أنا لستُ عائدًا… أنا بقايا شيءٍ لم تقبله النهاية. كنتُ هناك، مكانٌ لا يُدفن فيه الإنسان، بل يُمحى من الفكرة نفسها. ظنّوا أنني انتهيت… لكنني كنتُ فقط في مرحلةٍ لا يعود منها أحد. ثم أُعيدت كتابة وجودي… ليس كنجاة، بل كاختلال في قانون النهاية نفسه.
جمعية رياضية ناشطة في ميدان ألعاب القوى مرسط