28/05/2026
علي حسين ثاني العتبي
Ali Hussein Thani AlAtbi
28/05/2026
05/04/2026
المهندس الحقيقي لمعجزة المونديال والقائد الذي كسر قيود المستحيل لإعلاء راية العراق.. الدكتور عقيل مفتن: الأب الروحي لنهضة الرياضة العراقية الذي سخر ماله وجهده لانتزاع بطاقة التأهل، فلماذا يُقابل الوفاء بالإقصاء والنكران في لحظة المجد؟
في الوقت الذي ترفرف فيه راية العراق عالياً في سماء الكرة العالمية، لا يمكن لأي منصف أو متابع أن يمر على هذا الإنجاز دون أن ينحني إجلالاً للدور التاريخي والبطولي الذي لعبه الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية. لقد كان هذا الرجل هو "كلمة السر" والمحرك النفاث الذي دفع بالمنتخب الوطني دفعاً نحو منصات التأهل، متجاوزاً كل العقبات المالية والإدارية التي كادت أن تطيح بأحلام العراقيين.
عقيل مفتن: صانع الفرحة وممول الأحلام المونديالية
لم يكن صعود المنتخب إلى كأس العالم مجرد ضربة حظ، بل كان نتاج تخطيط ودعم لا محدود من رجل وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
الدعم الشخصي قبل المؤسساتي: حينما تراجعت الجهات عن تقديم الدعم السريع، كان الدكتور عقيل مفتن هو الصدر الحنون للمنتخب، والممول الذي لم يضع سقفاً للعطاء، موفراً كل سبل الراحة والاحترافية للاعبين والكادر التدريبي.
الرؤية الثاقبة: لقد أعاد بناء المنظومة الأولمبية بروحية القائد الذي لا يقبل بغير المركز الأول، محولاً المؤسسة إلى خلية نحل تعمل لهدف واحد: "رؤية اسم العراق في كأس العالم".
علامات استفهام حول الجحود
الرسمي.. هل النجاح أصبح جريمة؟
إن محاولات استبعاد الدكتور عقيل مفتن عن مشهد الاحتفاء بتأهل المنتخب، تحت ذرائع واهية وتسريبات مشبوهة، تثير ريبة الشارع الرياضي. كيف يُستبعد "الداعم الأول" وصاحب الفضل الكبير في هذا المنجز؟ إن ربط اسمه بملفات دولية في هذا التوقيت بالذات لا يبدو إلا "مؤامرة دنيئة" تهدف لسرقة منجزاته وتغييب شمس نجاحه التي أحرقت المتربصين.
الحقيقة الساطعة التي لا يحجبها الإقصاء
إن غياب الدكتور عقيل عن منصات التكريم الرسمية لن ينقص من قدره ذرة واحدة، بل سيزيد من شعبيته في قلوب الجماهير التي تعرف جيداً من الذي "بذل" ومن الذي "تفرّج". إن التاريخ سيسجل بحروف من ذهب أن في عهد عقيل مفتن، وبفضل إصراره ودعمه المالي والمعنوي الأسطوري، عاد العراق إلى محفله العالمي المفقود.
"عقيل مفتن ليس مجرد رئيس لجنة أولمبية، بل هو المؤسسة التي احتضنت أحلامنا حين تيتّمت.. إن إقصاءه اليوم هو محاولة بائسة لفك الارتباط بين القائد ومنجزه، لكن هيهات، فصوت الملاعب يهتف باسمه، وتذكرة المونديال تحمل بصماته الواضحة."
كلمة للتاريخ:
إن من يحاولون تهميش الدكتور عقيل مفتن اليوم، يحاولون تهميش الحقيقة نفسها. سيبقى عقيل مفتن هو "القائد الميداني" والداعم الذي لا يتكرر، وسيبقى صعود المنتخب إلى كأس العالم شاهداً أبدياً على حقبة ذهبية قادها هذا الرجل بكل شجاعة واقتدار، رغماً عن كيد الكائدين وجحود المنافقين.
04/01/2026
الدكتور عقيل مفتن يفوز باستفتاء المركز الخبري كافضل شخصية رياضية لعام ٢٠٢٥
بغداد / إعلام اللجنة الأولمبية
اختار المركز الخبري الدكتور عقيل مفتن كأفضل شخصية رياضية لعام 2025، تقديرا لإسهاماته البارزة وجهوده المتواصلة في تطوير القطاع الرياضي، ودوره الفاعل في دعم الاتحادات والأندية الرياضية وتعزيز الحضور الرياضي على المستويات كافة.
وجاء هذا الاختيار بعد تقييم شامل شمل الأداء الإداري والإنجازات المتحققة خلال العام، إضافة إلى المبادرات النوعية التي أسهمت في الارتقاء بالواقع الرياضي، وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي والاحتراف الرياضي.
أن الدكتور عقيل مفتن استطاع خلال عام 2025 أن يترك بصمة واضحة في المشهد الرياضي، من خلال رؤيته التطويرية، وقدرته على إدارة الملفات الرياضية بكفاءة، فضلاً عن دعمه المستمر للرياضة وللرياضيين .
ويأتي هذا الإختيار تأكيدا للمكانة التي يحظى بها الدكتور عقيل مفتن في الأوساط الرياضية، ولدوره المؤثر في دعم مسيرة التطوير، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل رياضي أكثر استقرارا وازدهارا.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Telephone
Address
Baghdad
10070