Home
>
Egypt >
Cairo >
Life Coaching with MG محمد الغندور
Life Coaching with MG محمد الغندور
Share
Integral Consciousness Development Coach
Coach Master Trainer, ICI
NLP Practitioner, ICI, INLPTA, IN The “I”, “We”, “It” and the”Its".
Integral & Holistic Development Approach:
A NON-Judgmental environment. It's a Multi-disciplinary humanistic laboratory for change, a place for personal renewal, in a nonjudgmental environment in which multiple approaches to the psyche could be explored.
A process of learning and development that combines an individual's:
Mental, Physical, Social, Emotional and Spiritual growth. A forms of alt
ernative education that are based on the humanistic approach. Its premise is that an individual finds purpose and meaning in life through connections to the natural world, the community and through humanitarian values
Promoting an eclectic application of philosophies; Programs utilizing both Eastern and Western techniques; NLP, NLPsy (Psychology), NLPhy (Philosophy), CBT (Cognitive Behavioral Therapy), Meditation, Gestalt therapy, Visualization, Reiki, Philosophy, Soufism approaches, Energy approaches, among other innovative techniques to help clients explore the various aspects of their personality, inviting them on a fantasy tour of their own “Theater of the Inside”. Self-Discovery, Self-Acceptance, Accepting the “Is-ness” of the Life forces of the Divine, balancing our “BEING” with our “DOING”, allows us to live more satisfying and fulfilling lives.
The holistic viewpoint is based on the premise that a system as a whole will determine how its individual components act. As a development method, attempts to integrate and encompass multiple layers of experience and meaning rather than placing a narrow focus on an individual's potential and possibilities. The holistic approach to learning is a transformation of one's frames of reference in relation to the whole, rather than a system based on individual existence approach to things. A range of consulting and coaching services, all designed to help you reach and maximize your full potential. Whether you're looking for a small tweak or complete overhaul, you are in good hands. Tactful approaches tailored to help you believe in yourself, in your powers, and your human potential. We walk you through the journey to overcome and conquer your challenges.
10/01/2026
We’re excited to invite you to our new initiative — Meet our Coach - a space for open conversation and real connection.
لديك طريقتان لتعيش حياتك؛
- من الذاكرة، او من الإلهام.
- من الذاكرة؛
ذكريات البرامج القديمة تُعاد فى افكارك، مشاعرك، تحليلاتك للمواقف، و لردود افعالك.
او
- من الإلهام؛
الإلهام هو رسالة يمنحك إياها الله عبر اتصالك، صلواتك، تواصلك مع الله، قدرتك على استنباط الحدس و الرسائل الإلهية لتقود افعالك و مساعيك فى الحياة من أجل تحقيق اسباب وجودك و تطبيقاتك الحياتية على الأرض.
والطريقه الوحيده التي تمكنك من استقبال رسائل الالهام هي أن تمحو برامجك القديمه التي تعلمتها.
~ هالياكالا هيو لين
معلم متمرس، يمارس SITH® من عام 1982 حتى الآن. الدكتور هيو لين لديه خبرات واسعة في العمل مع ذوي الإعاقات التنموية والمرضى النفسيين الجنائيين وعائلاتهم.
الهوية الذاتية من خلال الهوبونوبونو® (SITH®) هي محور عمله كمعلم.
You have two ways to live your life;
- From memory or,
- From inspiration.
- From memory
Memories of old programs replaying.
- From inspiration.
Inspiration is the Divine giving you a message”
The only way to receive inspiration is
to clean old memories.
~ Haleakalā Hew Len
Master Teacher, practicing SITH® from 1982 to Present.Dr. Hew Len has extensive experiences working with the developmentally disabled and the criminally mentally ill and their families.
Self I-Dentity through Ho'oponopono® (SITH®) is central to his work as an educator
02/01/2026
مجله
*صوت الكوتش العربى*
العدد الاول
مبادرة ممتازة الكوتشينج فى عالمنا العربى
مقالى ص. ٢١
انفتحوا على آفاق جديدة
اليوم… نطلق العدد الأول من مجلة “صوت الكوتش العربى”.
أول مجلة عربية متخصصة تخاطب الكوتش العربى بلغته، ووعيه، وثقافته…
وتفتح مساحة جديدة تجمع بين المعرفة والممارسة، وبين الخبرة والهوية، وبين الإنسان والمهنة.
هذا العدد ليس مجرد إصدار…
بل بداية لمنصة عربية تُكتب بأقلام الكوتشيز، وتُصنع بروح التطوير،
لتكون مرجعًا مهنيًا يواكب الميدان، ويُعزّز الاحتراف، ويخدم الناطقين بالعربية حول العالم.
📌 لتحميل العدد:
اكتبوا فى التعليقات “تحميل” أو “أريد العدد”
وسنقوم بإرسال رابط التحميل لكم مباشرة.
📩 يسعدنا أن نسمع رأيكم بعد القراءة:
ما المقال أو الباب الذى لامسكم أكثر؟
31/12/2025
🌱🌱🌱 Happy New 2026. 🌱🌱🌱
يا رب كل الخير، الصحة و العافية و السلام و السكينة على الجميع 🌱
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة 🌱
29/12/2025
ومضة منيرة وسط الظلام ..
قصة قصيرة تدفى القلوب
اسمي "عم أحمد".
عندي مخبز صغير في حي شعبي بقاله 30 سنة. ريحة العيش السخن هي كل حياتي. شفت أجيال بتكبر قدام الفرن بتاعي.
أنا مش بس ببيع عيش.. أنا بقرأ الوشوش.
كنت بلاحظ راجل عجوز، لبسه مهندم جداً بس قديم، بيجي كل يوم الساعة 2 الضهر. يقف بعيد شوية عن الزحمة، يبص على العيش المعروض، ويفرك في جيبه كأنه بيعد عملات معدنية، وبعدين يمشي من غير ما يشتري.
وشه كان بيقول حكاية "عزة نفس" بتصارع "الجوع".
في يوم، قررت أعمل خطة. استنيته لما جه ووقف نفس الوقفة. ناديت عليه بصوت عالي ومرح:
"يا أستاذ! يا حاج! أيوه حضرتك. مبروك!"
الراجل اتخض وبص حواليه: "أنا؟"
قلت له: "أيوه.. إنت الزبون رقم 100 النهاردة!
وده معناه إن ليك عندنا ربطتين عيش هدية، وكيس قرص بالعجوة."
وشه احمر وقال بصوت واطي: "بس أنا ما اشتريتش حاجة.."
قلت له بسرعة: "دي قواعد المسابقة يا حاج!
الهدية للي يدخل المحل رقم 100 سواء اشترى أو لا. اتفضل عشان متوقفش الطابور."
أخد الكيس وهو بيرتعش، وعينه دمعت وهو بيبتسم.
من اليوم ده، بقيت أعمل "مسابقات" وهمية كتير.
مرة "بمناسبة ذكرى افتتاح المحل"،
ومرة "عشان العجين زاد مننا".
بدأت ألاحظ أرامل، وطلبة مغتربين، وعمال باليومية.
لحد ما حصلت المفاجأة.
زبونة دائمة،
دكتورة في الجامعة،
شافتني وأنا بدّي "الهدية الوهمية" لطالب.
بعد ما الطالب مشي،
قربت مني وحطت 200 جنيه على الطاولة.
قالت لي بابتسامة فاهمة:
"عم أحمد.. أنا عايزة أدخل مسابقة الزبون رقم 100 دي. خلي الفلوس دي عندك..
وكل ما يجي حد "محتاج" ومش قادر يدفع،
اعتبره فاز في المسابقة."
ومن هنا بدأت فكرة "الرغيف المعلق".
عملت سبورة صغيرة جوا المحل وكتبت عليها:
"يوجد اليوم 50 رغيف مدفوع مقدماً.. لمن يحتاجه،
اطلب أمانتك ولا تخجل."
الموضوع كبر.
الناس بقت تيجي تشتري بـ 10 جنيه، وتسيب 5 جنيه زيادة وتقول: "حطها في السبورة".
أطفال بييجوا يحطوا باقي مصروفهم.
حتى العمال بتوعي بقوا يتنازلوا عن جزء من يوميتهم للسبورة.
المخبز بقى مش مجرد مكان بيبيع دقيق وميّة.
بقى "بنك كرامة".
الراجل العجوز (اللي عرفت بعدين إنه كان موجه لغة عربية على المعاش) بقى يجي ياخد نصيبه من "السبورة"
وهو رافع راسه، لأنه عارف إن ده مش صدقة مني،
دي "هدية" من مجتمع كامل حاسس بيه.
قبل ما يموت بشهر، جالي وجاب لي كتاب قديم ونادر جداً.
قالي: "أنا ممعيش فلوس أردلك اللي عملته.. بس الكتاب ده أغلى ما أملك. خليه معاك."
فتحت الكتاب لقيت إهداء مكتوب بخط إيده المرتعش:
"إلى عم أحمد.. الذي يخبز الحب قبل الخبز.
شكراً لأنك لم تجعلني أنام جائعاً، ولم تجعلني أنام مكسوراً."
أنا دلوقتي كبرت وولادي هما اللي ماسكين المخبز.
بس وصيتي ليهم كانت واضحة:
"الفرن ده بابه ما يتقفلش في وش جيعان..
والسبورة دي أهم من الخزنة."
لأننا اكتشفنا إننا مش بنطعم الناس عيش بس..
إحنا بنطعمهم "إحساس" إن الدنيا لسه بخير.
العبرة:
الخير معدي.. زي العدوى بالظبط بس أحلى.
ابدأ إنت..
وفجأة هتلاقي جيش من الخيرين واقف في ضهرك.
مش لازم تكون غني عشان تستر حد..
كفاية تكون "إنسان"
منقول
20/12/2025
لقد أعجبت حقًا بمستوى الاحترافية والوعي لدى طلبة كلية الصيدلة في جامعة القاهرة.
كما أعجبت وشعرت بالفخر حقًا بمستوى الاحترافية في تخطيط وتنظيم مثل هذه الفعاليات.
حتى فكرة الحدث ذاتها؛ الربط بين موضوعات السينما والدراما، مع علم النفس والوعي الذي يقدمونه للجمهور.
لقد كنت محظوظًا بلقاء:
كاتبي السيناريو أحمد حسني ومحمد عبد المعطي
الممثلتين ميران عبد الوارث ويارا عزمي
I was truly impressed with the level of professionalism and awareness of the student of pharmacy at Cairo university.
Also, truly impressed and proud by the level of professionalism when planning and organising such events.
Even the idea of the event; bridging the subjects, between cinema & drama industry, with the psychology and awareness they bring to the public audience.
I was blessed to meet:
Script writers hosny and mohamed abdelmoaty
Actresses & .azmy
07/12/2025
Toxic relationships, for who and why didn't hurt some of us?
موضة الايام دى؛ العلاقات التوكسيك ، هو يعنى ايه توكسيك اصلا ؟!
و ازاى؟ و ليه؟
28/10/2025
وقتك ما بيرجعش..
و انا باستعماله دلوقتى..
كل دقيقه منه بتساوي عمرك، اللي ما بيرجعش، ف حاول تشوف انت بتستعمله في ايه. !!
مسؤوليتنا هنا ان احنا نستخدم وقتك ونحترم وقتك في حاجه تفيدك انت.
ومسؤوليتك انت انك تختار بعنايه، تستثمر وقتك وعمرك - اللي ما بيرجعش - في ايه؟
هل حاجه بتفيدك ولا بتضيع عمرك على الفاضي.
محمد الغندور