الأرجنتين Argentina
the best in the world
الأعظم في التاريخ هو شأن أرجنتيني خالص مَارادونِيات 𝙀𝙡 𝘿𝙞𝙚𝙜𝙤10
24/07/2026
هل نشرنا عن الدين ؟
وهل خضنا مناقشات سياسيه ؟
هل ايدنا او علقنا او نطقنا بشيء تأييدا لاحقر خلق الله الأزرق الغاصب ؟
هل دفاعنا عن الأرجنتين وأسطورتها يعد جرما ؟؟
هل شتمت احدكم يوما ؟
مثلي منافق صهيوني تلمودي بعروري ماسوني ههههه
هذا احد الامثله التي نشير اليها بانها كلاب مسعوره لا تفقه في الكرة وتتابع مباراة او اثنتين ويقذف الاخرين
24/07/2026
المحاور : مرحبا ليو كيف حالك ؟
ليو : اهلا صديقي أنا بخير .
المحاور : هل انت حزين ؟؟
ليو : نعم حزين جدا اتمنى انني لو لم أولد أبدا بعد هذه المباراة .
المحاور : ولماذا ؟انت قمت ما عليك وزملائك ايضا ولكن الإسبان كانوا افضل ويستحقون الفوز .
ليو : أردت ان اجلب المجد مرة اخرى إلى بلدي الذي يتنفس كرة القدم ولا يرضى إلا بالكأس .
المحاور : ولكنك جلبتها في قطر وشعبك لن ينسى ذلك ، بالإضافة إلى الكوبا التي غابت ٢٨ عاما !
ثم لماذا لم تعتزل اللعب الدولي وانت في قمة المجد
ليو : يا صديقي فكرت في الاعتزال الدولي وترك المجال للآخرين وانا ايضا أنعم بالراحة الجسدية وراحة البال . ولكن رأيت حاجة. المنتخب لي لذلك لم استطع ان اقول لا .
المحاور : تكلم بصراحة يا ليو هناك أمر آخر يزجعك ؟؟
ليو : بصراحة نعم ، في الماضي عندما وصلت إلى اكثر من نهائي في الكوبا ونهائي ٢٠١٤ وخسرناها جميعا الناس ( الذين لا يفقهون الكرة) بدأت تنعتني بالمتخاذل وأنني لاعب نادي وليس منتخب ولكنني لم استسلم إلى ان حققت المجد مع بلادي . بعدها اطلقوا شائعات ان الفيفا تساعدني وأنني مدللهم . لا افهم ما تريد الجماهير مني أنا كرست حياتي في كرة القدم 💔
المحاور : اه يا ليو انت اعظم من انجبت كرة القدم وانت ختمت الكرة في قطر . ارجوك لا تعير هؤلاء الكلاب المسعورة اي اهمية . سوف يجدون ما يتهمون المقابل وما يتحدثون به سواء عنك او عن إنجازاتك ، انهم لم يصلوا إلى ربع ما حققته
لذلك اود من هذا المنبر ان اعبر عن شكري بالنيابة عني وعن محبيك
شكرا ليو على كل شيء وعليك ان تتذكر انك سيد اللاعبين
ليو : شكرا على هذه الكلمات أنا احبكم جميعا
22/07/2026
أكثر من 9 مليون ونصف مشاهدة خلال يوم، هذه الكاتبة أو الباحثة قدمت قراءة ذكية دقيقة ومركزة في هذا المقال على حسابها في منصة X باللغة الإنجليزية مرفق في الصوة،
لقد حظي بانتشار واسع، وترجم لمن يريد معرفة كيف جرى الهجوم ضد ميسي و محاولة شيطنته وتشويه صورته.
————————————-——
في ديسمبر 2022، احتفل الكوكب كله تقريبًا بمشاهدة ميسي وهو يرفع كأس العالم. أما هذا الصيف، فأصبح الجميع يصفه بالغشاش والشرير (أو على الأقل معظم من لا يشاهدون كرة القدم أصلًا، والمراهقون).
أنا أتابع كرة القدم طوال حياتي، لذلك فهذا الموضوع حساس بالنسبة لي.
كما أن عملي يقوم على صناعة السرديات: التسويق، والتموضع، وجعل الناس يشعرون بأشياء معينة تجاه أشياء معينة. أعرف من الداخل ما يتطلبه تغيير الرأي العام، وكيف تُدار هذه العمليات.
وهذا المقال هو محاولة لتفكيكها: كيف تبدأ هذه الحملات، وكيف تنتشر، ولماذا تنجح في التأثير على عقولنا، ولماذا ستكون الحملة التالية أسرع بكثير.
المرحلة الأولى: انقلاب السردية
قبل أربع سنوات، كان معظم عالم كرة القدم يتمنى أن يفوز ميسي بكأس العالم. وعندما تحقق ذلك، بدا وكأنه النهاية المثالية لإحدى أعظم المسيرات في تاريخ اللعبة.
بعد أربع سنوات فقط، نجحت وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة ما في تحويله إلى “الشرير”.
وخلال تلك الفترة، لم يتغير شيء يُذكر داخل الملعب. التحكيم بقي إلى حد كبير كما هو، والمنتخب يضم في معظمه اللاعبين أنفسهم، وميسي لا يزال الشخص نفسه الذي يلعب بالطريقة نفسها. تقريبًا كل المتغيرات بقيت ثابتة، ومع ذلك انقلب الرأي العام بالكامل.
الشيء الوحيد الذي تغيّر فعلًا هو طبقة التوزيع: خوارزميات إنستغرام وتيك توك، أو أي نظام قرر أن مقاطع “ميسي الشرير” تحقق أداءً أفضل في هذه الدورة من مقاطع “ميسي الأسطورة” التي انتشرت في الدورة السابقة.
المرحلة الثانية: كيف تبدأ الحملة
مثل هذه الحملات نادرًا ما تبدأ بكذبة صريحة. غالبًا ما تبدأ بشيء حقيقي.
لقطة لخطأ مع حذف ما سبقها من بناء للهجمة. قرار تحكيمي من دون إعادة توضح السبب. مقطع صحيح تقنيًا، لكنه يفتقد قدرًا بسيطًا من السياق يكفي ليحكي قصة مختلفة تمامًا.
بعد ذلك، تتولى الخوارزمية المهمة. آلاف النسخ من المحتوى تتنافس على جذب الانتباه، والنسخ التي تحقق أعلى تفاعل تبقى، بينما يختفي كل ما عداها. وبعد فترة، لا تعود المقاطع الناجية تبدو كحوادث منفصلة، بل تتحول إلى نقاط نقاش، ثم إلى ما يشبه “المعرفة العامة”.
حتى أصدقائي الذين لا يستطيعون تسمية لاعب وسط واحد، بدأوا يكرهون ميسي تقريبًا في الوقت نفسه.
أجرت دراسة لمعهد MIT تحليلًا لحوالي 126 ألف ادعاء تمت مشاركته عبر تويتر بواسطة نحو 3 ملايين شخص خلال 11 عامًا. ووجدت أن الأخبار الكاذبة، في جميع الفئات التي تمت دراستها، انتشرت لمسافات أبعد، وبسرعة أكبر، وعمق أوسع من الأخبار الصحيحة. في المتوسط، احتاجت الحقيقة إلى وقت أطول بست مرات للوصول إلى 1500 شخص، بينما كانت الأخبار الكاذبة أكثر قابلية لإعادة النشر بنسبة 70%.
ليس من الصعب فهم السبب. فالغضب، والصراع، والمفاجأة، كلها تجذب الانتباه أكثر من الدقة.
المرحلة الثالثة: الطبقة المدفوعة
الكثير مما يبدو وكأنه محتوى جماهيري عفوي، ليس عفويًا في الواقع.
لن أوجه اتهامات حول من يمول الموجة الحالية، لكن شيئًا مشابهًا حدث لهذا اللاعب نفسه في السابق، وانتهى الأمر بمداهمة للشرطة.
ومن ناحية أخرى، تنشر شركة ميتا منذ عام 2017 تقارير فصلية عن إزالة شبكات “السلوك الزائف المنسق”، حيث حذفت عشرات الآلاف من الحسابات والصفحات والمجموعات الوهمية في كل مرة. كما رسم باحثون مؤخرًا خريطة لعملية واحدة كانت تدير ما يقارب 1500 حساب مزيف عبر فيسبوك ومنصة X.
ومن خلال عملي في هذا المجال، أستطيع أن أقول إن حملات صناعة السرديات المنسقة ليست شيئًا استثنائيًا، بل بندًا روتينيًا ومملًا في أي خطة عمل: جداول محتوى، فرق مونتاج، شبكات صناع محتوى، ورسائل يتم زرعها تدريجيًا. هكذا تُطلق المنتجات، وهكذا تُضخ العملات الرقمية، وهكذا تُبنى السمعة أو تُهدم. ولم تكن الرياضة يومًا استثناءً.
المرحلة الرابعة: لماذا ينجح هذا مع عقلك؟
في عام 1922، كتب والتر ليبمان في كتابه الرأي العام (Public Opinion) أن الناس لا يستجيبون مباشرة للواقع، بل يستجيبون لـ”الصور الموجودة في أذهانهم”. كان يتحدث حينها عن الصحف. أما اليوم، فأصبحت تلك الصور عبارة عن مقاطع مدتها خمس عشرة ثانية تختارها الخوارزميات.
يطلق علماء النفس على جزء من هذه الظاهرة اسم تأثير الحقيقة الوهمية (Illusory Truth Effect)، وهو أحد أكثر النتائج التي تكررت في علم النفس وثبتت صحتها.
أظهرت الدراسات أن مجرد رؤية ادعاء مرة واحدة يجعل الناس أكثر ميلًا للحكم عليه بأنه صحيح لاحقًا، حتى لو كان خاطئًا. وقد يستمر هذا التأثير لأيام، ويتجاوز حتى وجود ملصقات التحقق من الحقائق، بل يظهر أحيانًا حتى عندما يناقض الادعاء شيئًا يعرفه الشخص مسبقًا.
ولهذا لا تعتمد هذه الحملات على مقطع واحد ينتشر انتشارًا واسعًا. فمقطع واحد نادرًا ما يغير رأيًا. أما عشرات المقاطع المتشابهة، المكررة على مدار أيام أو أسابيع، فتتحول تدريجيًا إلى شيء مألوف. وفي النهاية، لا يعود الأمر يبدو وكأنه فكرة قيلت لك، بل وكأنه اعتقاد كنت تؤمن به دائمًا. وهنا تكمن قوتها.
المرحلة الخامسة: مجموعة الضبط
كرة القدم من أكثر المجالات توثيقًا في العالم. لدينا عشرون عامًا من المباريات، والمقابلات، والمقاطع المصورة على الإنترنت. ويمكن التحقق من معظم الادعاءات التي يرددها الناس خلال أقل من دقيقة.
ومع ذلك، انتصرت السردية على الأدلة.
وهذا هو الجزء الأكثر إثارة للاهتمام. فإذا كان بالإمكان تغيير الرأي العام بهذه الدرجة تجاه اللاعب الأكثر توثيقًا في تاريخ كرة القدم تقريبًا، فتخيل كم يصبح الأمر أسهل في المجالات التي لا يستطيع معظم الناس التحقق منها بأنفسهم: السياسة، والحروب، والأسواق، وحتى الصحة. في تلك الحالات، غالبًا ما تعتمد على نسخة شخص آخر من الأحداث.
المرحلة السادسة: التسارع
كل ما سبق كان مكلفًا في الماضي. إدارة حملة سردية على نطاق واسع كانت تتطلب استوديوهات، ومحررين، وميزانيات إعلامية، وعلاقات توزيع. ولذلك كان هذا الأسلوب حكرًا في الغالب على الحكومات والشركات الكبرى.
لكن هذا القيد يختفي بسرعة.
أحصت مؤسسة NewsGuard وجود 49 موقعًا إخباريًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي في مايو 2023. وبحلول ديسمبر من العام نفسه، ارتفع العدد إلى 614. واليوم، يتابعون أكثر من 3000 مزرعة محتوى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع ظهور المئات غيرها كل شهر.
والآن تخيل السردية نفسها في عالم أصبحت فيه تكلفة إنتاج مقاطع مقنعة تقترب من الصفر.
ما كان يستغرق سنوات، يمكن أن يحدث الآن خلال أسابيع، وربما قريبًا خلال أيام.
أنا لست قلقًا على ميسي إطلاقًا. سيكون بخير. لقد فاز بكل بطولة تهم، ولديه عشرون عامًا من اللقطات التي توثق مسيرته.
ما يقلقني هو كل شيء آخر.
إذا كان الإنترنت قادرًا على إعادة تشكيل سمعة اللاعب الأكثر توثيقًا في تاريخ كرة القدم تقريبًا، فتخيل ما يمكنه فعله في القضايا التي لا توجد فيها عشرون سنة من الأدلة المصورة ليراجعها الناس. السياسة، والحروب، والأعمال، أو حتى أشخاص لم تسمع عنهم من قبل.
في تلك الحالات، تصبح السردية، في كثير من الأحيان، النسخة الوحيدة من الحقيقة التي يراها معظم الناس.
ميسي اللاعب الوحيد في التاريخ. الذي فاز بكل شيء
فالتحيا الأرجنتين لانها انجبت ليونيل ميسي
21/07/2026
#منقول
الغريب ليس أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم… الغريب أن نظرية المؤامرة ما زالت حية، لا يهزمها واقع، ولا يقتلها دليل.
سنوات وأنتم ترددون أن الفيفا، والحكام، والبطولات كلها مفصلة للأرجنتين ولميسي. واليوم، بعد خسارة النهائي، كان من المفترض أن يتوقف هذا الخطاب، أو على الأقل أن يراجع أصحابه أنفسهم. لكن يبدو أن من اعتاد العيش على الوهم، يصبح الوهم بالنسبة له مسكنًا، ومن يستنشقه كل يوم، يصعب عليه رؤية الحقيقة حتى لو كانت أمام عينيه.
دعونا نسأل ببساطة…
إذا كانت الأرجنتين هي “المنتخب المدلل” للفيفا، فلماذا لم يُسهل لها نهائي 2014؟ ولماذا خرجت من مونديال 2018 أمام فرنسا؟ ولماذا خسرت نهائي 2026؟
وإذا عدنا إلى التاريخ…
ألم تشهد مواجهة إنجلترا في مونديال 1966 جدلًا تحكيميًا كبيرًا ضد الأرجنتين؟ ألم يعتبر كثيرون أن نهائي 1990 شهد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل ضدها؟ ولكن في الحوالات المصرفية للحكم المكسيكي بعد المباراة خير دليل .ألم يُستبعد مارادونا من مونديال 1994 في قضية ما زالت تثير الجدل؟ وفي نهائي 2014، ألم يستمر الحديث عن ركلة جزاء محتملة وبطاقة حمراء لم تُشهر؟
إذا كانت المؤامرة تسير دائمًا في اتجاه واحد… فمن يفسر كل ذلك؟
والأطرف من كل هذا، أنك عندما تطلب من أحدهم دليلًا واحدًا؛ حكمًا دوليًا، خبيرًا تحكيميًا، تقريرًا رسميًا من الفيفا، أو حتى مصدرًا موثوقًا يقول إن البطولات كانت مفصلة للأرجنتين… لا يأتيك بأي شيء.
يرد عليك بكل ثقة:
“أصلًا الحكم عيونه زرق!”
وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها لون عيني الحكم عند البعض أقوى من القانون، وأقوى من تقارير التحكيم، وأقوى من أي دليل. هذه ليست حجة… هذا هروب من الحقيقة.
في علم النفس يسمى ذلك الانحياز التأكيدي؛ أن تبحث فقط عما يؤكد فكرتك، وتتجاهل كل ما يهدمها.
وأقول هذا من تجربة شخصية…
قبل نهائي كأس العالم 1990 كنت أشجع الأرجنتين، ليس لأسباب كروية، بل لأنني قرأت في إحدى الصحف الصفراء أن مارادونا سيهدي كأس العالم إلى إسرائيل. كنت طفلًا في زمن لم يكن فيه الإنترنت ولا وسائل التحقق بضغطة زر، لكنني كنت أرفض أن أكون جزءًا من القطيع.
اليوم، وبعد ستة وثلاثين عامًا، أرى رجالًا بالغين يرددون الاتهامات نفسها، ويتهمون ميسي بالصهيونية، ويشجعون أي منتخب فقط نكاية فيه، رغم أن دقائق قليلة من البحث كفيلة بكشف زيف كثير من تلك الادعاءات. الفرق الوحيد أنني كنت طفلًا… أما هم فلم يعودوا كذلك.
والأغرب من ذلك أن أكثر ما صدمني في هذا المونديال لم يكن كلام الجماهير، فالتعصب موجود وسيبقى، بل كلام بعض الصحفيين، والمعلقين السابقين، والمدونين، والإعلاميين، من ليبيا وخارجها، ممن كنت أعتقد أنهم أكثر رزانة واتزانًا، وأن سنوات الخبرة صنعت منهم قراءة أعمق للعبة.
لكنني اكتشفت أن بعضهم، وهو في عقده الخامس من العمر، ما زال يشجع بعقلية المراهق، ويحلل بعاطفة المشجع، ويختزل كرة القدم كلها في الكره لميسي. عشرون عامًا من جلد هذا اللاعب صنعت عند البعض حالة يصعب علاجها؛ حتى عندما يفوز يقولون مؤامرة، وعندما يخسر يبحثون عن مؤامرة أكبر. لا مراجعة، لا اعتراف بخطأ، وكأن ذاكرتهم لا تتجاوز آخر منشور أو آخر مقطع على تيك توك.
والأكثر غرابة أن هؤلاء أنفسهم يصفون منتخب الأرجنتين الحالي بأنه “منتخب بلطجة”، وكأن ذاكرتهم الكروية تبدأ من يوتيوب وتنتهي عند تيك توك.
لو شاهدوا منتخب مارادونا فعلًا، أو تذكروا ما حدث أمام البرازيل وإيطاليا وألمانيا في مونديال 1990، لاكتشفوا أن هذا الجيل يبدو، بالمقارنة، فريق كشافة.
وماذا لو شاهدوا كرة القدم في الثمانينيات؟ ماذا عن افتتاحية مونديال 1990 أمام الكاميرون؟ ماذا عن تدخل شوماخر العنيف على باتيستون في 1982؟ كانت كرة القدم أكثر خشونة بعشرات المرات مما نشاهده اليوم.
أما مارادونا نفسه، فهو عبقري لن يختلف اثنان على موهبته، لكنه لم يكن قديسًا كما يحاول البعض تصويره. سجل هدفًا باليد، دخل في صدامات مع الحكام والخصوم، استفز الجماهير، وخسر أعصابه أكثر من مرة. يكفي أن تشاهده في نهائي كأس ملك إسبانيا، أو وهو يهاجم جمهور إيطاليا في مونديال 1990، لتدرك أنه كان من أكثر اللاعبين عفوية، ومن أسوأ الخاسرين أيضًا.
وفي المقابل، كان ميسي طوال أكثر من عشرين عامًا لاعبًا هادئًا، خجولًا، قليل الكلام، ونادر الدخول في المشاكل، ومع ذلك تعرض لحملات تشويه غير مسبوقة.
كيف يمكن أن تحب كرة القدم حقًا، ثم لا تقف احترامًا أمام مسيرة ليونيل ميسي؟ قد تفضل لاعبًا آخر، وقد تختلف في المقارنات، لكن إنكار عظمته لم يعد رأيًا كرويًا، بل تعصبًا أعمى.
وأعترف اليوم أنني أندم لأنني، وأنا طفل، شعرت بشيء من الشماتة وأنا أرى مارادونا يبكي بعد خسارة نهائي 1990. اليوم أقف احترامًا لذلك الأسطورة، أحد أعظم من لمس الكرة في تاريخ اللعبة.
وكذلك أقف احترامًا لميسي… صاحب أعظم مسيرة كروية رأيتها بعيني، وأكثرها استمرارية. لاعب ظل يقدم كرة قدم استثنائية حتى التاسعة والثلاثين من عمره، وحقق كأس العالم، وكتب تاريخًا لن تمحوه حملات التشويه ولا نظريات المؤامرة.
وخلاصة القول…
ليونيل ميسي لم يعد مطالبًا بإثبات أي شيء لأحد. لديه كأس عالم، وسجلٌ حافل بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية، ومسيرة سيقرأها التاريخ كما هي، لا كما يريدها المتعصبون.
أما من قضى عشرين عامًا يجلده، فلن يستطيع الاعتراف بسهولة بأنه كان مخطئًا. لأن المشكلة لم تعد في ميسي، بل فيمن بنى جزءًا من هويته على كرهه. ولذلك، حتى بعد أن خسر النهائي، ما زالوا يبحثون عن مؤامرة جديدة، لأن الاعتراف بالحقيقة عندهم أصعب من اختراع كذبة جديدة.
في النهاية…
الأوهام تمنح أصحابها راحة مؤقتة، لكنها لا تغير الواقع.
والتاريخ لا يكتبه الغضب، ولا التعصب، ولا مقاطع تيك توك، بل تكتبه الوقائع.
أما الحقيقة، فلا تحتاج إلا إلى دليل… لا إلى لون عيني الحكم.
بالعقل وغصبا عنك وبالتكىليص دييغو وميسي اعظم من ركلة كرة القدم ✔️
21/07/2026
حملات مسعورة ضد الارجنتين🇦🇷💙 في هذا المونديال هل هو حسد ام حقــ ـد مجاني ضد أسياد الكرة لعبا وشغفا ❤️🇦🇷✨👑
عشقنا الارجنتين كرويا وتشبعنا بثقافتها الكروية لا لشئ بل لاننا وجدنا انهم الشعب الوحيد على هذه البسيطه الذي يتنفس كرة القدم ويعطيها حقها في الفن والتشجيع ايضا ...
ارض دييغو والليو ستبقى في القمة الى الأبد 🇦🇷👑
فهم من ادخلوا السعادة على مليارات من البشر على مدى عقود من الزمن ...
لا تهمنا سياسية الارجنتين ولا اصولهم ولا ماذا فعلوا في تاريخهم السياسي فلا وجود لبلد تاريخه ابيض لا ضد شعبه او ضد جيرانه ...
تحيا الارجنتين 🇦🇷💙👑
(وليمعجبوا حال ايدو فديال باريديس )
15/07/2026
الفارس المغوار
14/07/2026
لو كانت اللقطة من لاعب أرجنتيني ضد منتخب آخر ( لا يهم اي منتخب )
لقامت الدنيا ولم تقعد من عواء وعويل جهلة كرة القدم ( مشجعين كريستيانو اقصد )
على مشجع الكرة الحقيقي ان يعرف طينة هؤلاء الصعاليك ولا يعيرهم اي اهمية
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
As Sulaymaniyah