26/09/2026
لقيت هذا المنشور في مجموعة فرنسية:
Bonjour à toute les mamans,
Rien à voir avec l’allaitement, juste des avis sur mon accouchement qui a été très compliqué.
Bébé avait bien la tête en bas mais positionné du mauvais côté. Après plusieurs heures à essayer de la retourner (ballon ect..) de 14h à 18h, on m’a finalement dit qu’on allait commencer à pousser. La gynécologue était déjà sur place. Résultat, ma fille avait la tête complètement bloqué dans mon bassin, ce qui a rendu l’accouchement très compliqué. Ils ont utilisé la ventouse sauf que celle ci a lâché deux fois, j’ai donc eu une épisiotomie + ventouse une troisième fois et mon bébé a pu sortir.
Voici les photos que j’ai prise après l’accouchement. Même si le gynécologue m’a dit qu’il n’y avait pas de séquelle, je me demande si je n’aurais pas dû plutôt subir une césarienne pour éviter tout cela.
الترجمة:
مرحباً بجميع الأمهات،
لا علاقة لهذا الأمر بالرضاعة الطبيعية، إنما مجرد مشاركة لتجربتي الصعبة في الولادة.
كان رأس الطفلة متجهاً للأسفل، لكن في الجانب الخطأ. بعد عدة ساعات من محاولات تغيير وضعيتها (باستخدام كرة الولادة وغيرها) من الساعة الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً، أخبروني أخيراً أنهم سيبدأون بالدفع. كانت طبيبة النساء والتوليد موجودة بالفعل. نتيجة لذلك، علق رأس ابنتي تماماً في حوضي، مما جعل الولادة صعبة للغاية. استخدموا جهاز شفط، لكنه فشل مرتين، لذا خضعت لعملية شق العجان، ثم شُفطت مرة أخرى باستخدام جهاز الشفط للمرة الثالثة، وأخيراً تمكنت طفلتي من الخروج.
هذه هي الصور التي التقطتها بعد الولادة. مع أن طبيبة النساء والتوليد أخبرتني أنه لا توجد آثار جانبية دائمة، إلا أنني أتساءل عما إذا كان من الأفضل إجراء عملية قيصرية لتجنب كل هذا.
بعض تعليقات الأمهات لها:
صحيح أن الأمر قد يبدو لكِ وكأنه مبالغة أو تدخل مفرط، ولكن إذا لم يلجأوا إلى الولادة القيصرية، فمن المرجح أن ذلك يعود لكون طفلتكِ كانت قد نزلت بالفعل وبدأت تتمركز في أسفل الحوض. تُستخدم أداة الشفط (الشفاط الطبي) خصيصاً للمساعدة في إخراج المولود وتجنب المخاطر المحتملة عليه في حالات معينة، وليس بهدف إيذائه.
ومع ذلك، أتفهم تماماً أن التجربة كانت صعبة ومؤثرة للغاية، لا سيما عند رؤية آثار ذلك بوضوح على رأس طفلتكِ الصغيرة. لقد خضعت ابنتي أيضاً لولادة استُخدمت فيها أداة الشفط؛ واليوم، تبلغ من العمر خمسة أشهر ونصف وهي بصحة ممتازة، ورغم بقاء بعض القشور الصغيرة، إلا أنها أمور بسيطة للغاية ولا تدعو للقلق. سأرفق لكِ صورة لتري كيف تطور الوضع.
ورغم إقراري بأن آثار الأداة كانت واضحة على رأس طفلتكِ، إلا أنني أؤكد لكِ أن هذه العلامات ستزول تدريجياً مع مرور الوقت. تمنياتي لكِ بالقوة والصبر 🤍
تعليق 2
صدقيني، لقد مررت بتجربة ولادة قيصرية طارئة أدت إلى انفجار الشريان الأورطي لديّ بسبب الارتفاع الشديد في ضغط الدم... قضيت أسبوعين في المستشفى وفي العناية المركزة... أرجوكِ، لا تتمني أبداً الخضوع لعملية قيصرية؛ فالعملية القيصرية تنطوي على مخاطر، يا فتيات، لا تنسين ذلك. لقد قام طبيب النساء بما يلزم، وسيتعافى صغيركِ تماماً من هذا الجرح البسيط. قد يبدو الأمر مخيفاً أو كبيراً، لكن صدقيني... إنه لا شيء مقارنة بالجحيم الذي عشته بسبب عمليتي القيصرية... لقد كنتِ محاربة شجاعة، فلا تندمي على شيء.
تعليق 3
مرحباً، لقد مررتُ بالتجربة نفسها أثناء ولادتي؛ استُخدمت أداة الشفط (الفاكيوم) الأولى وكانت صغيرة الحجم على ما يبدو لأن التقديرات أشارت إلى أن وزن الطفل سيكون منخفضاً، لكنه في الواقع كان يزن 3.910 كجم. ثم استُخدمت أداة ثانية لم تثبت في مكانها، وأخيراً استُخدمت أداة ثالثة مع إجراء شق في العجان (episiotomy) ليخرج الطفل أخيراً. لم يُصب طفلي سوى بتورم كبير مائل للون الأزرق المائل للبنفسجي في مؤخرة الرأس -وقد زال بسرعة- وبحالة تشنج عضلي في الرقبة (صعر)؛ والآن يبلغ من العمر شهرين ونخضع لجلسات علاج تقويم العظام (أوستيوباثي) والأمور تسير نحو التحسن. كان الله في عونك، فقد مررتِ بتجربة ولادة صعبة.