29/09/2026
🔴 داخل القسم وليس في الشارع.. «اللايف» أصبح عند بعض التلاميذ أهم من حرمة المدرسة
ما يحدث من تلاميذ يفتحون بثوثًا مباشرة من داخل الأقسام ويتعمدون تصوير زملائهم وأساتذتهم وتحويل المؤسسة التربوية إلى فضاء للتيك توك، ليس «مزاحًا» ولا «حرية شخصية» ولا سلوكًا يمكن التساهل معه.
❌ هذا تمرد واضح على قوانين المؤسسة.
❌ إهانة لحرمة القسم.
❌ واستهانة بالأساتذة والإدارة وكل من يسهر على تربية وتعليم هؤلاء التلاميذ.
والأخطر أن استمرار التساهل مع هذه التصرفات سيجعلها تتحول إلى أمر عادي، ثم نصل إلى مرحلة يصبح فيها التلميذ هو من يفرض قوانينه داخل المؤسسة
المطلوب عقوبات تأديبية صارمة وواضحة، واستدعاء الأولياء وتحميلهم مسؤولية المتابعة والتأطير عندما يسمح القانون بذلك، وعدم التعامل مع هذه التصرفات بمنطق «مجرد تلميذ وسيكبر ويفهم».
من يصرّ على مخالفة النظام الداخلي للمؤسسة يجب أن يتحمل عواقب مخالفته، ومن يتجاوز المخالفة التأديبية إلى أفعال يعاقب عليها القانون، فليُحال إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات القانونية.
⚠️ المدرسة للتعلم والتربية والانضباط، وليست استوديوًا لصناعة المشاهدات والمتابعين.
والسؤال الحقيقي: إلى متى نبقى نبحث عن الأعذار لمن يخرقون قوانين المؤسسة بدل أن نرسّخ لديهم أن لكل مخالفة عقوبة؟