03/09/2026
✅️✨️
Mouloudia Club de Saïda 1947 MCS Mouloudia Club de Saïda 1947
03/09/2026
✅️✨️
03/09/2026
تقيم على 10 ؟
26/08/2026
💚✨️❤️
23/08/2026
شعار المولودية
💚❤️✨️
14/08/2026
لم تختَفِ مولودية سعيدة ولا ولاية سعيدة من الخارطة الرياضية، لكنها تراجعت بشكل حاد عن أضواء القسم الأول ومنصات التتويج، وهو ما يبعث على التأسف والحرقة لدى كل من يعرف التاريخ المجيد لهذه المدرسة الرياضية العريقة.
هذا التراجع لم يحدث بين عشية وضحاها، بل كان نتاج أزمات تراكمت على مدار السنوات الأخيرة وأثرت على كافة الفروع:
أسباب تراجع مدرسة مولودية سعيدة
1. الأزمة المالية الخانقة وغياب الرعاية
* غياب الشركات المُموّلة: بينما استفادت عدة أندية جزائرية من دخول شركات عمومية كبرى (مثل سوناطراك، موبيليس، ومدار) لرعايتها وتوفير ميزانيات ضخمة، ظلت مولودية سعيدة تعاني من غياب الدعم المالي الثابت وتعتمد فقط على إعانات السلطات المحلية التي لا تكفي لمواكبة متطلبات الاحتراف.
2. التسيير الإداري وتراكم الديون
* شهد النادي تعاقب مجالس إدارة متعددة في فترات قصيرة، مما أدى إلى عدم استقرار إداري وفني.
* غرق النادي في ديون اللاعبين والمدربين السابقين، مما تسبب في كثير من الأحيان في قرارات المنع من الاستقدامات وتشتيت جهود الإدارة في حل الأزمات المالية بدلاً من البناء للمستقبل.
3. تراجع التكوين القاعدي
* المدرسة التي كانت تخرج النجوم وتعتمد على "أبناء الدار" تأثرت كثيراً بالضغط المباشر لتحقيق النتائج السريعة، مما أدى إلى إهمال الفئات الشابة والاعتماد على استقدام لاعبين جاهزين بأسعار مرتفعة دون تحقيق الفائدة المرجوة.
4. أزمة الفروع الأخرى (كرة اليد والسلة)
* فرع كرة اليد، الذي كان يستحوذ على الألقاب الوطنية ويزود المنتخبات باللاعبين، ضربته الأزمة المالية ذاتها، مما أدى إلى مغادرة ألمع نجامه نحو أندية أكثر استقراراً مالياً، ليتراجع مستوى الفريق في البطولة الوطنية.
أين النادي والولاية اليوم؟
* على المستوى الكروي: يصارع فريق كرة القدم في الأقسام السفلى (دوري الرابطة الثانية / الهواة) من أجل البقاء وإعادة ترتيب البيت، بعيداً عن أضواء المحترف الأول.
* على المستوى الرياضي للولاية: لا تزال ولاية سعيدة ولّادة بالمواهب الرياضية الخام في كرة القدم، كرة اليد، وألعاب القوى، لكن هذه المواهب غالباً ما تنتقل في سن مبكرة إلى ولايات وأندية أخرى تجد فيها ظروف عمل وتكوين أفضل.
المولودية لم تُختَفِ كاسم وقيمة، وشغف جماهيرها في ولاية سعيدة ما زال حياً؛ لكن عودتها إلى الواجهة تتطلب مشروعاً رياضياً جاداً، واستثماراً حقيقياً في البنية التحتية والتكوين، مع توفير دعم مالي مستدام.
14/08/2026
تعتبر المولودية الرياضية السعيدة (MCS) واحدة من أعرق المدارس الكروية في غرب البلاد والجزائر ككل؛ کیان رياضي ارتبط اسمه بالتاريخ العريق، وبجمهور يعشق ألوان النادي حتى النخاع. غير أن المتابع للشأن الرياضي المحلي اليوم، لا يمكنه إلا أن يقف بأسى أمام الواقع المرير الذي آلت إليه الصادة، بعدما تحول الفريق من رقم صعب في المعادلة الكروية إلى ضحية لدوامة من الأزمات المركبة.
1_سوء التسيير : الفوضى الإدارية وغياب الرؤية لسنوات
أحد أبرز العوامل التي هدمت أركان الاستقرار في بيت المولودية هو سوء التسيير العشوائي الذي لاحق الفريق
غياب الاستراتيجية اعتماد سياسة التسيير باليوم بيوم" والغرق في الحلول الترقيعية دون وضع خطة عمل مستدامة
تغليب العشوائية غياب الإدارة المحترفة التي تملك فكراً رياضياً حديثاً يعتمد على التكوين والتسيير المالي العقلاني.
2 أزمة رجال : غياب القيادة وتغليب المصالح الضيقة
المشكلة في مولودية سعيدة لم تكن يوماً تتعلق بالإمكانيات المالية فقط، بل تمثلت بالأساس في "أزمة رجال حقيقيين يحملون الهم الكروي للمدينة بصدق...
صراع الكراسي تحول بيت المولودية إلى حلبة للصراعات الشخصية والمصالح الضيقة، حيث أصبحت إدارة الفريق مكسباً للوجاهة وتصفية الحسابات.
غياب الغيورين غياب الشخصيات القيادية ذات النفوذ والرؤية الصادقة التي تستطيع حماية الفريق والدفاع عن حقوقه في أروقة الهيئات الكروية.
طالما كانت مدرجات ملعب "13 أفريل" تعرف بهتافاتها التي تهز الأرجاء وبوفاء عشاق اللونين الأخضر والأبيض. لكن اليوم، أصبحت هذه المدرجات تعاني من جفاء قاتل
خيبة الأمل المتكررة غياب الأنصار لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية للمهازل المتكررة وانسداد الآفاق أمامه.
رسالة مقاطعة أصبح العزوف عن الحضور بمثابة صرخة احتجاج صامتة" يعبر بها المشجع السعيدي عن رفضه لمهزلة التسيير الحالي.
فقدان الثقة صدمة الشارع الرياضي بسعيدة في مسؤولي الفريق جعلتهم يفضلون الابتعاد على أن يكونوا شهود زور على اندحار ناديهم.
إن هجران المدرجات ليس خيانة للألوان، بل هو أبلغ تعبير عن الألم.. إنها صرخة أنصار تعبوا من الوعود الزائفة ورؤية فريقهم العريق يتحول إلى مجرد رقم هامشي.
إن الوضع الحالي لمولودية سعيدة لم يعد يحتمل المزيد من سياسة الهروب إلى الأمام الاستفاقة تتطلب ثورة حقيقية في التسيير، ورحيل كل من أثبت فشله مع فتح الأبواب أمام الكفاءات الشابة والمخلصة للمدينة.
إن إنقاذ "الصادة" هو مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف أبناء سعيدة البررة، لعل وعسى تعاد الهيبة لناد يستحق أفضل بكثير مما هو عليه اليوم، وتعود الحياة والروح إلى مدرجاته المهجورة.
13/08/2026
العودة ⏳️💚❤️
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة موسم 2026-2027، موسم الثمانين عاما لمولودية سعيدة والعشرين عاماً للحركية في الجزائر نستذكر الماضي، نوثق الحاضر، ونحفظ للأجيال إرثاً من المجد والانتماء.
إلى صاحب الفكر والجهد المميز
تحية طيبة وبعد
أتوجه إليكم بأخلص عبارات الشكر والتقدير على هذا العمل الراقي والمميز الذي ونق بصدق وجلاء نبض الحركات الرياضية والتشجيعية في الجزائر، وتحديداً تلك الملحمة الكروية والارتباط العميق الذي يمثله فريق مولودية سعيدة العريق الصادة في وجدان جماهيره وأبنائه.
لقد كان لكتاباتكم وتناولكم لهذا الشغف الرياضي الأثر الكبير في إبراز الروح الحقيقية للانتماء والتضحية التي تميز الملاعب الجزائرية، وجعلنا نستحضر بكل فخر واعتزاز قصص الكفاح والوفاء لهذا النادي التاريخي.
نشكركم جزيل الشكر على هذا الجهد المبذول في توثيق الذاكرة الرياضية، متمنين لكم دوام التوفيق والمسير الموفق في إثراء المكتبة الجزائرية بمثل هذه الأعمال الهادفة.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير...💚❤️
💚❤️
Saria Mokhtar صاحب كتاب
04/08/2026
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى ، تلقينا خبر وفاة اللاعب الدولي الأسبق لفريق مولودية سعيدة وعدد من الأندية الجزائرية مرزوق خميس والذي غادرنا الى رحمة الله تعالى بعد معاناة مع المرض ، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم مدير وطاقم إذاعة سعيدة بأصدق عبارات التعازي والمواساة القلبية إلى أسرة المرحوم ، راجين من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل ويشمل الفقيد بالمغفرة والرضوان ويسكنه فسيح جنانه.
مراسيم العزاء بالبيت العائلي بحي بودية
"إنا لله وإنا إليه راجعون"