22/09/2026
في الذكرى الثالثة لوفاة إبن المجموعة " عماد " بأرض قرطاج، أرض أراد لها القدر أن تكون ساحةً لشطط أصحاب الشوارب والأصفاد، أرض عاشت على وقع الثورات، ظُلِم أبناؤها و زُهقت فيها أرواح الأبرياء .. بأي ذنب قُتلت ، دون حسيب أو رقيب. من البوعزيزي إلى عمر العبيدي، ثم عماد.رحمة الله عليك يا جرحا لم ولن يندمل، قضيتك دَين، وستنتصر بإذن الله
رحمك الله عماد، ستبقى واحدا منا وإلى الأبد. ستظل رمزًا لكل ما تحمله قضيتك من معنى، ولكل ما تحمله هذه الطريق من ظلم و تضحيات ... غائب بجسدك، حاضر بذكراك!