06/04/2025
إلى أرواح شهداء غزة .... هذه القصيدة أقل ما يمكنني تقديمه لهم على بطولاتهم وتضحياتهم من أجلنا
قصيدة من غزة؛ لمن ألقى السمعَ وهو شهيدْ - للدكتور حسين صبري
إهداء إلى أرواح شهداء غزة ، ستجد نفسك في رحلة إلى قلب غزة في فلسطين من خلال قصيدة مميزة من تأليف الدكتور حسين صبري أستاذ الفلسفة الإسلامية. هذه القصيدة تعبق ...
21/02/2025
نداء لوزير الأوقاف المصرية
نداء عاجل لوزير الأوقاف المصرية
أيام معدودة وتبدأ أعظم أيام وليالي السنة
المساجد : هي بيوت الله في الأرض
للصلاة ، للذكر ، لتلاوة القرآن الكريم ، وللمودة بين المسلمين
من يصدق أن المساجد تتحول لأماكن طاردة للمصلين
حتى إن بعض المساجد التابعة للأوقاف، يسيطر عليها إما سلفيين أو جماعة الأخوان
هؤلاء مكروهون .. وهؤلاء مكروهون
- والأشد كراهية من الإثنين هو السلفي المتأخون والأخواني السلفي ؛
بهيئتهم وبجاحتهم وسيطرتهم وتقدمهم للآذان وللإمامة وإدارة المسجد
هل مقبول كل هذا الكم من الأخطاء النحوية في القراءة والتلاوة وخطبة الجمعة !؟
هل معقول أن نسمع إماماً لا يستطيع نطق القاف .. فينطقها بالضبط مثل الكاف !؟
هل معقول أن يكون صوات الآذان هكذا في مساجد مصر !؟
صوت آذان الفجر لشخص يستغيث
أصوات تمد كل حرف في الآذان، مقدار عشرة حروف
وأغلبية من يؤذن يعتقد إنه النقشبندي أو المنشاوي أو عبد الباسط (رحمهم الله)
يا وزارة الأوقاف .. وأنت من أعلى الوزارات إيرادات في مصر :
هل محرم عندكم تعيين مؤذن لكل مسجد
يتم اختياره بلجنة حيادية نزيهة .. تتقي الله فينا
يا أهل الحق ؛
رسولنا الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
لم يكن إخوانياً .. ولا سلفياً .. ولا شيعياً .. ولا صوفياً
لماذا لازال هناك أشخاص ، عندهم إصرار على جعل المسجد مسجد سلفي .. أو إخواني .. أو صوفي
هل معقول أن تتحول مساجدنا، إلى بيئة طاردة للمصلين !؟
نحن غالبية المسلمين ؛
نريده مسجداً إسلامياً .. دينياً .. روحياً .. طبيعياً
إدارة المساجد مصدرها وزارة الأوقاف .. وليس جماعة السلفيين .. أو جماعة الأخوان
أناشد وزير الأوقاف؛
- أن تصل تعليماته لجميع المساجد في مصر
- ألا تكون إدارة المسجد تحت إمرة أحد إلا وزارة الأوقاف
مطلب جماهيري:
- نريد أن نعود لكي نحب الصلاة .. ونحب رمضان .. ونحب الذهاب المسجد .. كما كنا دائماً في مصر
اختلفنا كمسلمين في أشياء كثيرة؛
- اتركوا لنا الصلاة
- اتركوا لنا المسجد
لكي نصلي صلواتنا ونقيمها بحب وهدوء وسكينة وطمأنينة
كما يحب الله ويرضى، وكما أمرنا رسوله الكريم، وكما نحب نحن جموع المسلمين المعتدلين
……………..
11/02/2025
يا أهل مصر ؛
هذه لحظتكم التي تميزتم بها منذ الأزل
كونوا على قلب رجل واحد
مع قيادة تحترم اسم وتاريخ مصر
08/02/2025
بعيداً عن الفلسفة الوجودية خاصة الإلحادية منها، وبعيداً عن نسبية أينشتين التي انتشرت في العلم ؛
تتشكل حياة الإنسان بأبعاد ثلاثة، هي :
الزمان .. المكان .. والإنسان الذي يتقاطع مع الزمان والمكان
تتداخل الأبعاد الثلاثة بشكل مستمر، وتحدد تحضر أو تخلف البشر
******
ترجم هذا التداخل عنترة بن شداد في معلقته الشهيرة :
هل غادر الشعراءُ من متردمِ
أم هل عرفت الدارَ بعد توهمِ
حين ينسج عبر أبيات قصيدته في المكان والزمان والإنسان (المرأة التي أحبها وقبيلته التي استعبدته) نسيجاً واحداً من تفاصيل المكان (الأطلال) والزمان والبشر والمشاعر والذكريات
فالمكان ؛ كما الزمان يُصلحنا ونُصلحهْ
لكن المكان أحياناً يكسرنا ويسرق منا أحلامنا
مدينة بلا ميلاد
شعر د. حسين صبري
مابين أنّـــةِ ســـــــــاخطٍ
وعيون ذُعـْـرٍ
واحتراقاتٍ يُزكِّيها اغـترابْ
مابين أشعارٍ تُعلِمُنا السِبابْ
وتسابقِ الأعرافِ في نحر الصوابْ
مابين غضبةٍ شاعرٍ
يغفو على سطرٍ مُذابْ
مابين سبحةٍ آملٍ وسط السرابْ
بمديــــنتي؛
خصمانِ راحا يمزجان الصبحَ في لون الضبابْ
و مديــــنتي
في عالمٍ ثملٍ بألوان الرُقادْ
لا تـــدري
أن الفجرَ مســـلوبُ القيادْ
والفارسُ المكدودُ يرقُبُ حُلمَهُ
من ظنَّ أن الحُلمَ
يمنح فارســـاً يغفو طريـــقاً للسدادْ ..... ؟
يا طرقةَ الفجرِ الغريـــبِ
تجوبُ أسوارَ المدينةِ في عنادْ
تخطو بأقدامٍ شـــدادْ
في كل خطوٍ تشـــرعينْ
نصيرُ رَهن الانقيادْ
وحبيــبتي
من خلفِ نافذةٍ
مُرصعةٍ بأحداقِ السوادْ
تقتاتُ أدويةَ السُهادْ
والفجرُ في الجدران ينقشُ رسمهُ
والريشةُ الصماءُ
في يده بغيرِ مدادْ
بمديــــنتي؛
قدرٌ على الأنوارِ .. تبقى في رمـــادْ
بمدينتي؛
قدرٌ على الأشعار .. تفنى في نفـــادْ
بمدينتي؛
وُلِدَ الفســـادْ
وُئِدَ العنـــادْ
بمدينتي؛
قدرٌ على الأقدار ... تبقى في رمادْ
*********************************
06/02/2025
تقول الحكمة :
( الأقربون طعناتهم أخطر، لأنها تأتي من مسافات قصيرة )
السبب :
أنك تعطيهم الأمان، ولا تتخيل أنهم أشد عداوة من عدوك الواضح في عداوته
دين الإسلام السمح :
الذي يخاطب العقل والفكر والمنطق بالدليل والحجة والإقناع؛
له أعداءٌ واضحون في عداوتهم، وله أعداءٌ غير واضحين
توجد جماعات من أدعياء الإسلام :
تشهد الشهادتين وتصلي وتصوم وتزكي وتحج، ولا يملك مخلوق أن ينكر عليهم إسلامهم
هذه الجماعات :
- استطاعت أن تؤسّس دولاً
- وتوجد مذاهب فقهية
- وتبني مذاهب في الاعتقاد
- لكنهم أشد عداوة للإسلام من أعدائه الحقيقين
- إنهم أشد عداوة من الغرب المتطرف والصهيونية والملحدين والحاقدين والماديين والعلمانيين
إنهم :
- بارعون في تمزيق وحدة الأمة
- لم يساهموا في بناء الفكر في الإسلام
- لم يقدموا أية إضافة للحضارة الإسلامية
- يروجون لمعتقداتهم الضالة
- ينكرون السنة الصحيحة
- يزعمون الأباطيل عن النبي الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
- يطعنون في الصحابة وعلماء الحديث والرواة
- يلعنون ويسبون ويصدرون أفكارهم ويوالون غير المسلمين
صحيح؛
( احذر عدوك مرة .. واحذر مدعي الإسلام ألف مرة )
****************************
05/02/2025
العينُ ... مُقْلةٌ وعَصَبْ
العينُ ... موجاتٌ ونبضاتْ موصولة بالقلبْ
العين؛ نقمةٌ ... أو نعمة
نقمة؛ إذا وَجَّهت سهامها من قلب حسودٍ مغلولْ
( لا يحفظ من أثرها المُهلك ؛ إلا ربُ السماء والأرض )
ونعمة؛ إذا حملت قلب صاحبها المُحبُّ الراقي
(لن يكون هناك ساعتها؛ أجمل منها بين عيون البشر)
العين نعمة؛ وفيها ما لا يُحصى من النِعَم
بالعين؛ نرى .. نفهم .. نعرف .. نميز .. نُحدد .. و .. و ..
بالعين نُحِبُّ .. ونرتوي
وأحياناً نكتوي .. ونغرق
وربما بالعينِ .. نُقْتـــــَلْ
هذه قصتي مع عينين لا ترحم .. لكنَّ فيهما راحتي وجنةَ الدُّنيا
عينان
شعر د. حسين صبري
يـا حلوة العينين .... رُدِّي لهفتي
لا تـــعجبي
قد كان حُبُكِ زَلَّتـــي
هل لا ترين بطرفِ لحظكِ وحشتي ؟
مـا كاد جفنُكِ يرتـمي
حتـى أشاعَ برغبتــي
يــا زلتي
لا تُغمـــضي
إني أسيرُ الغمضــةِ
لو تمنحيني الأسرَ .. عند المُقلةِ
إني رغبت القيدَ .. روحي فأسِرى
لا تُعرضى
هذا بمحضِ إرادتي
يـــا لهفتــي
يا حلوة العينين؛ رُدِّي صحوتــي و دقائقي
إطلالةُ العينين منها مشرقي
لكن شمسَكِ ناعسةْ
أنّــى لحظتي .. ستُحرقى
لا تُشفقـي
إنــي شبعتُ جمودَ صدري .. واحتباسَ دقائــقي
يا حلوة العينين
بحرُكِ مُغرِقي
قد غاص حتماً زورقي
لا تقلقي
إني ركبت الموجَ
موجُكِ ســارقي
يــا ويل أشرعتي
من الطوفان .. حتماً .. لن تقي
قد ضاع مني منطقي
وإذا بصرت؛
فإنني أهفو إليكٍ متيماً .. وأقولها
قد كنت أسبحُ .. صَدِّقي
فتألَّقي
هاتِ بطرفكِ فارقُبي
كوني التهاب حرائقي
آه ........ لفاتنتي التي منها تُطِلُّ مشانقي
لو تغمضينْ
سأركــُل الدنيا و أقصدُ شانقي
ما بين عينيكِ التي تغتالنــي
قد نلتقي
يــا لهفـتي
عيناكِ مهـدُ النشوةٍ
لو تدمعين
فإن دمعكِ راحمي وطهارتي
قد هان عندي لائمي
لكن عندكِ ...... لوعتي
يـا لهفتي
هل تسمعي .... ؟
لا تدمعي
قد صِرتِ في روحي ......... مَعي
لا تصمتي
بل قولي إنــي أدَّعي
لو تنظريــن؛ فإن قلبي للصبابة دافعي
أتودِّعين .. ؟
لن ترجعي .. ؟
إن كان عني .. فارجعي
قد صرت أشكو أن بالعينين أُحرمُ مضجعي
قد صرت أومن أن في عينيكِ
سوف ألقى مصرعي
..................................................