Mostafa Mosalam

Mostafa Mosalam

Share

Psychologist | Body Language Expert
Featured: Sky News, Al Arabiya
Founder – Mostafa Mosalam LLC 🇺🇸
للإستشارات النفسية وتحليل العلاقات 👇
www.mostafamosalam.com

28/05/2026

ليه البنت بتتعلق باللي يهينها؟

26/05/2026

اكبر دليل ان شخص بيحبك بجد

25/05/2026

لغة الجسد لأحمد عز وطليقته انغام
في آخر ظهور مثير للجدل لهما

#انغام

22/05/2026

ليلى زاهر وهشام جمال ومولودتهما الأولى
لغة الجسد تكشف مشاعرهما 🤔

16/05/2026

حاولوا يسجنوا والدهم بورق مزور فسجنهم 😱
لغة الجسد لوالدة الطالبتين يسرى ويمنى

16/05/2026

من تحليلي لشخصية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أرى أن ملامحه الجامدة وطريقة تثبيت النظر مع غياب الانفعال الزائد تكشف شخصية تميل إلى “التحكم البارد” أكثر من الخطابة العاطفية. هذا النوع لا يتحرك بدافع الكاريزما بقدر ما يتحرك بعقلية إدارة صراع طويل، وكأن أولويته ليست كسب الحب الشعبي بل فرض هيبة الدولة تدريجيًا حتى لو خلق خصومًا خطرين
من زاوية علم النفس السياسي، الشخصيات الهادئة شديدة الضبط مثل هذه غالبًا تنجح في “المرحلة الأولى” لأنها تطمئن الجميع مؤقتًا؛ إيران تراها غير صدامية، والفصائل تراها ليست متهورة، والغرب يراها قابلة للتفاهم. لكن المشكلة الحقيقية تبدأ بعد الاستقرار الأولي، عندما يتحول من “مرشح تسوية” إلى رجل دولة يحاول فرض مركزية القرار. هنا يظهر الاختبار القاتل.
وعند اقترابه من ملفات سلاح الميليشيات أو النفوذ الإيراني فسيصطدم بمراكز قوة تعتبر نفسها فوق الدولة. وفي بيئة معقدة مثل العراق، هذا النوع من القادة قد ينجح سياسيًا لفترة، لكنه يظل معرّضًا لضغوط واستنزاف ومخاطر أمنية خطيرة قد تصل إلى محاولات استهداف أو اغتيال إذا هدد الميليشيات التي لا ترى السلاح مجرد أداة، بل تعتبره هوية وضمان بقاء، لكن هذا النوع من القادة عادةً يرى تلك المخاطر مبكراً ويبني حمايته منها تدريجياً قبل أن يتحرك.

#العراق

16/05/2026

تحقيقات النيابة العامة المصرية وتقرير الطب الشرعي يؤكدان ما ذكرته منذ عام وتحليلي النفسي للراحل احمد الدجوي

15/05/2026

امتى تعرف ان العلاقة انتهت؟

15/05/2026

المشكلة النفسية الأخطر في القصص دي إن الأبناء بيتحولوا من ولاد ليهم احتياج للأمان والحب والاستقرار، لأداة ضغط بين الأب والأم. كل طرف يبدأ يشوفهم كورقة قوة أو وسيلة يكسب بيها معركة العناد والكرامة، مش كأطفال بيدفعوا الثمن نفسيًا. ومع الوقت، النفقة والقضايا أحيانًا ما بتبقاش مجرد حقوق مادية، لكنها بتتحول لصراع خفي عنوانه: مين يكسر التاني؟ وفي النص بيكون الأبناء شايلين توتر وضغط مالهمش ذنب فيه أصلًا.
كأخصائي نفسي شايف إن أخطر حاجة بتأذي الأطفال بعد الطلاق مش الانفصال نفسه، لكن إنهم يتحولوا لساحة حرب مستمرة. لأن الطفل وقتها لا قادر يكره أبوه لأنه أبوه، ولا قادر يتجاهل تعب أمه ووجعها، فيعيش ممزق من جوه ويحس بذنب مش ذنبه. والأبناء المتفوقين بالذات أحيانًا بيبانوا أقوياء وناجحين من بره، لكن من جوه بيكون عندهم خوف كبير من الفقد والخذلان وعدم الأمان. ولما الأب أو الأم يستخدموا أولادهم في معركة العناد، هم مش بيأذوا بعض بس، هم بيسيبوا جوه أولادهم جروح نفسية ممكن تعيش معاهم سنين.
لما البيت يتحول لمحكمة وخناقة مستمرة، الطفل بيتعلم إن الحب مش أمان، لكنه صراع وتهديد في أي لحظة، وده أحيانًا بيكون أقسى نفسيًا من أي حكم قضائي.

14/05/2026

الرئيس الصيني يلقن ترامب درساً
لغة الجسد تكشف أسرار الزيارة التاريخية

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Cairo