قوانين الفيفا في الجانب التعاقدي بين اللاعب المحترف والنادي، فقضية بلايلي مع مولودية الجزائر أخذت طابعا دوليا بمجرد إمضائه على عقد آخر مع ناد غير جزائري (الترجي التونسي)، ما سيجعل الترجي طرفا في النزاع، ويجعل الفيفا، حين يتم رفع القضية على مستواها، تنظر فقط في العقود ومدتها وصحتها وليس لاعتبارات أخرى تتعلق بإجراءات التسجيل والتأهيل على المستوى المحلي.
وفي حال تقديم كل ناد، المولودية والترجي، لطرحه القانوني مرفقا بالحجة والتسلسل الزمني، فإن محكمة الفيفا ستسجل رسميا وجود عقدين للاعب بلايلي في نفس الفترة مع ناديين مختلفين، بما يتعارض مع القانون، ثم ستحدد النادي الذي تعاقد معه أولا، وستجد حتما مولودية الجزائر الذي تعاقد معه بتاريخ 10 جويلية، على اعتبار أن الترجي تعاقد معه يوم 14 أوت، وسترتكز المولودية لإثبات ذلك على تصريحات إعلامية للاعب نفسه الذي يقر فيها بتعاقده مع ناديين في نفس الفترة وبأنه تعاقد أولا مع مولودية الجزائر.
وبما أن الترجي التونسي هو النادي الثاني المتعاقد مع بلايلي، فذلك يجعله تحت طائلة عقوبات محتملة وفق قانون وضع اللاعب وانتقاله للفيفا وتحديدا في البند 9 من المادة 17 للفصل 4 بعنوان "المسؤولية المشتركة والتضامنية" والتي تنص على ما يلي: "النادي الجديد للاعب المحترف له مسؤولية مشتركة وتضامنية في تسديد المستحقات المالية إذا ثبت بأن ناديه الجديد حرضه على فسخ عقده الأول".
وبمفهوم الفيفا وهي تؤكد في البند 5 من المادة 18 المتعلق بإمضاء اللاعب على عقدين في نفس الفترة مع ناديين مختلفين بأنها ستطبق على اللاعب أحكام الفصل 4، فإنها تعتبر أن مجرد إمضاء لاعب على عقد ثان مع أي ناد بعد تعاقده أولا مع ناد معين هو بمثابة فسخ اللاعب لعقده الأول.
وفي هذا الصدد تحرص الفيفا على جعل النادي الثاني مسؤولا عن تصرف اللاعب المحترف وتعاقبه على ذلك في حال ثبوت "التحريض" من النادي الثاني للاعب المحترف على فسخ عقده (بأي طريقة كانت) مع النادي الأول.
وجاء في البند 11 من المادة 17 للفصل 4 من قانون الفيفا ما يلي: "إذا أمضى اللاعب على عقد جديد خلال 45 يوما على فسخه لعقده الأول، يتم افتراض أن ناديه الجديد حرّضه على فسخ عقده".
وبما أن بلايلي له عقد مع المولودية لموسمين بتاريخ 10 جويلية 2026 وعقد آخر مع الترجي بتاريخ 14 أوت 2026، فإن الفارق الزمني بين العقدين هو 35 يوما، ما يورط الترجي الذي ستفترض الفيفا، حسب القانون، بأن النادي التونسي حرّض اللاعب بلايلي على فسخ عقده بتلك الطريقة مع المولودية، ويتعين على الترجي، بموجب قانون الفيفا، إثبات العكس.
تعويض بقيمة 48 مليار سنتيم
وبجعل الترجي التونسي طرفا في "الخصومة"، سيضمن نادي مولودية الجزائر الحصول على التعويضات المالية من اللاعب بلايلي نفسه أو من ناديه الجديد، الترجي الرياضي التونسي، في حال فصل الفيفا لفائدة العميد طبعا. وبموجب البند 12 من المادة 17 للفصل 4 بعنوان "تداعيات فسخ العقد"، قد يتعرض يوسف بلايلي إلى عقوبة رياضية، علاوة على إلزامية تعويض مولودية الجزائر ماليا، لأن الخرق (فسخ العقد من جانب واحد) تم خلال "الفترة المحمية" وهي فترة تسجيل اللاعبين، وعليه فإن الفيفا تُرفق التعويض المالي حتماً بعقوبة رياضية تتمثل في إيقاف اللاعب من 4 إلى 6 أشهر.
أما عقوبة النادي المحرض للاعب على فسخ عقده خلال الفترة المحمية، فتتمثل في جعله متضامنا مع اللاعب في العقوبة المالية بموجب البند 9 كن المادة 17 للفصل 4 من القانون، وقد يتعرض أيضا لعقوبة رياضية اتمثل في المنع من الانتداب بموجب الفقرة 6 من البند 10 للمادة 17 للفصل 4 من القانون التي تنص هلى ما يلي : "في حال ثبوت تحريض النادي الجديد للاعب على فسخ عقده الأول أو خرق العقد خلال الفترة المحمية، على ضوء ترجيح الاحتمالات بهذا الشأن، يتم فرض على النادي المحرض عقوبة حظر التسجيل والتعاقدات لفترتين متتاليتين"، ما يعني أن الترجي معرض للمنع من الانتداب في حال فصلت محكمة الفيفا لصالح مولودية الجزائر.
وبما أن بلايلي فسخ عقده مع العميد في "الفترة المحمية"، وتعاقد الترجي التونسي معه قبل مرور 45 يوما عن فسخ العقد الأول للاعب مع العميد، فإن العقوبة الرياضية ستطال بلايلي والترجي على حد سواء، علاوة على ضرورة تعويضهما النادي المتضرر، مولودية الجزائر، ماليا عن قيمة مدة العقد كاملا.
وتحرص الفيفا على حصول النادي المتضرر على أموال تتعلق بما "تبقى من مدة العقد"، بموجب البند 4 من المادة 17 للفصل 4 من القانون ذاته بعنوان "تداعيات فسخ العقد"، حيث جاء في البند 4 ما يلي: "من حق النادي الحصول على تعويضات مالية كاملة على الضرر الذي تعرض له بسبب فسخ العقد، ويتم الأخذ بعين الاعتبار في تقدير الضرر، قيمة الخدمات التي يقدمها اللاعب وخسارة منحة التحويل وخسارة قيمة التحويل فضلا عن مصاريف التعويض وكذلك كل ضرر آخر".
أما في البند 5 من المادة 17 ذاتها، فإن الفيفا لا تمنح الحق للنادي المتضرر الاستفادة ماليا سوى من فترة العقد المتبقية للاعب، وبما أن بلايلي لم يتواجد ولا مرة مع مولودية الجزائر منذ إمضائه على عقده، فإن إدارة العميد ستطالبه وتطالب معه الترجي تعويضا على كل فترة العقد والمقدرة بعامين براتب شهري قدره 1,9 مليار سنتيم، ما يجعل القيمة المالية تقارب 48 مليار سنتيم دون احتساب احتمال المطالبة بتعويضات إضافية على كل الأضرار الرياضية والاقتصادية، خاصة وأن الفيفا تؤكد في القانون ذاته على أن التعويض المالي لا يمكن أن يقل عن قيمة الفترة المتبقية من العقد.
حقيقة "سقوط" العقد في الجزائر
ما قاله بلايلي في تصريحاته الحصرية لقناة "الهداف" بشأن فقدان العقد الذي أمضاه مع العميد لقيمته القانونية يحمل جانبا من الصواب، بسبب عدم تسجيله على مستوى رابطة كرة القدم المحترفة الجزائرية خلال 10 أيام من توقيعه.
قضية تحديد مدة زمنية لتسجيل عقود اللاعبين على مستوى الرابطة في انتظار تأهيلهم من عدمه غير ملزم في نظر الفيفا التي لا تتعامل سوى بالعقود دون النظر إلى تسجيله محليا أو لا. الفترة الزمنية المحددة لتسجيل عقود اللاعبين على مستوى رابطة كرة القدم المحترفة قرار تم اتخاذه واعتماده في عهد رئيس الفاف الأسبق، محمد روراوة، حين وقف على تحايل بعض الأندية على عدد من اللاعبين، من خلال التعاقد مع 50 أو 60 لاعبا ثم تسجيل من تحتاجهم في اليوم الأخير من مهلة التسجيل وتلقي ببقية اللاعبين في الشارع.
ثم إن قضية تسجيل عقد بلايلي يظل ممكنا بالنسبة لمولودية الجزائر في حال تسليم اللاعب لوثيقة رفع الحظر عليه مؤقتا من الفيفا، على اعتبار أن العميد حاول تسجيله منذ 10 جويلية المنصرم وتعذر عليه ذلك بسبب "الحظر" المفروض على اللاعب من الفيفا.
وعليه، يمكن لمولودية الجزائر، في حال سلمها بلايلي لوثيقة الفيفا التي وصلته وتمنحه حق العودة إلى النشاط مؤقتا، تسجيله على مستوى رابطة كرة القدم المحترفة، وذلك بإيداع طلب ترخيص استثنائي من لجنة وضع اللاعب وانتقاله على مستوى الفاف تشرح فيه سبب عدم تسجيل العقد في الآجال وتبرز الحظر الذي كان مفروضا على اللاعب وتستدل بوثيقة الفيفا التي رفعت عنه الحظر بتاريخ 14 أوت، وهي مبررات مقنعة تجعل اللجنة تمنح حق تسجيل عقد بلايلي مع العميد حتى بعد مرور أكثر من 10 أيام على تاريخ إمضائه. ولو كان مبرر بلايلي (الرهان الرياضي) مقنعا لتبرير إمضائه للترجي التونسي والقول إن مولودية الجزائر فشلت في تسجيله وتأهيله على مستوى البطولة الجزائرية، فقد كان يتعين عليه عدم الإمضاء لناد آخر دون علم ناديه الأول (مولودية الجزائر)، إنما توجيه إعذار للمولودية، وفي حال عدم تلقيه ردا أو عدم تسوية وضعيته، يقوم بإشعارها كتابيا بفسخ عقد من جانب واحد "لسبب وجيه يتعلق بالجانب الرياضي"، وهو إجراء لم يقم به بلايلي، بل لم يكن أصلا قادرا على القيام به، على اعتبار أنه قبل 14 أوت، كان "محظورا" أصلا من النشاط ولم يكن بمقدور أي ناد تسجيله وفي أية بطولة، ما يجعل "المستقبل الرياضي" عذرا غير مقبول من قبل الفيفا لفسخ العقد من جانب واحد أو لتبرير الإمضاء للترجي الرياضي التونسي، وهو مرتبط بعقد مع نادي مولودية الجزائر.
16/08/2026
اللاعب السابق لمولودية الجزائر الحاج بوڤاش يلتحق بالطاقم الفني لمولودية الجزائر لفئة اقل من 18 سنة.
15/08/2026
🔚 | نهاية المباراة
🤝 | السد القطري 2️⃣ - مولودية الجزائر 0️⃣
15/08/2026
🧤 | رمضان عبد اللطيف يصد ركلة الجزاء 🥅
15/08/2026
⏸️ | نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.