الفيديو دة مهم جدا 😍
فى الورشة Power Brake احنا خليناهم يقروا المكونات علي المنتجات اللي بيحبوها ومش صحية و يقروا المكونات برضه علي المنتجات الصحية و مش بس كدة لا.. المنتجات الغير صحية بس اقل ضرر!
ليه بنعمل دة؟! انا مش طول الوقت هبقي معاه فى اختياراته اللي هتدخل جسمه! انا عايزاه هو اللي يبقي فاهم ويقرر ايه هيفيده و يدخله جسمه وإيه مش هيفيده فيرفضه بإرادته!
ودي من اهم الحاجات اللي بيتعلمها الاطفال فى ورشة Power Brake 💜
مروه طلبه - Linkids By Marwa Tolba
مروة طلبة
أخصائي صحة نفسية وتنمية مهارات
ADHD • صعوبات تعلم • سلوك
06/07/2026
🏁 Power Brake
لو ابنك من 8 إلى 12 سنة وعنده اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)...
فبنقدملك ورشة Power Brake للتحكم فى الاندفاعيه..
إحنا بندربه يبقى هو اللي ماسك عجلة القيادة...يعرف إمتى يزوّد...وإمتى يهدّي...وإمتى يفرمل.
علشان كده، الورشة كلها مبنية على ألعاب وأنشطة حركية مبنية على أحدث أبحاث Neuroscience، هدفها تدريب الوظائف التنفيذية اللي الطفل بيحتاجها كل يوم:
💜 التحكم في الاندفاع.
💜 مقاومة المشتتات.
💜 تنظيم خطوات المهمة.
💜 التركيز حتى النهاية.
💜 الانتظار.
💜 التفكير قبل التصرف.
والأهم...إن الطفل بيتعلم كل ده وهو مبسوط.. وبيلعب...مش قاعد على مكتب...ولا بيسمع محاضرة...ولا بيتقاله ركز مية مرة.
ولو سألتيني:
ليه الصيف؟ هقولك...
لأن ده أفضل وقت ندرب فيه مخه بعيدًا عن ضغط الواجبات والامتحانات، علشان يدخل السنة الجديدة وهو مستعد أكتر، مش مرهق أكتر.
🏁 Power Brake مش مجرد ورشة صيفية...
دي بداية إن ابنك يتعلم يبقى هو السائق... مش الاندفاع هو اللي يسوقه.
🤍 لو حابة تعرفي كل التفاصيل، اكتبي "ورشة" في التعليقات أو ابعتيلنا رسالة، وهنتواصل معاكي.
06/07/2026
فاكرة مرة كنت مع ابنى، وطلبت منه يلبس الشراب... طلب بسيط جدًا، صح؟
بعد خمس دقايق لقيته بيلعب في حاجة تانية... اتعصبت وقلتله: هو إنت مبتسمعش الكلام ليه؟! هو أنا مش لسه قايلالك؟
ولما وقفت مع نفسي... هو فعلًا بيتحداني؟ ولا أنا فسرت الموقف بالطريقة الأسهل؟
لأن فيه فرق كبير جدًا بين الطفل اللي مش عايز ينفذ... والطفل اللي خرجت المهمة من دماغه قبل ما ينفذها.
وده من أكتر الحاجات اللي بنشوفها مع أطفال (ADHD).
إحنا كبالغين بنفتكر إن أي مهمة بسيطة هي فعل واحد... لكن مخ طفل الـ ADHD بيشوفها كسلسلة طويلة من الخطوات.
قوم...سيب اللعبة..افتكر إنك كنت رايح تلبس..روح الأوضة....دور على الشراب...البسه..
أي خطوة من دول ممكن يحصل فيها تشتيت، فينسى أصلًا هو كان رايح يعمل إيه...علشان كده ساعات تلاقيه دخل الأوضة... وخرج ماسك لعبة...أو راح يجيب الشراب... وراح يشرب مية ونسي فرده منهم في المطبخ
مش لأنه بيتحداكى...لكن لأن انتباهه اتسحب لحاجة تانية في النص.
وده بيخلينا نقع في غلطة كبيرة جدًا...
اننا كل مرة نفسر السلوك على إنه قلة احترام أو عند..
مع إن المشكلة أوقات كتير بتكون في الوظائف التنفيذية، وهي المهارات اللي مسؤولة عن إن الطفل يبدأ المهمة، ويحافظ على انتباهه، ويكملها للنهاية.
في ورشة Power Brake (من سن 8 لـ 12 سنة)، إحنا بنشتغل على الحتة دي بالظبط 💜
مش بنعلم الأطفال يسمعوا الكلام بالأمر؛ إحنا بنمرن الخلايا العصبية المسؤولة عن الوظائف التنفيذية من خلال أنشطة وألعاب مدروسة...بنمرن مخ البطل إزاي يفرز انتباهه صح، إزاي يفرمل قدام المشتتات اللي في النص، وإزاي يرتب خطوات أي مهمة في دماغه ويكملها لحد خط النهاية.
👥 الجروب مقفول على عددمحدود لضمان الملاحظة العميقة وإعادة هندسة السلوك باللعب.
🏁 لو حابة بطلِك يبدأ معانا الرحلة دي، اكتبوا كلمة ""ورشة"" والتفاصيل هتوصلكم فوراً 🚦📬
05/07/2026
هناك لحظات... يشعر فيها الإنسان أن سنواتٍ من التعب لم تذهب سدى❤️
بالأمس، حملت بين يدي أول نسخة مطبوعة من المنتج الذي عملت عليه لسنوات.
نسخة خرجت بعد عشرات المراجعات، والتعديلات، والتجارب، والبحث، والحذف، والإضافة... وبعد أسئلة لا تنتهي عن كيف يمكن أن نصنع أداة تُحدث فرقًا حقيقيًا.
ولم أجد من أقدّم له أول نسخة سوى أستاذي في علم الأعصاب
د أحمد ضبيع.
قلت له:
"هذه ثمرة جزء كبير مما تعلمته على يديك طوال السنوات الماضية."
لم تكن مجرد نسخة مطبوعة بالنسبة لي...
كانت تحمل خلفها ليالي طويلة من القراءة، والبحث، والتجريب، ومحاولات لا تتوقف للوصول إلى أفضل صورة ممكنة.
كنت أسأل نفسي دائمًا:
كيف نصنع أداة تحترم شخصية كل طفل أو مراهق واختلافه؟
كيف تساعد الأخصائي عمليًا داخل الجلسة؟
وكيف نخفف عن الأم رحلة البحث اليومية لفهم طفلها، بدلًا من محاولة تغييره بالقوة؟
وكيف نساعد كل طفل على أن يُخرج أفضل نسخة من نفسه؟
وفي مساء اليوم نفسه، وصلتني رسالته بعد أن انتهى من مراجعتها.
كانت كلمات قليلة...
لكن أثرها في قلبي كان كبيرًا.
قال لي أنه يرى فيها مجهودًا كبيرًا جدًا ووصفها بأنها أداة مميزة وذات قيمة، ليس فقط مع أطفال (ADHD)، بل مع كل من يعمل مع الأطفال ويسعى إلى أن يترك أثرًا حقيقيًا في رحلتهم.
لا أستطيع وصف مقدار الامتنان الذي شعرت به.
فمن أجمل النِّعم أن يشهد لك من كان سببًا -بعد الله- في جزء كبير مما تعلمته، وأن يرى ثمرة هذا العلم ويقدّر الجهد المبذول فيها.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل نافعًا، وأن يكتب له القبول، وأن يصل إلى كل أم، وكل أخصائي، وكل معلم، فيكون عونًا لهم على فهم الأطفال، ورؤية امكانياتهم قبل التركيز على صعوباتهم.
في النهاية...
قد نصنع كتابًا، أو أداة، أو برنامجًا...
لكن القيمة الحقيقية ليست فيما نصنعه.
القيمة الحقيقية هي في الطفل الذي ستتغير حياته يومًا ما...
لأن شخصًا امتلك الأداة الصحيحة لفهمه.
وهذا ماكنت احتاجه واتمناه انا فى مراحل عمرى الاولى وما استغرق منى سنوات سعى لفهم نفسي وتطويرها ❤️
05/07/2026
"أنا بشجعه طول الوقت... وبقوله برافو وشاطر... ومفيش أي تغيير"🫠
ولما أسمع الجملة دي، أول سؤال بسأله بيكون: "إنتى بتشجعي إيه بالظبط؟" لأن مع أطفال (ADHD) واى طفل عمتا، نوع التشجيع أهم بكتير من كميته...
المشكلة مش إننا مش بنشجع... المشكلة إننا ساعات بنشجع بطريقة مخ الطفل نفسه ما يعرفش يستفيد منها.
كتير مننا بيقول: "برافو"... "شاطر"... "ممتاز"... وبعدها يستغرب إن السلوك ما اتغيرش... لكن لو سألتى ابنك بعد ساعة: "أنت كنت شاطر في إيه؟" في الغالب مش هيعرف يجاوب... مش لأنه نسي... لكن لأنه معرفش إيه السلوك اللي خلاكي تشجعيه.
التشجيع العام بيدي الطفل إحساس لطيف للحظة... لكنه ما بيديلوش خريطة واضحة يكرر بيها نفس السلوك مرة تانية. علشان كده، كل ما كان التشجيع محدد، كل ما كان تأثيره أكبر.
بدل ما أقوله "برافو." أقوله:"عجبني إنك استنيت دورك من غير ما تقاطع."
في اللحظة دي أنا مش بشجع الطفل بشكل عام... أنا بشجع المهارة اللي استخدمها... والفرق ده مهم جدًا، لأن مخ طفل الـ ADHD بيحتاج يعرف إيه بالظبط اللي عمله صح علشان يقدر يكرره.
وده مع أطفال (ADHD) مهم جدًا، لأنهم في أوقات كتير بيبذلوا مجهود ضخم علشان يعملوا حاجات غيرهم بيعملها بسهولة. فلو إحنا ما شفناش المجهود... هنفضل نقيسهم بالنتيجة فقط، وهم هيحسوا إن محاولاتهم ملهاش قيمة.
🧠 في ورشة Power Brake (من سن 8 لـ 12 سنة)، إحنا بنخلّي مخ البطل يدوق طعم التشجيع ده عملياً وسط جروب من أصحابه. 💜
مش بنقف نسقف ونقول "شاطر"؛ إحنا بنصمم ألعاب حركية وتحديات معتمدة على الـ Neuro-science، وبنستخدم قوة الجروب والمنافسة الإيجابية الآمنة كشاحن دوبامين طبيعي لمخه... البطل وسط أصحابه فى الورشه بيتحفز إنه يركب فرامله، ولما بيفرمل اندفاعه أو يستنى دوره عشان يكسب التحدي، بنشاور له فوراً على المهارة اللي استخدمها ونسمّيها؛ فالمخ يلقط الخريطة ويربط المجهود بالنجاح في نفس اللحظة.
استغلالك لـ فترة الصيف والإجازة في تدريب مخه معانا، مع تكملتك للسيستم ده في البيت، هما اللي هيجهّزوا جهازه العصبي ويريحوكي جداً قبل ما تدخلي معمعة الدراسة.
🏁 لو حابة تستغلي الإجازة صح وتبدأي معانا الرحلة دي اكتبى كلمة "ورشة" والتفاصيل هتوصلكم فوراً. 🚦📬
فك الشفرة: لو بنتك او ابنك ADHD.. 💜
الاندفاعية مش بس حركة سريعة؛ دي فرامل معطلة في القشرة الأمامية للمخ، تخليه يقطع الكلام، ويتسرع في القرارات، ويجرب الخطر قبل ما يفكر في النتيجة.
الصح: لومك وزعيقك مش هيركبوا الفرامل؛ اتفقوا على إشارة بينكم (لمسة على كتفه)، بتبعت إشارة أمان لجهازه العصبي إنه يفرمل ثواني لحد ما تخلصي كلامك.
إيه رأيكم هنعمل النودلز هيلثي 😂😍
من آخر ورشة Power Brake 😍😍
متحمسين للورشة اللى جاية وابطال تانيه ADHD نشاركهم رحلة التحكم فى الاندفاعية و التركيز فى اجازة اخر السنة 😍
"أنا عارف... هصلحها." 💜
يمكن الجملة دي كانت من أكتر الجمل اللي فرحتني في الورشة.
لأني توقعت لما اقوله عالغلط هيبرر او هينسحب!
"أصل..."
"أنا معرفش."
لكن رد عليا:
"أنا عارف... هصلحها"
الجملة كانت بسيطة جدًا... لكنها بالنسبة لي كانت أكبر من مجرد رد.
لأن في اللحظة دي، هو ما حاولش يبرر، وما أنكرش، وما وقفش عند الغلطة... هو شاف المشكلة... واعترف بيها... وبدأ يفكر في الحل.
ودي واحدة من أهم مهارات الحياة اللي بنحاول نبنيها عند أطفال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).
إحنا مش هدفنا نطلع طفل عمره ما يغلط... لأن ده مستحيل.
هدفنا نطلع طفل لما يغلط، يبقى أول سؤال في دماغه:
"إزاي أصلحها؟"
مش:
"إزاي أثبت إن الغلط مش غلطي؟"
وده هو الفرق بين الطفل اللي بيخاف من الغلط، والطفل اللي بيتعلم منه.
في Power Brake إحنا مش بنعلم الأطفال يكسبوا التحديات وبس... إحنا بنعلمهم يبصوا للغلط على إنه معلومة، مش حكم عليهم.
لأن الغلط مش معناه إنك فشلت...
الغلط معناه إن لسه فيه خطوة محتاجة تتظبط.
ومن هنا هيبدأ يبني عقلية هتنفعه في المدرسة، وفي الجامعة، وفي شغله، وفي كل موقف هيقابله بعد كده بإذن الله..
02/07/2026
أنا بشجعه طول الوقت... وبقوله برافو وشاطر... ومفيش أي تغيير!
ولما أسمع الجملة دي، أول سؤال بسأله بيكون:
إنتِ بتشجعي إيه بالظبط؟
لأن مع أطفال اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، نوع التشجيع أهم بكتير من كميته.
المشكلة مش إننا مش بنشجع... المشكلة إننا ساعات بنشجع بطريقة مخ الطفل نفسه ما يعرفش يستفيد منها.
كتير مننا بيقول: برافو... شاطر... ممتاز.
لكن لو سألتِ ابنك بعد ساعة: أنا كنت شاطر في إيه؟ غالبًا مش هيعرف يجاوب، لأنه ببساطة ما عرفش إيه السلوك اللي خلاكي تشجعيه.
التشجيع العام بيدي إحساس حلو للحظة... لكنه ما بيديش للمخ خريطة يكرر بيها نفس السلوك مرة تانية.
علشان كده، بدل ما نقول:
برافو.
قولوا:
💜 عجبني إنك استنيت دورك.
💜 عجبني إنك كملت رغم إنها كانت صعبة.
💜 عجبني إنك أخدت نفس قبل ما ترد.
في اللحظة دي، إنتِ مش بتشجعي الطفل... إنتِ بتشجعي المهارة اللي استخدمها، وده اللي يساعد مخه يعرف إيه اللي عمله صح ويكرره بعد كده.
وأطفال الـ ADHD تحديدًا محتاجين النوع ده من التشجيع، لأنهم في أوقات كتير بيبذلوا مجهود كبير جدًا في مهارات غيرهم بيعملها بشكل تلقائي. ولو إحنا ما شفناش المجهود ده، هيحسوا إن محاولاتهم ملهاش قيمة.
🧠 وده بالظبط اللي بنشتغل عليه في ورشة Power Brake (من 8 إلى 12 سنة).
إحنا مش بنقف نقول "شاطر" وخلاص...
إحنا بنصمم ألعاب وتحديات مبنية على الـ Neuroscience، وكل مرة الطفل يستخدم مهارة زي الانتظار، أو التحكم في الاندفاع، أو التفكير قبل التصرف... بنسمي المهارة قدامه في نفس اللحظة، فيربط مخه بين المجهود والنجاح، ويبدأ يكررها بشكل تلقائي.
ولما الأم تكمل نفس الأسلوب في البيت... ساعتها بيحصل التغيير الحقيقي.
🏁 لو حابة تستغلي الإجازة وتبدئي تدريب عملي لمخ ابنك قبل الدراسة... اكتبي كلمة "ورشة"، وهبعتلك كل التفاصيل. 💜
01/07/2026
التربية مع طفل الـ ADHD ساعات بتكون إنك تغيري طريقة طلبك... مش طلبك نفسه.
🤍 سؤال ليكي...
إيه أكتر حاجة ابنك بيأجل يبدأها كل يوم؟ وهل كنتى فاكرة إنها كسل... ولا بدأتي تشوفيها بشكل مختلف؟
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Telephone
Address
Cairo