TacTical

TacTical

Share

A page interested in analyzing matches and reports supported by statistics

A page interested in analyzing matches and reports supported by statistics
صفحة مهتمة بتحليل المباريات والتقارير المدعومة بإحصائيات

21/05/2026

ميكيل أرتيتا.. الرجل الذى لم يأتِ إلى أرسنال ليُدرّب فريقًا فقط، بل جاء ليُعيد بناء الإيمان.
جاء فى لحظة كان فيها النادى يبحث عن هويته، والجماهير تبحث عن سبب جديد للحلم، فحوّل الشك إلى يقين، والفوضى إلى مشروع، والانتظار الطويل إلى طريق واضح نحو المجد.

فى ديسمبر 2019، تسلّم أرتيتا أرسنال وهو مثقل بجراح السنين؛ فريق تائه، غرفة ملابس تحتاج إلى قائد، وجماهير أنهكها الحنين إلى أيام العظمة. لكنه آمن. آمن بالنادى، بالشعار، بالمدرجات، وبأن أرسنال لا يموت.. فقط يحتاج إلى من يوقظه.

ومن هنا بدأت الرحلة.

2019-2020
البداية لم تكن مثالية، لكنها كانت مليئة بالرمزية. لقب كأس الاتحاد الإنجليزى أمام تشيلسى، وبطولة حملها بيير إيمريك أوباميانغ على كتفيه بهدفين للتاريخ؛ ركلة جزاء بثبات القائد، ولمسة ساحرة كتبت اللقب باسم المدفعجية.

فى الخلف كان إيميليانو مارتينيز يكتب حكايته الذهبية فى لحظات الحسم، بينما كان بيرند لينو حاضرًا قبل الإصابة. وفى الدفاع ظهر دافيد لويز بخبرته، ومعه موستافى وسوكراتيس وروب هولدينغ وهيكتور بيليرين وكيران تيرنى وكولاسيناك ومايتلاند-نايلز.
وفى الوسط، حاول تشاكا وسيبايوس وتوريرا وغندوزى وجو ويلوك ومسعود أوزيل تثبيت الفريق وسط العاصفة. وعلى الأطراف بدأ بوكايو ساكا يلمع ببراءة الموهبة، وظهر غابرييل مارتينيلى بطاقة لا تهدأ، وقدم نيكولاس بيبى لمحاته، بينما حمل لاكازيت ونكيتياه وأوباميانغ عبء الهجوم.

كانت الرسالة واضحة: أرسنال ما زال حيًا.

2020-2021
بدأ البناء الحقيقى وسط العثرات. ظهر إميل سميث رو كوميض أمل أنيق، وبدأ بوكايو ساكا يتحول من موهبة صاعدة إلى وجه جديد للمستقبل.

كان لينو يحرس المرمى، وبدأ غابرييل ماغالهايس رحلته فى الدفاع، ومعه هولدينغ ودافيد لويز وبابلو مارى وبيليرين وتيرنى وسيدريك وتشامبرز. وفى الوسط وقف تشاكا وتوماس بارتى ومحمد الننى وسيبايوس فى قلب المعركة.
وفى الأمام، تواجد أوباميانغ ولاكازيت وبيبي وويليان ومارتينيلى ونكيتياه، ثم جاء مارتن أوديغارد فى النصف الثانى من الموسم ليمنح الفريق لمحة مبكرة من العقل الذى سيقود المشروع لاحقًا.

لم يكن الموسم سهلًا، لكنه كان موسم الغربلة، موسم الألم الذى يسبق النضج.

2021-2022
بدأت ملامح الفريق تظهر بوضوح أكبر. جاء آرون رامسديل ليضيف شخصية مختلفة فى المرمى، ودخل بن وايت إلى قلب الدفاع، وظهر تاكيهيرو تومياسو كظهير ذكى وصلب، واستمر غابرييل فى بناء حضوره، بينما كان تيرنى ونونو تافاريس وسيدريك وهولدينغ جزءًا من صورة فريق يتشكل.

فى الوسط، كان بارتى يمنح القوة، وتشاكا يمنح الحضور، وأوديغارد يمنح العقل والجمال، ومعهم لوكـونغا والننى فى أدوار مهمة. وعلى الخط الأمامى، كبر ساكا أمام أعين الجميع، واشتعل مارتينيلى، وتألق سميث رو، بينما قاتل لاكازيت ونكيتياه فى المقدمة.

أما ويليام ساليبا، فكان يكبر بعيدًا عن لندن، ينتظر لحظة العودة إلى البيت ليصبح لاحقًا أحد أعمدة الحكاية.

انتهى الموسم بخيبة المركز الخامس، لكن الحقيقة كانت أكبر من الترتيب: المشروع بدأ يتنفس.

2022-2023
هنا عاد أرسنال إلى سباق الكبار. فريق شاب، جريء، جميل، لا يخاف.

رامسديل فى المرمى، وأمامه رباعى صنع شخصية الفريق: بن وايت، ساليبا، غابرييل وزينتشينكو. وفى الوسط، كان بارتى يربط الخطوط، وتشاكا يعيش واحدة من أجمل نسخ مسيرته، وأوديغارد يقود الإيقاع كقائد يعرف كيف يجعل الكرة أكثر أناقة.

على الأطراف، كان ساكا ومارتينيلى نارين لا تنطفئان، وفى الهجوم جاء غابرييل جيسوس بروح جديدة وضغط لا يهدأ، بينما كان نكيتياه حاضرًا عند الحاجة. ومع يناير، دخل لياندرو تروسارد كقطعة ذهبية ذكية، وجاء جورجينيو بخبرته وهدوئه، وظهر فابيو فييرا وريس نيلسون وتومياسو وتيرنى وهولدينغ وكيويور فى لحظات صنعت عمق الفريق.

84 نقطة ووصافة موجعة، لكنها لم تكن نهاية الحلم.. كانت بداية الجوع.

والأهم أن هذا الموسم أعاد أرسنال إلى بوابة أوروبا الكبرى؛ فقد ضمن الفريق العودة إلى دورى أبطال أوروبا بعد سنوات من الغياب، وكأن المشروع لم يعد يطلب الاعتراف محليًا فقط، بل صار يستعد ليقول كلمته من جديد بين كبار القارة.

2023-2024
دخل ديكلان رايس ليصبح قلب الفريق النابض، وجاء ديفيد رايا ليضيف هدوءًا مختلفًا فى الحراسة، بينما وقف ساليبا وغابرييل كجدار من فولاذ، ومعهما بن وايت بثباته الذكى، وزينتشينكو بحلوله فى البناء، وتومياسو بمرونته، وكيويور بصعوده الهادئ. أما يورين تيمبر، فرغم الإصابة القاسية، ظل حضوره وعدًا مؤجلًا بجودة كبيرة.

فى الوسط، كان رايس عنوان القوة، وأوديغارد عنوان الإبداع، وجورجينيو ميزان الخبرة، وبارتى حين يعود يمنح الفريق طبقة أخرى من السيطرة، بينما بحث كاى هافيرتز عن نفسه حتى وجدها وأصبح قطعة مؤثرة بين الوسط والهجوم.

وفى الأمام، واصل ساكا الارتقاء إلى مصاف النجوم الكبار، وتحرك مارتينيلى بسرعته، وظهر تروسارد كقاتل هادئ، ومعهم جيسوس ونكيتياه وريس نيلسون وسميث رو فى مشاهد مختلفة من الطريق.

وفى أوروبا، عاد أرسنال إلى ليالى دورى الأبطال بعد غياب طويل، لا كضيف خجول، بل كفريق يستعيد مكانه الطبيعى بين الكبار. تجاوز مرحلة المجموعات بقوة، ثم عبر بورتو فى مواجهة صعبة، قبل أن يصطدم بخبرة بايرن ميونخ فى ربع النهائى. انتهت الرحلة الأوروبية عند هذا الحد، لكنها لم تكن فشلًا؛ كانت عودة كرامة، واختبارًا أول لفريق يتعلم كيف ينافس فى أعلى مستوى.

89 نقطة ووصافة ثانية، لكن هذه المرة لم يكن أرسنال مفاجأة.. كان وحشًا يطرق باب التاريخ.

2024-2025
ازداد الفريق صلابة وخبرة، لكنه لم يَسِر فى طريق سهل. عانى أرسنال من لعنة الإصابات، وغاب أكثر من لاعب مؤثر فى لحظات حساسة، فتعرّض المشروع لاختبار قاسٍ بين الإرهاق، وضغط المباريات، ومحاولة الحفاظ على نسق المنافسة حتى النهاية.

فى الحراسة، حمل ديفيد رايا المسؤولية بثبات، وخلفه نيتو كخيار خبرة. وفى الدفاع، واصل ساليبا وغابرييل تشكيل الجدار الصلب، ومعهما بن وايت، تيمبر، كالافيورى، كيويور، زينتشينكو، تومياسو، وظهور مهم من مايلز لويس سكيلى كوجه شاب يملك شخصية لا تخاف.

فى الوسط، كان رايس قائد المعارك الصامتة، وأوديغارد عقل الإيقاع رغم فترات الغياب، وميرينو إضافة بدنية وفنية، وجورجينيو صوت الخبرة، وبارتى يمنح الصلابة حين يحضر، بينما واصل هافيرتز أداء أدواره بين الوسط والهجوم.

وفى الأمام، قاتل ساكا رغم الإصابات والضغط، وواصل مارتينيلى محاولات الاختراق بسرعته، وظهر تروسارد فى لحظات حاسمة، ومعهم جيسوس ورحيم سترلينغ وإيثان نوانيرى كوجوه ساعدت الفريق فى موسم احتاج إلى كل قدم، وكل نفس، وكل حل.

وفى دورى الأبطال، كتب الفريق فصلًا أوروبيًا أكثر نضجًا. تخطّى ريال مدريد بملحمة كبرى، ووصل إلى نصف النهائى، ووقف على مسافة قريبة من الحلم، قبل أن يتوقف أمام باريس سان جيرمان بنتيجة إجمالية 3-1. كان الخروج مؤلمًا، لكنه كان أيضًا إعلانًا واضحًا: أرسنال لم يعد يشارك ليتعلم فقط، بل أصبح ينافس ليصل، ويؤلم الكبار، ويقترب من النهائى.

وصافة ثالثة فى الدورى، وخروج أوروبى من نصف النهائى.. نعم كانت النهاية موجعة، لكنها بدت مثل الخطوة الأخيرة قبل الانفجار.

2025-2026
ثم جاءت الذروة. موسم الحسم. موسم العودة.
لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، ولم يكن التتويج حكاية سهلة تُكتب بلا ألم. فقد تعرّض ساكا وأوديغارد لأكثر من إصابة خلال الموسم، وغابا فى لحظات كان أرسنال يحتاج فيها إلى سحر الجناح الذى يفتح الأبواب، وإلى عقل القائد الذى يهدّئ العاصفة ويرسم الطريق.

لكن الكبار لا تغيب أسماؤهم عن النهاية.
عاد ساكا فى الأمتار الأخيرة بروحه المشتعلة، وعاد أوديغارد بذكاء القائد وأناقة الفنان، وكأن القدر كان يؤجل ظهورهما للحظة التى لا تحتمل إلا العظماء. عادا ليمنحا الفريق دفعة الإيمان الأخيرة، وليذكّرا الجميع أن أرسنال حين يكتمل قلبه، يصبح أصعب من أن يُكسر.

فى الحراسة، كان ديفيد رايا حارس الحلم وثباته، وخلفه كيبا أريزابالاغا وتومى سيتفورد كجزء من عمق الفريق.

وفى الدفاع، وقف ويليام ساليبا وغابرييل ماغالهايس كجدار من فولاذ، ومعهما بن وايت بثباته وذكائه، ويورين تيمبر بمرونته وشراسته، وريكاردو كالافيورى بجودته على اليسار، وكريستيان موسكيرا وبييرو هينكابي كإضافتين منحتا الخط الخلفى قوة وعمقًا، بينما واصل مايلز لويس سكيلى إثبات أن أكاديمية أرسنال لا تزال قادرة على صناعة المستقبل.

وفى الوسط، صار أرسنال أكثر نضجًا وسيطرة.
ديكلان رايس كان القلب النابض، اللاعب الذى يجمع بين القوة والهدوء والقيادة. مارتن زوبيميندى أضاف للفريق عقلًا جديدًا فى البناء، وميكيل ميرينو منح الوسط صلابة وحضورًا بدنيًا، وكريستيان نورغارد كان ورقة خبرة واتزان، بينما ظل أوديغارد قائد الإيقاع وصانع الضوء، وظهر هافيرتز كحل ذكى بين الخطوط وداخل الصندوق.

أما فى الهجوم، فقد كانت الصورة أكثر اكتمالًا من أى وقت مضى.
فيكتور جيوكيرس كان رأس الحربة الذى انتظره أرسنال طويلًا؛ مهاجم يمنح الفريق حضورًا فى الصندوق، قوة فى الالتحامات، وشراسة أمام المرمى. حوله تحرك ساكا بسحره المعتاد، وإيبيريتشى إيزي بلمحاته وجرأته بين الخطوط، وغابرييل مارتينيلى بسرعته التى تشق المساحات، ولياندرو تروسارد بلمسته القاتلة فى اللحظات الصعبة، ونوني مادويكي كحل مباشر على الطرف.

أما غابرييل جيسوس، فلم يكن هذه المرة هو رأس الحربة الأول، لكنه ظل ورقة من أوراق أرتيتا؛ لاعب حركة، ضغط، وخبرة، يُستخدم حين يحتاج الفريق إلى تغيير الإيقاع أو فتح المساحات.

ومعهم لمع اسم الشاب ماكس داومان، الذى دخل الحكاية من أوسع أبوابها، كأن أرسنال لم يكن يحتفل بالحاضر فقط، بل يلمح ملامح مستقبل أشد بريقًا.

ثم جاءت اللحظة التى انتظرها جيل كامل:
أرسنال يفوز على بيرنلى، ومانشستر سيتى يتعادل مع بورنموث..
والتاج يعود أخيرًا إلى شمال لندن.

بعد 22 عامًا من الصبر، عاد الدورى أحمر.
عاد إلى المكان الذى اشتاق إليه.
عاد إلى جماهير لم تتوقف يومًا عن الإيمان.

لكن الحكاية لم تنتهِ بعد.
فهذا الموسم لا يزال يحمل فى نهايته وعدًا أكبر، وحلمًا أعظم، ومجدًا ينتظر أن يُكتب بحروف من ذهب: نهائى دورى أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

أرسنال لم يكتفِ باستعادة عرش إنجلترا، بل يقف الآن على أعتاب الليلة الأوروبية الأكبر، أمام فرصة قد تحوّل الموسم من عظيم إلى خالد، ومن موسم بطولة إلى موسم أسطورة.

أرتيتا لم يعد مجرد مدرب.
هو مهندس النهضة، حارس الفكرة، والرجل الذى أعاد لأرسنال شخصيته وكبرياءه. بنى فريقًا يجمع بين الجمال والقوة، بين شباب يحلمون وكبار يعرفون الطريق، بين كرة أنيقة وروح لا تنكسر.

يا جماهير أرسنال.. ارفعوا رؤوسكم عاليًا.
هذا اللقب لكم.
لصبركم.
لإيمانكم.
لليالى التى انتظرتم فيها عودة النادى إلى مكانه الطبيعى.

أرسنال عاد.
والإمبراطورية الحمراء تفتح فصلًا جديدًا من المجد.

نحن الأبطال.. والتاريخ لا يُكتب فقط، بل يُنتزع. ❤️🔴🏆

COYG

Photos from TacTical's post 30/04/2026

Atletico Madrid vs Arsenal: Match Report from the UEFA Champions League Semi-Final First Leg

Photos from TacTical's post 22/04/2026

بمناسبة الاحصائية المنتشرة عن عدد باصات رايس وزوباميندى فى المباراة الأخيرة ومقارنتها مع باصات رودرى، فدى إحصائيات ماتش الدور الأول بين رايس ورودرى، طبعا الماتش ده السيتى كان بيلعب فى نص ملعبه بس ومكنش قادر يجارى أرسنال أساسا حتى فى وجود رودرى، وساعتها كله انخرس ومكنش حد بيتكلم عن الجبن بتاع جوارديولا ولا إحصائيات رودرى المضحكة فى المباراة، عادى جدا الأرقام موجودة واقدر أجيب ماتشات لرودرى كان عبئ على السيتى بشكل بشع، فهل حد قبل مايذكر الاحصائية بتاعه رودرى فى المباراة الأخيرة هل شاف خريطة باصات رودرى وشاف اتجاهات الباصات، أصل ممكن اروح أجيب احصائية باصات اى لاعب عامل 200 تمريره فى الماتش بس كلهم غير مؤثرين عادى فهل فعلا باصات رودرى كانت مؤثرة؟
فى التعليقات هسيب صورة لل pass network الخاصة بالسيتى فى المباراة وشوفو تمريرات رودرى اغلبها كانت لمين وهتعرف سياق التمريرات هل كانت ليها تأثير ولا لأ،
بتمنى الناس تبقى تبص على الأرقام وتربطها بالسياق بدل مايفضلو يكتبوا اى كلام ويبقى شكلهم وحش

13/02/2026

📊 خرائط الفجوات التكتيكية: أين يفقد أندية البريميرليج السيطرة في الشوط الثاني؟

تكشف هذه الإحصائية عن تغير "نفوذ المنافسين" داخل الملعب عبر رصد الزيادة في استقبال الفرص (SCA) بين الشوطين. الرقم (Delta) يوضح مدى التراجع العام، بينما تحدد المناطق الخضراء "الثغرات المكانية" التي ينفذ منها الخصوم.

🚨 فئة "الانهيار الهيكلي" (زيادة ضخمة > 2.0)

مانشستر سيتي (+3.28): تراجع حاد في القدرة على التحكم. الثغرة الأكبر تتركز في "نصف المساحة الأيمن" (Right Half-space) بنسبة 8.0%، مما يشير إلى فشل المنظومة في تأمين هذه المنطقة ضد التحولات السريعة في الشوط الثاني.

كريستال بالاس (+2.96): فقدان للتماسك في الجناح الأيمن (4.9%) والعمق المتقدم (3.2%)، مما يفتح زوايا تمرير مريحة للمنافس.

وست هام (+2.92): يعاني من "تآكل" في الطرف الأيمن الدفاعي بنسبة 6.0%، مما يعكس ضعف التغطية الدفاعية في تلك الجبهة مع تقدم وقت المباراة.

برينتفورد (+2.04): انهيار واضح في "عمق الدائرة الوسطى" بنسبة زيادة 7.3%، وهي المنطقة التي تسمح للمنافسين بضرب الخطوط بتمريرات بينية مباشرة.

⚠️ فئة "هشاشة التحولات" (زيادة 1.0 - 2.0)

سندرلاند (+1.88): تراجع دفاعي مبالغ فيه يؤدي لزيادة استقبال الفرص من داخل منطقة الجزاء بنسبة 3.5%.

نوتينغهام فورست (+1.84): ثغرة في أقصى الزاوية اليمنى الخلفية (6.2%)، مما يشير إلى خلل في التعامل مع العرضيات أو الكرات القطرية.

إيفرتون (+1.24): تشتت في عملية الضغط يؤدي لزيادة استقبال اللعب في أطراف وسط الملعب بنسبة 3.4%.

مانشستر يونايتد (+1.2): يعاني من "فراغ" في قلب الوسط الدفاعي بنسبة 6.5% و 6.1%، مما يجعل الاختراق من العمق أسهل بكثير في الشوط الثاني.

بيرنلي (+1.0): زيادة موضعية في الجناح الأيسر الدفاعي بنسبة 2.2%.

أستون فيلا (+0.96): تراجع في تغطية "نصف المساحة الأيمن" بنسبة 5.7%، وهي المنطقة التي تضرب خط الدفاع المتقدم وتكشف المساحات خلف الأظهرة.

📉 فئة "الثغرات الموضعية" (زيادة 0.5 - 1.0)

توتنهام (+0.72): رغم الرقم العام المتوسط، إلا أن هناك انفجاراً في الفجوة الدفاعية بقلب الملعب (Zone 14) بنسبة 9.6%، وهي أعلى نسبة اختراق من العمق في القائمة.

آرسنال (+0.68): انضباط عالٍ جداً، لكنه يفقد السيطرة جزئياً على الجناح الأيمن بنسبة 7.6% نتيجة استهداف الخصوم لهذه الجبهة.

ليدز يونايتد (+0.6): زيادة بنسبة 7.2% في نصف المساحة الأيمن، مما يعكس مخاطرة هجومية تترك الأطراف مكشوفة.

بورنموث (+0.56): ضعف حاد في الزاوية اليمنى الخلفية بنسبة زيادة 9.8%، وهي ثغرة واضحة في الكرات العرضية.

فولهام (+0.52): استقرار نسبي مع زيادة طفيفة موزعة في العمق بنسبة 2.6%.

✅ فئة "النخبة في الانضباط" (أقل من 0.5)

برايتون (+0.44): نظام استحواذ يقلل فرص الخصم؛ الزيادة الوحيدة تظهر في الجناح الأيسر بنسبة 3.2%.

وولفرهامبتون (+0.36): كتلة دفاعية صلبة، مع زيادة بسيطة في العمق الأيمن بنسبة 6.7%.

نيوكاسل (+0.32): تفوق بدني ملموس؛ الزيادة تكاد لا تُذكر باستثناء العمق المتقدم بنسبة 4.4%.

ليفربول (+0.16): الفريق الأكثر توازناً في إنجلترا. الزيادة في عمق منطقة الجزاء (6.5%) تعود لضغط المنافسين الطبيعي في نهاية المباريات وليس لانهيار المنظومة.


تشيلسي (-0.4): الاستثناء الدفاعي الوحيد! هو الفريق الوحيد الذي تتحسن أرقامه في الشوط الثاني ويقل استقباله للفرص، مما يشير إلى قدرة عالية على قراءة الخصوم وإجراء تعديلات هيكلية ناجحة، رغم ثغرة الركنيات اليمنى (7.5%).

الصورة من حساب

13/01/2026

تحليل مكاني لأنماط Shot-Creating Actions Conceded في الدوري الإنجليزي الممتاز Shot-Creating Actions Conceded per 90 دقيقة (SCA Conceded P90) هو مقياس إحصائي متقدم يُستخدم لتقييم جودة التنظيم الدفاعي في كرة القدم الحديثة.
يحسب هذا المقياس عدد الأفعال الهجومية التي يقوم بها الخصم والتي تُعتبر "الخطوتين الأخيرتين" قبل التسديدة، مثل التمريرة أو التحكم أو الدخول في العرض الذي يسمح بالتصويب مباشرة.
يُعد SCA Conceded P90 أكثر دقة من مجرد عدد التسديدات أو الأهداف المستقبلة، لأنه يركز على الوقاية من صناعة الفرص عالية الجودة (high-xG opportunities) من الأساس، بدلاً من التعامل معها بعد حدوثها.
إذا كان الرقم منخفضاً، فهذا يعني أن الفريق يُجبر الخصم على اللعب في مناطق غير خطيرة، مثل الأطراف أو المناطق البعيدة عن المرمى، مما يقلل من احتمالية الأهداف حتى لو سُمح ببعض التسديدات ذات الاحتمالية المنخفضة.
الرسم البياني يحتوي على خرائط حرارية (heatmaps) لنصف الملعب الدفاعي لكل فريق من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مرتبة تصاعدياً من الأقل SCA Conceded P90 (الأفضل دفاعياً) إلى الأعلى (الأضعف).
كل خريطة مقسمة إلى مربعات تمثل أجزاء مختلفة من الملعب، مع أرقام مئوية داخل كل مربع تشير إلى النسبة من إجمالي SCA Conceded التي حدثت في ذلك الجزء.
اللون الأخضر الفاتح يدل على مناطق آمنة نسبياً (نسب منخفضة من SCA)، بينما اللون الأخضر الداكن أو الأرقام العالية تشير إلى مناطق خطيرة حيث يحدث اختراق هجومي متكرر.
التركيز الرئيسي في القراءة يكون على ما إذا كانت الكثافة العالية (الأرقام الكبيرة) موجودة في الممر المركزي أو أمام منطقة الجزاء (المناطق الأكثر خطورة لأنها تُنتج تسديدات ذات xG مرتفع)، أم مقتصرة على الأطراف والمناطق الخلفية.
أرسنال يتصدر الترتيب بـ 8.24 SCA Conceded P90 فقط، مما يجعله الأفضل دفاعياً في العينة بفارق واضح.
في خريطة أرسنال، غالبية الأرقام العالية (مثل 26.0% في المربع الجانبي الأيسر، و15.6% في المنطقة الخلفية) تتركز في المناطق غير الخطرة، بينما المنطقة المركزية المباشرة أمام المرمى والممر الوسطى تظهر أرقاماً منخفضة جداً (مثل 5.5% و7.5%).
هذا النمط يعكس تنظيماً دفاعياً استثنائياً لأرسنال، مع إغلاق فعال للممر الرئيسي (central corridor) وإجبار الخصم على هجمات جانبية أو بعيدة المدى ذات احتمالية تسجيل منخفضة، وهو ما يفسر قدرتهم على الحد من التهديدات حتى أمام الفرق الهجومية القوية.
مانشستر سيتي يأتي ثانياً بـ 9.19 SCA Conceded P90، مع نمط مشابه لأرسنال: أرقام عالية في الأطراف (مثل 21.2% و18.0%)، وكثافة دفاعية مركزية عالية تقلل بشكل كبير من الفرص المركزية عالية الخطورة، مما يحصر معظم النشاط الهجومي للخصم في الجوانب.
أندية أخرى مثل فولهام (11.24) وكريستال بالاس (11.48) تظهر تحسناً نسبياً، لكن مع بعض الثغرات المركزية التي تسمح بكثافة أعلى قليلاً في المناطق الحساسة.
في المقابل، الفرق ذات الأداء الأضعف مثل نوتنغهام فورست (17.62 SCA Conceded P90 – الأعلى في العينة) تُظهر انتشاراً ملحوظاً للكثافة العالية في المناطق المركزية (مثل 20.0% و14.3%) وعلى حدود منطقة الجزاء.
هذا الانتشار يشير إلى ثغرات واضحة في الهيكل الدفاعي لنوتنغهام فورست، مما يسمح للخصم بدخول سهل نسبي إلى المناطق عالية الخطورة وصناعة فرص ذات قيمة متوقعة مرتفعة (high-xG opportunities)، وهو ما يزيد من احتمالية الأهداف المستقبلة.
أمثلة أخرى من الفرق الضعيفة تشمل وست هام (15.0) وولفرهامبتون (14.81)، حيث تظهر خرائطهم أرقاماً مرتفعة في المربعات المركزية، مما يعكس ضعفاً في التنسيق بين خط الدفاع والوسط. .

المصدر: Visual By

Photos from TacTical's post 09/01/2026

كل الفرق التى تواجهه أرسنال بلا استثناء تخاف من الهزيمة بنتيجة كبيرة بما فيها السيتى وليفربول، هذا ماحدث مع الفيلا واتليتكو وبايرن وتوتنهام هذا الموسم، وهذا مايحدث مع تشيلسى وتوتنهام خلال المواسم السابقة وهذا ماحدث مع الريال والسيتى الموسم الماضى،
انظر لمباراة السيتى فى الدور الأول أكثر من 80 دقيقة والسيتى يدافع فى وسط ملعبه
إحصائيات المباراة نفسها توضح كيف كان شكل مباراة الأمس

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

https://substack.com/profile/109852945-tactical

Address


Cairo