27/02/2026
تم بحمد الله وتوفيقه تنظيم حملة لجمع التبرعات لفائدة مسجد الفرقان الكائن بالزنقة، وذلك في أجواء إيمانية مميزة عكست روح التكافل والتضامن بين أبناء الحي ورواد المسجد.
وقد تخلل هذه المبادرة تنظيم إفطار جماعي، كان فرصة لتعزيز أواصر الأخوة والتلاحم بين المصلين وسكان المنطقة، في مشهد يجسد القيم النبيلة التي يدعو إليها ديننا الحنيف.
وأسفرت حملة جمع التبرعات عن مبلغ إجمالي قدره:
1.290.117.500 سنتيم
(مليار ومائتان وتسعون مليونًا ومائة وسبعة عشر ألفًا وخمسمائة سنتيم).
وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث المبارك، سواء بالمساهمة المادية أو المعنوية أو بحسن التنظيم والمشاركة الفعالة.
نسأل الله عز وجل أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم وأموالهم، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم، وأن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه.
17/05/2025
😂
وتعود المياه الى مجاريها،😱😔انتصار اخر لفريق نجوم الزنقة،💪💪💪👍على فريق حسام،فريق شطيطحة لسان.
فريق يلعب بلسانه ليس بأقدامه🤣😂🤣
فريق الشهوب التي تضئء في ثواني ثم تنطفئ في سماء فريق النجوم 💪🔥
ماذا يمثل كوكب الزهرة بالنسبة للمجرة ؟!🤔، لاشيء😂
هذا هو مقداركم بالنسبة لفريق النجوم،،،،،😂
الفرق شاسع في جميع النواحي ولا يوجد حتى ادنى سبب للمقارنة 😆
فريق النجوم بعيد عنكم في المستوى بسنوات ضوئية 🔥🔥👏
كنا نتمنى ان ترتقوا إلى مستوى الكرة الجميلة لكنكم مصممون ان تبقوا في الحضيض يا أسفاه 👎👎👎😭😓
نشكركم على المعركة التي قمتم بها ضدنا والتي لم تسمنكم ولم تغنكم من جوع😂🔪😂🔪🦿🦿
وليكن في علمكم حتى لو لعبتم اسبوع لن تتعادلوا حتى معنا أما الفوز فهو حلم بعيد المنال 😆😆😆
وفي الأخير شكر كبير لحكم المباراة حمزة الدون 👏👏👏
دون ان ننسى هذا السؤال موجه للجماهير
🔴 شكون هو القرمة الكبيرة ؟؟؟
مرسيييييييي 👏🔥💪
شعار الفريق «القوة تتحدث🔥 💪»
23/04/2025
جمال ورفاقه يستعيدون الكبرياء بعد هزيمتين ثقيلتين ⚽⚽
بعد هزيمتين متتاليتين بنتائج ثقيلة، دخل جمال ورفاقه مباراة اليوم بعزيمة كبيرة من أجل استرجاع الشرف ومصالحة الجماهير، وهو ما تحقق بالفعل. وقد عرف الفريق تحسناً واضحاً، خاصة بعد تدعيم التشكيلة بالعائدين هارون وحمزة سياربي، اللذين قدّما أداءً مميزاً ساهم في استعادة التوازن داخل المجموعة.
في المقابل، بدا فريق الأكابر بعيداً عن مستواه المعهود، حيث ظهر مفكك الصفوف وعاجزاً عن مجاراة نسق المباراة، مما كلفه هزيمة قاسية قد تزرع الشكوك داخل أسوار النادي وتفتح باب التساؤلات حول المرحلة القادمة.
الغياب الأبرز في صفوف فريق جمال كان فارس، الذي رغم غيابه، تمكن الفريق من فرض نفسه وتحقيق فوز ثمين يعيد الثقة للاعبين ويمنحهم دفعة معنوية قبل المحطات المقبلة.
20/04/2025
"حين يصبح الشغف كرةً، ويُحقن بالعنف..."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تشوف مشهد الضرب، الدم، الصراخ، التكسير... في ملعب يفترض يكون ساحة فرح، تقول مستحيل السبب كرة.
لكن الواقع أدهى: السبب موش في الكرة، بل فينا… في العقلية، في التربية، في العقد اللي رانا نورثوها جيل بعد جيل.
اللي صار في الملاعب الجزائرية مؤخراً، ما هو إلا جزء صغير من صورة كبيرة نخافو نواجهوها،
صورة مجتمع بدا يتعايش مع العنف، يتقبّلو، ويتغذّى عليه، لدرجة ولات ردوده التلقائية كلها عنف…
عنّفوني فطفولتي؟ نعنف.
قهرتني الحياة؟ نفرّغ فغيري.
ما فهمت والو؟ نكسر، نحرق، نضرب…
وماشي مهم وين، المهم نصرّف الغضب.
الملعب ولى منفس لمكبوتات عمرها ما لقات فرصة تتعالج.
تشوف شاب يتنقل مئات الكيلومترات باش يشجع فريقو، لكن في داخله، راهو يدور على فرصة يصرّخ، يفرغ، يثور…
وما عندوش العدو الحقيقي، فيصنعه: لاعب الخصم، حكم، أو حتى مشجع آخر لابس ألوان مختلفة.
طفل تربّى في بيئة يعتبر فيها الحوار ضعف،
وين "الراجل" هو اللي يضرب، ماشي اللي يفهم،
وين الصوت العالي يغلب العقل،
وين الشدة والتجريح ولات أدوات "تربية"...
هذا الطفل يكبر مشوه داخلياً، يشوف في العنف وسيلة، ويقنع روحو أنه هكذا يكون "رَجّال".
وهنا المشكلة الحقيقية:
ما راناش نعالجو الأسباب، نندبو النتيجة ونفوتوها، ونرجعوا نستنّاو الكارثة الجاية.
نغطي الشمس بالغربال، ونقول: "عادي، صارت في كل مكان".
لكن الحقيقة أنو الشيء "العادي" هذا، راه يتوحّش… ويدخل لقلوب أولادنا، بناتنا، حتى فمدارسنا، فحياتنا اليومية، فكل شيء.
الملاعب الجزائرية اليوم ولات مرآة لوجه مجتمع مضغوط، موجوع، وما لقاش طريقة يحكي بيها، فقرر يصرخ بالعنف.
الرياضة كانت متنفس، فرصة للفرح، للاتحاد، للتنافس الشريف... ماشي مسرح للتصفية.
الخصم ما هوش عدو، والخسارة ما هيش عار، والكرة ما تستاهلش دموع الأمهات ولا صراخ المصابين فالمستشفيات.
رجولتك ما تثبتهاش بالضرب، ولا شرفك مربوط بنتيجة ماتش.
رجولتك فطريقة تفكيرك، فطريقة تعاملك مع خصمك، فصوتك اللي ما يعلاش باش يكسّر، بل باش يُسمع.
الحل ما هوش فالعقوبات وحدها، ولا فالبيانات.
الحل يبدأ من الأساس: من الدار، من المدرسة، من الإعلام، من الخطاب، من القيم.
يلزم نربّيو أولادنا على الحب قبل الكرة، على التفاهم قبل الغضب، على أنو الإنسان أغلى من أي شعار أو لون.
ربي يرحم كل ضحية راحت في لحظة طيش.
وربي يهدينا، لأنو إذا ما تغيّرنّاش… الغد ماشي رايح يكون بخير.
18/04/2025
مباراة الأساطير ⚽
في مواجهة مثيرة جمعت بين فريق الأكابر بقيادة النجم ياسين وفريق جمال اللقمة الصائغة، شهد الملعب واحدة من أكثر المباريات درامية هذا الموسم، حيث قلب الأكابر الطاولة بعد تأخرهم بثلاثية نظيفة في بداية اللقاء، ليحققوا فوزًا رائعًا بفارق 4 أهداف
بداية نارية لرفقاء جمال
دخل رفقاء جمال اللقاء بكل قوة، وفرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الأولى، مستغلين حالة التراخي التي دخل بها الأكابر. وسرعان ما ترجموا أفضليتهم إلى أهداف، حيث سجلوا ثلاثية نظيفة في أول ربع ساعة من المباراة، وسط ذهول جماهير الأكابر واللاعبين على حد سواء.
عودة الأكابر: الرد بيد من حديد
لكن خبرة الأكابر وروحهم القتالية بقيادة ياسين، قلبت موازين اللقاء. بدأ الفريق في استرجاع توازنه شيئًا فشيئًا، ليقلصوا الفارق قبل نهاية الشوط الأول بهدف جميل
في الشوط الثاني، بدا أن الأكابر عادوا إلى مستواهم الحقيقي، حيث سيطروا على مجريات اللعب، وانهالوا على دفاع الخصم بالهجمات المتكررة. وسرعان ما أضافوا هدفين متتاليين ليعادلوا النتيجة، وسط فرحة عارمة من أنصارهم.
ومع تراخي دفاع فريق الخصم ودخول الشك ونرفزة لاعبيه استطاعو تحقيق "الريمونتادا" التاريخية، وينتزعوا فوز ثمين ليأكدو علو كعبهم على فريق جمال الذي يتلقى خسارة مريرة أخرى.
نجومية السلحفاة
برز السلحفاة (مسعود) كنجم فوق العادة في هذه المواجهة، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو قيادته للفريق داخل الملعب، وكان أحد أبرز المساهمين في العودة القوية.
مباراة اليوم جسدت الروح الحقيقية لكرة القدم: لا شيء مستحيل، وكل شيء ممكن حتى آخر دقيقة. الأكابر قدموا درسًا في الإصرار والعزيمة، بينما سيبحث جمال عن أسباب الانهيار المفاجئ بعد بداية مثالية.⚽
15/04/2025
يبدو أن هناك ريمونتادا 😍💪