31/08/2026
الرسالة دي المرة دي مش من أم بتحكيلي عن ابنها… الرسالة دي عن الأم نفسها❤️
يمكن أغلب اللي بتشوفوه هنا مرتبط بالأطفال… ADHD، تعديل سلوك، صعوبات تعلم، مشاكل المدرسة والمراهقين… لكن جزء من شغلي اللي بحبه جدًا هو إني أشتغل مع الأم نفسها.
لأن في أوقات الأم مش بتكون جاية تسألني أتعامل مع ابني إزاي… هي نفسها بتكون واقفة في مرحلة من حياتها ومش عارفة الخطوة الجاية إيه.
خصوصا بعد تغيير كبير… انفصال، طلاق، ضغط شديد، تغيير في شكل الحياة، أو حتى مرحلة حاسة فيها إن كل حاجة جواها متلخبطة ومحتاجة تعيد ترتيبها من الأول.
إحنا بنرتب الأفكار… بنشوف إيه اللي تحت سيطرتها وإيه لأ… بنفك التشابك اللي حاصل بين الخوف والضغط والقرارات… ونحاول نحول الكلام اللي في دماغها لخطوات تقدر تتحرك بيها خلال الأسبوع.
وعشان كده أكتر جملة وقفتني في الرسالة دي كانت إنها كانت بتيجي الجلسة وهي عارفة إن أفكارها وبالتالي سلوكها خلال الأسبوع هيترتبوا.
لأن ده بالظبط جزء مهم من الهدف.
إن الجلسة متبقاش ساعة كويسة وبعدين ترجعي لنفس الدوامة… لكن يبقى في حاجة اتفهمت، حاجة اترتبت، وطريقة تفكير مختلفة تكملي بيها باقي الأسبوع.
وأوقات كتير الأم لما تبدأ تفهم نفسها وتبقى أهدى وأوضح في قراراتها… ده بينعكس بالتبعية على البيت وعلى أولادها وعلى الطريقة اللي بتتعامل بيها معاهم.
يمكن عشان كده أنا مؤمنة إن دعم الطفل مش دايما بيبدأ من الطفل نفسه… ساعات البداية الحقيقية بتكون من الشخص اللي شايل البيت كله على كتفه.
والرسائل اللي زي دي بتفرحني طبعا… لكن الأهم بالنسبة لي إنها بتفكرني ليه بعمل الشغل ده من الأساس. ❤️