30/08/2026
لتكن فضيلتك الأولى ألّا تؤذي أحدًا عمدًا، ثم تأتي بعد ذلك سائر الفضائل.
الصفحة خاصة بكابتن أحمد سيفو
مدرب المصارعه الرومانية
30/08/2026
لتكن فضيلتك الأولى ألّا تؤذي أحدًا عمدًا، ثم تأتي بعد ذلك سائر الفضائل.
30/08/2026
حين يمنح الجهلُ صاحبه ثقةً مطلقة، يصبح أخطر من العلم نفسه؛ لأن العالِم يشكّ، أما الجاهل فيندفع وهو يظن أنه لا يخطئ.
30/08/2026
في رياضة زي المصارعة، العلاقة بين اللاعب والمدرب أكبر بكتير من مجرد تعليمات وقت المباراة أو خطة لمواجهة خصم معين.
المدرب دوره ممتد في كل تفاصيل رحلة اللاعب.
من التدريب الفني والبدني، لتنظيم الأحمال، ومتابعة الوزن، والاستشفاء، والتغذية، والحالة النفسية، والاستعداد للبطولات، وحتى اختيار التوقيت المناسب للمشاركة والمنافسة.
واللاعب الذكي هو اللي يفهم إن الاستفادة من المدرب مش بس أثناء الماتش، لكن طوال فترة الإعداد.
طبعًا من حق اللاعب إنه يسأل ويفهم ويناقش، وده شيء مهم جدًا، لكن في نفس الوقت لازم يكون فيه ثقة والتزام بالخطة اللي تم الاتفاق عليها.
لأن المصارعة لعبة تفاصيل صغيرة جدًا، وأحيانًا قرار بسيط خارج التمرين ممكن يأثر على مجهود أسابيع أو شهور.
النوم، الأكل، الوزن، الراحة، الالتزام بمواعيد التدريب، الاستشفاء، وتنفيذ التعليمات… كلها أجزاء من التدريب، وليست أشياء منفصلة عنه.
وفي النهاية، اللاعب هو اللي ينزل البساط ويقاتل، لكن وراءه مدرب عاش معاه مراحل الإعداد كلها، وشاف تفاصيل يمكن اللاعب نفسه مايشوفهاش في لحظة الضغط أو الحماس.
وأعتقد إن من أهم صفات اللاعب الكبير إنه يعرف يسمع، ويثق، ويتعلم، وفي نفس الوقت يبني شخصيته وخبرته مع الوقت.
البطل لا يصنعه المدرب وحده، ولا اللاعب وحده…
البطل هو نتيجة شراكة حقيقية بين مدرب يعرف كيف يقود، ولاعب يعرف كيف يلتزم ويطور نفسه.
وفي المصارعة تحديدًا، كلما زادت الثقة بين اللاعب ومدربه، زادت فرص النجاح.
28/08/2026
ليه لاعب المصارعة ممكن يفكر يسيب بلده؟
كلام من داخل اللعبة… مش من بعيد
أنا بتكلم هنا بصفتي مدرب مصارعة ، وبحكم قربي من لاعبين فى المنتخب وفى النادى كتير على مدار سنين، ومعرفتي بتفكيرهم، وضغوطهم، وطريقة حياتهم، أقدر أقول إن موضوع هروب اللاعبين أكبر بكتير من إننا نختصره في جملة:
"مين كان ماسك الباسبور؟"
طبعًا أي لاعب بالغ يترك بعثته بدون إذن يتحمل مسؤولية قراره بالكامل.
ودي نقطة مفيهاش خلاف.
لكن لما الظاهرة تتكرر، يبقى لازم نسأل سؤال أصعب:
إيه اللي وصل اللاعب أصلًا لمرحلة إنه يفكر يسيب المنتخب ومايرجعش؟
أنا قريب من اللاعبين، وبشوف حاجات يمكن ناس كتير من بره المنظومة ماتشوفهاش.
بشوف لاعب عنده 18 أو 20 سنة، حياته كلها مصارعة.
يصحى بدري.
يتدرب مرتين.
يعمل وزن.
يمنع نفسه من أكل ناس في سنه بتاكله عادي.
يتحمل إصابات.
معسكرات.
بعد عن أهله.
ضغط بطولات.
ضغط دراسة أو شغل.
وأحيانًا أهله هما اللي شايلين جزء كبير من تكلفة الرحلة كلها.
وفي الآخر اللاعب يقعد مع نفسه ويسأل:
أنا بعمل كل ده علشان إيه؟
لو اتصبت بكرة؟
لو خرجت من المنتخب؟
لو ماوصلتش لأولمبياد؟
لو اعتزلت وأنا عندي 28 سنة؟
هشتغل إيه؟
هعيش إزاي؟
هفتح بيت إزاي؟
دي أسئلة حقيقية جدًا بتدور في عقل لاعبين كتير.
وأنا سمعتها بنفسي بأشكال مختلفة.
---
فيه ناس بتتصور إن اللاعب لما يفكر يسافر يبقى الموضوع فلوس وبس.
لا.
الفلوس جزء من الموضوع، لكن مش كل الموضوع.
اللاعب أحيانًا بيبص بره ويشوف:
نادي بيدفع مرتب.
تدريب منتظم.
دوري قوي.
علاج إصابات.
دعم طبي.
وظيفة.
دراسة.
إقامة.
ومستقبل بعد الرياضة.
فيقارن ده بحياته هنا.
وهنا لازم نفهم حاجة:
هو مش بيقارن رقم برقم… هو بيقارن مستقبل بمستقبل.
---
وفي المصارعة الموضوع أخطر.
لأن مصر فعلًا بتطلع لاعبين كويسين جدًا.
عندنا خامات قوية.
عندنا مدارس تدريب.
عندنا تاريخ.
وعندنا لاعب ممكن خلال سنوات قليلة يبقى بطل أفريقيا وبطل عالم ولاعب دولي محترم.
يعني إحنا بنبني لاعب قيمته الفنية عالية جدًا.
لكن السؤال:
هل بنبني له حياة تناسب القيمة دي؟
دي المشكلة.
ممكن لاعب يبقى من أفضل لاعبي أفريقيا في وزنه، لكن دخله وحياته ومستقبله مايعكسوش نهائي حجم المجهود اللي بيقدمه.
وبالتالي لما حد بره يشوفه، يشوف لاعب شبه جاهز.
مش محتاج يبدأ معاه من الصفر.
عنده قوة.
عنده تكنيك.
عنده خبرة دولية.
عنده سنوات تدريب.
هو محتاج فقط منظومة أفضل حواليه.
---
وفي حاجة تانية أنا شايف إنها أخطر من الفلوس.
إن اللاعب شايف نماذج سبقته.
الجيل الجديد عارف كويس مين سافر.
ومين استقر.
ومين لعب لدولة تانية.
ومين نجح.
اللاعب الصغير مش بيشوف القصة من زاوية:
"فلان هرب."
بس.
هو ممكن يشوفها:
"فلان خرج ونجح."
ودي رسالة خطيرة جدًا.
لأن كل لاعب ينجح بعد الرحيل بيقلل حاجز الخوف عند اللي بعده.
ويخليه يقول لنفسه:
"طب ما هو عملها ونجح."
---
وبرضه فيه عامل محدش يحب يتكلم عنه كتير.
الإحساس بالتقدير.
اللاعب محتاج يحس إن تعبه له قيمة.
محتاج يحس إن إصابته مهمة.
إن مستقبله مهم.
إنه مش مجرد اسم في كشف بطولة.
إنه لو تعب أو اتصاب أو مستواه نزل شوية، المنظومة مش هترميه وتجيب غيره وخلاص.
اللاعب ممكن يستحمل تعب بدني رهيب.
لكن أصعب حاجة عليه إنه يحس إنه قابل للاستبدال في أي لحظة.
اللاعب لو حس إن مستقبله مرتبط بأشخاص مش بمعايير، ثقته في المنظومة بتبدأ تنهار...انا كنت دائما اقول للاعبين في المنتخب ان في معايير للاختيار عشان كدة كانوا بيطمئنوا للاختيارات..
حتى لو القرار الفني صحيح، لازم اللاعب يفهمه.
---
علشان كده أنا شايف إننا بنغلط لو ركزنا كل مرة على جواز السفر.
الجواز ممكن يفسر:
إزاي اللاعب نفذ القرار.
لكن مايفسرش:
ليه القرار اتولد أصلًا.
لو لاعب مش عايز يمشي، وجود الباسبور معاه مش هيخليه يمشي.
ولو لاعب قرر خلاص إنه مستقبله بره، جمع جوازات السفر ممكن يأجل القرار.
لكن مش هيقتله.
---
أنا كمدرب يهمني الانضباط جدًا.
ومستحيل أبرر إن لاعب يترك بعثته بدون إذن.
لأن المنتخب له احترام.
والدولة لها احترام.
والمدرب والإداري وباقي الفريق لهم حقوق.
لكن في نفس الوقت، لو عايزين نحمي المنتخب فعلًا، لازم نفهم اللاعبين بدل ما نكتفي بمراقبتهم.
---
الحل مش إننا نحول البعثة لمعسكر احتجاز.
الحل إن اللاعب يحس إن البقاء نفسه مكسب.
دخل محترم.
تأمين طبي.
علاج قوي.
مكافآت واضحة.
رعاية حقيقية.
دعم غذائي.
مستقبل وظيفي.
خطة بعد الاعتزال.
واحتراف خارجي منظم.
---
وأنا من أكتر الناس المؤيدة لفكرة إن لاعب المصارعة المصري يحترف بره.
ليه لأ؟
يلعب دوري في فرنسا أو ألمانيا أو المجر.
يتدرب مع مدارس قوية.
ياخد مقابل مادي محترم.
يتطور.
يكتسب خبرة.
لكن يفضل مرتبط بمنتخب مصر.
ويرجع يلعب باسم بلده في البطولات الدولية.
ليه نخليه يختار بين:
مصر أو مستقبله؟
المفروض نخلي الاتنين مع بعض.
---
وأحب أقول نقطة مهمة جدًا:
كل مرة تحصل واقعة ونبحث بسرعة عن شخص نحمله الذنب كله، إحنا بنريح نفسنا.
نوقف إداري.
نحاسب رئيس بعثة.
نشدّد إجراءات.
وبعد كام شهر نلاقي نفس المشكلة ظهرت بشكل تاني.
مش موضوع أننا موقف مسئول ..ممكن يكون هو ليس له علاقة اصلا بالموضوع
التحقيق الحقيقي لازم يكون أعمق.
لازم نسأل اللاعب نفسه:
إيه اللي خلاك تفكر تمشي؟
وليه حسيت إن مستقبلك بره أحسن؟
وإيه اللي كان ممكن يخليك تتمسك بالبقاء؟
لو جمعنا إجابات اللاعبين بصدق، أعتقد هنكتشف إن المشكلة أكبر بكتير من المطار والباسبور.
---
أنا بتكلم من داخل اللعبة.
وشوفت لاعبين موهوبين جدًا.
وشوفت قد إيه اللاعب المصري ممكن يتحمل علشان يوصل.
وشوفت قد إيه عندنا خامات لو اتوفرت لها البيئة الصح ممكن تحقق إنجازات كبيرة جدًا.
وعلشان كده بزعل لما نخسر لاعب.
سواء خسرناه بالهروب.
أو بالإصابة.
أو بالإحباط.
أو باعتزاله بدري.
لأن في كل الحالات دي…
مصر بتخسر استثمار سنين.
---
في النهاية، أنا مش بدافع عن الهروب.
أنا بدافع عن إننا نفهم أسبابه.
مش كل واحد سافر ضحية.
ومش كل إداري متهم.
ومش كل اتحاد هو السبب.
الموضوع أعقد من كده.
لكن المؤكد عندي إن الحل مش إننا نسأل فقط:
"إزاي اللاعب هرب؟"
لازم نسأل قبلها:
"إحنا عملنا إيه علشان اللاعب يفضل عايز يكمل هنا؟"
لأن أقوى وسيلة لمنع هروب اللاعب مش إنك تاخد منه جواز سفره.
أقوى وسيلة إنك تخليه مقتنع إن مستقبله مع منتخب مصر يستحق إنه يتمسك بيه.
وده هو التحدي الحقيقي.
#المصارعة
#مصر
19/08/2026
لو نظرت الى الحجار وهو يكسر الحجر .
يظل يضرب بالمعول ربما ٩٩ ضربة دون ان يبدو على الحجر أى شرخ أو فلق ثم يضرب الضربة ال ١٠٠ فينكسر الحجر .
فليست الضربة الأخيرة هى التى حققت هذه النتيجة . بل ال ٩٩ ضربة التى سبقتها . وما أكثر اللذين لم ينتظروا الضربة الأخيرة وتراجعوا وإنسحبوا من منتصف الطريق أو ربما قبل الضربة الاخيرة بضربة واحدة . ولو صبروا قليلا مع مواصلة العمل لجنوا ثمار كل مافات
المنحنى ده بيسمى Hockey Curve لأنه شبه مسار مضرب الهوكي خلال ضربه للكرة..
هو ده نفسه بالضبط "منحنى مشوار النجاح"!
مع مرور الوقت هتبذل ..
مجهودات كبيرة ... مافيش نتايج
مجهودات كبيرة ... مافيش نتايج
مجهودات أكبر .. نتايج بسيطة بطيئة
مجهودات أكبر .. نتايج بسيطة أقل بطئا
وهكذا ..
لغاية قدوم اللحظة السحرية... وتلاقي النتايج انفجرت بشكل أسطوري خرافي غامض ! تلاقي الحلم اتحقق اكتر ما كنت بتحلم.. وفوق ما كان خيالك يستوعب .. قفزة مجنونة في حياتك تخليك تبكي من الفرح وبتكون نقلة نوعية هتغير ملامح حياتك للأبد .. المنحنى بيتصاعد بسرعة جنونية فوق مستوى سيطرتك عليه وهتجد نفسك بتسابق الزمن عشان توصل لنجاحك
المختصر المفيد
#أستمرارية
17/08/2026
16/08/2026
يارب يا كريم..❤️ ابنائي
25/07/2026
نسألكم الدعوات الصادقة
✈️ بعثة منتخب مصر للمصارعة الرومانية تتجه إلى أذربيجان للمشاركة في بطولة العالم تحت 17 سنة
تغادر صباح غداً بعثة منتخب مصر للمصارعة الرومانية للمشاركة في بطولة العالم تحت 17 سنة (U17 World Championships 2026) والمقامة في أذربيجان خلال الفترة من 27 يوليو وحتى 3 أغسطس.
💪 أبطالنا المشاركون:
🔹 عبد الله أحمد سمير (وزن 55 كجم)
🔹 محمد عمرو جلال (وزن 60 كجم)
🔹 عبد الله محمد عبد الرحمن (وزن 65 كجم)
🔹 أحمد مصطفى الجندي (وزن 92 كجم)
🔹 محمد عمرو محمد (وزن 110 كجم)
ك/ أحمد السيد محمود (مدرب منتخب الناشئين)
اللواء / محمد محمود (نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة)
كل التوفيق لأبطال مصر في رفع العلم المصري عالياً وتحقيق الميداليات 🥇🇪🇬