19/05/2026
البارحة حصل حا-دث، زلزل قلوبنا ولا يمكن يمر مرور الكرام، ولابد من مناقشته مع أولادنا ووقفة حقيقية مع النفس.
في اتنين (مُجر-مين) هجموا بأ-سلحة وغِل وكرا-هية عمياء على المركز الإسلامي في سان دييغو بأمريكا وكانوا هيخلصوا على كل الأ-طفال وكذلك الكبار والبالغين في ساحة المدرسة الإسلامية، لكن في بطل حقيقي نذر نفسه لحماية بيوت الله منذ أكثر من 10 سنوات، ارتقى شهيدًا بإذن الله ليحميهم وترك خلفه 8 أبناء، غادر الدنيا وهو يحمي أبناء المسلمين الآخرين.
الشهيد "أمين عبد الله" والذي تشاهدون صورته، لم يولد في مجتمع مسلم، بل هو مواطن أمريكي نشأ وعاش حياته في الغرب، ورغم إنه عايش في الغرب بكل فتنها وضغوطاتها، إلا إن إسلامه ما كانش مجرد كلمة في الهوية.
تخيلوا معايا، ان مشروع استشها-د أمين، قصته بدأت من سنة 2019، لما حصلت مجز-رة مسجد "كرايستشيرش" البشعة في نيوزيلندا، وجد المسلمين بيتقتلوا بد-م بارد والجا-ني بيبث الهجوم مباشرة على فيسبوك.. أمين قلبه اتعصر من الألم.
في اللحظة دي، أخد قرار يغير مجرى حياته؛ قرر يشتغل حارس أمن في المركز الإسلامي بسان دييغو. ما كانش بيدور على مجرد "وظيفة" يعيش منها، ده كان واخدها "ثغر" ورسالة، ونذر نفسه لحماية بيوت الله والمسلمين عشان ما تتكررش مأ-ساة نيوزيلندا تاني.
وظل مخلصاً لعهده لأكتر من 10 سنين.. لحد يوم الإثنين (18 مايو 2026). في عز الظهر، والأطفال بيلعبوا وبيركضوا في ساحة المدرسة الإسلامية، ظهر المسلحين..
أمين كان قدامه خيارين: يهرب وينفد بجلده ويرجع لأولاده التمانية، أو يثبت عشان ينقذ عشرات الأ-طفال والمصلين من مجزرة محققة! وبدون تردد، اختار الثبات. (بفضل من الله)
في ثوانٍ معدودة، صرخ في المدرسين وحذرهم يقفلوا الأبواب ويخبوا الأ-طفال فوراً، ووقف بجسده سد منيع في وجه الرصا-ص. منعهم بكل شجاعة يدخلوا المبنى الرئيسي، وعطلهم عشان يدي وقت لإخلاء المكان.. دفع حياته تمن، واستشهد هو واثنين من الأفاضل خارج المركز، لكنه أنقذ مجز-رة حقيقة.
تأملوا القصة دي وعلموها لأولادكم: أمين عبد الله ساب 8 أطفال من لحمه ودمه، عشان يحمي أطفال ناس تانية ما يعرفهمش.. بس بيجمعهم رابط أعمق من الد-م، وهو "المعتقد" وبيت واحد هو "المسجد". وطبق آية: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".
رحم الله الشهيد بإذن الله أمين عبد الله وكل من استشهد معه، وأخلف عليهم في أهليهم وأولادهم، وجعل دماء-هم سبباً في يقظة قلوبنا.
📌 انشروا قصة أمين.. وافتكروه بالدعاء هو وأولاده الـ 8 وزوجته بالصبر والثبات وكل من استشهد معه.
ولماذا لا يُأمن الغرب المدارس الإسلامية ودور العبادة، كما يؤمن العرب الكنائس والأديرة والمدارس الدينية الغير اسلامية؟!!. رغم عدم وجود هذه الافعال الخسيسة في بلادنا الحمد لله
منقول
18/05/2026
هو طبعًا يقصد السخرية من مشاري راشد،
لكن الإشكال الأكبر في الطريقة نفسها؛ لأنها تشبه طريقة أهل الضلال في التعامل مع النصوص الشرعية، بجعلها جزءًا من مشهد ساخر أو مادة للتهكم والضحك. والمنشور أصلًا قائم على فكرة الإضحاك والسخرية.
فهو اخترع حوارًا كفريًا من وحي خياله، ونسبه ضمنًا لمشاري، مع أن مشاري لم يفعل ذلك أصلًا، بل لو أن إنسانًا قال هذا الكلام حقيقةً بهذه الصورة، لكان أمرًا خطيرًا جدًا يخرجه من الإسلام. بل إن مشاري نفسه لم يستخدم كلام الله تعالى أصلًا بالطريقة التي صوّرها عبد الله.
ثم رتّب الحوار بطريقة جُعلت فيها آيات الله وكلامه داخل سياق ساخر؛ فقط ليضحك الناس على الخصم ليسخروا منه.
يعني تقرأ كلام الله تعالى هكذا ثم تضحك؟!
فأين تعظيم كلام الله سبحانه وتعالى؟
كيف يُطلب من المسلم أن يقرأ منشورًا فيه آيات من كلام الله داخل مشهد هزلي، ثم يتعامل معه وكأنه شيء عادي يُضحك الناس؟
وكيف أضحك أصلًا، وقد نهانا الله تعالى عن الجلوس في موضع تُجعل فيه آياته مادةً للخوض واللعب والاستهزاء؟
قال تعالى:
﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ﴾
ثم تأملوا قول الله تعالى:
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾
أول ما رأيت منشور عبد الله تذكرت هذه الآية مباشرة.
وقد نزلت في قوم جعلوا (أهل الدين والقرّاء) مادةً للسخرية، ولم يصرّحوا أصلًا بالاستهزاء بآيات الله تعالى مباشرة.
ومع ذلك قال سبحانه:
﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾
مع أنهم لم يقولوا صراحة إنهم يستهزئون بالله أو القرآن أو الرسول ﷺ، لكن لما كان كلامهم وطريقتهم تؤدي إلى ذلك عُدَّ الأمر خطيرًا جدًا.
ثم قال الله تعالى بعدها:
﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾
فالمسألة ليست مجرد (مزاح) أو سخرية من الخصم، لأن إدخال كلام الله وآياته في قالب ساخر لأجل إضحاك الناس باب خطير جدًا، حتى لو كان المقصود الظاهر هو السخرية من شخص آخر.
للأسف أصبح المهم أن نكسب الجولة ونُضحك الجمهور، ولو كان الثمن هو تعويد الناس على رؤية النصوص الشرعية داخل سياق التهكم والسخرية، ثم يأتي كل شخص بعد ذلك ويستخدمها بالطريقة التي يراها مناسبة.
فنعوذ بالله تعالى من الفتن.
قولوا له أن يتوب إلى الله تعالى من هذا ومن غيره،
قولوا له أن يترك استخدام المتبرجات والموسيقى بحجة (المحتوى الاحترافي)،
وقولوا له أن يحذف حلقات تلميع أعداء الصحابة رضوان الله عليهم، وخصوصًا حلقة “استبدال المسلمين بهم”، لعل الله تعالى يتوب عليه من هذا الضلال ويهديه للحق.
تبت يدين إيران تعمل فيك كل ده ليه!!
16/05/2026
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ" يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ". [رواه البخاري]
إذا كان لديك نية في الأضحية، فلا يُقص الشعر أو الأظافر حتى يقوم الشخص بالذ^بح. استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم،
إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره. وفي رواية عنها "فلا يأخذن شعراً ولا يقلمن ظفراً".
08/05/2026
عبدالله الشريف
هو عدنان إبراهيم الجديد
نقد هدام لا يفيد الأمة، بل يفيد الرو-افض عة والملا^حدة
( يجعل عوام السنة في حالة خواء قيادي بلا قادة ولا علماء )
هذا هجوم على السلفية ككل وليس على تيار محدد
والنتيجة كل من له لحية وله ثوب قصير هو سيكون في نظر العوام بهذه الصورة النمطية👇🏻
هذا استهزاء باللحية والثوب القصير ومظهر والملتزمين
مع أن عبدالله الشريف هو نفسه ملتحي
عبدالله الشريف يرتكب جناية خطيرة وهي تحطيم صورة الدعاة المنتسبين للسنة ككل
هو لا يمارس عملية جراحية تستأصل الخطأ وتحافظ على الحق
هو يمارس إعدامات ذهنية في عقول الشباب لصورة الشيخ السني السلفي
مايفعله عبدالله الشريف هو هجوم على الإسلام وضرره لن يقتصر على تيار محدد
لأن الفراغ الديني بعد تحطيم صورة دعاة السنة أو السلفية سيكون في صالح الر-وافض أو العلما^نيين
هذا الغلام لايدرك خطر ما يفعل
والله أعلم
✍🏻هاشم
08/05/2026
نظام الطيبات بالنسبة لي مش حاجة جديدة، هو قريب من نظامي بنسبة كبيرة جدًا من حوالي عشر سنوات. (من ٢٠١٤)
بالنسبة للممنوعات، قدرًا وبدون أي تعمد:
ماكنتش باكل خضار،
والبقوليات كانت بتتعب لي القولون،
وماكنتش باكل أي شيء فيه دقيق أبيض لأنه مضر فعلاً (وده معروف بدون خلاف)،
ولا مشروبات غازية لنفس السبب.
كمان ماكنتش بشرب حليب بقري لأنه كان بيسبب لي شخصيا إنتفاخ وغازات ، فكنت باعتمد على حليب اللوز أو الصويا كبديل. (مُريح جدا)
في المقابل، كان اعتمادي الأساسي على:
٤ صدور فراخ مشوية ٤ أيام في الأسبوع ،
مع سمك يومين.
وبيض مسلوق على الفطار (ودول يعتبر مخالفين لنظام الطيبات).
وماكنتش باكل لحوم حمراء تقريبًا (مع إنها مفيدة جدًا وموافقة لنظام الطيبات)، وده كان بسبب صعوبة توفرها حلال خارج بلاد المسلمين ، فكان تركيزي الأكبر على الفراخ. (غير إني بحبها فعلاً)
بالنسبة للمسموحات، في حاجات كتير ماكنتش باكلها عن عمد ( لضررها أو لكثرة السعرات فيها أو لأنها مش أفضل مصدر للشئ اللي ببحث عنه في نظامي ،
زي: الزيوت المهدرجة ، والسكر الأبيض المُصنع، والنوتيلا وأنواع الشوكولاتة (بإستثناء الشكولاتة الغامقة) و الشيبسي أي شيء مثله (وحتى الآن مقدرش آكل الأطعمة دي ، وكفاية العزومات اللي فيها حلويات كل اسبوع).
لكن كان اعتمادي على:
توست حبة كاملة، عسل، موز (٤ أصابع)، مكسرات، بطاطا، بطاطس، ذرة، حليب لوز، وقهوة مرة في اليوم، وتمر طبعًا، وزيت زيتون ، وشوكولاتة غامقة ، وجزر (والجزر طبعا مش من نظام الطيبات).
في الفترة دي، كنت في أفضل أداء لي في كل شيء بفضل الله.
ومن ناحية الصحة العامة نفسيا وجسديا ، كانت حالتي كويسة جدًا الحمد لله.
كان عندي فقط جيوب أنفية خفيفة (دي حسب البلد وتغير الجو)
وانتفاخ في بطني أحيانًا بعد الأكل ،
وإكزيما دهنية مستمرة ،
وتعرق زيادة أثناء اليوم (ده قل جدا حاليًا)
كلها أعراض خفيفة وماكنتش باخد لها أي علاج.
وأي عرض تاني كنت بقدر أحدد سببه وأتجنبه الحمد لله ،
زي الحليب البقري
والبقوليات
وكل شئ فيه قمح غير كامل
والمشروبات الغازية والطاقة؛ (يمكن ماكنتش بتتعبني بشكل مباشر) لكن ضررها معروف فكانت ممنوعة عندي.
والشيبسي المصنع وكل أنواعه وأشباهه.
دلوقتي بقي عشان أجرب نظام الطيبات :
وقفت البيض والفراخ للتجربة 💔
وكمان الزبادي والخضار (اللي كنت بدأت أدخلهم مؤخرًا فقط)،
باستثناء الجزر والكوسة، حولتهم لمسلوق مع البطاطا والبطاطس.
وطبعا دخلت اللحم وأرز والكفتة ❤️
علشان يبقى كده نظام الطيبات بنسبة ٩٩٪ تقريبًا
طيب إيه المتوقع من التجربة دي؟
هشارككم إن شاء الله:
هل في تحسن في الجيوب الأنفية والانتفاخ فعلاً ؟
هل في زيادة في النشاط والتركيز ؟
هل في تحسن في دخول الحمام ؟
هل الإكزيما هتختفي والتعرق هيتوفف خالص ؟
هل هيأثر معايا إيقاف الفراخ والبيض بعد السنين دي كلها؟
وهل أقدر أكمل عليه كنظام حياة؟
دي المشاكل اللي عندي اللي ممكن أجرب عليها.
طبعًا نظام الطيبات عندي محسوب بالسعرات الحرارية،
وده اللي ناوي اعمله بعدين ( الجمع بين نظام الطيبات مع تعديل بسيط وحساب السعرات والصيام) مع التنبيه إن الممنوعات لا علاقة لها بالتحريم الشرعي تمامًا. (كل الطعام طيبات إلا ما حرمه الله تعالى)
ممكن الشئ المضر لك وانت على يقين منه (يكون لا يجوز في حقك فقط) عشان الأصل هو الحفاظ على النفس.
وطبعا بشرب من ٣ إلى ٦ لتر مياه يوميًا حسب المجهود والجو والصيام. ( كميات قليلة على مرات كثيرة)
وبنام أقل حاجة ٥ ساعات من (١٠ مساءا لي ٦ صباحا)
لو في حد عايز يجرب النظام فعلاً (يبقي في بعض التنبهات)
لو حد عنده مرض (مُزمن) وبيفكر يوقف الدواء، لازم ده يتم بشكل تدريجي وتحت متابعة.
يلتزم بالنظام فترة الأول ، وبعدها يعمل تحاليل وفحوصات ويكلم طبيبه، ولو حصل تحسن، الطبيب هو اللي يحدد كيفية تقليل الدواء وإيقافه تمامًا من عدمه.
وبالنسبة لأي حد عنده حساسية من أي عنصر مذكور حتي لو من الطيبات يوقفه طبعا.
وكذلك لو الطبيب منعك من شيء معين لسبب طبي، يبقي الالتزام بكلامه هو الأساس (طالما أنت رايح لطبيب بتثق في دينه وعلمه)
وده النظام بعد التعديل البسيط،
اللي شايف إنه ممكن يخليه نظام بدون مشاكل بإذن الله.
( وإن شاء الله نعمل تعديل مكتوب فيه كل الأصناف بالإسم عشان كل واحد يختار براحته)
مع التنبيه إن ده لا يغني عن متابعتك مع متخصص في التغذية العلاجية لو عندك مرض معين أو التغذية الصحية لو عندك هدف مثل فقد الوزن أو زيادته أو ثباته أو تجهيز لبطولة أو غيره… (يبقي أنت محتاج حساب للسعرات)
دمتم سالمين ، ورحم الله ضياء العوضي.
08/05/2026
هذه ليست نصيحة ولا منشورًا للنقاش، بل هي شهادة حق أمام الله تعالى ، وبراءة من ظلم الرجل فقط.
دكتور هيثم غفر الله له من أشد الناس الذين ظلموا دكتور ضياء بعد وفاته؛ إذ قال فيه أوصاف شديدة.
وأقول “من أشد الناس مبالغة” لأن دكتور هيثم ليس طبيبًا فقط، بل داعية معروف ويتكلم في دين الله، فكيف يقع منه مثل هذا الظلم لأخيه بعد وفاته حتى وإن أخطأ؟
كيف يُعامل المسلم العاصي كأهل الضلال الذين يرد عليهم!! (نفس النبرة لم تتغير معه إلا أنه ترحم عليه) وده فرق كبير طبعا ولكن اقصد أن مسلم يختلف عن غيره عند الخلاف..
لقد وصف الرجل بأنه مريض نفسي، واتهمه بأن إبليس يستخدمه ، وطعن فيه وفي نظامه بقوله ضلالات دون دراسة جادة للحالة أو إنصاف، أو حتى مراعاة لأهله ومتابعيه وهم شريحة عريضة من مسلمين (والأفضل أن يتم احتوائهم في مثل هذه الظروف) ولذلك ستكون النتيجة عكسية (ولن يسمع أحد لنا طبعا)
وأنا حذرته من الوقوع في عرض أخيه الميت، ونقلت له نصًا في أمر الماء على سبيل المثال يدعوه للتوقف ومراجعة نفسه، والتريث قبل الحكم… (وقلت له إني سمعت كلام الرجل بنفسي) لكن لاقيت كلامي محذوف بعد ذلك، رغم أنه كان نصيحة بكل أدب وتذكيرًا باتباع المنهج الصحيح في مثل هذه القضايا وخوفًا على د. هيثم نفسه قبل الدفاع عن د. ضياء.
والحقيقة أن للرجل مراجعات، وله كلام قد يبدو متعارضًا في الظاهر؛ بسبب العصبية والضغوط والتسرع وكثرة الظهور، وبسبب اقتطاع المقاطع وكثرة البثوث وما يصاحبها من شد وجذب فضلاً عن ما ينشره خصومه،
لذلك لا يصح الحكم عليه بهذه السهولة دون مراجعة واسعة. نعم، هذا سيكون صعب، وقد استغرق مني ( ١٠ ساعات من الوقت) لمعرفة شئ عن ضياء العوضي.
لكن في نفس الوقت إن لم أستطع التحقق، فالسكوت أولى من الوقوع في الظلم. (هذا هو ديننا)
أنا دائمًا أحاول أن أوصل كلامي لصاحب الشأن مباشرة، وإذا لم يقبل أنشر على صفحتي بعد ذلك.
لكني لم أفعل ذلك مع الدكتور، لأسباب منها:
أني أحب دكتور هيثم في الله،
وأحسبه من الصالحين والله حسيبه،
وهو من أحب الناس إلى قلبي،
من أكتر الناس الذين أحترمهم
وأتابعه منذ بداية ظهوره.
وهو أقرب لي في المنهج بكثير من دكتور ضياء،
بل لم أسمع عنه إلا بعد وفاته.
فهذه الأسباب جعلتني أسكت شوية ، وهذا في الحقيقة تقصير لا يوافق الشرع؛ فمحبتي لدكتور هيثم ( وهي موجودة ولم تتأثر) جعلتني لا أتكلم، لكن عندما أرى مقاطع لدكتور ضياء يقول فيها ما يخالف ما يُنسب إليه من دكتور هيثم وغيره، فأشعر بتأنيب الضمير:
وأقول اشمعني يعني د .هيثم اللي مش عايز تتكلم عنه؟
كيف لا ترد عن عرض مسلم مات، لأن الذي تكلم فيه شخص تحبه؟
وهل هذا حب؟
الحب أن ترد أخاك عن ظلمه.
فهذه شهادة أمام الله تعالى فقط (ولا أستطيع غير ذلك)
وهي إنقاذا لنفس من السكوت عن شيء خطأ.
د. هيثم ظلم د. ضياء العوضي بعد موته، أسأل الله أن يعفو ويتجاوز عنه.!
وإن كان أخطأ مجتهدًا (وهذا ظننا) فهو يمكن يكون معذور عند الله تعالى ولكن أنا لا عذر لي في السكوت بهذه الطريقة…
أنا أثق فيه، ولا أراجع خلفه عمدا.
لكن في هذه القضية، تابعت الأمر بنفسي قبل كلامه قدرا، ولذلك نبهته وطلبت منه التثبت قبل الخوض في هذا الأمر. (خوفا عليه أن يقع في نفس الظلم والعياذ بالله) فالظلم ظلمات.
فأنا أبرأ إلى الله تعالى من هذا الظلم، واذكر نفسي وإياكم بالتحقق من كل معلومة قبل نقلها، هكذا أمرنا الله تعالى في القرآن الكريم.
والله المستعان.
ملاحظة
دكتور ضياء رحمه الله عنده أخطاء شرعية وعلمية (وخصوصا فما يتعلق بالتفسيرات الشرعية) ولكنه ليس بالصورة التي يصفها مخالفيه. (دجال ونصاب وغير ذلك…)
وأنا أرى أنه مُحب لدين الله وأرد الخير للناس، والله أعلم.
وكتبت عنه منشور وعن نظامه منشور وعن تعديل النظام منشور ، تمهيدا لمقترح تعديل النظام وتطويره إن شاء الله.
غفر الله للجميع.
02/05/2026
نظام الطيبات : قراءة عادلة بعيدًا عن الضجيج
سواء اتفقت أو اختلفت مع “نظام الطيبات”، فهو لا يستحق هذا القدر من الهجوم. في النهاية، نحن أمام نظام غذائي كغيره من الأنظمة، لا يمكن الحكم عليه من خلال مقطع قصير أو اختزاله في نقاط سطحية مثل “النوتيلا والسكر”! (اللي هي نقاط مفهومه غلط عنه أصلاً)
“نظام الطيبات” في جوهره ليس مجرد وسيلة لإنقاص أو زيادة الوزن، بل هو أقرب إلى كونه نمط حياة صحي استشفائي وقائي، وهذه نقطة مهمة يغفل عنها كثيرون.
النظام يحتوي على أركان قوية يمكن البناء عليها، حتى مع وجود بعض الملاحظات أو الأخطاء.
من أبرز هذه الأركان:
الالتزام بالصيام بشكل منتظم (مثل صيام الاثنين والخميس، والأيام القمرية، ومن استطاع الزيادة فذلك أفضل)، وهو ما يصل في مجموعه إلى قرابة 11 يوم صيام شهريًا. وهذا في حد ذاته عامل قوي جدًا في تحسين الصحة العامة ، والاستشفاء ، وتنظيم الأكل، وتقليل الإفراط.
كذلك من أساسياته: عدم الأكل إلا عند الحاجة، وتجنب الامتلاء، وفق المعنى المعروف: “ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس”.
وهذه القاعدة وحدها كفيلة بتحسين سلوكيات غذائية كثيرة حتى خارج أي نظام.
أما فيما يتعلق بالممنوعات، فهي في الغالب أشياء لا يضر تركها، بل إن البدائل الغذائية المتاحة تغطي الاحتياجات بشكل كافٍ، بل وقد يكون في تجنبها فائدة نظرًا لما قد يرتبط بها من ممارسات غير صحية مثل الإفراط أو مصادر إنتاج فاسدة أو دراسات هدفها الوحيد التجارة والربح.
ومن المهم التوضيح أن المنع في هذا النظام لم يكن مبنيًا على تحريم شرعي، بل على اعتبارات تتعلق بجودة الغذاء وما قد يشوبه من ممارسات ضارة مثل الإفراط في المعالجة أو طرق الإنتاج الفاسدة المعروفة التي تهدف إلي الربح دون أي مسؤولية إنسانية عن حياة الإنسان(وإن استئنس بسكوت الشرع عن بعض الأكلات).
أما المسموحات، فحتى مع الاختلاف على بعضها، فإن وجود ضوابط عامة داخل النظام مثل الصيام، وعدم الإفراط، والتنوع، وعدم امتلاء البطن يجعل احتمالية الضرر أقل بكثير. (بل معدوم)
بل إن المشكلة الأساسية في واقعنا ليست في نوع طعام واحد بقدر ما هي في الإفراط، سواء في غير الصحي أو حتى في “الصحي”.
نحن نعاني أصلًا من استهلاك مفرط للسكريات والحلويات، بل وأحيانًا من الإفراط في أطعمة صحية لدرجة تجعلها تأتي بنتائج عكسية، بينما الاعتدال حتي مع بعض الأخطاء قد يكون أفضل بكثير من نظام مثالي لا يُلتزم به أصلاً (وهذا واقع أغلب الناس)
“نظام الطيبات” يمكن أن يعمل بشكل جيد إلى حد كبير جدا، لكنه يحتاج إلى ضبط من تلاميذ دكتور ضياء ، يحتاج تنظيم وتوضيح ، ومراجعة لبعض التفاصيل وليس هدمه بالكامل أو السخرية منه.
ملحوظة مهمة:
الاعتراض على تصحيح النظام بحجة أن ذلك طعن في صاحبه، غير منطقي.
فأي فكرة أو نظام في الدنيا ( غير مختلف عليه) مهما كان ، يحتاج إلى تجربة وتعديل وتطوير مستمر للوصول لأفضل نتيجة. (من أصحابه قبل أي حد)
ومن الطبيعي جدًا توضيح بعض الأمور للناس، مثل:
أن التدخين مضر و (حرام)
وأن السكر الأفضل أن يكون من مصادر طبيعية كالفواكه والعسل والتمر،
وأن الماء عنصر أساسي،
وأن المريض لا يجوز أن يوقف علاجه إلا تحت إشراف طبي ثقة،
وأن الأجسام و الأمراض تختلف من شخص لآخر.
فالمشكلة الحقيقية ليست في “فكرة الممنوعات والمسموحات” بقدر ما هي في سوء الفهم، ونقص التوضيح، وبعض النقاط التي تحتاج ضبط فعلًا.
والإعتراف بالخطأ شجاعة.
أما المعترضون على النظام، فالهجوم الحاد عليه يبدو مبالغًا فيه، ويتجاوز حدود النقد العلمي والإنصاف إلى نبرة غير مبررة بل يصل أحيانًا إلى التشويه والكذب والحقد.
وكان الأولى أن يُناقش أي نظام بميزان العلم والإنصاف، لا بالرفض التام أو التهكم، خاصة وأن أنظمة أخرى مثيرة للجدل لا تُقابل بنفس الحدة. (الخواجة موافق)
المعيار الحقيقي يجب أن يكون:
ما الذي يفيد الناس فعلًا؟
وكيف يمكن تطويره؟
لا أن نهدم كل ما هو مختلف.
نحن في الحقيقة واقعون بين طرفين فيهما غلو:
طرف جعل دكتور ضياء دجالًا،
وطرف جعله معصومًا!
أنا قد أستوعب أسباب الهجوم والكذب عليه ومحاربته بل الضرر به وبحياته من أصحاب رؤوس الأموال المتضررين ، ولكن العجب أن تكون من زملاء له أو متابعين أو جمهور حتى ولو مخالفين له ، فضلاً عن الدعاة.!
رحمه الله دكتور ضياء العوضي
26/04/2026
د. ضياء العوضي.. كلمة إنصاف ومراجعة علمية
لم أكن أعرف الدكتور ضياء العوضي قبل وفاته، ولم أطّلع على محتواه بشكل كافٍ إلا مؤخراً. وهو بلا شك طبيب غير تقليدي، امتلك اجتهادات خاصة قد تبدو غريبة على الدراسات الأكاديمية المعتادة، مما جعل أفكاره مزيجاً بين "الصواب الواقعي" و"المبالغات أو الأخطاء"؛ وهذا أمر طبيعي في سياق الاجتهاد البشري.
لا أهدف في هذا المنشور إلى رصد أخطائه، فقد رد على ذلك الكثير من الأطباء المتخصصين؛ منهم من أنصف، ومنهم من بالغ في الخصومة. إنما ينصبُّ اهتمامي على جزئية "التغذية" (مجال تخصصي)، سعياً لإنصاف الرجل ونظامه، وإعادة طرح "نظام الطيبات" بصورة أكثر انضباطاً ومنهجية.
الهدف ليس تبني النظام بالكامل، بل تقديمه بصورة عملية تجعله أقرب للقبول لدى المختصين المنصفين، وذلك تقديراً للدكتور ضياء (رحمه الله) الذي كاد يكون ضحى بنفسه لنشر ما يعتقد أنه حق ينفع الناس، محذراً إياهم من مغبة ما يأكلون ويشربون.
ومن الطبيعي أن نجد اختلافًا بين الأنظمة الغذائية، وإنَ رفض الفكرة لمجرد أنها "غير تقليدية" أو لأنها لم تصدر عن "جهات أجنبية" هو منطق قاصر:
فالمجال الغذائي في تطور مستمر؛ وما يُرفض اليوم قد يصبح حقيقة الغد.
فهناك ازدواجية واضحة؛ فنحن نتقبل ونمدح أنظمة "الخواجة" رغم ما فيها من عيوب (مثل الكيتو، باليو، دكان، وغيرها)، بينما نواجه أي مفكر من "جلدتنا" بحالة من عدم الثقة والهجوم الشرس.
فالأنظمة الغذائية كثيرة جدًا ومختلفة:
نظام الكيتو (Keto Diet)
الصيام المتقطع (Intermittent Fasting)
حمية البحر الأبيض المتوسط
حمية باليو (Paleo Diet)
نظام دوكان (Dukan Diet)
رجيم المؤشر الجلايسيمي
رجيم السوائل
مراقبة السعرات الحرارية
هذا بخلاف الأنظمة الغذائية الصحية والعلاجية وأنظمة زيادة الوزن.
ولذلك حاولت أن أفهم شخصيته وأفكاره بعد وفاته وأفهم مبادئ نظامه عن قرب.
قراءة في شخصية الدكتور ضياء ومنهجه
من خلال متابعتي لأفكاره، وجدت رجلاً مصلّياً محبّاً لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كان مجتهدًا، شجاعًا، مفكرًا، جريئًا، عفويًا، صريحًا، ذكيًا؛ لا يخشى مخالفة التيار العام. كان متمرداً على القوالب الجامدة لا يخشى مخالفة التيار العام وإن كلفه ذلك الكثير. (وقد حدث)
وعلى الجانب الآخر، لا بد من المصارحة ببعض التحفظات:
1. الاندفاع: كان متسرعاً أحياناً في تعبيره، مما قد يُوحي بالكِبر، لكنه كان سريع الرجوع والاستغفار.
2.الاستدلال الشرعي على نظامه وإن لم يكن هو الأصل: وقعت لديه بعض الأخطاء في الاستدلال بالنصوص الشرعية لعدم التعمق الكافي، وكان الأجدر الاستعانة بأهل الاختصاص لضبط هذا الجانب. (لا يؤخذ منه أي تفسيرات للنصوص الشرعية خاصة بالنظام أو بشكل عام) حتي وإن رأيتم أنه أصاب في شيء منها ، فهذا العلم دين (يؤخذ من أهله فقط) وكثير من تفسيراته فيها إشكاليات ومخالفة لكتب التفسير.
3.الموقف من التدخين: لي تحفظات واضحة على كلامه وسلوكه في هذا الصدد. ( التدخين مضر بالصحة ومُحرم)
4.العصبية: وربما كانت نتيجة الضغط النفسي والهجوم غير المنصف الذي تعرض له، أو بسبب صدمته من حجم الفساد والتلوث الذي اطّلع عليه عن قرب في الصناعات الغذائية والدوائية. ولعله يكون سببًا في وعي الناس أكثر بعد وفاته؛ فالأمر مرتبطة بقضايا فساد عميقة ولا يشك فيها عاقل.
بالإضافة إلى تردد بعض المتخصصين في دعم ما هو صحيح في فكرته لكونها غير تقليدية، أو لعدم تبنيها من الجهات أو المدارس المعروفة. (مش عايزين صداع) ، أو بسبب أخطاءه وطريقته ، فضلاً عن المدفوع لهم من أصحاب المصالح لمهاجمته وإسقاطه.
كما شهد له كثيرون بالتفوق العلمي، حتى من بعض منتقديه، وإن جاءت شهاداتهم أحيانًا في سياق الذم (مثل قولهم: “لا نعلم ماذا حدث له بعد ذلك”). على طريقة سيدنا وابن سيدنا.!
هذا الرجل كان يصدع بما يعتقده حقًا (وإن كان أخطأ في بعض الأمور)، ولكنه بذل في سبيل ذلك؛ الجهد والمال والوقت، نحسبه كذلك والله حسيبه ، ولا ندري: هل كانت حياته ثمنًا أيضًا لهذا أم لا. (الله أعلم)
وهذا سيكون بسبب ذكره لتغلغل المصالح التجارية في الصناعات الدوائية والغذائية، وهذا أمر معروف ولا يمكن إنكاره ، وقد يكون سببا في القضاء على من يتكلم فيه وينجح في الوصول للناس ويكون مؤثر فعلاً.
ولذلك سأقوم لاحقاً بنشر تعليقات على النظام مع إجراء "تعديلات بسيطة وضابطة". ولن يكون هذا تطفلاً مني، بل هو اعتماد على منهجية دكتور ضياء نفسه، وتصحيح لما خالف فيه منهجه نتيجة:
المبالغة في عدم الثقة بالتصنيع الغذائي (رغم وجود فساد وتلوث حقيقي طبعا).
وعدم الاستناد أحياناً لدراسات قطعية أو تفسيرات شرعية دقيقة.
(وأغلب التعديلات ستكون توضيح الحقائق: سأعمل على بيان حقيقة النظام كما أرادها الدكتور ضياء، لأن الكثير مما يُشاع عنه من قِبَل خصومه ليس موجوداً في نظامه بهذه الصورة المشوهة؛ فهناك خلط كبير بين "جوهر النظام" وبين "الشائعات" التي رُوِّجت ضده لتنفير الناس منه.)
والهدف:
أن يبقى النظام متاحاً لمتابعيه، ويصل بشكل متوازن لشريحة جديدة من الناس، مع ضمان عدم ضياع مجهود هذا الطبيب المسلم الشجاع الذي صدع بما يؤمن به في وجه مصالح تجارية كبرى، ودرسات أصبحت إله من دون الله عند بعضهم.
نسأل الله تعالى أن يتقبله في الصالحين، ويرحمه، ويتجاوز عن سيئاته، ويجعل علمه نافعاً له وللمسلمين.
16/04/2026
قال النبي ﷺ : اللهمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيه…