03/10/2026
الاعلامية
💻متابعة _خلية_الاعلام
🖋لشقر منصف.. ابن الميدان أمام تحدي النهوض بقطاع الشباب والرياضة بتيميمون
__في خطوة يُنتظر أن تعطي نفسًا جديدًا لقطاع الشباب والرياضة بالولاية، يتولى لشقر منصف مهامه على رأس القطاع بتيميمون، حاملاً معه تجربة ميدانية تمتد لثلاثة عقود، ومسارًا مهنيًا بدأ منذ سنة 1996 وتنوع بين التسيير والتدريب والتأطير والعمل الإداري.
_لشقر منصف ليس وافدًا جديدًا على القطاع، بل هو ابن الميدان وأحد أبنائه الذين عايشوا تفاصيله لسنوات طويلة، وتنقل بين مختلف المهام والمسؤوليات، الأمر الذي منحه معرفة عملية بطبيعة العمل داخل قطاع الشباب والرياضة، وبالتحديات التي تواجه العاملين فيه، إلى جانب احتكاكه المباشر بالشباب والرياضيين والفاعلين الجمعويين.
وإلى جانب تجربته المهنية، يستند المدير الجديد إلى تكوين أكاديمي وشهادات عليا في مجال الإدارة وغيرها، وهو ما يشكل إضافة أخرى لمساره، خاصة في قطاع يحتاج اليوم إلى الجمع بين الخبرة الميدانية وحسن التسيير والقدرة على مواكبة تطلعات الجيل الجديد.
هذا وتزخر مدينة تيميمون بالعديد من المواهب الشبانية يملكون طاقات كبيرة من رياضيين وجمعيات وفرق شبانية تحتاج إلى المرافقة والتأطير وفتح المزيد من المساحات أمامها،وهنا تبرز أهمية المرحلة الجديدة في تحويل الإمكانيات الموجودة إلى برامج وحركية حقيقية يشعر بها الشباب في مختلف مناطق الولاية.
ولعل ما يجعل الأنظار تتجه إلى تجربة لشقر منصف هو كونه يعرف القطاع من الداخل، ويعرف أيضًا أن العمل في مجال الشباب والرياضة لا يتوقف عند التسيير الإداري، بل يرتبط أساسًا بالميدان، بالاستماع، بالمرافقة، باكتشاف المواهب، وبخلق جسور حقيقية بين الإدارة والرياضيين والجمعيات والشباب.
المهمة بلا شك ليست سهلة، والتحديات كثيرة، لكن وجود إطار قضى سنوات طويلة في هذا القطاع قد يمنحه أفضلية مهمة في فهم الواقع وتشخيص النقائص والانطلاق من الإمكانيات المتاحة لبناء ما هو أفضل.
ويبقى الأهم خلال المرحلة المقبلة هو أن تتحول الخبرة التي يحملها المدير الجديد إلى حركية ملموسة داخل القطاع، وإلى مبادرات وبرامج تستجيب لاحتياجات الشباب، وتدعم الرياضة المحلية، وتمنح الجمعيات والنوادي مساحة أكبر للعمل والتطور.
وفي انتظار ما ستفرزه المرحلة المقبلة، تترقب أسرة الشباب والرياضة بتيميمون أن يحمل وصول لشقر منصف إلى قيادة القطاع إضافة نوعية، وأن تساهم خبرته الطويلة ومعرفته بالميدان في إعطاء دفع جديد للشباب والرياضة، بما يفتح المجال أمام المزيد من المواهب والطاقات المحلية.
✍️…بقلم: إ_ج