Zamalek Vision

Zamalek Vision

Share

كل ما هو زملكاوي فهو عظيم
الله _الوطن_الزمالك

03/06/2026

أنقذوا نادي الزمالك... استقيلوا يرحمكم الله
عندما انتخب أعضاء الجمعية العمومية مجلس حسين لبيب في أكتوبر 2023، لم يمنحوه أصواتهم من أجل إدارة الأزمات، بل من أجل إنهائها. لم ينتخبوا مجلسًا يكتشف مشاكل الزمالك بعد وصوله إلى المقاعد، بل مجلسًا أكد مرارًا أنه يعرف كل تفاصيل الأزمة المالية والإدارية والرياضية، ويملك حلولًا واضحة ومشروعات استثمارية قادرة على إعادة بناء النادي.

كانت الوعود كبيرة بحجم الزمالك: موارد مالية جديدة، استثمارات ضخمة، إنهاء أزمات القيد، واستعادة هيبة النادي وبناء مستقبل يليق بأحد أكبر الأندية في أفريقيا والشرق الأوسط.

لكن بعد كل هذه الفترة، لم يبق من تلك الوعود سوى الأزمات التي تتكاثر، والملفات التي لا تُغلق، والواقع الذي يزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.

منذ اليوم الأول، ظل ملف إيقاف القيد يطارد النادي بصورة غير مسبوقة. عقوبات متكررة، ومستحقات متأخرة، وقضايا مفتوحة، ومفاوضات لا تنتهي من أجل رفع عقوبات كان من المفترض ألا تصل إلى الزمالك من الأساس. وتحول السؤال الذي يطارد الجماهير من "من هي الصفقة الجديدة؟" إلى "هل سيتمكن الزمالك من القيد أم لا؟".

وفي أحدث حلقات هذا المشهد المأزوم، تعرض الزمالك مؤخرًا لعقوبة تأديبية تقضي بإيقاف القيد لفترتين متتاليتين، وهي عقوبة شديدة الخطورة لا تتعلق بالحاضر فقط، بل تمتد آثارها إلى المستقبل، حتى في حال محاولة تسوية بعض الملفات المالية. هذه العقوبة تعني عمليًا تقييد حركة النادي في سوق الانتقالات لفترة طويلة، وهو ما يهدد المشروع الرياضي بالكامل ويضع الفريق أمام أزمة فنية معقدة، في وقت يحتاج فيه إلى تدعيمات عاجلة في أكثر من مركز.

والأخطر أن هذه التطورات تضرب في العمق حلم جماهير الزمالك الأكبر: العودة للمنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا. فكيف يمكن لفريق يطمح للسيطرة القارية أن ينافس وهو مقيد الحركة، محروم من تدعيم صفوفه، ومهدد بعدم القدرة على سد احتياجاته الفنية؟

ولا ننسى الكارثة الأكبر...

سحب أرض نادي الزمالك بمدينة حدائق أكتوبر.

الأرض التي تم تقديمها كحلم استثماري سيغير مستقبل النادي، انتهى بها الأمر خارج حسابات الزمالك. ووفقًا للبيانات الرسمية، حصل المشروع على مهل وتيسيرات لسنوات، لكن نسبة الإنجاز عند انتهاء المهلة الأخيرة لم تتجاوز 1%. رقم صادم يلخص حجم الفجوة بين الوعود والواقع.

ضاعت الأرض، وضاع معها مشروع كان يمكن أن يوفر للزمالك استقلالًا ماليًا حقيقيًا لسنوات طويلة، وضاعت فرصة كانت كفيلة بتغيير شكل النادي اقتصاديًا واستثماريًا.

وبينما كانت الجماهير تنتظر حلولًا حقيقية للأزمات المالية، وجدت نفسها أمام واقع أكثر قسوة، يتمثل في الحديث المتكرر عن بيع لاعبين مؤثرين. وقد رحل ناصر ماهر وعماد دونجا، في وقت كان الفريق في أمس الحاجة إليهما فنيًا داخل الملعب، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة: كيف وصل الزمالك إلى مرحلة يفرّط فيها في عناصر يحتاجها بشدة، بينما كانت الوعود تتحدث عن موارد واستثمارات ضخمة؟

لكن أكثر ما يوجع في هذه المرحلة ليس القيد، ولا الأرض، ولا حتى الملفات المالية...

بل هو تحول جماهير الزمالك إلى خط الدفاع الأخير عن النادي.

في كل أزمة كانت الجماهير حاضرة، وفي كل مأزق كانت هي الحل، وفي كل ضائقة كانت هي السند الحقيقي. دعم مستمر، اشتراكات، مبادرات، وتطبيقات للمساهمة في إنقاذ النادي من أزماته المتلاحقة، وكأن الجماهير لم تعد مطالبة بالتشجيع فقط، بل بتمويل مؤسسة كاملة.

ورغم ذلك، لم تتراجع جماهير الزمالك خطوة واحدة.

بل كانت هي البطل الحقيقي في موسم استثنائي.

ففي موسم 2025-2026، صنع جمهور الزمالك ما يمكن وصفه بـ"دوري المعجزة". في الوقت الذي كانت فيه الأزمات تحاصر النادي من كل اتجاه، كانت الجماهير تصنع الأمل داخل المدرجات، تدعم اللاعبين في أصعب اللحظات، وترفض الاستسلام حتى النهاية.

لم تكن بطولة هذا الموسم وليدة إدارة مستقرة أو مشروع فني متكامل، بل كانت نتيجة إيمان جماهيري لا يتوقف، وضغط مدرجات لا يهدأ، ودعم جعل المستحيل ممكنًا.

ولهذا فإن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن هذا اللقب كان بطولة جماهير الزمالك قبل أي شيء آخر.

واليوم، وبعد كل ما حدث، لم يعد السؤال عن خطأ هنا أو قرار هناك...

بل السؤال الحقيقي هو: ماذا قدم هذا المجلس مقارنة بما وعد به؟

هل انتهت أزمات القيد؟ لا.

هل تحققت موارد واستثمارات تغير واقع النادي؟ لا.

هل تم الحفاظ على الأصول الاستراتيجية للنادي؟ لا.

هل اختفت الأزمات المتكررة؟ لا.

بل على العكس، ازدادت الملفات تعقيدًا، وتضاعفت الضغوط، وأصبح مستقبل الفريق محل قلق دائم.

إن ما يطالب به كثير من الزملكاوية اليوم لم يعد مجرد تعديل مسار، بل أصبح تغييرًا كاملًا في طريقة إدارة النادي، بعد أن فقد قطاع واسع من الجماهير الثقة في قدرة المجلس الحالي على قيادة المرحلة.

فالزمالك أكبر من أي رئيس، وأكبر من أي مجلس، وأكبر من أي أسماء تتغير.

وعندما تتحول الوعود إلى سراب، والأزمات إلى واقع يومي، والمستقبل إلى مصدر قلق دائم، يصبح التغيير ضرورة لا يمكن تأجيلها.

لقد حصل هذا المجلس على فرصته كاملة، وعلى الوقت، وعلى الدعم، وعلى الثقة.

لكن الحصيلة في نظر جماهير واسعة أصبحت واضحة ومؤلمة.

ولهذا، ومن أجل الزمالك فقط...

ومن أجل تاريخه وجماهيره ومستقبله...

نقولها بصوت واحد:

أنقذوا نادي الزمالك...

استقيلوا يرحمكم الله.

02/06/2026

عاش مجلس الزمالك 🔪🗡️🔪🗡️

29/05/2026
Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Cairo