15/11/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
حقائق يجب على الأولياء إدراكها:
-لعب الطفل الناشئ يومي الجمعة والسبت لن يعرض مشواره الدراسي للخطر بقدر ما تساهم هذه التدريبات في طرح الشحن السلبية وضغط الدراسة طوال الأسبوع.
-المدرب ملزم بتتبع الطفل داخل الملعب على عدة مستويات اجتماعية تربوية ورياضية وعلى كل ولي بذل مجهود مضاعف أيضاً.
- الشخص الوحيد الذي يخول له نصح اللاعب الناشئ هو مدربه وليس وليه من وراء الشبابيك لأن التكوين عمل رياضي ممنهج يعرفه المدرب لا الولي الذي تسيره عاطفته وهذا أمر عادي لكن وجب الحذر لأنه سيوقع الطفل تحت الضغط فقط.
- إذا أردت أن ترى إبنك يتطور رياضياً راقب واهتم بنظامه الغذائي لانه مكمل رئيسي للنظام التدريبي .
- إحرص على توفير أو دفع مستحقات شراء بذلة رياضية لائقة ( قميص رياضي + حذاء) لإبنك لأن ذلك ينعكس إيجابياً على أداء الطفل نفسياً وبدنياً.
- إصطحب إبنك للتدريبات كلما استطعت لأن ذلك يحفزه أكثر ويجعله يدرك أنه مهم ويقوم بشيء استثنائي وليس ترفيهي فقط.
- الوحيد الذي يعرف مستوى الطفل هو مدربه فلا تستطيع أن تفرض عليه أن يدمجه ضمن مجموعة أخرى لا تتناسب وقدرات الطفل لأن هذا في الأخير سيعرقل نمو اللاعب الناشئ رياضياً وفنياً ، لأن قدراته محدودة ضمن هذه المجموعة وسيقل إبداعه لشعوره بالضعف والاغتراب.
- في الأخير نتمنى أن يكون الكل مسؤول على تربية أولادنا تربية حسنة بإدماج شامل للعناصر التي يحتاجونها لأن تعبيرهم عن احتياجاتهم محدود اذا لم يكن منعدم في مجتمع ينظر إلى الطفل على أنه غير مبدع بطبعه وهذا خطأ.
27/05/2022
27/05/2022
26/05/2022
25/05/2022
16/04/2022