03/09/2026
مش كل واحد عنده اكتئاب… بيقدر يقفل على نفسه ويعيط.
في ناس لو تعبت…
ما عندهاش رفاهية إنها تتعب.
عنده أولاد محتاجاه.
أب وأم بيعتمدوا عليه.
شغل لازم يخلص.
فلوس والتزامات وفواتير.
شريك أو زوج/زوجة محتاجينه.
أصحاب مستنيين وجوده.
فيصحى كل يوم…
يشتغل.
يرد على الناس.
يضحك.
ينزل.
يخلص مسؤولياته.
ويقول:
“أنا كويس.”
بس الحقيقة؟
هو مش كويس…
هو بس لسه قادر يكمّل.
وده أحد الأشكال اللي ممكن تظهر بيها حالة بنسميها أحيانًا Functional Depression / الاكتئاب الوظيفي: الشخص يفضل قادرًا على أداء مسؤولياته وحياته اليومية، رغم وجود حزن أو فراغ أو فقدان طاقة ومتعة وضغط نفسي مستمر.
وأخطر حاجة؟
إن الناس حواليه ممكن ما تلاحظش أي حاجة.
لأنهم شايفين:
“ده ناجح.”
“ده مسؤول.”
“ده قوي.”
“ده عمره ما بيقع.”
لكن محدش شايف ثمن القوة دي من جوّه.
ومش كل تعب نفسي معناه إنك لازم تستنى لحد ما تنهار.
لو بقيت حاسس إنك بتعمل كل حاجة…
بس مش حاسس إنك عايش.
لو الضحك بقى مجهود.
والخروج بقى مجهود.
والناس بقت مجهود.
والشغل بقى مجرد “لازم”.
وحتى الحاجات اللي كنت بتحبها مبقتش بتحرك فيك حاجة…
ما تتجاهلش الإشارة.
ومتقولش لنفسك:
“غيري عنده مشاكل أكتر.”
“أنا لازم أكون أقوى.”
“هعدّيها لوحدي.”
طلب المساعدة النفسية مش ضعف.
ومش لازم تكون وصلت للقاع عشان تستحق الدعم.
أحيانًا أقوى خطوة مش إنك تكمل…
أقوى خطوة إنك تعترف إنك محتاج مساعدة.
وسؤالي ليك 👇
إيه أكتر حاجة بتخلي الشخص يكمل وهو من جواه خلاص خلص؟
المسؤولية؟
الأولاد؟
الفلوس؟
الشغل؟
الخوف من كلام الناس؟
ولا إنه مش عارف أصلًا يقول “أنا تعبان”؟
احكيلي في الكومنت…
يمكن تعليقك يكون أول مرة شخص تاني يحس فيها إنه مش لوحده. ❤️
ولو حاسس إن الكلام ده قريب منك ومحتاج تفهم نفسك أكتر، أو عندك سؤال عن الاكتئاب، الإرهاق النفسي، الضغط النفسي، القلق، الاحتراق النفسي أو العلاقات وتأثيرها على حالتك النفسية…
ابعتلي DM.
اسألني، وأنا هرد عليك.
ولو عندك شخص بيقول طول الوقت “أنا كويس”
بس إنت عارف إنه مش كويس…
Share البوست معاه.
#الاكتئاب