27/08/2026
بيان رسمي بشأن ما نُشر عن أكاديمية هاني وعلاقة الكابتن إسلام هاني بنادي سموحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إيمانًا منا بأهمية احترام المؤسسات الصحفية والإعلامية، وتقديرًا لتاريخ الصحافة ودورها الكبير في الحياة السياسية والثقافية والرياضية والفنية، كان من الواجب علينا توضيح بعض الحقائق بشأن الخبر المنشور مؤخرًا، والذي للأسف افتقر – من وجهة نظرنا – إلى الدقة والوضوح فيما يتعلق بمصادر المعلومات وتوصيف بعض الوقائع.
أولًا: فيما يتعلق بالكابتن إسلام هاني
الكابتن إسلام هاني هو أحد الأسماء التاريخية في نادي سموحة، حيث حمل شارة قيادة الفريق خلال رحلة صعود النادي إلى الدوري الممتاز، كما يمتلك تاريخًا طويلًا في كرة القدم، بدأ من قطاع الناشئين ومدارس الكرة، مرورًا بالفريق الأول بنادي سموحة والنادي الأوليمبي.
كما يمتلك خبرة إدارية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال كرة القدم، ويشغل حاليًا منصب نائب المدير الرياضي لنادي سموحة بترشيح من الكابتن عاطف حنفي، المدير الرياضي للنادي، لما يمتلكه من خبرة وكفاءة في العمل الرياضي والإداري.
ومن المهم توضيح أن المدير الرياضي ونائبه لا يتوليان الاختيارات الفنية الخاصة بالمدير الفني، وإنما يتمثل دور الإدارة الرياضية في تهيئة المناخ المناسب للعمل، والتنسيق بين النشاط الرياضي والأجهزة الفنية ومجلس الإدارة، ودعم المنظومة الرياضية والإدارية.
وعليه، فإن الربط بين منصب الكابتن إسلام هاني الإداري وبين اختيارات المدير الفني أو قرارات فنية تخص اللاعبين يحتاج إلى دليل واضح ومصدر معلن، وهو ما لم يتضح في الخبر المنشور.
ثانيًا: حقيقة ما أُطلق عليه “أكاديمية هاني”
نود التأكيد أن الأكاديمية التي تمت الإشارة إليها في الخبر هي الأكاديمية المتخصصة للاستثمار الرياضي، وهي أكاديمية خاصة مملوكة للكابتن رماح أبو زيد، ويتولى الكابتن إسلام هاني منصب مدير الكرة بها منذ عام 2018.
والأهم من ذلك أن شركة الأكاديمية للاستثمار الرياضي تأسست قبل تولي الكابتن إسلام هاني أي دور بها بسنوات طويلة، كما أن نشاط الأكاديمية ليس مرتبطًا بشخص واحد أو بنادٍ واحد.
وقد تأسست الأكاديمية من خلال شراكات وتعاونات مع عدد من المؤسسات الرياضية، من بينها نادي سموحة ونادي سبورتنج ونادي السكة الحديد ونادي الصيد.
كما تضم الأكاديمية لاعبين من مختلف أندية الإسكندرية، بل ومن أندية مختلفة على مستوى الجمهورية، ومن بينها الأهلي والزمالك والجونة وغيرها.
وخلال السنوات الماضية، ساهمت الأكاديمية في تطوير وإعداد العديد من اللاعبين الذين انتقلوا إلى أندية مختلفة، وخرج منها لاعبون إلى تجارب و احتراف داخل مصر وخارجها.
ثالثًا: فيما يتعلق بنسبة لاعبي نادي سموحة داخل الأكاديمية
من غير الدقيق تصوير الأكاديمية على أنها كيان خاص بلاعبي نادي سموحة.
فنسبة اللاعبين المنتمين إلى نادي سموحة لا تتجاوز تقريبًا 30% من إجمالي لاعبي الأكاديمية، بينما يمثل باقي اللاعبين أندية ومؤسسات رياضية مختلفة.
أما فيما يتعلق بلاعبي مواليد 2014 تحديدًا، وهم الفئة التي يدور حولها الحديث في الواقعة محل الخبر، فإن نسبة لاعبي نادي سموحة من هذه الفئة داخل الأكاديمية هي صفر بالمائة، حيث إن اللاعبين الموجودين من مواليد 2014، وعددهم 20 لاعبًا، ينتمون إلى أندية أخرى.
وهذه نقطة جوهرية تطرح تساؤلًا واضحًا حول مدى دقة المعلومات التي بُني عليها الخبر.
رابعًا: سياسة الأكاديمية في اختيار اللاعبين
الأكاديمية المتخصصة لا تعتمد في عملها على المجاملات أو استقطاب اللاعبين لمجرد انتمائهم إلى نادٍ معين.
فالهدف الأساسي للأكاديمية هو اكتشاف وتطوير المواهب وفق معايير فنية واضحة، ولا يتم التعامل مع الأكاديمية باعتبارها مكانًا مضمونًا لمشاركة أي لاعب بغض النظر عن مستواه.
وفي بعض الحالات، إذا كان اللاعب غير مؤهل فنيًا للاستمرار وفق المعايير الموضوعة، فقد يتم الإبقاء عليه بناءً على رغبة ولي الأمر ومراعاة للحالة النفسية للطفل، وليس باعتبار ذلك قرارًا فنيًا يمنحه أحقية المشاركة أو التفوق على غيره.
وهنا أيضًا يجب التفريق بوضوح بين التدريب والتطوير داخل أكاديمية خاصة وبين الاختيارات الفنية داخل الأندية والفرق الرسمية.
خامسًا: أين مصدر الخبر؟
السؤال الأساسي الذي كان يجب أن يسبق نشر مثل هذه المعلومات هو:
ما مصدر هذه الوقائع؟
فالخبر الصحفي المهني يقوم على معلومات قابلة للتحقق، ومصادر واضحة، وحق الرد على الأطراف المعنية، خصوصًا عندما يتضمن معلومات يمكن أن تؤثر على سمعة أشخاص أو مؤسسات.
وكان من الطبيعي – قبل نشر أي اتهامات أو استنتاجات – الرجوع إلى إدارة نادي سموحة، وإدارة الأكاديمية، والكابتن إسلام هاني، والأطراف المرتبطة بالواقعة، والاستماع إلى ردودهم.
أما نشر معلومات غير موثقة أو غير مكتملة، ثم بناء استنتاجات عليها، فهو أمر نرفضه ونحتفظ بحقنا الكامل في التعامل معه بالطرق القانونية والإعلامية المناسبة.
سادسًا: رسالة إلى إدارة النادي
كنا نتمنى ألا نضطر إلى الرد على مثل هذه الأخبار، وأن تقوم الجهة الرياضية المختصة بتوضيح الحقائق للرأي العام في حينها، خاصة أن الأمر يتعلق بأسماء تعمل داخل منظومة النادي.
لكن في ظل غياب الرد الرسمي الواضح، أصبح من الضروري أن نوضح الحقائق للرأي العام، دفاعًا عن سمعة أشخاص ومؤسسات لا يجوز أن تكون محل استنتاجات أو معلومات غير موثقة.
وفي النهاية
نحن لا نعترض على النقد، ولا نرفض طرح الأسئلة، ولا نطلب من أحد أن يمنحنا حصانة من المساءلة.
لكننا نتمسك بحقنا في أن يكون النقد قائمًا على معلومات صحيحة، ومصادر واضحة، وحق أصيل في الرد.
أما نشر رواية من طرف واحد دون توضيح مصدر المعلومات أو منح الأطراف المعنية حق الرد، فهو أمر نرفضه جملةً وتفصيلًا.
وكان يمكن ببساطة أن يتم التواصل مع الأطراف المعنية قبل النشر، والوصول إلى الحقيقة كاملة.
وبناءً عليه، نؤكد أننا نحتفظ بكامل حقوقنا القانونية تجاه ما نُشر، وسنتخذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه الصحيفة وكاتب الخبر، إذا ثبت أن ما ورد به تضمن معلومات غير صحيحة أو مسيئة أو أضر بسمعة الأشخاص أو المؤسسات المعنية.
الحقيقة لا تخشى التحقق، والمهنية الصحفية تبدأ من سؤال بسيط: ما هو المصدر؟
مرفق لينك الخبر و استكرين شوت من الخبر و المصادر التى استندت عليها الجريده و جميعها بدون أسماء و تحتوى على صور غريبة "بط و وز"
https://www.alwafd.news/5942856
#الوفد
والله ولي التوفيق.