10/05/2026
مفيش حد بيتعلم السباحة وهو واقف بره المية.
لو عايز تبقى شاطر في حاجة،
انزل وجربها دلوقتي.
ابدأ، حتى لو مش حاسس إنك جاهز.
الحقيقة؟
عمرك ما هتحس إنك "جاهز تمامًا".
تخيل نفسك بتتعلم السباحة بسرعة،
بس عشان أخدت الخطوة ونزلت المية وانت "مش مستعد"،
بس كان عندك الشجاعة إنك تحاول.
وقارن ده بالناس اللي واقفين برا البسين،
لابسين المايوه، وقاعدين يتكلموا عن السباحة،
وبيحضروا كورسات ونظريات ورسومات…
بس عمرهم ما لمسوا نقطة مية!
تخيل شكلهم عامل إزاي؟
ناس بتحضر وتتجهز وتقرا سنين،
بس ولا حد منهم بل هدومه!
وييجوا يقولولك: "إحنا جامدين في السباحة لما نبدأ!"
ها؟! إزاي يعني؟!
إنما إنت؟
إنت اللي قررت تنزل،
حتى لو خايف، حتى لو مش واثق،
بس معاك مدربك، ومعاك إرادتك،
ابتديت تتحرك... وابتديت تتعلم.
إنت البطل اللي خد أول خطوة.
إنت اللي بدأت الرحلة فعلًا.
وصدقني... البداية هي أكبر إنجاز.
يلا...
انزل المية.
اتبل.
وابدأ النهاردة... مش بكرة!
تعلم السباحة... فالـبـحر مش أمك علشان يشفق عليك.
يا تقاوم وتنجو... يا تغرق
10/05/2026
الناس بتفتكر إن التفوق في السباحة: موهبة،
بس الحقيقة؟ هو "طولة بال"… وتحمل فوق الطاقة أحيانًا.
اللي يقدر ينزل يتمرن وهو تعبان،
اللي يقدر يكمّل وهو موجوع،
هو اللي يقدر يوصل لأي بطولة في الدنيا.
لو حد قالّي:
"اختار سبب واحد خلاك تبقى مميز في السباحة،
وتقف على البلوك في النهائيات"،
هقول: التحمُّل.
مش القوة،
ولا السرعة،
ولا حتى حبك للسباحة.
اللي بيوصل فعلًا هو اللي بيكمّل رغم التعب، رغم الملل، رغم الألم.
بس التحمُّل مش سهل...
– تتحمّل تصحى قبل الفجر، والجو برد، والناس نايمة.
– تتحمّل تنزل الميه وعضلاتك لسه نايمة.
– تتحمّل التكرار، نفس التمرين، نفس الجهد، يوم ورا يوم.
– تتحمّل إحساسك إنك مش بتتحسن، وإنك بطيء، وإن غيرك بيتقدم.
– تتحمّل تبقى في الميه والناس بره بتلعب، وانت بتدوّر على الـ 0.1 ثانية اللي هتفرّق.
– تتحمّل تتعب وتدي كل اللي عندك، وتتأخر في السباق،
وتروح تاني يوم تتمرن… وكأنك ماوقعتش.
مافيش سبّاح بدأ قوي،
القوة بتظهر بعد أول تمرين تنهار فيه… وتقوم.
هقولّك بصراحة:
أنا مكنتش دايمًا متحمس،
ولا دايمًا فايق،
بس كنت دايمًا بنزل أتمرن.
عارف إمتى بدأت أشوف فرق؟
لما فهمت إن:
– مش لازم أبقى متحفّز عشان أتمرن.
– ومش لازم أستنى الجو يبقى مثالي.
– ومش لازم أستنى "مزاجي يظبط".
والتحمُّل مش معناه إنك تقسى على نفسك،
معناه إنك تبقى فاهم إن السباحة مش دايمًا ممتعة،
بس دايمًا تستاهل.
فيه نوع من التعب…
هو اللي بيحملك للمنصة، للميدالية، للإنجاز.
اللي بيوصل مش الأسرع دايمًا،
ولا اللي جسمه أقوى،
اللي بيوصل هو اللي كمل تمرينه للآخر،
حتى لو تعبان،
حتى لو بيعدّ اللفات بالعافية.
كل مرة قلت فيها "مش قادر" ونزلت التمرين،
كنت بتقوّى… حتى لو ماحسيتش.
بس خليني أقولّك الأهم:
حتى التحمُّل نفسه،
مش هيمشي من غير توفيق ربنا.
ربنا يرزقك قوة التحمُّل،
والنجاح بعد كل تعب…
ولو سبحت عكس التيار، افتكر دايمًا:
اللي بيوصل هو اللي ماوقفش.
09/05/2026
🥇 عبد الرحمن سامح يحرز ذهبية سباق ٥٠م حره عمومي بزمن ٢٢.٢٧ وجاء في المركز الثالث والبرونزية 🥉السباح يوسف رمضان بزمن ٢٢.٤٧ في البطولة الافريقية للسباحة بالجزائر 🇪🇬💪🏼🔥
🥉وحصل السباح يوسف شعبان علي برونزية ٥٠م حره ناشئين بزمن ٢٢.٨٠
الف مبروووك 🎉🎉
09/05/2026
كتير من السباحين بيحققوا أرقام خيالية وهما صغيرين، بس فجأة بيقفوا عند سن 15 أو 16 سنة… ليه؟
لأنهم بدأوا غلط: تدريب بدون إتقان الأساسيات، بدون خطة علمية، ووحدات تدريبية أكتر من اللازم.
في الدول المتقدمة، القمة الحقيقية للسباح بتبدأ من سن 16، ويبلغ أقصى تطوره بين 21–24 سنة.
أما عندنا، للأسف، بنستهلك السباح بدري ونعلّقه بلقب "بطل صغير"، لحد ما ييجي وقت التراجع… ومن هنا يبدأ الانهيار أو الاتجاه للطرق الممنوعة.
الحل؟
الالتزام بإعداد علمي سليم من البداية – تكنيك، مراحل واضحة، عدد وحدات مناسب، ومدرب فاهم.
اللي يضيع موهبة بسبب جهله، ميبقاش مدرب… حتى لو الأرقام كانت كبيرة وقتها.
ولكل ولي أمر ومدرب حقيقي:
السباح ابنك أو لاعبك أمانة… حافظ عليه، واشتغل على المدى البعيد، مش بس على الفوز اللحظي.
08/05/2026
طريق الشغف عمره ما كان سهل… بس لما تحب المهنة من قلبك، بتكمّل… حتى لو كل حاجة جوّاك بتوجع. 💔
🏊♂️ مدرب السباحة؟
مش مجرد حد بيعلم فنون العوم… ده حد ساكن قلبه جوّه الميّه،
واقف بالساعات، مش طمعًا في مرتب… ولا انتظارًا لتصفيق،
واقف علشان كل سبّاح بيكبر قدّامه هو انعكاس لحلم اتربّى جواه.
🤍 فرحة طفل أول مرة يطفو… نظرة رضا من سبّاح حس إنه بيتقدم…
دي لحظات بسيطة، لكنها عنده بالدنيا.
🌊 الميّه متعبة… الكلور بيحرق جسمه، والصوت بيروح م الوريد…
لكن كل يوم بيرجع، بنفس الإصرار، بنفس القلب المفتوح.
📚 حافظ كل سبّاح باسمه، عارف غلطته، حافظ مواعيد خوفه وفرحته وزعله…
وأكتر كلمة بيستناها ومش بيسمعها: "أنا مقدّر تعبك."
😔 آخر اليوم؟
بيرجع مهدود… والميّه لسه في هدومه، والتعب مالي عينه،
بس ما اشتكاش… ما قالش "كفاية"،
لأن فيه سبّاح مستنيه، وحلم لسه بيتبني.
💭 مدرب السباحة مش بيعلّم فن…
ده بيعلّم صبر، بيزرع أمل، وبيكون حضن حقيقي في عز الغرق.
👑 هو البطل اللي دايمًا في الظل…
اللي صنع مجد غيره، ورضي إنه يكون دايمًا ورا الكاميرا.
---
🫶 لو عمرك ما قلت شكراً لمدربك…
النهارده هو اليوم.
اكتب اسمه في تعليق، أو ابعتله رسالة، وقوله من قلبك: “كنت دايمًا ضهري وقت ما كنت بغرق.”
الكلمة البسيطة دي… ممكن تريّح قلب تعبان من سنين.
08/05/2026
بين شوطين... القصة اللي لازم كل ولي أمر ومدرب سباحة يقرأها للنهاية!
(بوست طويل شوية... بس والله هتشكرني إنك كملته)
هل سمعت عن مدربين ضميرهم صاحي... بس في زمن "السبوبة" بيتكسروا؟
هل سألت نفسك: ليه أولاد بيكسبوا بدري وبعدين بيختفوا؟
هل البطولة هدفها صورة على فيسبوك؟ ولا مستقبل ابنك؟
القصة دي حقيقية جدًا... عن كابتنين اتنين:
شهاب صالح وربيع عايد...
مدربين بيحبوا السباحة من قلبهم، فاهمين، دارسين، وحاطين خطة تبني أبطال حقيقيين، مش بس ميداليات سريعة.
فتحوا مع بعض أكاديمية سباحة داخل نادي الدلافين الرياضي، وحطوا خطة طويلة المدى للأطفال:
سنة أولى: تكنيك ولعب ومرونة
سنة تانية: ثقافة تغذية وتنظيم
سنة تالتة: سباقات داخلية وتجهيز نفسي
سنة رابعة: أول بطولة رسمية حقيقية
لكن بعد سنة ونص...
بدأت السكاكين تطلع من كل اتجاه:
أولياء الأمور:
"هو ابني لحد دلوقتي ماخدش ميدالية؟"
"ابن فلان خد دهب وهو عنده 9 سنين، وإحنا فين؟"
"الكابتنين دول بيضيعوا وقتنا."
والإدارة؟
"إحنا عايزين بطولات النهاردة، مش بعد خمس سنين!"
"عايزين صور ميداليات على السوشيال ميديا!"
"يا تحققوا بطولات دلوقتي... يا شكراً."
شهاب وربيع... اتحاصروا.
اضطروا يزوّدوا الحمل التدريبي
دخلوا أطفال بطولات قبل أوانهم
فعلاً... الميداليات بدأت تيجي:
سيف حمدي خد دهب تحت 10 سنين
أحمد عز عمل رقم قياسي تحت 11
لكن...
بعد سنتين:
سيف بطل تمرين بسبب إصابة في الكتف
أحمد بدأ يكره الميه وبيعاني من Burnout
في أولياء أمور بيجيبوا مكملات بدون علم المدرب
والمدربين التانيين شغالين على مبدأ: "الشهرة قبل الضمير"
وفي نفس الوقت...
في أستراليا، مدرب اسمه David Clark، بيشتغل بخطة عشر سنين لكل سباح، بدعم من إدارة فاهمة، وأولياء أمور عندهم وعي.
النتيجة؟
Liam Turner كسر رقم عالمي
Emily Moore وقفت على بوديوم الأولمبياد
وديفيد قالها:
"We don’t burn kids for medals... we build legends."
"إحنا ما بنحرقش الأطفال علشان ميدالية... إحنا بنبني أساطير."
رجع شهاب وربيع من مؤتمر دولي وقلبهم واجعهم...
بس ما سكتوش.
بدأوا يعملوا توعية لأولياء الأمور
كتبوا مقالات عن المدربين اللي بيبيعوا ضميرهم
حذروا من المكملات والمنشطات للأطفال
وقال شهاب بصوت عالي:
"المشكلة مش في العيال... المشكلة فينا، فينا إحنا الكبار اللي مستعجلين يشوفوا ميدالية، حتى لو عحتى لو على حساب ابنهم."
وقال ربيع:
"اللي بيبني بضمير، يمكن يتأخر... بس عمره ما يتهد."
---
الخلاصة؟
مفيش حاجة اسمها بطل أولمبي تحت 10 سنين
السباحة مش sprint... السبّاحة ماراثون
ولو ابنك اتبنى صح، عمره ما هيتكسر
08/05/2026
السباحة مش مجرد رياضة... دي معركة يومية مع النفس والمية!
اللّي بيشوف السباحة من بعيد، ممكن يفتكرها سهلة… بس الحقيقة إن السباحين بيعيشوا واحدة من أصعب الرياضات في العالم.
بيقوموا قبل الشمس، وبينزلوا الميه والدنيا لسه برد، جسمهم بيصرخ من التعب، بس عقلهم أقوى.
بيتمرنوا بالساعات، ومش بيفوتوا حصة حتى لو تعبانين أو مجهدين. بيكتموا أنفاسهم مش بس تحت الميه… كمان قدام الألم والتحدي.
عارفين إن يوم راحة ممكن يفرق في توقيت السباق… وممكن يأخر حلم تعبوا علشانه شهور وسنين.
بس شخصياتهم مصقولة زي الميداليات اللي بيحلموا بيها… أبطال حقيقيين بيتحدوا التعب، ويكملوا بأقصى طاقتهم.
ولما تسمع إن سبّاح خد يوم راحة… اعرف إن القرار ده مش ضعف، ده وعي، وقوة أكبر من أي تدريب.
لأنهم متعودين يسبحوا ضد التيار… مش ينسحبوا.
تحية من القلب لكل سبّاح وسبّاحة… أنتم مثال للعزيمة والإصرار.