16/09/2026
و كأن اليوم شبيه بالأمس...
🔴حين يتحول الظلم إلى منظومة 🔴
لم تكن الأخطاء التحكيمية التي يتعرض لها شباب بلوزداد وليدة اليوم، ولا يمكن اعتبارها مجرد حالات معزولة أو أخطاء بشرية عابرة. ما يحدث منذ سنوات أصبح نمطاً متكرراً، وصل اليوم إلى مرحلة تطرح أكثر من علامة استفهام.
🔴ما حدث مؤخراً ليس صدفة. بل يبدو كحلقة جديدة في سلسلة هدفها كبح جماح فريق أثبت فوق أرضية الميدان تفوقه، خاصة بعد تأهله في كأس الجزائر بعشرة لاعبين أمام المولودية. مباراة أكدت أن شباب بلوزداد، حتى منقوص العدد، يملك جودة لعب وروح قتالية أعلى.
🔴لكن عندما يتحدث الميدان بلغة واضحة… تتدخل أطراف أخرى بطرق مختلفة.
🔴الرابطة، التي يفترض أن تكون ضامنة للعدالة، اختارت توقيتاً مثيراً للريبة لفرض عقوبة اللعب دون جمهور لمباراتين. قرار لم يُتخذ مباشرة بعد المباراة، بل بعد مرور لقاء في البطولة، بحجة تأخر التقارير... غير ان التقارير تبعث مباشرة بعد المباراة من الملعب في نيلسون مانديلا المجهز بكل المتطلبات لتسهيل عمل الجميع.... لكن التسهيلات التي تم وضعها، تستعمل للغش و السرقة و خدمة مصالح البعض.
🔴والأخطر أن التقارير نفسها لم تتضمن سوى رمي مقذوفات دون تسجيل أي إصابات أو أضرار. والدليل أن لاعبي المولودية خاضوا مباراتهم التالية بعد يومين في مستغانم وهم في كامل لياقتهم.
أما استدعاء قائد الفريق عبد الرؤوف بن غيث واتهامه بتحريض الأنصار، فيبقى محل جدل، خاصة وأن أجواء الاحتقان كانت قائمة منذ البداية بسبب ما اعتبره الجميع “حڨرة” في مباراة الذهاب.
الأكثر خطورة هو ما جرى داخل أروقة اللجنة التأديبية، حيث تم تداول اتهامات وسلوكيات بعيدة كل البعد عن الاحترافية، بل وتم الاستناد إلى مقاطع من مواقع التواصل الاجتماعي كـ"تيك توك" لتبرير بعض المواقف.
و تشاء الصدف ان يتم معاقبة بن غيث قبل مباراة المولودية و حتى ان لعب يوم امس الا انه كان تحت ظل تهديد الرابطة لانهاء موسمه... عقوبة جاءت بأوامر فوقية محظة، 🔴كان بطلها السي بن قارة مصطفى (الحاقد على الشباب) و السيد المحامي مصباح كمال الذي قد أدى يمينه امام الله و القاضي على اداء مهامه بطريقة مشرفة... لكن الحقيقة مغايرة تماما... حيث اكتفى هذا الاخير بتمرير الجلسة كتحصيل حاصل لأن القرار كان قد اتخذ من قبل.
قرارات تبدو وكأنها رسالة واضحة:
إسكات، تقييد، وضبط كل صوت معارض.
وهنا يطرح السؤال الحقيقي:
أين هو الرأي العام؟
أين الإعلام؟
أين الأصوات التي تدافع عن العدالة؟
الصمت الذي نراه اليوم… أخطر من كل ما يحدث.
لأن ما يحدث لم يعد يخص فريقاً واحداً،
بل يمس مصداقية كرة القدم بأكملها.