22/07/2026
"ابني عنده 14 سنة... ورافض كل حاجة."
الجملة دي قالتها أم في إحدى الجلسات.
كانت بتتكلم وهي مرهقة...
رافض يذاكر.
رافض يصلي.
رافض ينزل أي كورس.
رافض يساعد في البيت.
ورافض يسيب الموبايل دقيقة واحدة
بدأت أسألها شوية أسئلة...
لأن الرفض في سن 14 سنة، نادرًا ما بيكون سببه موقف واحد.
بعد دقائق من الكلام..
اكتشفنا إن المشكلة مكانتش بدأت في سن 14 سنة.
المشكلة بدأت من سنين...
من غير ما حد يحس.
الصلاة كانت موجودة...
لكن من غير التزام وثبات.
الموبايل دخل حياته...
لكن من غير قواعد واضحة.
والمسؤوليات كانت بتتشال من عليه...
لأننا كنا بنقول: "لسه صغير."
وفجأة..... كبر .....
وبقينا مستنيين منه يبقى ملتزم...
ويعرف قيمة وقته...
ويتحمل المسؤولية...
ويترك الموبايل بسهولة.
وده خطأ بيقع فيه أباء وأمهات كتير.
إحنا أوقات بنستنى المشكلة تظهر...
وبعدين نبدأ نفكر في الحل.
مع إن التربية مش بتبدأ وقت الأزمة...
التربية بتبدأ قبل الأزمة بسنين.
لكن هل ده معناه إن الأوان فات؟
أبدًا......
كل مرحلة ليها مفاتيحها.
لكن لازم نفهم إننا مش بنغير عادة اتبنت في سنين... في كام يوم.
ابدأ بخطوة واحدة.
حط قواعد واضحة.
اثبت عليها.
وابنِ علاقتك بابنك من جديد.
واصبر...
لأن التغيير الحقيقي بيحصل بالتدريج... مش بالاندفاع.
افتكر...
المراهقة مش بتكشف شخصية ابنك بس...
دي كمان بتكشف إيه اللي اتزرع فيه على مدار السنين.
ولو اكتشفت إنك قصرت في حاجة... .....متقفش عند الإحساس بالذنب...
ابدأ من مكانك... وكمل.. لأن كل خطوة صحيحة بتعمل فرق كبير في اللي جاي