02/09/2026
⚽ المدرب جدي غلام
الاسم واللقب: جدي غلام
المدينة: قسنطينة – الجزائر 🇩🇿
الصفة: مدرب رياضي نخبوي
التخصص: التدريب الرياضي وكرة القدم
---
🎓 المؤهلات
- شهادة CAF B – الدرجة الثالثة في كرة القدم.
- في انتظار الالتحاق بتكوين شهادة CAF A.
- شهادة الدرجة الثانية في كرة القدم.
- ليسانس في التدريب الرياضي.
- ماستر في التدريب الرياضي.
---
🏆 المسيرة التدريبية
بعد نهاية مسيرته كلاعب، اختار المدرب جدي غلام الانتقال إلى مجال التدريب، مستثمرًا تكوينه الأكاديمي وخبرته الميدانية في خدمة تطوير كرة القدم.
وخلال مسيرته التدريبية، خاض عدة تجارب مع أندية وأكاديميات مختلفة، من أبرزها:
- النادي الرياضي علي منجلي: عدة مواسم، وكانت بمثابة الانطلاقة الفعلية لمسيرته التدريبية.
- أكاديمية الترجي القسنطيني: موسمان مع فئتي U15 وU17.
- مولودية قسنطينة (MOC) – الفريق الرديف: موسمان كمساعد مدرب.
- مولودية قسنطينة (MOC) – الأكابر: مدرب مساعد ضمن الطاقم الفني خلال موسمي 2022/2023 و2023/2024.
- مولودية قسنطينة (MOC U17): العمل مع فئة أقل من 17 سنة.
- شباب قسنطينة (CSC U18): العمل مع فئة أقل من 18 سنة.
---
🥇 أبرز المحطات والإنجازات التدريبية
من أهم النتائج والمحطات التي حققها خلال مسيرته التدريبية:
🏆 التتويج ببطولة وسط شرق مع الفريق الرديف لمولودية قسنطينة.
🏆 التتويج بكأس الرابطة مع الفريق الرديف لمولودية قسنطينة.
⚽ بلوغ ربع نهائي كأس الجمهورية U17 مع مولودية قسنطينة.
🥈 وصيف بطل بطولة النخبة U18 مع شباب قسنطينة.
🥈 وصيف بطل كأس النخبة الممتازة U18 لموسم 2025/2026 مع شباب قسنطينة.
---
🎯 المسار والفلسفة التدريبية
يمتلك المدرب جدي غلام مسيرة رياضية تجمع بين التجربة كلاعب، والتكوين الأكاديمي، والخبرة الميدانية في مجال التدريب، وهو ما مكّنه من خوض تجارب متنوعة مع الفئات الشبانية، والفرق الرديفة، والأكابر.
وتُعد تجربته مع مولودية قسنطينة من أبرز محطات مسيرته التدريبية، لا سيما من خلال عمله ضمن الطاقم الفني للفريق الرديف، حيث ساهم رفقة الطاقم في تحقيق نتائج وألقاب على مستوى الرابطة. 🏆🏆
كما شكّلت تجربته مع شباب قسنطينة U18 محطة مهمة في مسيرته، تُوّجت بتحقيق مركز الوصافة على المستوى الوطني خلال موسم 2025/2026، في منافسة قوية وعلى مستوى عالٍ.
---
الخلاصة
جدي غلام مدرب رياضي نخبوي شاب وطموح، يجمع بين التكوين العلمي، الشهادات التدريبية، الخبرة الميدانية، والعمل مع مختلف الفئات العمرية.
ويواصل مسيرته بعقلية تقوم على التعلم المستمر، وتطوير القدرات، والعمل الجاد والاستمرارية، واضعًا نصب عينيه خوض تجارب جديدة والارتقاء بمسيرته التدريبية على المستوى الوطني والدولي.
««الطموح، التكوين، العمل والاستمرارية... هي الأسس التي تُبنى عليها مسيرة المدرب الناجح.»»