The apple of my eye

The apple of my eye مرافقتك المختصة في رحلة الحمل.
(1)

27/09/2026

حذاري من الديكلونشمون بدون مبرر طبي، ها مالكم،
أغلب التجارب سلبية راهي توصلني في رسائل الصفحة و كامل يبداو بفلانة قاتلي روحي ديري ديكلونشمون تتهناي...
من واه تتهناي بالضبط سيدتي، تعرفي هذاك اللي على آخر سبولو قطع صباعو؟
اللي مضطرة ماعليش، عذر طبي معناها خطر استمرار الحمل أكبر من خطر الديكلونشمون اللي غالبا راح يكمال بقيصرية...
خاصة في القطاع الخاص...
#منال🌸

لقيت هذا المنشور في مجموعة فرنسية: Bonjour à toute les mamans,Rien à voir avec l’allaitement, juste des avis sur mon acc...
26/09/2026

لقيت هذا المنشور في مجموعة فرنسية:
Bonjour à toute les mamans,
Rien à voir avec l’allaitement, juste des avis sur mon accouchement qui a été très compliqué.

Bébé avait bien la tête en bas mais positionné du mauvais côté. Après plusieurs heures à essayer de la retourner (ballon ect..) de 14h à 18h, on m’a finalement dit qu’on allait commencer à pousser. La gynécologue était déjà sur place. Résultat, ma fille avait la tête complètement bloqué dans mon bassin, ce qui a rendu l’accouchement très compliqué. Ils ont utilisé la ventouse sauf que celle ci a lâché deux fois, j’ai donc eu une épisiotomie + ventouse une troisième fois et mon bébé a pu sortir.

Voici les photos que j’ai prise après l’accouchement. Même si le gynécologue m’a dit qu’il n’y avait pas de séquelle, je me demande si je n’aurais pas dû plutôt subir une césarienne pour éviter tout cela.
الترجمة:
مرحباً بجميع الأمهات،
لا علاقة لهذا الأمر بالرضاعة الطبيعية، إنما مجرد مشاركة لتجربتي الصعبة في الولادة.

كان رأس الطفلة متجهاً للأسفل، لكن في الجانب الخطأ. بعد عدة ساعات من محاولات تغيير وضعيتها (باستخدام كرة الولادة وغيرها) من الساعة الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً، أخبروني أخيراً أنهم سيبدأون بالدفع. كانت طبيبة النساء والتوليد موجودة بالفعل. نتيجة لذلك، علق رأس ابنتي تماماً في حوضي، مما جعل الولادة صعبة للغاية. استخدموا جهاز شفط، لكنه فشل مرتين، لذا خضعت لعملية شق العجان، ثم شُفطت مرة أخرى باستخدام جهاز الشفط للمرة الثالثة، وأخيراً تمكنت طفلتي من الخروج.

هذه هي الصور التي التقطتها بعد الولادة. مع أن طبيبة النساء والتوليد أخبرتني أنه لا توجد آثار جانبية دائمة، إلا أنني أتساءل عما إذا كان من الأفضل إجراء عملية قيصرية لتجنب كل هذا.
بعض تعليقات الأمهات لها:
صحيح أن الأمر قد يبدو لكِ وكأنه مبالغة أو تدخل مفرط، ولكن إذا لم يلجأوا إلى الولادة القيصرية، فمن المرجح أن ذلك يعود لكون طفلتكِ كانت قد نزلت بالفعل وبدأت تتمركز في أسفل الحوض. تُستخدم أداة الشفط (الشفاط الطبي) خصيصاً للمساعدة في إخراج المولود وتجنب المخاطر المحتملة عليه في حالات معينة، وليس بهدف إيذائه.

ومع ذلك، أتفهم تماماً أن التجربة كانت صعبة ومؤثرة للغاية، لا سيما عند رؤية آثار ذلك بوضوح على رأس طفلتكِ الصغيرة. لقد خضعت ابنتي أيضاً لولادة استُخدمت فيها أداة الشفط؛ واليوم، تبلغ من العمر خمسة أشهر ونصف وهي بصحة ممتازة، ورغم بقاء بعض القشور الصغيرة، إلا أنها أمور بسيطة للغاية ولا تدعو للقلق. سأرفق لكِ صورة لتري كيف تطور الوضع.

ورغم إقراري بأن آثار الأداة كانت واضحة على رأس طفلتكِ، إلا أنني أؤكد لكِ أن هذه العلامات ستزول تدريجياً مع مرور الوقت. تمنياتي لكِ بالقوة والصبر 🤍
تعليق 2
صدقيني، لقد مررت بتجربة ولادة قيصرية طارئة أدت إلى انفجار الشريان الأورطي لديّ بسبب الارتفاع الشديد في ضغط الدم... قضيت أسبوعين في المستشفى وفي العناية المركزة... أرجوكِ، لا تتمني أبداً الخضوع لعملية قيصرية؛ فالعملية القيصرية تنطوي على مخاطر، يا فتيات، لا تنسين ذلك. لقد قام طبيب النساء بما يلزم، وسيتعافى صغيركِ تماماً من هذا الجرح البسيط. قد يبدو الأمر مخيفاً أو كبيراً، لكن صدقيني... إنه لا شيء مقارنة بالجحيم الذي عشته بسبب عمليتي القيصرية... لقد كنتِ محاربة شجاعة، فلا تندمي على شيء.
تعليق 3
مرحباً، لقد مررتُ بالتجربة نفسها أثناء ولادتي؛ استُخدمت أداة الشفط (الفاكيوم) الأولى وكانت صغيرة الحجم على ما يبدو لأن التقديرات أشارت إلى أن وزن الطفل سيكون منخفضاً، لكنه في الواقع كان يزن 3.910 كجم. ثم استُخدمت أداة ثانية لم تثبت في مكانها، وأخيراً استُخدمت أداة ثالثة مع إجراء شق في العجان (episiotomy) ليخرج الطفل أخيراً. لم يُصب طفلي سوى بتورم كبير مائل للون الأزرق المائل للبنفسجي في مؤخرة الرأس -وقد زال بسرعة- وبحالة تشنج عضلي في الرقبة (صعر)؛ والآن يبلغ من العمر شهرين ونخضع لجلسات علاج تقويم العظام (أوستيوباثي) والأمور تسير نحو التحسن. كان الله في عونك، فقد مررتِ بتجربة ولادة صعبة.

السلام عليكم ماميز إن شاء الله تكونوا بخير ، راني حشمانة نهدر معاكم 🫣🫣 بعد غياب 4 أشهر ، أعتذر بشدة على كل رسالة و إتصال...
26/09/2026

السلام عليكم ماميز إن شاء الله تكونوا بخير ، راني حشمانة نهدر معاكم 🫣🫣 بعد غياب 4 أشهر ، أعتذر بشدة على كل رسالة و إتصال لم أرد عليه أو موعد قمت بإلغائه في الفترة الماضية ، كنت نتعايش مع ظروف محزنة قدر الله ما شاء فعل و توفي إبن أخي ذو 4 سنوات و وفاته أثرت فيا ياسر خاطر كان عايش معايا وقررت أخذ فترة راحة للتعايش مع الأحداث وقتها،
الفترة هذي رجعت للعمل و بإذن الله نرد على جميع رسائلكن خاصة في الواتساب أني مانسيتش،
حبيت نشارك معاكم هذا التطبيق الجديد لأني نشوفوا أدات ذهبية لكل الأولياء و كذلك الزملاء المختصيين باه يسهل عليكم رحلة البحث و التواصل مع ياسر مختصين من 69 ولاية ،
و حبيت نشكر صاحب التطبيق و لي هو زميل في الميدان على هذه الالتفاتة و سعيه لتسهيل الأمور للأولياء خاصة ،
الاخصائية الارطفونية #ريهام

Plateforme gratuite qui met les familles en relation avec des spécialistes vérifiés du développement de l'enfant. Recherchez, choisissez en confiance, avancez ensemble.

25/09/2026

ما هو خزع الفرج الواقي ؟
وما الفرق بينه وبين التمزق العفوي ؟؟
ولماذا لا ألجأ للخزع في ولاداتي ؟؟؟

🟠 - خزع الفرج الواقي هو شق جراحي مائل أسفل الفرج بطول 3 ـ 5 سم ، يُجرى أثناء خروج رأس الجنين لتسريع وتسهيل خروجه ...
يتضمن الخزع الجلد + المهبل + عضلات المهبل + بعض عضلات قاع الحوض ( العجان ) مثل العضلة الأساسية المسماة : رافعة الشرج ...

🟢 - أما التمزق العفوي مع الطبيب المولد الخبير فهو لا يشمل إلا بقايا غشاء البكارة + جزء بسيط من الجلد وسطح المهبل ( مخاطية المهبل ) ...
ونادراً جداً ما يمتدّ ليمزّق عضلات المهبل ، وهو بالتأكيد لا يمزّق عضلات الحوض لأن الحدّ من سرعة خروج رأس الجنين من الفرج أثناء الولادة يباعد عضلات الحوض ولا يمزّقها ، وسرعان ما تعود عضلات الحوض إلى وضعها الأصلي قبل الولادة خلال شهر ونصف إلى شهرين ...

🔴 - عضلات قاع الحوض وخاصة العضلة الرافعة للشرج هي التي تدعم المهبل والرحم والمثانة وتمنع هبوطها ...
أثناء خزع الفرج يتم قص جزء من عضلات المهبل وأحياناً جزء من عضلات الحوض ، وهذا يؤدي إلى ما يلي حسب إحدى الدراسات الحديثة التي أجريت في مشفى التوليد الجامعي في دمشق حول مجموعتين من الحوامل :
🔸️ مجموعة أجري لها خزع الفرج الواقي حسب الطريقة القديمة في التوليد ...
🔹️ ومجموعة لم يُجرَ لها خزع الفرج حسب توصيات الجمعية الأميركية للمولدين :

⭕️ ـ نسبة التمزقات الخلفية الكبيرة كانت أكبر في مجموعة الخزع ( 9% ) مقابل ( 2% ) في مجموعة عدم الخزع ...
⭕️ ـ نسبة الألم العجاني في مجموعة الخزع ( 73% ) أكبر بكثير من مجموعة عدم الخزع ( 37% ) ...
⭕️ ـ سوء الوظيفة الجنسية بعد شهرين من الخزع كان بنسبة ( 76% ) في مجموعة الخزع مقابل ( 18% ) فقط في مجموعة عدم الخزع ...

⭕️ ـ الحاجة لإجراء الخياطة ( 100% ) في مجموعة الخزع مقابل ( 72% ) في مجموعة عدم الخزع ...

🔵 كل هذه الاختلاطات في مجموعة الخزع كانت فقط لإنقاص زمن الولادة ( 9 ) دقائق عن مجموعة عدم الخزع ... لذلك خلصت الدراسة لما يلي :
❌️ عدم إجراء خزع الفرج الواقي أو قص العجان بشكل روتيني في الولادة الأولى ...
✅️ والاقتصار على إجرائه في حالات محددة تستدعي تدخلاً مباشراً من قبل الطبيب لتسريع الولادة ( تألم الجنين ، ولادة مقعدي ... )

هل فهمتم الآن أحبتي لماذا لا ألجأ للخزع في ولاداتي ؟؟؟
~~~
د . ريم عرنوق

اكتوبر بعد أيام قليلة... لمن ستعود جائزة أفضل ديكور يا ترى؟
24/09/2026

اكتوبر بعد أيام قليلة... لمن ستعود جائزة أفضل ديكور يا ترى؟

هل أصبح أكتوبر الوردي أكثر وردية من اللازم؟

بقلم سعيدة الفريو

في البداية، كنت أرى الأمر بشكل مختلف.

كنت أشارك، مثل كثيرين، في أجواء أكتوبر الوردي بحسن نية. قليل من اللون الوردي، شريط وردي، نشاط تحسيسي، صورة جماعية، وبعض التفاصيل التي تمنح المناسبة حضورًا بصريًا.

كنت أعتقد أن هذه الرموز تساعد على إيصال الرسالة، وتلفت الانتباه إلى سرطان الثدي، وتجعل قضية صحية بالغة الأهمية أكثر حضورًا في المجال العام.

لكن مع مرور الوقت، بدأت أتساءل:

هل ما زال أكتوبر الوردي من أجل المرأة؟

أم أننا بدأنا، من حيث لا نشعر، نصنع مناسبة جميلة اسمها «أكتوبر الوردي»، أكثر مما نصنع مساحة حقيقية للمرأة التي تواجه الخوف من سرطان الثدي؟

عندما يصبح الشكل جزءًا من المشكلة

في بعض تظاهرات أكتوبر الوردي، أصبحت المساحات تغرق في اللون الوردي: بالونات، ورود، طاولات مزينة، هدايا، مشروبات، صور، وشعارات تتكرر في كل مكان.

لا مشكلة في اللون الوردي بحد ذاته.

ولا مشكلة في الابتسامة، ولا في الاحتفاء، ولا في خلق أجواء دافئة ومريحة.

المشكلة تبدأ عندما يصبح الشكل أكثر حضورًا من المضمون.

عندما يصبح السؤال:

من أنجز الديكور الأجمل؟

من كانت قاعته أكثر وردية؟

من التقط الصور الأفضل؟

من حضر معه المسؤولون؟

ومن حصل على التغطية الإعلامية الأوسع؟

عندها، يصبح من المشروع أن نتوقف لحظة ونسأل:

هل ما زالت المرأة هي محور المناسبة، أم أصبحنا أحيانًا نصنع صورة عن الاهتمام بالمرأة أكثر مما نصنع اهتمامًا فعليًا بها؟

ماذا تحتاج امرأة تخاف من الفحص؟

لنضع أنفسنا للحظة مكان امرأة لم تقرر بعد أن تخضع للفحص لأنها خائفة.

خائفة من أن تكتشف شيئًا.

خائفة من النتيجة.

من كلمة «خزعة».

من تغير جسدها.

من العلاج.

وربما من أن تجد نفسها، فجأة، أمام رحلة لم تكن مستعدة لها.

ثم تدخل إلى فضاء يفترض أنه خُصص لها، فتجد حولها البالونات والابتسامات والطاولات والصور والأجواء الاحتفالية.

قد تفرح بذلك، بالتأكيد.

لكن قد تشعر أيضًا بأن تجربتها الحقيقية لا تشبه المشهد المحيط بها.

هي لا تحتاج بالضرورة إلى مكان أكثر وردية.

قد تحتاج إلى شخص يستمع إليها.

إلى معلومة واضحة لا تخيفها ولا تضللها.

إلى مهني يجيب عن أسئلتها باحترام.

إلى معرفة أين تتوجه.

إلى خدمة صحية يمكن الوصول إليها.

إلى خصوصية.

إلى مرافقة.

وإلى شعور بسيط لكنه عميق:

أنها ليست وحدها.

وهنا تكمن المسألة.

ليست كل الموارد التي تُنفق على المناسبة تصل إلى المرأة

هناك مشهد آخر يستحق التأمل: الطاولات الممتلئة بالمرطبات والمشروبات والهدايا، وكل ما يجعل الفضاء يبدو أكثر احتفالية.

مرة أخرى، ليست المشكلة في قطعة حلوى أو كوب مشروب.

السؤال الحقيقي هو:

ما الأولوية عندما تكون الموارد محدودة؟

هل نحتاج إلى طاولة أجمل، أم إلى مادة تثقيفية أفضل؟

إلى هدية تذكارية، أم إلى وقت إضافي للاستماع إلى النساء والإجابة عن مخاوفهن؟

إلى ديكور جديد، أم إلى نشاط فعلي يشرح للمرأة متى تستشير، وأين تتوجه، وكيف تصل إلى الرعاية المناسبة؟

عندما تكون الموارد محدودة، تصبح الأولويات جزءًا من الأخلاق المهنية.

فالمرأة لا تحتاج إلى طاولة أجمل بقدر ما تحتاج إلى رعاية أفضل.

ومن أجل من نلتقط الصور؟

الصورة ليست مشكلة.

من الطبيعي أن توثق المؤسسات والجمعيات والمهنيون أنشطتهم، وأن يطلع المجتمع على ما يتم إنجازه.

لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تكون الصورة توثيقًا للعمل، وأن يصبح العمل نفسه أحيانًا وسيلة لصناعة الصورة.

وهنا يجب أن تتغير مؤشرات النجاح.

لا ينبغي أن نقيس نجاح أكتوبر الوردي بعدد الصور المنشورة، أو بعدد الشخصيات التي حضرت، أو بحجم الديكور.

بل نسأل:

كم امرأة حصلت على معلومة مفيدة؟

كم امرأة تم توجيهها بشكل صحيح؟

كم سؤالًا أُجيب عنه بصدق ووضوح؟

كم امرأة وجدت من يصغي إلى خوفها؟

وكم امرأة عرفت، بعد النشاط، أين تتوجه عندما تلاحظ تغيرًا في ثديها؟

والأهم:

هل كانت منظومة الرعاية الصحية مستعدة لمرافقتها عندما تتحول الوقاية إلى تشخيص، ثم إلى علاج؟

لأن الاختبار الحقيقي لأي حملة صحية لا يحدث أمام الكاميرات.

بل يبدأ بعد أن تنطفئ الكاميرات.

حين يتحول أكتوبر الوردي إلى طقس مؤسساتي

هناك خطر آخر أكثر عمقًا.

أن يصبح أكتوبر الوردي موعدًا سنويًا يجب «إنجازه».

تُحجز القاعة.

تُجهز الطاولات.

يُوضع اللون الوردي.

تُلقى الكلمات.

تُلتقط الصور.

تنشر التغطية.

ثم ينتهي اليوم.

وتعود المؤسسة إلى عملها المعتاد.

قد يبدو المشهد ناجحًا جدًا من الخارج.

لكن السؤال الذي يجب أن يبقى هو:

ماذا تغير فعليًا بالنسبة إلى المرأة؟

إذا لم يتغير شيء جوهري، فقد نكون أمام طقس مؤسساتي جميل يتكرر كل عام، أكثر مما نحن أمام تدخل صحي ذي أثر مستدام.

والأمر يصبح أكثر إشكالًا عندما يُطلب من المهنيين، ومن بينهم القابلات، أن يساهموا من مالهم الخاص في توفير مستلزمات تجعل النشاط «لائقًا» أو «أجمل».

القابلة التي تعمل أصلًا في ظروف مهنية صعبة ليست مطالبة بأن تكون ممولة للديكور.

نحن لا نحتاج إلى قابلة ترعى البهرج.

نحتاج إلى قابلة تستثمر المؤسسة في كفاءتها، ووقتها، وحضورها المهني، وقدرتها على التواصل والمرافقة.

هل نريد أكتوبر حزينًا؟

قد يقول البعض:

هل تريدون أن نحول أكتوبر الوردي إلى مناسبة حزينة؟

لا.

بالعكس.

نحن نريده إنسانيًا.

يمكن أن نرتدي الوردي.

يمكن أن نبتسم.

يمكن أن نحتفي بالنساء اللواتي تعافين.

يمكن أن نكرم من واجهن المرض بشجاعة.

ويمكن أن نصنع فضاءً دافئًا ومريحًا.

لكن هناك فرقًا بين خلق الأمل وبين تجميل المرض حتى تختفي صعوبته من المشهد.

لسنا بحاجة إلى إخفاء الخوف خلف البالونات.

نحن بحاجة إلى مواجهته بالمعلومة، والرعاية، والمرافقة، والثقة.

ربما حان الوقت لإعادة ترتيب الأولويات

ربما بدل أن نسأل:

كيف سيكون ديكور أكتوبر الوردي هذا العام؟

يمكن أن نسأل:

ماذا سنقدم للمرأة هذا العام؟

ربما يكون تقليص ميزانية الديكور فرصة لإنتاج مواد تثقيفية ذات جودة.

ربما يكون بدل الهدايا نشاطًا حقيقيًا للتوعية.

ربما يكون بدل طاولة ممتلئة بالمرطبات لقاءً تستطيع فيه النساء طرح أسئلتهن بحرية على مختصين.

وربما يكون بدل صورة جماعية أخرى توفير مساحة للمرأة كي تتحدث عن خوفها دون خجل ودون أحكام.

وقد يكون أهم ما نقدمه لها هو جملة بسيطة:

«لا تخافي من السؤال. لا تترددي في طلب المشورة. ونحن هنا لنرافقك.»

هنا فقط يصبح اللون الوردي ذا معنى.

من الرمز إلى الفعل

لا أريد إلغاء الشريط الوردي.

أريد فقط ألا نسمح له بأن يصبح بديلًا عن الفعل.

فالوردي رمز.

أما المرأة فهي الحقيقة.

الشريط لا يفحص.

البالون لا يشخّص.

الديكور لا يعالج.

والصورة لا ترافق امرأة في رحلة المرض.

الذي يفعل ذلك هو نظام صحي عادل، ومعلومة صحيحة، ومهنيون أكفاء، وخدمات متاحة، وخصوصية، وكرامة، ودعم نفسي وإنساني.

لذلك ربما حان الوقت لأن ننتقل من مفهوم:

«أكتوبر الوردي»

إلى سؤال أكثر جوهرية:

ماذا فعلنا في أكتوبر من أجل المرأة؟

وقبل أن نضيف لونًا ورديًا جديدًا إلى القاعة، لنسأل:

«هل أضفنا شيئًا جديدًا إلى حياة المرأة؟»

وقبل أن نلتقط الصورة التذكارية:

«هل ستتذكر المرأة هذا اليوم لأنها حصلت فيه على شيء تحتاجه، أم لأننا نحن احتجنا إلى صورة نتذكر بها أننا احتفلنا؟»

وقبل أن نطلب من القابلة أو أي مهني صحي أن يساهم في ديكور جديد:

«هل استثمرنا بما يكفي في الشيء الذي لا يظهر في الصورة: في المرأة نفسها؟»

ربما لا يحتاج أكتوبر الوردي إلى مزيد من البهرج.

ربما يحتاج إلى مزيد من الصدق.

لأن أجمل ما يمكن أن نقدمه للمرأة ليس قاعة وردية.

بل رعاية تجعلها تشعر بأنها مرئية، مسموعة، محترمة، وليست وحدها.

23/09/2026

شكرا لكن ماميز و حكيمات،
رسائلكن الداعمة دائما تحفزني على تقديم الأفضل و الآن أنا أعدكن أن بإذن الله، القادم سيكون رائعا، لدي خطط جميلة لكن جميعا ❤️
بواه حابين نبداو؟ كش اقتراحات؟
#منال🌸

21/09/2026

اليوم، وأنا أضع بين يديّ ثمرة سنوات أخرى من التعب والتعلّم، لا أرى شهادةً فقط… أرى دعواتٍ لم أسمعها، وأيامًا ظننت أنني لن أتجاوزها، وأبوابًا فُتحت في الوقت الذي لم أكن أعرف فيه لماذا أُغلقت أبواب أخرى.
الحمد لله على ما أعطى، وعلى ما منع، وعلى كل خطوة ظننتها تأخيرًا فإذا بها كانت إعدادًا.
الحمد لله الذي أتمّ نعمته، وبلّغني ما تمنّيت، و من علي مرة أخرى.
اليوم لا أحتفل فقط بأنني أصبحت طبيبة…
أحتفل بالإنسانة التي صنعتها هذه الرحلة. 🤍
#منال🌸

فخورات بكن حكيمات عيادة الوادي، تستحق كل واحدة منكن وسام شرف لإتقانها و إحسانها، الله يجعلكم أول شرارة لشعلة لا تنطفئ، ب...
08/09/2026

فخورات بكن حكيمات عيادة الوادي، تستحق كل واحدة منكن وسام شرف لإتقانها و إحسانها، الله يجعلكم أول شرارة لشعلة لا تنطفئ، بارك الله فيكن. إنجاز يستحق التقدير والتشجيع

من الجميل جدًا أن نرى مثل هذه المبادرات داخل قاعات الولادة في الجزائر. ❤️

كل التحية والتقدير لقابلات مصلحة الولادة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل بشير بن ناصر – الوادي على هذا العمل، وعلى حرصهن على مرافقة النساء في المخاض باحترام ووفق ما تسمح به الحالة السريرية. 👏🌸

إنجاز 20 ولادة لنساء بكر دون اللجوء إلى قص العجان يستحق أن يُذكر ويُشجَّع، ليس لأن عدم إجراء الـÉpisiotomie هو الهدف في حد ذاته، وإنما لأن القص العجاني لا ينبغي أن يكون إجراءً روتينيًا، بل يُجرى عندما تكون هناك ضرورة سريرية.

والأجمل أن نرى مثل هذه التجارب تنتشر من مصلحة إلى أخرى، ومن مؤسسة إلى أخرى.
💗 لذلك، أدعو بقية مصالح الولادة إلى أن تجعل من هذه التجارب مصدر إلهام، وأن تستثمر أكثر في المرافقة الجيدة، حرية الحركة والوضعيات، حماية العجان، والتدخل عند الحاجة فقط.

👏 لكل قابلة تحاول أن تطوّر ممارستها.
👏 لكل فريق يراجع عاداته المهنية في ضوء الدليل العلمي.
👏 ولكل مؤسسة تجعل سلامة الأم وكرامتها وسلامة مولودها أولوية.

استمروا… فالتغيير يبدأ بخطوات صغيرة، لكنه يصبح كبيرًا عندما تتبناه قاعات الولادة كلها. 🌷

كل الاحترام لفريق قاعة الولادة بالوادي، ونتمنى أن نسمع عن تجارب مماثلة من مختلف أنحاء الجزائر. 🇩🇿❤️
#منال🌸

🌟 في سابقة مميزة… إنجاز جديد يُسجَّل في قاعة الولادة 🌟

في المؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل بشير بن ناصر – الوادي، تمكنت قابلات مصلحة الولادة من تحقيق إنجاز يستحق كل التقدير، تمثّل في إنجاز أكثر من 20 ولادة لنساء بكر دون اللجوء إلى قص العجان (Épisiotomie). 👏

إنجاز يعكس الكفاءة، الخبرة، حسن المرافقة والمتابعة الدقيقة للحوامل أثناء الولادة، ويؤكد أن الولادة الطبيعية يمكن أن تتم في ظروف آمنة ودون اللجوء إلى القص بشكل روتيني، عندما تسمح الحالة بذلك.

💐 ألف شكر وتحية لقابلات مصلحة الولادة على هذا العمل المتميز، وعلى كل جهد يُبذل من أجل جعل تجربة الولادة أكثر أمانًا وراحة وكرامة للأم.

20 ولادة دون قص العجان… والنجاح الحقيقي هو أن تخرج الأم والطفل بخير. ❤️

كل الاحترام والتقدير لفريق قاعة الولادة.
أنتم تصنعون الفرق كل يوم. 👏🌷

02/09/2026

الدعم المستمر له قيمة علمية.
وليس مجرد "حنان" أو "دلال". الدراسات تشير إلى فوائد في تجربة الولادة وبعض النتائج التوليدية و تقليل القيصريات. لذلك فالدولا ليست مجرد حبة الكرز فوق الكعكة، إنما هي كل ما يجعل الكعكة حلوة و لذيذة.
#منال🌸

Adresse

Tamchit
05000

Téléphone

+213665141371

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque The apple of my eye publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à The apple of my eye:

Raccourcis

Partager

Type