الاعلامي علي البدري

الاعلامي علي البدري Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الاعلامي علي البدري, حي الخضراء, Samarra'.

رئيس نادي أهلي سامراء الرياضي
ورئيس اتحاد سوكا للألعاب المصغرة في محافظة صلاح الدين وصحفي واعلامي رياضي ومعد ومقدم برامج رياضية في عدة قنوات فضائيه وكاتب في كل الصحف الرياضية العراقيه

13/08/2026
إلى متى نترك نجومنا يموتون بين العوز والحاجة؟رحل حنون مشكور… وقبله جمولي، وقبلهم كثيرون ممن صنعوا الفرح للناس، ورفعوا اس...
13/08/2026

إلى متى نترك نجومنا يموتون بين العوز والحاجة؟

رحل حنون مشكور… وقبله جمولي، وقبلهم كثيرون ممن صنعوا الفرح للناس، ورفعوا اسم مدنهم وأنديتهم وبلدهم، ثم وجدوا أنفسهم في آخر العمر وحيدين، يواجهون المرض والعوز والحاجة بصمت.
إلى متى يستمر هذا الإهمال؟ إلى متى نتذكر نجومنا بعد أن يموتوا، ونكتب عن تاريخهم وإنجازاتهم وننشر صورهم ونعدد مواقفهم، بينما كانوا في حياتهم بحاجة إلى من يسأل عنهم ويمد لهم يد الوفاء؟ أي وفاء هذا الذي لا يأتي إلا بعد الموت؟
من المؤلم أن ترى لاعبًا أو رياضيًا أو فنانًا كان يومًا نجمًا تهتف له الجماهير، ثم تدور عليه الأيام فيصبح بين العوز والحاجة، وربما يضطر إلى طلب المساعدة لتأمين دواء أو لقمة عيش أو أبسط متطلبات الحياة.
هؤلاء لم يطلبوا قصورًا ولا امتيازات، وإنما يستحقون حياة تحفظ كرامتهم بعد سنوات أعطوا فيها الكثير. المشكلة ليست في الناس وحدهم، بل في غياب منظومة حقيقية ترعى الرواد والنجوم بعد اعتزالهم. أين المؤسسات الرياضية؟ أين الاتحادات والأندية؟ أين الجهات الحكومية؟ وأين صناديق التكافل التي يفترض أن تضمن للرياضي الذي أفنى شبابه في الملاعب ألا يصل في شيخوخته إلى مرحلة الحاجة؟
يجب ألا ننتظر خبر الوفاة حتى نكتشف أن الرجل كان عظيمًا. كرّموا النجوم وهم أحياء، واسألوا عنهم وهم بينكم، واحفظوا كرامتهم قبل أن تحملوا صورهم وتنشروا كلمات الرثاء بعد رحيلهم.
نحتاج إلى صندوق دائم لرعاية الرياضيين والرواد، وإلى راتب أو إعانة تحفظ كرامة من لا يملك موردًا، وتأمين صحي يضمن علاجه، وسجل واضح بأسماء الرواد وظروفهم، بدل أن نكتشف مأساتهم عندما تنتشر صورة أو مناشدة على مواقع التواصل.
حنون مشكور ليس الحكاية الأولى، وقبله جمولي وقبلهما كثيرون، وإذا استمر الصمت فلن يكون الأخير. كفانا وفاءً متأخرًا، فالنجوم لا تحتاج دموعنا بعد الموت بقدر ما تحتاج وفاءنا وهي على قيد الحياة.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي، ولعلنا نتعلم يومًا أن التكريم الحقيقي ليس باقة ورد على قبر، ولا منشور رثاء بعد الوفاة، بل يدٌ تمتد للإنسان حين يحتاجها، وتحفظ له كرامته قبل فوات الأوان.

22/07/2026

إعلان

يدعو نادي أهلي سامراء الرياضي جميع لاعبي فريق الشباب للموسم الماضي إلى الحضور اليوم الساعة السابعة مساءً في ساحة حي السكك، وذلك استعدادًا للمشاركة في بطولة الدوري.

كما يدعو النادي جميع اللاعبين الراغبين بالانضمام إلى فريق الشباب من مواليد 2007 و2008 للحضور في الموعد نفسه لإجراء الاختبارات الفنية، وذلك تحت إشراف المدرب الكابتن ظافر.

نتمنى التوفيق للجميع، والحضور في الموعد المحدد.

10/07/2026

الحقيقة أننا قادرون على الفوز على البرازيل

قد يظن البعض أن هذه العبارة فيها شيء من المبالغة، لكنني أسوق هذه المقدمة لكي تصل فكرتي إلى من بيده قرار جمهورية كرة القدم العراقية.

لقد أفرزت بطولة كأس العالم حقيقةً كانت غائبة عنا وعن كثيرين، وهي أن منتخبنا الوطني قادر، في وقت ليس ببعيد، على مقارعة أبطال العالم، متى ما وُضعت له الأسس الصحيحة، بعيدًا عن المحسوبية والتحزب والمجاملات.

نرى اليوم منتخب فرنسا يتجاوز بسهولة منتخبات تفوقنا تنظيمًا وإعدادًا وتقدمًا كرويًا، لكنه عندما واجه منتخبنا العراقي عانى كثيرًا، ووجد نفسه أمام فريق أحرجه ووقف أمامه بندية وشجاعة.

وشاهدنا كذلك كيف عانى منتخب الأرجنتين، بقيادة ميسي، الأمرّين أمام المنتخب المصري، ولم يحسم المباراة إلا بصعوبة بالغة. كما استطاع منتخب الرأس الأخضر، رغم الفارق الكبير في الإمكانات والتاريخ، أن يحرج المنتخب الأرجنتيني ويهدد مرماه حتى اللحظات الأخيرة.

هذه النتائج تؤكد أن أسماء المنتخبات وتاريخها لا تحسم المباريات وحدها، وأن الفوارق أصبحت أقل مما نتصور. فالمنتخب الذي يمتلك التنظيم والانضباط والروح القتالية يستطيع أن يقف أمام أي بطل، مهما كان حجمه أو عدد نجومه.

وهذه ليست نتائج عابرة، بل رسالة واضحة إلى القائمين على كرة القدم العراقية: اللاعب العراقي يمتلك الموهبة والشجاعة والقدرة على منافسة الكبار، وما ينقصنا ليس اللاعب، وإنما المشروع الصحيح، والإدارة الكفوءة، والاستقرار الفني، والاختيار القائم على الاستحقاق وحده.

إن الفارق بيننا وبين المنتخبات الكبرى ليس مستحيلًا، لكنه يحتاج إلى عمل حقيقي يبدأ من الفئات العمرية، ويمر بالدوري والمدربين والمنشآت، وينتهي بمنتخب وطني يُختار لاعبوه لأنهم الأفضل، لا لأنهم الأقرب إلى هذا المسؤول أو ذاك الحزب.

فإذا كان العراق، وسط ضعف التخطيط وقلة الإعداد، قد أحرج منتخبًا بحجم فرنسا، وإذا كانت مصر والرأس الأخضر قد وقفتا بندية أمام بطل العالم، فلماذا نستصغر أنفسنا؟ ولماذا نقبل أن يبقى حلمنا مجرد التأهل، بدل أن نصنع منتخبًا ينافس على الأدوار المتقدمة؟

عندها لن يكون الفوز على البرازيل أو فرنسا أو الأرجنتين حلمًا بعيدًا، بل هدفًا مشروعًا يمكن الوصول إليه.

علي البدري

Address

حي الخضراء
Samarra'
00964

Telephone

+9647731671288

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاعلامي علي البدري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الاعلامي علي البدري:

Shortcuts

Share