كمشكااه

كمشكااه

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from كمشكااه, Sports Team, Giza.

15/01/2026

قصة حقيقية وقعت في الأردن💔 بنتي زعلت من جوزها ورجعت لعندي هي وبنتها الصغيرة،ومو أول مرة… كل مرة كانت تترك بيت زوجها كنت شد عليها وأقولها:ما بصير تتركي بيتك،وارجعي لزوجك،وأخليها ترجع حتى لو كانت موجوعة،بس هالمرة كانت مختلفة… كانت رافضة ترجع نهائي،ولما حكتلي شو صاير فهمت إنه الحق كله على صهري،ومع هيك قلتلها:معليش يا بنتي… بيضل جوزك أبو بنتك،وأنا بنفسي رح أرجعك لعنده،مع إنه ما اتصل ولا مرة يسأل حتى عن بنته!اخدت بنتي وطلعنا على بيته،وبنتي طلعت قبلي ودقت الباب،فتح جوزها… وأول جملة قالها وهو بيطلع فيها من فوق لتحت كانت مثل الخنجر:لو أهلك معهم يطعموكي… ما ردوكي لعندي!أنا هون تجمدت بمكاني… حسيت النار نزلت بصدري،كلمة وحدة بس كانت كفيلة تكسر رجولتي كلها،طلع فيني فجأة وانتبه إني واقف وراه،ارتبك وقال بخجل مصطنع:أهلين عمي،قلتله وأنا بحاول أمسك أعصابي:والله معنا نطعميها… بس أنت الظاهر ما خرج تحوي نسوان!تعال يا صهر… هلق أنا معي طعمي بنتي وبنتك… بس ما يضل معي مصاري أطعمهم… برجعلك إياها،وسحبت بنتي ونزلت،والدموع نازلة عخدي وأنا مقهور،لأنه فسر احترامنا إله وحرصنا ما نخرب بيت بنتنا… إنه ضعف وقلة حيلة!رجعت عالبيت وقلت لبنتي:بقطع من لحمي وبطعميكي إنتِ وبنتك… وما بدي إياكي تاكلي هم شي،بنتي بكت وقالتلي:والله يا بابا… من زمان هيك… دايمًا بعايرني بفقرنا،مع إنه لما أخدته كان فقير… ولما ربنا فتحها عليه صرت ما شوف غير إهانات وذل… بس أنا ما كنت أحكيلكم عشان ما تنقهروا،دخلت غرفتي وأنا مخنوق… وخفت إني أكون أخدت قرار غلط وخربت بيت بنتي،وقعدت أدعي رب العالمين:يا رب… جبر خاطر بنتي عندك،واكتب إلها الخير وين ما كان،ومرت الأيام… والغريب إني صرت أحس إن ربنا عم يرزقني بطريقة ما كنت أتوقعها،رزقي صار يزيد،وبركة بمالي بشكل مو طبيعي،وكل ما صهري يتصل فيني ويسألني بوقاحة:إمتى بدها ترجع بنتك لبيتها؟كنت جاوبه بكل هدوء:لسا معي… طعميها وطعمي بنتك،ومع الوقت صار يهددني:رح أطلقها!وأنا أرد عليه:بالناقص… بنتي ما رح ترجع لبيت المهانة،والله يا جماعة حسيت حالي لأول مرة قوي… مو لأني غني… لأني حسيت رب العالمين واقف معي،وإنه ما رح يضيع دموع بنتي،وبعد فترة… صهري اختفى يومين ما عاد اتصل… وباليوم الثالث… صار الشي اللي ما كنت أتوقعه أبدًا… 😳💔 تم… اللي بدّه يعرف شو عمل صهري وكيف حاول يرجع بنتي بطريقة قلبت كل الموازين وخلتني أنا

14/01/2026

كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي
استغربت ولميت شعر بنتي وقولت: اتفضلي يا نرمين اقعدي لما أجيبلك حاجة تشربيها
نرمين: أنا لو عايزه حاجة هدخل أجيبها بنفسي ما هو البيت بقى بيتي زي ما هو بيتك
عزه وهى تنظر لزوجها قالت: طبعا البيت بيتك وأنتِ زي أختي.
نرمين: وضر*تك كمان أصل اتجوزنا أنا وشريف النهارده ولسه جايين من عند المأذون.
عزه بصد*مة: إيه؟! اتجوزتوا!!!
نرمين: زوجك بقى زوجي أنا كمان.
ونظرت لزوجها الذي جلس عالكرسي دون مبا.لاة.
ز*عقت وقولت: إيه الهزار البايخ دا يا شريف أنت ونرمين.
شريف: هششش مش عايز دوشة يا عزه وتكبري الموضوع
هو أنت عملت حاجة حر*ام ولا إيه وبعدين الشرع محلل ليا أربعة، وكمان يعني هيفرق معك في إيه احنا كنا متجوزين بعض صالونات ومحبناش بعض ولكن كنت مقدملك كل الاحترام وكل اللي عايزاه أنتِ وعيالك، وأنا حبيت نرمين وهى حبتني واتجوزت عادي.
عزه بز*عيق: دا مش تبرير طالما محبتنيش وكنت مقرر تتجوز تاني معرفتنيش ليه جاي تقولي الكلام دا بعد لما بقى بينا طفلين طالما محبتنيش مطــ.ـلقلتنيش من زمان ليه، يعني طالما أنا كمان محبتكش الحب اللي هو يبقى كدا أروح أحب واتجوز ولا إيه؟!
كانت نرمين بتتفرج عليهم بملل.
شريف: عزه في إيه أنتِ بدخلي المواضيع في بعضها ليه؟!
أنا داخل أوري نرمين غرفتها لغاية ما أشوف بيت كويس ليها.
ودخل هو ونرمين غرفة الضيوف ووضع الحقيبة التي يوجد فيها ملابسها.
نرمين بد*لع: معلش يا حبيبي متز*علش ولا تتضا*يق هى بس انصد*مت وبعدين هتروق شوية كدا وأنا هتكلم معها ولو قالتلي كلمة تضا*يقني هتجا*هل كلامها دا ولا كأني سمعت حاجة لغاية ماشي تتعود على الوضع الجديد دا.
شريف وهى يطبع قبلة على يديها: حبيبت قلبي العاقلة كل يوم بحبك أكتر لا دا كل ثانية بتمر عليا.
نرمين بتضحك بصوت عالٍ عشان تسمع عزه التي مازالت مكانها ود,مو*عها تنهـ ـمر على خد*ها.
نرمين: للدرجادي يا شريف.
شريف: وأكتر من كدا يا عيون شريف.
جلست عزه مكانها وهى بتستوعب اللي حصل من شوية، ولكن فاقت على يد بنتها وهى تمسح وجهها من الد,مو*ع وقالت: متعيـ ـطيش يا ماما، ويلا عشان نروح نجيب أخويا من المدرسة.
عزه: حاضر يا عيون ماما وحضنت بنتها كأنها تريد أن ترتمي داخل أحضان أي أحد لكي يخفف عنها كل تشعر به.
ودخلت عزه وهى تحمل همو*م وحز*ن كبير داخلها فهى لا يوجد لديها أي شيء تفعله ولكن ماذا ستقول لأ

14/01/2026

فى اليوم الذى ذهبت فيه لزيارة قبر زوجتي كما أفعل كل عام ، وجدت طفلاً حافي القدمين ممدداً فوق حجر القبر ، يحتضن صورتها بين يديه. همس: «آسف يا أمي»…
وعندها أدركت أن زوجتي كانت تُخفي عني سراً طوال زواجنا
ولكن أنصدمت عندما عرفت الحقيقة وسر هذا الطفل .. كان سره شىء أغرب من الخيال 😲
ذلك الصباح لم يكن طبيعياً منذ الخطوة الأولى
شعر الرجل بذلك بعد دخوله من بداية المقابر .. كان الهواء أشدّ حدّة من المعتاد، وكان يسلك الطريق ذاته منذ خمس سنوات
كانت زوجته قد رحلت منذ نصف عقد. ومنذ ذلك الحين، حوّل حياته إلى روتين. لم يبكِى لم يتحدّث عنها. كان يتعامل مع اسمها ككدمةٍ لا تُلمَس، لأن الألم وحده يثبت أنها حقيقية
لكن في ذلك اليوم… لما وصل إلى القبر
كانت هناك هيئة صغيرة منكمشة فوق الرخام .. صبي ملفوفٌ ببطانيةٍ ممزّقة ومتّسخة، يرتجف بعنفٍ حتى إن كتفيه كانتا تتحرّكان مع الريح. قدماه حافيتان. شفاهه متشقّقة
وكان يحتضن إلى صدره كما لو كانت شريان حياة شيئًا واحدًا صورة زوجته
لكن أنصدمت عندما عرفت الحقيقة وسر هذا الطفل .. كان سره شىء أغرب من الخيال 😲
القصة كاملة في أول تعليق👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇 وصلي على النبي 🤍👇👇

14/01/2026

أنا عمري ما قلت لجوزي إني ورثت خمسين مليون دولار. بالنسباله كنت بس «مراته القاعدة في البيت من غير شغل». سابني وأنا داخلة أعمل عملية الزايدة، وقال رايح «سفرية شغل» مع مساعدته.
تاني يوم، جالي المستشفى ومعاه هي… علشان يطردني.
قال وهو بيضحك وبيزق شنطتي برجله:
«هي هتدفع نص الإيجار. إنتِ بقى مش هتدفعي ولا جنيه. كفاية عيشة على حسابي لحد كده… اطلعي برّه».

مدّيت إيدي واديته ورقة واحدة بس.
اتجمدوا مكانهم.
«ده… ده مستحيل!»

باب أوضة المستشفى اتفتح فجأة. كنت فاكرة دكتور داخل، بس طلع مارك. لابس بدلة جديدة شيك، بس باين عليه مضايق ومتضايق قوي. وماكنش لوحده.
كلوي، مساعدته اللي عندها 24 سنة، كانت ماسكة في دراعه، ولافة حوالين رقبتها طرحة حرير قديمة… طرحتـي أنا المفضلة.

قال بتنهيدة تقيلة وهو بيرمي شنطتي القديمة المقطوعة على الأرض:
«أخيرًا! إنتِ عندك فكرة اللي حصل ده كان مزعج قد إيه؟ اضطريت أقطع رحلة فيجاس وأرجع».
صوت الشنطة وهي بتخبط في الأرض كان كأنه آخر مسمار في نعش جوازنا اللي بقاله سبع سنين.

سندت ضهري على المخدات، وجع العملية لسه مولّع في بطني، بس القرف اللي جوا قلبي كان أقوى بكتير.
قلت بهدوء:
«أهلًا يا مارك… ومين دي؟»

قال وهو بيشد نفسه:
«دي كلوي، شريكتي في الشغل. وإحنا هنا علشان نتكلم».
كلوي ابتسمت ابتسامة مستفزة، وقعدت تلعب في الطرحة:
«هاي يا كلارا. مارك حكالي عنك كتير… خصوصًا عن شطارتك في التوفير».

مارك شبك دراعاته ونفخ صدره:
«أنا خلصت منك يا كلارا. زهقت من إني شايل واحدة لابسة تريننج وبتقص كوبونات، وأنا بفتح الدنيا. كلوي عندها طموح. شريكة بجد. هتنتقل تعيش هنا من بكرة، وهتدفع نص الإيجار… وده أكتر بمية في المية من اللي إنتِ عمرك ما دفعتيه للبيت ده».

ابتسمت ابتسامة خفيفة:
«إنت بترميني من جوازي علشان فلوس إيجار؟»

زعق:
«الموضوع موضوع قيمة! إنتِ مالكيش أي قيمة يا كلارا! واحدة عايشة على حساب غيرها! أنا بحدّث حياتي. دي المفاتيح، شوفي لك حتة تروحيها بعد ما تخرجي من المستشفى».
وزق الشنطة نحية الباب، وعنيه مليانة برود واحتقار.

بهدوء، طلعت ملف تقيل ومزخرف من جيب روب المستشفى… الملف اللي المحامي كان لسه باعتُهولي.
قلت:
«مارك، إنت عندك حق في حاجة واحدة. البيت ده فعلًا محتاج حد يعرف يدفع. وشركتك كمان محتاجة مدير جديد… واحد فاهم هو بيعمل إيه».

مدّيتله الملف.
خطفه من إيدي وهو بيضحك بس

14/01/2026

قضية غريبة جعلت القاضي يغادر قاعة المحكمة ويعتزل المهنة للأبد !!
في صباح يوم الثلاثاء الموافق 17 ديسمبر من عام 2002
اتجه القاضي محمد إسماعيل إلى المحكمة ليمارس عمله كالمعتاد،
ولكن الذي لا يعلمه القاضي أنه لن يذهب إلى المحكمة مرة أخرى بعد اليوم.
وصل القاضي، فُتحت الجلسة، وعمّ الصمت في القاعة.
صمت ثقيل، كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها.
رفع القاضي عينيه ببطء، ونظر إلى القفص الحديدي…
فتجمّد مكانه.
داخل القفص، لم تكن هناك امرأة منكسرة، ولا قاتلة مذعورة،
بل امرأة مرفوعة الرأس، شامخة النظرة،
كأنها جاءت للتكريم… لا للمحاكمة.
ابتلع القاضي ريقه، ثم نظر في ملف القضية أمامه.
الاسم: أصيلة عوض عبد الله
العمر: 32 عامًا
محل الميلاد: سوهاج
التهمة: قتل 62 فردًا
رفع عينيه إليها مرة أخرى، وقال بصوت حاول أن يكون ثابتًا:
— إزيك يا أصيلة؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقالت بهدوء أربكه:
— نحمده ونشكره فضله يا بيه.
— شايفك مبسوطة؟
— مرتاحة يا بيه.
ضرب القاضي على الطاولة بيده دون وعي:
— وهو في حد يقتل 62 نفس ويبقى مرتاح يا أصيلة؟!
نظرت إليه نظرة مستقيمة، بلا رمشة عين:
— لو كنت مكاني… كنت قتلت أكتر.
ساد الهمس في القاعة، ارتفعت الأصوات، لكن القاضي صرخ:
— صـــــمــــت!
ثم مال بجسده للأمام وقال بحدة:
— التزمي حدود الأدب.
وبعدين… إنتِ قتلتي أهلك، وأهل جوزك، وناس كتير من أهل البلد!
أجابت دون أن ترفع صوتها:
— الكلام مفيش منه فايدة يا بيه.
احكم بالإعدام… وخلّصنا.
توقف القاضي لحظة، ثم سأل بصوت أخف:
— مش خايفة من الموت؟
ابتسمت، لكن عينيها كانتا ميتتين:
— أنا متّ من زمان يا بيه.
متّ يوم ما اتحكم عليّا أدفع تمن غلطة… مليش ذنب فيها.
— غلطة إيه اللي تخليكي تعملي كل ده؟
اتكلمي يا أصيلة!
أخذت نفسًا طويلًا، ثم قالت:
— أبوي الله يرحمه كان عليه تار لعيلة دمراني…
تار قديم، بيتورث من جيل لجيل،
لحد ما بقينا مش عارفين الدور علينا ولا عليهم.
وسكتت لحظة…
كأنها تعود بذاكرتها سنوات طويلة للوراء.
— القبايل اتجمعت، والعائلات اتلمّت،
قالوا يصلّحوا بين الدم والدم.
والحمد لله… تم الصلح.
بس… على حسابي.
— على حسابك إزاي؟!
رفعت رأسها وقالت:
— في يوم، دخل علينا شيخ البلد وقال لأبوي…
وهنا تغيّر صوتها، كأن شخصًا آخر يتكلم من داخلها.
شيخ البلد:
جايب لك بشرة خير يا عوض.
عوض:
خير يا عم الشيخ؟
شيخ البلد:
قعدنا مع عيلة وهدان، ووافقوا على الص

14/01/2026

بنتي كل يوم كانت بترجع من المدرسة وتقول: "يا ماما، فيه طفلة في بيت الميس بتاعتي شبهي بالظبط." سكتت وراقبت الموضوع بهدوء، وفي الاخر أكتشف حقيقة صادمــ.ـة ليها علاقة بأهل جوزي...
بنتي "ليلى" يا دوب مكملة أربع سنين. بسم الله ما شاء الله عليها ذكية وتجنن، عينيها واسعة وكبيرة ومناخيرها مرسومة زي مناخيري بالظبط. من ساعة ما اتولدت، أنا وجوزي كنا مترددين ندخلها حضانة وهي في السن ده، كانت صعبانة علينا من ناحية، ومن ناحية تانية "حماتي" أم جوزي كانت دايماً بتساعدنا وتاخد بالها منها.
بس مع الوقت ضغط الشغل زاد عليا، وحماتي كبرت في السن وصحتها مبقتش زي الأول، فقررنا أنا وجوزي نشوف لـ "ليلى" مكان ياخدوا بالهم منها طول النهار ونعدي ناخدها بالليل.
واحدة من صاحباتي القريبين شكرت لي جداً في حضانة منزلية عند واحدة اسمها "نورة". الست دي ما بتاخدش غير تلات أطفال بالكتير، ومركبة كاميرات مراقبة، وبيتها نظيف وبتطبخ لهم أكل باهتمام. رحت شفت المكان بنفسي وارتحت، فقررت أقدم لـ "ليلى" عندها.
في الأول كنت خايفة وقلقانة جداً. كل ما تجيلي فرصة في الشغل أفتح الكاميرا أطمن عليها. بس واحدة واحدة ارتحت لما شفت قد إيه نورة كانت صبورة وحنونة مع العيال. وحتى "ليلى" كانت مبسوطة وهي رايحة لها. وساعات لما أتأخر في الشغل، كانت نورة بتعشيها وعمرها ما اشتكت أبداً.
كل حاجة كانت تمام ومثالية.. لحد اليوم ده العصر.
وأنا راجعة بالعربية، سألت بنتي أسئلة عادية زي كل يوم:
"ها يا ماما، كنتي عاقلة النهاردة؟"
قالت: "آه".
"لعبتي مع حد؟"
قالت: "آه يا ماما.. فيه بنت شبهي أوي".
ضحكت وقلت لها:
"شبهك إزاي يعني؟"
ردت: "نفس عينيا ونفس مناخيري.. الميس قالت إننا شبه بعض بالظبط".
افتكرتها تخيلات طفلة ومادتش للموضوع أهمية. بس ليلى كملت كلامها ونبرتها كانت جدية بشكل غريب:
"دي بنت الميس.. لازقة فيها جداً وعايزاها تشيلها طول الوقت".
ضغطت بإيدي على "الدركسيون" من غير ما أحس.
سألتها: "إنتي متأكدة؟"
قالت: "آه، الميس هي اللي قالت إننا نسخة من بعض".
حسيت بقبضة غريبة في صدري. بالليل حكيت لجوزي الموضوع، ضحك وقال لي: "يا بنتي دي عيلة وبتتخيل، شغل عيال يعني". حاولت أقنع نفسي بكلامه.
بس في الأيام اللي بعدها، ليلى فضلت تحكي عن "البنت اللي شبهي". وكل مرة تجيب سيرتها قلبي يتقبض ويتقل. لحد ما جه يوم قالت لي حاجة جمـ,ـدت الـ,,ـدم في عروقي:
"يا ماما،

14/01/2026

أجبرتني زوجة أبى على الزواج من شاب غني ولكنه مشلول 😥
وفي ليلة زفافنا حين حملته إلى السرير وسقطت أكتشفت صادمة أكبر بكتير 😲

انا عمري 24 عامًا
منذ طفولتي، عشت مع زوجة أبي — امرأة باردة وعملية، لا ترى في الحياة سوى المصلحة.
كانت دائمًا تقول لي:
"يا ابنتي، لا تتزوجي رجلًا فقيرًا. أنتِ لا تحتاجين إلى الحب… بل إلى حياة مستقرة."

ظننتُ أنها مجرد نصيحة…
إلى أن أجبرتني على الزواج من رجل مُقعد.
الابن الوحيد لعائلة غنية
قبل خمس سنوات تعرض هذا العريس لحادث سير تركه — كما يقولون — مشلولًا

ومنذ ذلك الحين، عاش بعيدا عن الأنظار، لا يظهر إلا نادرا.
انتشرت الشائعات بأنه بارد الطباع، غاضب، ويكره النساء.
ومع ذلك، وبسبب ديون والدي، أقنعتني زوجة أبي بأن أتزوج منه.
قالت لي:
"إن وافقتِ على الزواج فنه فلن يصادر البنك هذا المنزل. أرجوكِ وافقى… افعلي ذلك من أجل والدتك."
عضضت شفتي ووافقت
لكن داخلي كان يغلي بالمهانة
أُقيم حفل الزفاف
لكن قلبي كان فارغا من اى مشاعر
أما العريس، فكان جالسا على كرسيه المتحرك ، وجهه جامد لا يتحرك،
لا ابتسامة… لا كلمة… فقط نظرات باردة وغامضة.
في ليلة الزفاف، دخلتُ الغرفة بتردد.
كان ما يزال جالسا على كرسيه ، وضوء الشموع يتراقص على وجهه الوسيم الصارم.
قلتُ بصوت مرتعش:
"دعني أساعدك على الذهاب إلى السرير."
قال ببرود:
"لا حاجة لذلك… أستطيع وحدي."
تراجعت،
لكنني رأيته يفقد توازنه فجأة.
تحركتُ بسرعة كي أدعمه:
"انتبه!"

لكننا سقطنا معا على الأرض…
سقوطا مفاجئا جعل قلبي يقفز من صدري.
كنت فوقه مباشرة، وجهي احمرّ من الخجل، أنفاسي تختلط بأنفاسه

وفي تلك اللحظة تماما…
بينما كنت أحاول النهوض عنه…
اكتشفتُ الحقيقة الصادمة التى هى اكبر من الشلل
الحقيقة التي لم يكن من المفترض أن أراها أبدا في تلك الليلة
ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة… ستغير كل شيء

أما باقية القصة فستجدونها في أول تعليق 👇 وأكتبوا تم 👇👇 👇👇 وصوا على النبي 🤍

14/01/2026

تزوجت من 18 سنة بنت عمي كانت نعم الزوجه أنجبت منها 4 اولاد وبنت ربنا يجعلهم بارين ❤️وقبل فتره صارعندي مړض بالبروستات أكرم الله السامعين وبعد كشفيات وفحوصات ومع الفحوصات طلع ان عندي عقم ولا استطيع إنجاب الاطفال انا چن چنوني كيف عقېم وعندي 4 اولاد وصار الشېطان يلف بي يمين ويسار وقلت لازم اروح مستوصف اخړ اتأكد حړام اظلم زوجتي وفعلا رحت اكثر من 3 مستشفيات والكل نفس النتيجه فكرت و قررت اخذ عيالي اسوي لهم فحص DNA عشان ما اظلم امهم وهي شړفي قبل ماتكون زوجتي.. وعشان مايكشفون امري اخذت من كل واحد منهم من شعر راْسه وهم نايمين واليوم الثاني من الفجر وانا بالمختبرات والمصېبه اكتشفت انهم...
باقي القصة في أول تعليق 👇👇👇

14/01/2026

لما عرفت نتائج التحاليل بتاعتي قررت أطلب مجرد مساعدة. "50 ألف جنيه". مبلغ المفروض إنه "بسيط" اتصلت ببابا وماما الأول. ردوا من تاني رنة، ماجبتش سيرة مرضي في الأول. قلتلهم إني بمر بظروف ومحتاجة سيولة ضروري. قلت بهدوء: "محتاجة 50 ألف جنيه سلفة ليومين". ساد الصمت. سمعت صوت وشوشة ورق من ناحيتهم. أمي اتنهدت. وبعدين بابا قال ببطء: "غريبة يا بنتي.. أنتي عارفة فلوسنا مربوطة ودايع.. وبعدين ما شاء الله عيادتك شغالة، أكيد دي أزمة بسيطة".

أنا "دكتورة سلمى"، عمري 39 سنة، استشارية جراحة وليا اسمي في السوق، قضيت سنين عمري بين المستشفيات والعمليات. كنت لسه مؤمنة إن "البالطو الأبيض" والعلم يقدروا يحموني من غدر الجسم.
كنت رايحة أعمل فحوصات دورية عادية عند زميل ليا. قعدت مفرودة الظهر في عيادة زميلي، إيدي مشبكة بهدوء في حجري، وهو بيشرح نتايج التحاليل بنبرة مهنية أنا حفظاها وبقولها للناس كل يوم. اتكلم عن الخيارات، والاحتمالات، وعن البروتوكول العلاجي. وبمنتهى اللطف ضاف جملة: "بحكم شغلك وعلمك يا دكتورة سلمى، أكيد أنتي فاهمة الحالة ومضاعفاتها، وعارفة يعني إيه نكون جاهزين لكل السيناريوهات". هزيت راسي.. طبعاً فاهمة .

بعدها روحت على البيت بدل ما أروح عيادتي. كنت محتاجة هدوء.. الهدوء اللي مابتلاقيهوش غير جوه بيتك.. البيت اللي تعبت وسهرت ليالي نبطشيات عشان تشتريه. بيتي مكنش فيلا في الساحل، كانت شقة واسعة في حي راقي بالقاهرة، اشتريتها من تعبي وشقايا لما كنت لسه صغيرة ومصدقة إن الحياة بتمشي بخطوط مستقيمة زي خيوط الجراحة.
سددت تمنها بانتظام. مفيش ديون، مفيش دوشة. دي الحاجة الوحيدة اللي بملكها بجد بعيد عن ضغط الشغل.

في الليلة دي، قعدت على ترابيزة المطبخ قدام كوباية قهوة بردت، وفتحت نوتة صفرا. ماكتبتش "وصية" لسه.. كتبت بس "أسماء".
أبويا وأمي.. أخويا حازم.. وأختي "هناء". فضلت باصة للقائمة دي وقت طويل.
في "الطب"، اتعلمنا إن الوقاية خير من العلاج، وإننا لازم نتوقع المضاعفات قبل ما تحصل. نكتب ونخطط مش عشان متشائمين، لكن عشان دي "أمانة". ومع ذلك، ترددت. مكنتش عايزة أسيب ورايا لغبطة أو ندم. كنت عايزة أعرف – قبل ما أكتب أي ورقة رسمي – مين فيهم هيقف جمبي بجد.

قررت أطلب مجرد مساعدة. "50 ألف جنيه". مبلغ المفروض إنه "بسيط"
اتصلت ببابا وماما الأول. ردوا من تاني رنة، صوتهم كله نشاط لما شافوا رقم "الدكتورة". د

14/01/2026

قالولي أبوك اتبرع بالـ.ـدم النهاردة.. واخد قرشين حلوين، عشان مصاريف مدرستك". ابويا باع دمـ.ـه عشان يخليني أكمل تعليمي.. ودلوقتي وأنا بقبض 100 ألف جنيه في الشهر، جالي يطلب مساعدة، مادتلوش ولا مليم.. ومشي من عندي ودموعه على خده وقلبه مكـ.ـسور. بس انا مش قصدي !

الراجل اللي رباني مكنش أبويا الحقيقي. كان أقرب صديق لأمي الله يرحمها.. كان راجل بسيط شقيان "سواق تروسيكل" عايش في أوضة صغيرة بالإيجار، يادوبك مساحتها مترين في مترين. لما أمي ماتت، هو اللي شال المسؤولية فوراً ومن غير تفكير، رغم إنه كان يا مولاي كما خلقتني وماحيلتوش حاجة. من اليوم ده، بقى هو أبويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

طول سنين دراستي، كان بيطحن نفسه في الشغل.. يصحى من النجمة ويرجع وش الصبح، ويستلف لما الدنيا تضيق بيه، كله عشان ماضطرش أسيب المدرسة أو تعليمي يقف.

لحد دلوقتي لسه فاكر المرة اللي المدرسة طلبت فيها مصاريف مفاجأة وكانت زيادة عليا. كنت مكسوف جداً أقوله. ليلتها، لقيته بيمد إيده برزمة فلوس قديمة ومكرمشة، كانت ريحتها كلها مطهر ومستشفيات.

وقال لي بصوت واطي وحنين: "أبوك اتبرع بالـ.ـدم النهاردة.. وادوني قرشين حلوين، خدهم عشان مصاريف مدرستك".

يوميها حطيت راسي على المخدة وفضلت أعيط لحد ما نمت. مين ده اللي يبيع دمـ.ـه مرة ورا مرة عشان عيل مش من صلبه حتى يكمل تعليمه؟ ده كان معدن الراجل ده.. ومحدش كان يعرف السر ده غيرنا احنا الاتنين.

بعد حوالي عشر سنين كفاح، ربنا كرمني وبقيت مدير شركة، ودخلي عدى الـ 100 ألف جنيه في الشهر. حاولت كتير أجيبه يعيش معايا في المدينة في مستوى يليق بيه، بس هو رفض.. قال لي إنه واخد على العيشة البسيطة ومش عايز يبقى حمل تقيل عليا. وعشان أنا عارف كرامته وعزة نفسه، ماضغطتش عليه.

وفي يوم، لقيته جايلي زيارة. شكله كان يقـ.ـطع القلب.. جسمه ضعف وضهره انحنى، وشعره ابيض خالص، وشمس الشقا كانت محفورة على وشه وتجاعيده. قعد على طرف الكنبة بخجل وتوتر واتكلم بصوت ضعيف ومتهزز:

"يا ابني.. العمر جري بيا، ونظري ضعف وايدي بقت بتترعش ومبقتش حمل شقا ولا شغل.. الدكتور قالي محتاج عملية ضروري وتكلفتها حوالي 60 ألف جنيه. ماليش غيرك أقصده.. عشان كدة جيتلك".

سكت وماطقتش بكلمة في الأول.

شريط ذكريات مر قدام عيني.. وهو بيطبخ لي شوية رز وشوربة لما كنت عيان، وهو بيجري في عز المطر عشان يجيب لي الشنطة اللي نس

13/01/2026

طردني والداي من المنزل بعد يومٍ واحد فقط من خضوعي لعملية قيصرية. قالا لي:
«أختكِ قادمة مع طفلها حديث الولادة، وهي أَولى بالغرفة منكِ».
وعندما واجهتهما قائلةً: «لا أكاد أتحرّك يا أمي، دعيني على الأقل أستريح كي أستطيع الحركة»،
صرخت أمي وهي تمسك بشعري:
«أنتِ تتحرّكين على ما يرام! إحزمي حقيبتكِ وتوقّفي عن هذا التباكي المُثير للشفقة واخرجي».
ثم صرخ أبي قائلاً: «رجاءً أخرِجوها من هنا، هذا الأمر يجعلني غير مرتاح».
ثم…

إسمي ويندي، وقد حدث هذا قبل ستة أشهر. وحتى الآن يبدو الأمر غير واقعي، كأنه حدث لشخصٍ آخر، قسوةٌ أكبر من أن تكون جزءًا من حياتي. كنت في السادسة والعشرين آنذاك، ومتزوجة من زوجي ميتشل منذ ثلاث سنوات. كنا نحاول الإنجاب لعامين طويلين مُرهقين نفسيًا. وعندما رأيتُ أخيرًا الخطّين الورديين، بكيتُ بشدّة حتى جلستُ على أرضية الحمّام. حملني ميتشل ودار بي، يضحك ويبكي في الوقت نفسه. كنا سعداء إلى حدٍ يؤلم.

بدا والداي، سوزان وفيليب، مسرورين أيضًا — على الأقل ظاهريًا. أختي الصغرى شيريل، ذات الثلاثة والعشرين عامًا، كانت دائمًا الابنة المدلّلة. لم يكن ذلك جديدًا؛ فقد عشتُ طوال حياتي في ظلّها. لكنني صدّقتُ بصدقٍ أن قدوم حفيد سيُليّن القلوب، وأنه سيجعلني أَهمّ قليلًا أكثر. كنت مخطئة.

لم يكن الحمل سهلًا. أُصبتُ بسكريّ الحمل مبكرًا وخضعتُ لمتابعة صارمة حصري على صفحه روايات واقتباسات و وبحلول الثلث الأخير كنتُ منهكة على الدوام. وفي النهاية، وضعني الطبيب على راحةٍ تامّة في السرير، ما اضطر ميتشل لاستهلاك كل إجازاته لرعايتي. وحين اتّضح أن الولادة الطبيعية ستكون محفوفة بالمخاطر، جرى تحديد عملية قيصرية مخططة في الأسبوع الثامن والثلاثين.

وُلدت ابنتنا بايج بصحّةٍ جيدة. كان سماع بكائها لأول مرة طاغيًا على نحوٍ أعجز عن وصفه حتى الآن. لكن العملية كانت قاسية. شعرتُ كأن جسدي قد شُقّ نصفين. كل حركة كانت تحترق ألمًا حصري على صفحه روايات واقتباسات الوقوف بدا مستحيلًا، وحتى التنفّس بعمق كان يرسل ألمًا حادًا عبر بطني. بقي ميتشل معي ما استطاع، لكنه لم يعد يملك إجازةً مدفوعة. كنا قد خطّطنا بعناية، ولهذا عرض والداي — بحماس — أن أبقى معهما أسبوعًا للتعافي.

كان منزلهما من أربع غرف نوم، وكنت سأقيم في غرفتي القديمة. قالت أمي قبل أشهر: «بالطبع. أنتِ ابنتنا، ونريد مساعدة حفيدنا الأول».

كان ينبغي أن تك

13/01/2026

فى عام 1995 رحل وتركها وحيدة مع خمسة أطفالٍ سود البشرة. وبعد ٣٠ عامًا ظهرت الحقيقة التي صَدَمَت الجميع!

امتلأ جناح الولادة في المستشفى بصراخ المواليد الجدد، خمسة توائم وُلدوا في اللحظة نفسها، يملأون المكان حياة وضجيجًا. كانت الأم الشابة منهكة، لكن قلبها كان يضج بالفرح وهي تضم صغارها إلى صدرها

غير أنّ تلك الفرحة انطفأت فجأة.
وقف شريكها بجانب الأسرّة الصغيرة، نظر إليهم مطولًا، ثم همس بصوت يختلط فيه الغضب بالذهول:
— إنهم… سود.
حدّقت فيه بتعب، محاولة أن تستوعب صدمته، وقالت وهي تحتضن أطفالها الخمسة:
— إنهم أولادك… أولادنا.
لكن كلمتها لم تصل إليه. تقدّم خطوة إلى الخلف كمن رأى ما لا يحتمل رؤيته، وصرخ:
لا! لقد خنتِني!
ثم اندفع نحو الباب، تاركًا خلفه امرأةً نصف ميتة من الإرهاق، وخمسة توائم يملأون الغرفة حياة، لكن دون أب… دون سند. فقد كان يرى في ثروته ومكانته الاجتماعية أهم من الحقيقة، وأهم من عائلته.

في تلك الليلة، وبينما كانت تهدهدهم جميعًا بين ذراعيها المرتجفتين، همست لهم بصوتٍ متعب ولكنه ثابت:
— لا يهم من يرحل… أنتم أولادي، وأنا سأحميكم دائمًا.
مرت السنوات قاسية كالصخر. الناس يتهامسون في الشوارع، العيون تحدّق بفضول وسوء ظن، أصحاب البيوت يغلقون أبوابهم في وجهها

كانت تعمل في وظيفتين: تنظّف المكاتب ليلًا، وتخيط الملابس فجرًا. كانت تعدّ كل قرش، تصرفه على الطعام والملبس والسكن لأطفالها الخمسة.

ورغم العوز والوحدة، كان حبّها لهم لا يتزحزح. كبرت التوائم في حضن أمّ قوية لا تنحني، كبرت قلوبهم على قيمٍ من الثبات والعمل والشرف.

لكن بعد مرور ثلاثين عامًا…
ظهرت الحقيقة التي صدمت الجميع!
✨ تكملة القصة كاملة في أوّل تعليق👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇
وصلي على النبي 🤍👇👇

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Culinary Team

Attire

Website

Address


Giza