14/07/2026
هل لاحظت يومًا أنك لا تعيش بشخصية واحدة؟
في الصباح قد تكون هادئًا وواثقًا…
وفي اجتماع العمل تصبح حازمًا…
ومع أصدقائك أكثر عفوية…
ومع شخص يثير مخاوفك قد تتحول إلى نسخة لا تحبها.
بل أحيانًا قطعة ملابس، أو مكان، أو حتى رائحة معينة… تستطيع أن تستدعي نسخة مختلفة منك.
نحن لا نعيش بشخصية واحدة…
بل ننتقل بين حالات مختلفة من الوعي.
المشكلة ليست في تغيّر هذه الحالات…
المشكلة عندما نظن أن كل حالة هي “أنا”.
كم مرة قلت:
“أنا عصبي.”
بينما الحقيقة أنك كنت تعيش حالة غضب.
“أنا ضعيف.”
بينما الحقيقة أنك كنت تعيش حالة خوف.
“أنا غير واثق.”
بينما الحقيقة أنك كنت تعيش حالة قديمة أيقظها موقف جديد.
هناك فرق كبير بين أن تكون الشخصية…
وأن تلاحظ الشخصية التي ظهرت داخلك.
في اللحظة التي تصبح فيها مراقبًا لنفسك، بدلًا من أن تذوب فيما تشعر به…
تستعيد حريتك.
قبل أن تتكلم…
قبل أن تتخذ قرارًا…
وقبل أن ترد على أي موقف…
اسأل نفسك سؤالًا واحدًا:
من الذي يقودني الآن؟
هل هي قيمي؟
أم خوفي؟
أم حاجتي للقبول؟
أم جرح قديم يتحدث بصوتي؟
الوعي لا يمنع ظهور كل هذه الشخصيات…
لكنه يمنعها من قيادة حياتك.
لأن أجمل شعور في الحياة…
أن تكون أنت من يمسك بزمام نفسك، لا الظروف، ولا المزاج، ولا الأشخاص. انت لست كل شخصية ظهرت منك…أنت الوعي الذي يختار ايها يستحق أن يبقى🎭🤔😌