02/09/2026
آمين 🤎
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from نشوى الفولي_Nashwa El Fooly, Coach, Cairo.
لايف كوتش للأمهات وللبنات ابتداء من سن المراهقة؛ لتطوير المهارات الشخصية والحياتية
(تربية إيجابية، التقدير الذاتي، العادات، التركيز)
متاح جلسات فردية وورش عمل جماعية
02/09/2026
آمين 🤎
31/08/2026
"الاستغناء ليس كُرهًا في الأشياء، بل هو امتلاءٌ بالنفس؛ حين تدرك أنَّ ما ينقصك لا يكتمل بغيرك، وأنَّ ما يرحل لم يكن يومًا جزءًا من ثباتك."
صباح الفل، ويومكم جميل 🌹
29/08/2026
حسيتها مش بنفس الطاقة والحماس اللي بشوفها بيه كل مرة!
بصيت لها بتعاطف وقلت لها، مش عايزة تحكي؟!
ردت بانكسار وقلة حيلة:
"أنا ابتُليت يا نشوى بابتلاء كبير أوي أوي، ابتلاء تقيل وأكبر بكثير من طاقتي ومن اللي أقدر اتحمله!
المشكلة إني لما ببص حواليا بلاقي الناس عندها مشاكل وأزمات صحيح، بس كلها حاجات مقدور عليها وممكن تتحل يعني،
ساعات بسأل ليه أنا بالذات اللي ابتلاءاتي كلها تهد الحيل بالشكل ده؟ إيه حكمة ربنا في كده؟
ليه ابتلاءات غيري خفيفة وابتلاؤهم بالنسبة لي حلم، وابتلائي أنا ما حدش يقدر يشيله؟"
في اللحظة دي، حسيت قد إيه الشعور بـ ده شعور مرعب ومؤلم جدا.
لما الإنسان بيمر بابتلاء كبير، مش بس بيعاني من قسوة الابتلاء نفسه،
ده بيعاني كمان من شعور أقسى وهو إنه لوحده، وإن كل اللي حواليه عايشين في مرتاحين وأزماتهم بسيطة ومتفصلة على مقاسهم،
وهو بس اللي اتفرض عليه حمل خانقه ومش قادر يتنفس تحته!
سكتّ تماماً ...
أصل ما كانش ينفع أقول لها كلام زي:
"ربنا بيبتلي اللي بيحبه"
أو "معلش هتهون"،
لأن الوجع لما بيكون فوق الطاقة، الكلمات الكبيرة دي بتتحول لكليشيهات وكإني بنزلها من على وداني وبقول لها اسكتي بقى!
فترة الصمت كانت طويلة شويتين، وكل واحدة فينا بصت بعيد وسرحت،
و الحقيقة إنها كانت فرصة حلوة عشان تتمالك نفسها وتهدى شوية.
بعدها قلت لها:
"بصي يا صاحبتي، حقك تحسي إن الحمل أكبر منك،
وحقك تشوفيه تقيل أوي وما يتقارنش بحد،
أصل الابتلاءات الكبيرة لما بتيجي، بتهد حيلنا وبتكسر مشاعر كتير حلوة جوانا وتخلينا نحس بالعجز.
بس عارفة؟
خدعة بصرية مجهدة أوي!
ليه بقى؟!
لإننا ممكن نكون بنشوف الظاهر من ابتلاءات الناس،
بنشوف اللي هما يقدروا يتحملوه ويحكوه،
لكن ما بنشوفش المسكوت عنه جوة بيوتهم وقلوبهم.
والأهم من ده ...
إن الابتلاء مش مسابقة ولا معيار لمدى حب ربنا أو غضبه علينا،
الابتلاءات أرزاق في الشدة زي ما النعم أرزاق في الرخاء.
ربنا لما بيبتلي إنسان بابتلاء شديد، ما بيكونش بهدف الهد بقدر ما هو ممكن يكون له حكمة إنه يخلق جواكي نسخة جديدة من نفسك،
نسخة مش هتحصل غير بالضغط والألم اللي هتواجهيه في حياتك وقدرتك على التلسيم المطلق لأقدار الله.
مش يمكن عشان تتعلمي وتعرفي أكتر عن نفسك وتشتغلي عليها وتبني عندك وعي وإدراك جديد؟!
مش يمكن بعد كام سنة الناس تسألك ازاي بقى عندك صلابة نفسية في مواجهة التحديات ومرونة في اختيار الحلول؟!
مش يمكن الابتلاء الكبير ده جاي عشان يقطع كل حبال الاعتماد على أسباب الأرض والبشر وتلجأي لرحمته هو،
مش يمكن كل ده عشان ربنا بيحبك مش عشان غضبان عليكي زي ما كنتي فاكرة؟!
سكتت صاحبتي ومش متأكدة إيه الأفكار اللي كانت بتدور في دماغها،
بس اللي متأكدة منه إني خرجت من اللقاء مشغولة على كل حد شايل ابتلاء تقيل وحاسس إنه لوحده في الدنيا.
عشان كده لو بتمر بابتلاء شديد وحاسس إنه أكبر منك ومحدش حاسس بحجمه حواليك،
إطمن ...
عجزك وقلة حيلتك دول هما بداية الفرج،
ربنا عالم بالحمل اللي على كتفك، ومش هيسيبك تتكسر،
حتى لو انت شايف كل الأبواب مقفولة دلوقتي، ممكن يكون فرجه قريب❤️
طبطبوا على أصحاب الابتلاءات الثقيلة، وجودكم جمبهم بيهون كتير عليهم ويساعدهم يكملوا الطريق.💪
يومكم جميل، كله خير وبركة وراحة بال🌹🥰
#تطويرالذات
26/08/2026
ساعات ممكن تتفرج على فيلم ويفضل تأثيره جواك أيام، مش بس عشان قصته، لكن بسبب إنه لمس حاجة جواك!
والحقيقة إن عمري ما كنت أتخيل إني ممكن أعيط في نهاية فيلم بعد "تايتانيك" سنة ١٩٩٩، لحد ما دخلت فيلم سنة ٢٠٢٦🥹
وللمرة التانية على التوالي أصر أشوفه في السينما، بس المرة التانية التأثر كان مختلف تماماً، الدموع نزلت غصب عني من كتر الصدق والمشاعر اللي في الفيلم.
في نص الفيلم، وقفت قدام جملة واحدة وقعدت أفكر فيها كتير:
لما حد سأل ابن أوديسيوس: إنت سمعت قصة ؟
فرد ببساطة: أيوة طبعاً!
فسأله تاني بس سؤال أعمق:
طب سمعت القصة من جوه الحصان؟
شوفت الجنود كانوا عاملين ازاي في الضلمة والخشب على شط البحر؟
اتألموا إزاي و كانوا بيواجهوا الخوف في كل لحظة؟"
الجملة دي ما كانتش مجرد حوار في فيلم، دي كانت بالظبط كإنها مراية لكواليس حياتنا كلنا!
كل واحد فينا بيبني لنفسه خارجي يتعامل بيه مع العالم:
شكل بنظهر بيه،
ابتسامة بنتصنعها عشان نعدي اليوم،
إنجازات بنحتفل بيها،
وقوة بنبنيها عشان نعرف نكمل قدام الناس!
لكن الحقيقة؟
الحقيقة إن كل حد فينا له قصته الخاصة جداً جوه "حصانه"،
قصة ما حدش يعرف عنها حاجة غيره، وجع مكتوم، ذكريات بنعافر عشان نعملها، ومحاولات مستميتة للثبات واحنا بنواجه مخاوفنا لوحدنا في الضلمة!
ومن هنا خرجت بدرسين مهمين، أتمنى يوصلوا لكل حد بيقرأ الكلام ده:
📌 الدرس الأول: مع نفسك ❤️
شئ جميل إنك تتصالح مع نفسك وتشوف الجمال الحقيقي اللي جواك، عشان كده حذار تربط قيمتك بالمظاهر الخارجية أو بالصورة اللي الناس شايفاك بيها، أنت لوحدك اللي عارف رحلتك، تعبك، والقيمة اللي جواك حتى لو العالم كله ما شافوش.
📌 الدرس التاني: مع الناس❤️
لما تتعامل مع أي حد، حُط في دماغك دايماً إن جوه كل إنسان قصة كاملة ومختلفة تماماً عن اللي باينة لك من برة.
النبرة الحادة ممكن يكون وراها وجع، والسكوت وراها تعب أو خيبة أمل، والمسافة اللي بينك وبينه ممكن تكون بسبب حرب بيخوضها جوه "حصانه" من غير ما يتكلم.
فرفقاً بأنفسكم، ورفقاً بكل اللي بتقابلوهم في رحلتكم،
كلنا بنحاول نعدي، وكلنا جوانا "ملحمة" ما يعلم بيها إلا ربنا. ❤️
#تطويرالذات
26/08/2026
عارفة لما تلاقي الشخص اللي مابتحتاجش تبرري له كل كلمة بتقوليها؟!
الشخص اللي قاري ملامحك وعارف إمتى يسكت وإمتى يتكلم!
هو ده اللي بيتقال عليه "سكن"❤️
أنا مؤمنة إن الحب رزق، بس الفهم ده بقى حكاية تانية خالص 🥰
صباحك جميل، كله حب وخير وناس بتفهمك قبل ما تحبك❤️🌹
25/08/2026
في واحدة من ورش المراهقين، وخلال كلامنا عن ، اتكلمنا عن واحدة من أسرع الحاجات اللي بتهد تقدير الإنسان لنفسه وهي: .
فواحد من الشباب رفع إيده وقال: "أنا لما بيحصل معايا موقف بكون غلطان فيه أو قصّرت، ما بقعدش أأنب نفسي، بنسى الموضوع تماماً وكأن شيئاً لم يحدث!"
الجملة دي وقفت شوية عندها، وده لأن كتير من شبابنا -وحتى إحنا الكبار- بيفهموا التخلص من "جلد الذات" بأسلوب عكسي: يا إما نجلد نفسنا ونأنبها لحد ما نتدمر، يا إما نكبر الدماغ ونطنش الغلط تماماً ونموت ضميرنا!
عشان كده كان لازم نوضح الخيط الرفيع جداً جداً ...... جداً ده،
فقلت له: فيه فرق كبير يا صديقي بين إنك وبين إنك تفعّل خاصية اللي ربنا -سبحانه وتعالى- أقسم بها في سورة القيامة: ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾.
ربنا سبحانه وتعالى ما أقسمش بنفس بتعذب صاحبها وتمرضه، ولكن أقسم بنفس حكيمة، وعندها ضمير بيفوقها ويحاسبها!
وهنا الفرق واضح وضوح الشمس:
- جلد الذات (مذموم وبيهدم): بيكسر قيمتك كإنسان، زي ما تقول لنفسك مثلا: أنا فاشل، أنا ما فيش مني فايدة!
الاسلوب ده بيجيب يأس ويحبسك في الماضي من غير ما يقدم لك أي حل.
- النفس اللوامة / محاسبة الذات (مطلوب وبيبني): بتركز على السلوك والتطوير، زي لما تقول لنفسك مثلا: أنا أخطأت في التصرف ده، إزاي أصلحه وأتعلم منه؟
الاسلوب ده فيه رحمة وأمل، بيديك شجاعة وتقلي عندك القدرة على تعديل المسار.
وهنـا يجي السؤال المهم لينا إحنا الكبار: هو احنا بنعرف نفعّل خاصية النفس اللوامة برحمة في حياتنا؟
الحقيقة إن جزء كبير من الضغط النفسي اللي بنعيشه، سببه إننا بنكون محبوسين بين حاجتين:
يا إما بنتحول لقضاة قاسيين ما بيرحموش نفسهم،
يا إما نلجأ للتطنيش والتبرير عشان نحمي نفسنا من وجع الذنب!
ولادنا والمراهقين مش بيتعلموا من مجرد كلام بنرددة، ولكن بيتعلموه بجد لما بيشوفونا واحنا بنطبقه في حياتنا اليومية وازاي بنتعامل مع أخطائنا.
بلاش تقع في الفخ وتهدم تقديرك لنفسك عن طريق جلدك لذاتك❤️
ويومكم جميل، كله خير وبركة وراحة بال🌹
#تطويرالذات #مراهقين #تربية
25/08/2026
"اصبري ... فالأشياء الجميلة تأخذ وقتاً لتشرق."
علّقي قلبكِ بحمد الله في كل خطوة، ودعي الأيام تخبئ لكِ أجمل الأقدار التي تعوض صبركِ خيراً ❤️
صباح الفل، ويومكم جميل🌹
24/08/2026
من فترة حصل موقف قدامي في النادي وجع لي قلبي، وتفاصيله فضلت معلمة في دماغي طول اليوم!
بنت مراهقة قاعدة مع مامتها مستنية أخوها الصغير يخلص تمرينه،
الولد عنده حوالي ٦ سنين يا دوب خلص تمرين كرة قدم، والأم كانت قاعدة في استقباله بمنتهى الاهتمام، بتأكله في بقه، وبتبدل له الحذاء والشراب وبتنضف له إيده ووشه، وتشربه ميه في بوقه.
وفي وسط المشهد ده، وبدون أي سبب، الولد "تفّ" على أخته المراهقة!
البنت اتجمدت مكانها، وكمية القهر والغيظ اللي كانت في عينيها والدموع محبوسة فيها بالعافية لا توصف!
بصت لمامتها وبصوت مخنوق ومكسور قالت لها: "ده تف عليا في وسط الناس يا ماما! خدي لي حقي منه، دي مش أول مرة يعمل فيا كده!"
عارفين رد فعل الأم كان إيه؟
ولا أي حاجة! كملت تقليع الشراب، وقالت للبنت بهدوء يوجع: اسكتي، ويالا عشان نمشي.
الموقف ده مش مجرد شقاوة أطفال أو موقف عابر نعديه، المشهد ده كان درس قاسي جدا في التمييز والخذلان العاطفي للأبناء.
الأم، ومن غير ما تحس وجهت للبنت المراهقة ٣ رسائل مدمرة في ثواني:
١. "كرامتك مالهاش قيمة": لما البنت تتهان وتتصغر في العلن وما تلاقيش حماية من أهلها فوراً وفي نفس اللحظة، بيترسخ جواها شعور عميق بقلة القيمة والحيلة.
٢. "انتِ المطالبة بالتنازل دايماً": البنت بتتربى إنها تبلع الإهانة وتسكت عشان المركب تمشي، في حين إن الجاني بيتمتع بالدلع والاهتمام.
٣. "انت عايشة وسط مجتمع ذكوري": وكده كده حقك مهدر، عشان كده في أقرب فرصة تجي لك "انتقمي منهم كلهم".
للأسف الدلع المفرط بيخلق طفل أناني وبيلغي الحدود بين الاخوات، ومش بس بيطلع طفل ما عندوش احترام لحد، لا ده بيزرع في قلب الكبير جرح وغل ناحية أهله مش هيتعافى بسهولة.
العدل بين الأبناء مش رفاهية، ورسولنا الكريم ﷺ لفت نظرنا للعدل بين الأبناء في موقف بسيط جداً، لما كان قاعد مع رجل، وجاء ابنه فقبّله وقعده في حضنه، ولما جاءت بنته أخدها وقعدها جنبه فقط، النبي ﷺ ما عدّاش الموقف وقال له فوراً: «فَهَلَّا سَاوَيْتَ بَيْنَهُمَا؟»
عشان يعلمنا إن حتى التفرقة في الحضن أو البوسة أو الاهتمام بتسيب أثر في قلوب أولادنا.
سن المراهقة ده من أكتر الأوقات الحساسة اللي بتتبنى فيها شخصية البنت واستحقاقها وتقديرها الذاتي، فلما نطنش إهانة علنية للبنت عشان ندلع الصغير، إحنا مش بنكبر دماغنا، إحنا بنبني حاجز نفسي ما بيننا وما بينهم، وبنقدم للعالم طفل صغير فاكر إن من حقه يؤذي غيره من غير حساب.
رفقاً بقلوب المراهقين والمراهقات، كرامتهم مش مسألة فرعية ولا رفاهية، وشعورهم بالأمان والسند جوة البيت هو الأساس وهو الحماية الوحيدة ليهم من قسوة الدنيا برة.
ويومكو جميل، كله خير وبركة وراحة بال❤️
#تطويرالذات #المراهقة #مراهقين #تربية
24/08/2026
افعل ما يجعلك سعيداً، وابقى مع من يجعلك مبتسماً 😍
صباح الفل، ويومكم جميل 🌹
23/08/2026
بعد فترة طويلة جدا، أول حاجة لاحظتها إنها خست بشكل ملحوظ!
من غير ما أفكر، وبحُسن نية، بدأت أظهر إعجابي:
"إيه الحلاوة دي؟
إنجاز كبير بجد ما شاء الله!
قولي لي بقى السر، عايزين نتعلم منك!"
كنت بهزر وبجاملها وفاكرة إني كده ببسطها، لحد ما لاقيتها ابتسمت ابتسامة هادية فيها حزن وكإني قلبت عليها المواجع، وقالت لي جملة وقّفت كل الأفكار في دماغي:
"يا رب ما تشوفي اللي أنا شفته، ويا رب دايما تكوني بصحة وعافية."
الجملة نزلت عليا كإنها جردل مية ساقعة فوّقني! 😅
قد إيه إحنا اتبرمجنا "مجتمعياً" إن (نزول الوزن = إنجاز وجمال)!
ومن غير ما نقصد مش بنفكر إن ورا التغيير "الظاهري" ده ممكن يكون فيه ألم، مرض، أو ضغط نفسي شديد ماحدش حاسس بيه غير صاحبه!
واللي يوجع أكتر إننا بنكرر نفس اللقطة دي مع الأطفال الصغيرين من غير ما نحس!
إزاي بقى؟!
لما طفل جسمه يتغير أو يخس نتيجة دور تعب، أو حتى بسبب طفرات النمو الطبيعية، نلاقي أول تعليق من الكبار اللي حواليه:
"إيه ده؟ وشك خاسس أوي كده ليه؟
خدودك راحت فين!
لا الأول كنت أحلى!"
ومن غير ما نقصد، الكلمات البسيطة دي بتكوّن عند الطفل مفهوم مشوّه عن جسمه من وهو صغير بتعلمه إن قيمته وحلاوته مرهونة ب"شكل وشّه" أو "وزنه"، عشان تبدأ مظاهر عدم الثقة بالنفس من بدري أوي.
الموقف ده علمني دروس غالية أوي حبيت أشارككم بيها:
١. : لما تشوف حد بعد فترة طويلة (كبير أو صغير)، اطمن على صحته، نفسيته، وأخباره بجد، قبل ما يكون أول تعليق متوجه لشكل جسمه.
٢. : الإنسان جميل ومُقَدَّر في كل حالاته، خسيتي أو تخنتي، قيمتك الإنسانية محفوظة وبتستمديها من روحك، قيمتك أكبر بكتير من أي أرقام.
٣. : المجاملة الحقيقية هي اللي تبهج القلب من غير ما تخبط في وجع عند حد كبير، أو تهز ثقة طفل بنفسه.
ممكن نستخدم كلمات زي: "نورت الدنيا"، "ضحكتك بتبسطنا"، "انت جميل في كل حالاتك"، الكلمات دي بتسيب أثر جميل في النفس وتأثيرها بيدوم أطول.
جميل إننا نتعلم نقول مجاملة، بس الأجمل هو إننا نتعلم نقولها إزاي وإمتى!❤️
ويومكم جميل، كله خير وبركة وصحة ونشاط، وراحة بال 🌹
#تطويرالذات #تقديرالذات
| Monday | 9am - 6pm |
| Tuesday | 9am - 6pm |
| Wednesday | 9am - 6pm |
| Thursday | 9am - 6pm |
| Saturday | 9am - 6pm |
| Sunday | 9am - 6pm |