11/03/2026
🤔
مركز شباب أبو سمبل لم تهدمه السنين… بل هدمه الإهمال و .
مكان كان يوماً بيتاً لشباب المدينة ومتنفساً لهم، أصبح اليوم شاهداً على التدهور واللامبالاة.
الملاعب التي كانت تمتلئ بالحياة تُركت لتنهار، والصيانة التي يُفترض أن تُحافظ على المكان لا نرى لها أثراً على أرض الواقع.
السؤال الواضح الذي ينتظره الجميع:
أين ذهبت أموال تأجير الملاعب طوال السنوات الماضية؟
ومن المسؤول عن هذا الخراب الذي أصاب مركز شباب أبو سمبل؟
إنقاذ المكان لم يعد رفاهية… بل واجب قبل أن يضيع ما تبقى من هذا الصرح الذي كان يوماً فخراً لشباب المدينة.