Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي

Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي, المبنى الإداري رقم ٥ منتجع زيزينيا/التجمع الخامس/القاهرة الجديدة, Giza.

المعد النفسي الرياضي في كره القدم 🏆⚽⚽#كابيتانو_مصر 🇪🇬

دكتوراه علم النفس الرياضي من جامعه الاسكندريه PhD📚📖

مؤلف ل 7 كتب

Founder of سوبر منتالتي Super Mentality اهلا بيك لو انت متابع للصفحه جديد فأكيد عايز تعرف أنا مين وبعمل ايه ؟
أنا إسلام الشرقاوي كنت شغوف بعلم النفس من زمان، واللي حببني فيه هو مدرسي في الثانوية العامة.
وكانت المفاجئه اني جبت ٤٩.٥ من ٥٠ في ماده علم النفس عشان أحب القراءه في

08/07/2026

🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬

05/07/2026

اليوم شرفت بمقابلة القامة العلمية الكبيرة والأستاذ الملهَم، الأستاذ الدكتور أسامة كامل راتب، الذي يعتبر بحق أحد العلماء اللي أسسوا ورسخوا دعائم علم النفس الرياضي في عالمنا العربي.

كل الشكر والتقدير للقائمين على هذه الندوة، ودعواتي الطيبة لأستاذنا القدير بدوام الصحة والعطاء الحافل.

05/07/2026
Photos from ‎Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي‎'s post 04/07/2026

مبرروك التأهل ، مقالي اليوم عن ضربه الجزاء في إندبندنت عربية 🇪🇬🇪🇬🇪🇬 اللينك اول تعليق

Photos from ‎Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي‎'s post 03/07/2026

مبرروك التأهل ، مقالي اليوم عن ضربه الجزاء في إندبندنت عربية 🇪🇬🇪🇬🇪🇬

Photos from ‎سوبر منتالتي Super Mentality ‎'s post 26/06/2026

❤️ شكراً من القلب للجميع على اليوم المتميز بفضل ربنا وحب وإخلاص الكل، اتقابلنا اليوم على خير حباً وبحثاً عن العلم.💐🌹

12/06/2026

يسعدني التواجد يوم السبت ضمن فعاليات الدورة التدريبية للمدربين بمقر شركة Sportyano، وسط نخبة متميزة من المحاضرين والمتخصصين.
أ/ عطيه السيد
أ/محمد سليمان

نؤمن دائمًا أن تطوير المدرب هو الخطوة الأولى نحو تطوير اللاعب، ولذلك نسعى باستمرار إلى تقديم محتوى علمي وعملي يساعد المدربين على مواكبة أحدث الأساليب في التدريب والتطوير.

أتطلع إلى لقاء جميع المشاركين ومشاركة خبرات وتجارب تثري رحلتهم المهنية.

لأن هدفنا دائمًا... تقديم الأفضل للمدربين، ليقدموا الأفضل للاعبين

11/06/2026

ليس شرطًا أن تُطفئ الآخرين لتسطع أنت؛
فإنَّ النور الذي لا يثبت إلا بإظلام ما حوله ليس نورًا أصيلًا، بل ومضةٌ قلقة، تخاف المقارنة، وترتجف أمام حضور غيرها.

الإنسان العظيم لا يدخل الحياة وفي يده دلوٌ من العتمة يسكبه على مصابيح الناس، بل يدخلها وفي صدره قبسٌ يعرف طريقه.
لا يزعجه أن يرى موهوبًا ينجح، ولا صاحب فضلٍ يُذكَر، ولا قلبًا صادقًا يُحَبّ؛ لأن امتلاءه الداخلي يمنعه من أن يتعامل مع نجاح الآخرين كأنه خصمٌ شخصيٌّ له.

إن بعض الناس لا يريدون أن يكونوا كبارًا، بل يريدون أن يظهر الآخرون صغارًا؛
وهنا يبدأ الخلل العميق في معنى المجد.
لأن المجد في جوهره صعودٌ أخلاقي قبل أن يكون صعودًا اجتماعيًا، ورفعةٌ في النفس قبل أن تكون رفعةً في عيون الناس.
وما قيمة أن تصعد في نظر الجمهور، وأنت تهبط في ميزان الحق؟
وما معنى أن يصفق لك الناس، وقد أطفأت في طريقك قلوبًا كانت تستطيع أن تضيء معك؟

السماء لا تضيق بالنجوم،
والبحر لا يختنق بكثرة أمواجه،
والأرض لا تفقد جمالها لأن فيها أكثر من زهرة.
كذلك الحياة؛ ليست مسرحًا صغيرًا لا يتسع إلا لبطلٍ واحد، ولا مائدة فقيرة لا يكفي خيرها إلا لضيفٍ واحد.
إن الله أوسع من ظنون الحاسدين، وأكرم من حسابات المتزاحمين، وأعدل من أن يجعل رزقك مربوطًا بإقصاء غيرك.

الذي يطفئ غيره ليظهر، يشبه من يكسر المرايا حتى لا يرى وجهًا أجمل من وجهه؛
لكنه ينسى أن كسر المرايا لا يزيده جمالًا، وإنما يكشف قبح الخوف في داخله.
ويشبه من يحرق الحقول حول بيته ليبدو بيته ظاهرًا من بعيد؛
فإذا هبّت الريح، عاد الرماد إليه، وعرف متأخرًا أن النار التي أشعلها في أرزاق الناس لا تعرف حدودًا حين تثور.

أما الواثق، فإنه يفرح بضوء غيره كما يفرح بضوئه؛
لأنه يعلم أن الفضائل لا تتصادم، وأن المواهب إذا اجتمعت صنعت حضارة، وإذا تحاسدت صنعت خرابًا أنيقًا تغطيه العبارات اللامعة.
الواثق لا يقول: لماذا هو؟
بل يقول: الحمد لله الذي يفتح لعباده أبوابًا شتى.
فما كان لك لن يأخذه غيرك، وما كان لغيرك لن تناله بالمكر، ولو أطفأت لأجله ألف مصباح.

كم من إنسانٍ ظن أن الطريق إلى الظهور يبدأ من التقليل من الآخرين، فإذا به يقطع الجسر بينه وبين نفسه.
يجرح هذا، ويسخر من ذاك، ويطعن في موهبة، ويشوّه سيرة، ويقلّل من إنجاز، ثم يظن أنه ازداد ارتفاعًا.
والحقيقة أنه لم يرتفع، بل جعل الناس ينظرون إليه من فوق جرحٍ أحدثه، لا من فوق قيمةٍ بناها.

هناك فرقٌ هائل بين أن تنافس وأن تحسد.
المنافسة أن ترى في سبق غيرك دعوةً إلى الاجتهاد.
والحسد أن ترى في سبق غيرك إهانةً لوجودك.
المنافسة تُهذّبك، والحسد يُشوّهك.
المنافسة تقول لك: انهض.
والحسد يقول لك: أسقطه.
وشتان بين نفسٍ تريد أن تبلغ القمة بعرقها، ونفسٍ تريد أن تُخلي القمة بدفع الآخرين إلى الهاوية.

كن كبيرًا بما يكفي لتقول عن الجميل: جميل.
وعن المبدع: مبدع.
وعن الناجح: وفّقه الله.
فإن الاعتراف بفضل الناس لا ينقص من قدرك، بل يدل على أن قدرك أوسع من أن يتهدده إنصافك لهم.

إن القلوب الصغيرة تخاف من الضوء المشترك،
أما القلوب الواسعة فتفهم أن النور إذا توزّع ازداد، وأن الشمعة لا تخسر شيئًا حين تُشعل شمعةً أخرى.
بل لعلها في تلك اللحظة تبلغ معناها الأعلى: أن تكون سببًا في اتساع النور، لا مركزًا أنانيًا له.

ليس شرطًا أن تُطفئ الآخرين لتسطع أنت…
بل الشرط الأجمل أن تشتعل بنبلك، بصدقك، بعملك، بعلمك، بخلقك، بوفائك، بعمقك، بقدرتك على أن تكون مختلفًا دون أن تكون متعاليًا، حاضرًا دون أن تكون جارحًا، متفوقًا دون أن تكون ظالمًا.

فمن أراد ضوءًا لا ينطفئ،
فليبحث عنه في داخله، لا في ظلام الآخرين.
ومن أراد مجدًا لا يسقط،
فليبنه على الفضيلة لا على الأنقاض.
ومن أراد أن يسطع حقًا،
فليتذكر أن أجمل الأنوار عند الله:
نورٌ يهدي،
لا نورٌ يُعمي.ليس شرطًا أن تُطفئ الآخرين لتسطع أنت؛
فإنَّ النور الذي لا يثبت إلا بإظلام ما حوله ليس نورًا أصيلًا، بل ومضةٌ قلقة، تخاف المقارنة، وترتجف أمام حضور غيرها.

الإنسان العظيم لا يدخل الحياة وفي يده دلوٌ من العتمة يسكبه على مصابيح الناس، بل يدخلها وفي صدره قبسٌ يعرف طريقه.
لا يزعجه أن يرى موهوبًا ينجح، ولا صاحب فضلٍ يُذكَر، ولا قلبًا صادقًا يُحَبّ؛ لأن امتلاءه الداخلي يمنعه من أن يتعامل مع نجاح الآخرين كأنه خصمٌ شخصيٌّ له.

إن بعض الناس لا يريدون أن يكونوا كبارًا، بل يريدون أن يظهر الآخرون صغارًا؛
وهنا يبدأ الخلل العميق في معنى المجد.
لأن المجد في جوهره صعودٌ أخلاقي قبل أن يكون صعودًا اجتماعيًا، ورفعةٌ في النفس قبل أن تكون رفعةً في عيون الناس.
وما قيمة أن تصعد في نظر الجمهور، وأنت تهبط في ميزان الحق؟
وما معنى أن يصفق لك الناس، وقد أطفأت في طريقك قلوبًا كانت تستطيع أن تضيء معك؟

السماء لا تضيق بالنجوم،
والبحر لا يختنق بكثرة أمواجه،
والأرض لا تفقد جمالها لأن فيها أكثر من زهرة.
كذلك الحياة؛ ليست مسرحًا صغيرًا لا يتسع إلا لبطلٍ واحد، ولا مائدة فقيرة لا يكفي خيرها إلا لضيفٍ واحد.
إن الله أوسع من ظنون الحاسدين، وأكرم من حسابات المتزاحمين، وأعدل من أن يجعل رزقك مربوطًا بإقصاء غيرك.

الذي يطفئ غيره ليظهر، يشبه من يكسر المرايا حتى لا يرى وجهًا أجمل من وجهه؛
لكنه ينسى أن كسر المرايا لا يزيده جمالًا، وإنما يكشف قبح الخوف في داخله.
ويشبه من يحرق الحقول حول بيته ليبدو بيته ظاهرًا من بعيد؛
فإذا هبّت الريح، عاد الرماد إليه، وعرف متأخرًا أن النار التي أشعلها في أرزاق الناس لا تعرف حدودًا حين تثور.

أما الواثق، فإنه يفرح بضوء غيره كما يفرح بضوئه؛
لأنه يعلم أن الفضائل لا تتصادم، وأن المواهب إذا اجتمعت صنعت حضارة، وإذا تحاسدت صنعت خرابًا أنيقًا تغطيه العبارات اللامعة.
الواثق لا يقول: لماذا هو؟
بل يقول: الحمد لله الذي يفتح لعباده أبوابًا شتى.
فما كان لك لن يأخذه غيرك، وما كان لغيرك لن تناله بالمكر، ولو أطفأت لأجله ألف مصباح.

كم من إنسانٍ ظن أن الطريق إلى الظهور يبدأ من التقليل من الآخرين، فإذا به يقطع الجسر بينه وبين نفسه.
يجرح هذا، ويسخر من ذاك، ويطعن في موهبة، ويشوّه سيرة، ويقلّل من إنجاز، ثم يظن أنه ازداد ارتفاعًا.
والحقيقة أنه لم يرتفع، بل جعل الناس ينظرون إليه من فوق جرحٍ أحدثه، لا من فوق قيمةٍ بناها.

هناك فرقٌ هائل بين أن تنافس وأن تحسد.
المنافسة أن ترى في سبق غيرك دعوةً إلى الاجتهاد.
والحسد أن ترى في سبق غيرك إهانةً لوجودك.
المنافسة تُهذّبك، والحسد يُشوّهك.
المنافسة تقول لك: انهض.
والحسد يقول لك: أسقطه.
وشتان بين نفسٍ تريد أن تبلغ القمة بعرقها، ونفسٍ تريد أن تُخلي القمة بدفع الآخرين إلى الهاوية.

كن كبيرًا بما يكفي لتقول عن الجميل: جميل.
وعن المبدع: مبدع.
وعن الناجح: وفّقه الله.
فإن الاعتراف بفضل الناس لا ينقص من قدرك، بل يدل على أن قدرك أوسع من أن يتهدده إنصافك لهم.

إن القلوب الصغيرة تخاف من الضوء المشترك،
أما القلوب الواسعة فتفهم أن النور إذا توزّع ازداد، وأن الشمعة لا تخسر شيئًا حين تُشعل شمعةً أخرى.
بل لعلها في تلك اللحظة تبلغ معناها الأعلى: أن تكون سببًا في اتساع النور، لا مركزًا أنانيًا له.

ليس شرطًا أن تُطفئ الآخرين لتسطع أنت…
بل الشرط الأجمل أن تشتعل بنبلك، بصدقك، بعملك، بعلمك، بخلقك، بوفائك، بعمقك، بقدرتك على أن تكون مختلفًا دون أن تكون متعاليًا، حاضرًا دون أن تكون جارحًا، متفوقًا دون أن تكون ظالمًا.

فمن أراد ضوءًا لا ينطفئ،
فليبحث عنه في داخله، لا في ظلام الآخرين.
ومن أراد مجدًا لا يسقط،
فليبنه على الفضيلة لا على الأنقاض.
ومن أراد أن يسطع حقًا،
فليتذكر أن أجمل الأنوار عند الله:
نورٌ يهدي،
لا نورٌ يُعمي.

Photos from ‎Sports psychologist -Eslam El Sharqawy المعد النفسي الرياضي‎'s post 08/06/2026

جني خطاب تحصل علي الميدالية الفضية لبطولة الجائزة الكبرى للتايكوندو فئة الـ G6 روما 2026 🇪🇬🥈👏
Congratulations our Champion

Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


المبنى الإداري رقم ٥ منتجع زيزينيا/التجمع الخامس/القاهرة الجديدة
Giza
12611