17/09/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
صفقاتٌ تُباع بالملايير، جمهور يُهان بلا ضمير، تحت رعاية رئيس فريق نذل حقير
-إلى جماهير جمعية الشلف، وإلى كل من يعنيه أمر هذا النادي...
لطالما حاولنا أن نتحلى بالصبر، وأن نضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، لكن ما يحدث اليوم تجاوز حدود الصمت، وأصبح من واجبنا أن نعبّر بوضوح عن موقفنا مما نراه من ممارسات تضر بعلاقة النادي بجماهيره.
أردتَ أن تُجرى مباريات البطولة دون جمهور؟
لقد حققت ما أردت.
لا تحدثونا عن الملعب وعدم صلاحيته، ولا عن الإصلاحات، ولا عن مديرية الشباب والرياضة، ولا عن لجنة تأهيل الملاعب. بالنسبة إلينا، هذه التبريرات لم تعد تقنع أحدًا، ونرى أن ما يحدث هو نتيجة لمسار كامل انتهى بوضع الفريق أمام مدرجات فارغة وجماهير محرومة من حقها الطبيعي في مساندة ناديها.
وهذه ليست سوى نقطة واحدة من جملة النقاط التي نرى أنك أصبحت من خلالها تتحكم في كل ما يتعلق بالفريق ومحيطه.
فريق بلا جمهور، وبلا لجنة أنصار، وبلا صوت مخالف.
ومن بين الوقائع التي تثير استغرابنا، إغلاق التعليقات في الصفحة الرسمية للفريق، وما نعتبره إقصاءً لصوت الأنصار، في وقت أصبح فيه مجرد التعبير عن رأي مخالف، بحسب ما وصلنا وما عايشناه، سببًا لتقديم شكاوى ضد بعض الأنصار لدى مصالح الشرطة.
هناك من لا يعلم أن بعض أنصار الفريق وجدوا أنفسهم أمام أروقة المحاكم على خلفية شكاوى مرتبطة بمواقفهم تجاه النادي، كما أن عددًا من أعضاء المجموعة لا يزالون، إلى غاية اليوم، يتابعون قضايا قضائية مرتبطة بشكاوى تقدمتم بها ضدهم.
كما نستنكر بشدة ما نعتبره محاولة لتجريم نشاط المجموعة، بعدما وصلت الأمور، حسب ما نملك من معطيات، إلى تقديم شكوى تتعلق ببيع منتجات المجموعة ومنتجات مرتبطة بالفريق دون ترخيص، وما ترتب عن ذلك من اتهامات نرفضها ونعتبرها باطلة.
إننا نرى في هذه الممارسات محاولة متواصلة للضغط على الأنصار، وإسكات أصواتهم، ودفعهم إلى الابتعاد عن الفريق.
و لكن :
لن يكون تحطيم علاقة الأنصار بناديهم أمرًا سهلًا.
ولن تجعلنا الضغوط نتراجع عن حبنا لجمعية الشلف، ولا عن حقنا في التعبير عن موقفنا تجاه ما يحدث داخل النادي.
كما بلغنا أن بعض الأشخاص يتم إرسالهم، حسب ما نعتبره محاولات للترهيب، من أجل تخويف أعضاء المجموعة والضغط عليهم.
نقولها مرة اخرى:
لن تخيفنا هذه الأساليب.
نحن أنصار، ولسنا أعداءً للنادي.
نحن من وقف خلف الفريق في أصعب الظروف، ومن حمل ألوانه في المدرجات، ومن أنفق من وقته وماله وجهده من أجل أن تبقى جمعية الشلف حاضرة.
ومن حقنا أن نسأل، ومن حقنا أن ننتقد، ومن حقنا أن نطالب بالتوضيحات، دون أن يتحول الاختلاف في الرأي إلى شكاوى وضغوط ومحاولات لإسكات الأصوات.
جمعية الشلف ليست ملكًا لشخص.
جمعية الشلف ملك لتاريخها، لألوانها، ولجماهيرها.
وسيظل موقفنا واضحًا:
نرفض كل محاولة لإبعاد الجمهور عن فريقه، ونرفض سياسة الإقصاء والصمت، ونرفض تحويل الأنصار إلى خصوم بدل اعتبارهم شريكًا أساسيًا في مسيرة النادي.
وسنواصل الدفاع عن حق الجمهور في الحضور، والتعبير، والمساندة، والنقد، بالطرق السلمية والقانونية.
أولترا بولينا ____ يوم 17 سبتمبر 2026