وبلاش طقم الفناجين رجاء 😂😂😂😂💚
ikleelek إكليلك
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from ikleelek إكليلك, Sports, Amman.
إكليلك للتثقيف الصحي 🌿
نهتم بالتغذية والرضاعة الطبيعية، ونؤمن إن الوعي هو أول خطوة نحو صحة أفضل 💚
اكتشفي كتب إكليلك من الرابط أدناه https://baylasanemad.gumroad.com
يارب
08/07/2026
من يوم ما صرت أم... وأنا حاسة إني نسيت حالي
يمكن مش كل أم عندها الشجاعة تقولها بصوت عالي، بس الحقيقة؟ في أمهات كتير بيمروا بنفس الشعور.
قبل ما يجي طفلك على الدنيا، كان في تفاصيل صغيرة بتخصك إنتِ وبس؛ كتاب بتحبي تقرئيه، مشوار مشي، سهرة عفوية مع صاحباتك، أو حتى قعدة روقان مع فنجان قهوتك وهو سخن.
بعدين، فجأة... صار هو محور الكون
كل تفكيرك وطاقتك وصحتك صاروا متمحورين حوله: نام؟ رضع؟ شبع؟ ليش بيبكي؟ وكيف ممكن ينام؟ ومع الأيام، بتلاقي حالك استهلكتي تماماً—جسدياً وعاطفياً—في رعاية هاد الكائن الصغير.
وهاد شي طبيعي وبداية فطرية، بس المشكلة الحقيقية بتبدأ لما تختفي "أنتِ" تماماً من المعادلة.
لما تصير احتياجاتك هي آخر أولوياتك، ولما يأنبك ضميرك إذا سرقتي 10 دقائق لنفسك، أو تحسي بالتقصير لمجرد إنك فكرتي برغباتك.
مع الوقت، هاد الإهمال الذاتي بيتحول لـتعب مستمر، ضيق، وشعور بالفراغ مش عارفة تفسريه. والسبب مش إنك أم مقصرة أو ما بتحبي ابنك—أبداً—السبب إنك عم تحاولي تعيشي بصفتك "أم فقط"، ونسيتي إنك إنسانة إلها وجودها المستقل قبل أي شي.
بنسمع كتير عن احتياجات الرضيع: نومه، أكله، أمانه، ولعبه... بس قليلين اللي بيسألوا: والأم شو محتاجة؟
أنتِ كمان محتاجة تنامي، تتحركي، تتواصلي مع العالم، وتحسي إنك لسا موجودة خارج حدود دور الأمومة. والموضوع مش محتاج ساعات طويلة أو تخلّي عن المسؤولية؛ القصة أبسط بكتير.
ممكن تكون عشر دقائق قراءة، مكالمة مع حدا بتحبيه، مشوار قصير، أو حتى قعدة صمت من غير أي مهمة مطلوبة منك. هالتفاصيل الصغيرة مش رفاهية، هي الحبل اللي بيربطك بهويتك وبذكرك بـ "نفسك".
الأمومة مش توازن مثالي بنوصله وبنثبت عليه، في أيام حتحسي إنك مسيطرة على كل شي، وأيام تانية حتحسي بفوضى... وهاد طبيعي وعادي جداً.
التوازن الحقيقي هو إنك تحاولي تطبطبي على حالك وتهتمي فيها وسط هالمسؤوليات الكبيرة.
لأنك ببساطة... لستِ مجرد أم..أنتِ إنسانة بتستحق الرعاية واللطف، تماماً مثل طفلك. 🤍
شاركينا... شو أكتر شي بتفتقديه من حياتك قبل الأمومة؟
هاي الجملة سمعتها من أكثر من أم.
فبعد الولادة، بتتغير أشياء كثيرة دفعة وحدة:
نمط النوم، شكل الأيام، العلاقة مع الشريك، وحتى الصورة اللي كانت الأم شايفتها عن نفسها.
وفجأة بتصير معظم ساعات اليوم بين الرضاعة، وتغيير الحفاضات، ومحاولة تهدئة الطفل.
ومع الوقت، ممكن تشعر الأم إنها فقدت التواصل مع نفسها.
لكن التوازن بعد الولادة مش معناه إن كل شيء لازم يكون مثالي.
التوازن أحيانًا بيكون:
* تمشاية قصيرة حول البيت.
* مكالمة مع صديقة قريبة.
* قراءة صفحات قليلة من كتاب بتحبيه.
* ممارسة هواية ولو لدقائق.
* أو مجرد لحظة هادئة تشربي فيها قهوتك بدون استعجال.
هاي الأمور الصغيرة ما بتلغي مسؤوليات الأمومة، لكنها بتذكرك إنك ما زلتِ شخصًا له احتياجاته واهتماماته وأحلامه.
ومن المهم نتذكر إن التوازن مش محطة منوصلها ونخلص.
في أيام رح نشعر إن الأمور ماشية بشكل جيد، وأيام ثانية رح تكون أصعب بسبب قلة النوم أو المرض أو ضغوط الحياة.
وهذا طبيعي تمامًا.
إذا كنتِ أمًا جديدة وتشعرين أن حياتك انقلبت رأسًا على عقب، فأنتِ لستِ وحدك.
خذي نفسًا عميقًا، وابدئي بخطوة صغيرة اليوم.
ليس لأنك تحتاجين أن تكوني أمًا مثالية...
بل لأنك تستحقين أن تعتني بنفسك أيضًا. 🤍
"أقرب حليب لحليب الأم"
من أكثر العبارات التسويقية انتشارًا على عبوات الحليب الصناعي، لكنها قد تعطي انطباعًا غير دقيق بأن هناك منتجًا يشبه حليب الأم إلى حد كبير.
الحقيقة أن حليب الأم نظام حيوي معقد ومتغير باستمرار، وليس مجرد مزيج من البروتينات والدهون والكربوهيدرات. فتركيبه يتغير مع نمو الطفل، وخلال اليوم، وحتى أثناء الرضعة الواحدة.
لذلك لا يوجد حليب صناعي يطابق حليب الأم أو يمكن اعتباره نسخة منه.
قد تضيف بعض الشركات مكونات موجودة في حليب الأم إلى تركيباتها، وهذا أمر مختلف عن الادعاء بأن المنتج أصبح مشابهًا لحليب الأم ككل.
وهنا تكمن المشكلة: عبارة "الأقرب لحليب الأم" لا تستند إلى معيار علمي موحد يمكن من خلاله ترتيب أنواع الحليب الصناعي من الأقرب إلى الأبعد عن حليب الأم، لذلك تُعد في كثير من الأحيان عبارة تسويقية أكثر منها وصفًا علميًا دقيقًا.
وفي الوقت نفسه، من المهم التأكيد أن الحليب الصناعي يُعد خيارًا غذائيًا معتمدًا وآمنًا للأطفال الذين يحتاجونه، وأن استخدامه لا يعني فشل الأم أو تقصيرها.
الوعي بالتسويق لا يعني مهاجمة الحليب الصناعي، وإنما يساعدنا على التمييز بين الحقائق العلمية والرسائل الإعلانية.
المراجع:
WHO – Infant and young child feeding
AAP – Breastfeeding and the Use of Human Milk
06/07/2026
أشياء قد تفاجئك بعد الولادة... ولا علاقة لها بالوزن!
خلال الحمل، غالبًا ما نسمع كثيرًا عن الولادة، حقيبة المستشفى، وتحضيرات استقبال المولود.
لكن هناك جانب آخر لا يتم الحديث عنه بالقدر الكافي: التغيرات الجسدية والنفسية التي قد تمر بها الأم بعد الولادة.
ليس لأن هناك ما يدعو للخوف، بل لأن معرفة ما قد يحدث تساعدك على استقبال المرحلة الجديدة بطمأنينة أكبر.
من الأمور التي قد تلاحظها بعض الأمهات بعد الولادة:
🌿 التعرق الليلي أو الشعور بحرارة زائدة في الجسم.
🌿 استمرار النزيف المهبلي لعدة أسابيع.
🌿 الشعور بالإرهاق الشديد نتيجة قلة النوم والتعافي من الولادة.
🌿 تساقط الشعر بعد عدة أشهر من الولادة.
🌿 تغيرات في الشهية أو مستوى الطاقة.
🌿 صعوبة مؤقتة في التحكم بالبول أو الشعور بضعف في عضلات قاع الحوض.
🌿 تقلبات مزاجية أو نوبات بكاء غير متوقعة، خصوصًا خلال الأيام والأسابيع الأولى.
🌿 الشعور بالقلق الزائد تجاه الطفل أو الرغبة الدائمة في الاطمئنان عليه.
🌿 اكتشاف أن الرضاعة الطبيعية قد تحتاج وقتًا للتعلم والتأقلم، للأم والطفل معًا.
المهم أن نتذكر أن **كل أم تعيش تجربة مختلفة**.
قد تمر بعض الأمهات بمعظم هذه التغيرات، وقد لا تواجه أخريات إلا جزءًا بسيطًا منها. لا توجد تجربة أمومة واحدة تنطبق على الجميع.
وإذا شعرتِ بحدة في إحدى الأعراض، أو استمرارها لفترة طويلة، فلا تترددي في طلب المساعدة من مقدم الرعاية الصحية.
الأمومة لا تحتاج إلى أم تعرف كل شيء مسبقًا، بل إلى أم تعرف أن الطبيعي أن تتعلم وتتأقلم خطوة بخطوة. 💛
حابين نحكي عن شي معين مذكور بالبوست؟
المصدر: مقال منشور على موقع Healthline بعنوان "20 Moms Get Real About Their Post-Baby Body (and We Aren’t Talking About Weight)".
لما الأم تروح ثواني تجيب شي وتيجي..
كارثة طبيعية 😂😭😭
05/07/2026
لو كان بإمكاني العودة بالزمن إلى فترة حملي الأول.. ماذا كنت سأقول لنفسي عن الرضاعة الطبيعية؟
عزيزتي الأم.. كثير منا تبدأ رحلة الأمومة وهي ترسم في مخيلتها صورة مثالية لكل شيء، وتحديداً عن "الرضاعة الطبيعية".
نسمع دائماً أنها أمر "فطري وتلقائي"، فنظن أن الطفل سيلتقم الثدي فوراً، وأن الحليب سيتدفق بحب وسلام، وأن كل شيء سيكون سهلاً من اللحظة الأولى.
لكن الواقع يحمل تفاصيل ومفاجآت لم يخبرنا بها أحد!
دعونا نتحدث بصراحة، ونسلط الضوء على "الجانب الآخر" من الرحلة، ليس لنخيفكِ، بل لكي لا تتفاجأي وتظني أنكِ تفعلين شيئاً خاطئاً:
1️⃣ الرضاعة مهارة تُكتسب (وليست كبسة زر)
الرضاعة فطرية من جهة طفلكِ كغريزة، لكنها مهارة جديدة تماماً عليكِ وعليه كـ "ممارسة".
في الأيام الأولى، قد لا يلتقم الطفل الثدي مباشرة، وقد تضطرين لاستخراج اللبأ (حليب الأيام الأولى) يدوياً وإعطائه للطفل بحقنة صغيرة أو قطارة.. وهذا طبيعي جداً كبداية!
2️⃣ مفاجآت جسدية تحتاج لوعي
ألم امتلاء الثدي بالحليب: بعد الولادة بثلاثة إلى أربعة أيام، عندما يبدأ الحليب بالنزول الفعلي، يمتلئ الثديان بشكل كبير وقد يكون هذا الامتلاء مؤلماً ومزعجاً أكثر مما تتوقعين.
ألم وتعب الحلمات: رغم أن المختصين يؤكدون أن "الرضعة الصحيحة لا تؤلم"، إلا أن بشرتكِ في البداية قد تمر بفترة حساسية أو تشقق بسيطة حتى تعتادي على الوضعية الصحيحة، ننصحك باستخدام زيت الزيتون لترطيب الثدي وتخفيف التشققات.
التسريب التلقائي: عندما يرضع طفلكِ من جهة، توقعي أن يتسرب الحليب تلقائياً من الجهة الأخرى! (وهنا المعرفة تفيدكِ لاستغلال هذا الحليب بدل ضياعه).
3️⃣ تحديات عملية
الحياة في الأشهر الأولى تصبح مرتبطة تماماً بمواعيد رضعات الطفل.
ستحتاجين للتفكير في نوعية ملابسكِ لتسهيل الرضاعة، وتجهيز "زاوية مريحة" في بيتكِ تحيط بكِ فيها المياه والوجبات الخفيفة، وحتى الرضاعة في الأماكن العامة قد تبدو مربكة في المرات الأولى.. وكل هذا يحتاج وقتاً لتعتادي عليه.
💡 لكن.. ما هو أصعب جزء في الرضاعة الطبيعية؟
تجارب الأمهات والدراسات تؤكد أن أصعب جزء ليس التحدي الجسدي، بل هو "الضغط الداخلي" الذي نضعه على أنفسنا.
نحن من نرسم صورة "الأم المثالية" في عقولنا، ونربط نجاح أمومتنا بعدد أشهر الرضاعة أو بكمية الحليب. المعرفة مفيدة جداً، لكن عندما تتحول إلى معيار صارم نحاسب ونـجلد أنفسنا عليه باستمرار، تتحول إلى عبء نفسي ثقيل يسرق منا متعة الأمومة.
الرضاعة تستحق المحاولة والصبر، فحليبكِ هو الغذاء المصمم خصيصاً لطفلكِ أنتِ بالذات، ويتغير تركيب الكالسيوم والفيتامينات والأجسام المضادة في
أشياء تمنيت لو عرفتها عن الرضاعة الطبيعية من قبل
1️⃣ الرضاعة فطرية صح، بس هاد مش معناه إنها مريحة بالبداية. أنتِ وطفلك عم تتعلموا مهارة جديدة تماماً.
2️⃣ مفاجآت الأيام الأولى من صعوبة التقام الثدي في البداية، لألم نزول الحليب وتجمعه بعد الولادة بأيام.
3️⃣ حياتك حتترتب بالدقائق: يومك حيكون مقسم لـ "شفتات" رضاعة مستمرة، وهاد بيحتاج منك تجهيز مكان مريح وجنبك كل احتياجاتك.
4️⃣ أصعب ضغط هو اللي من جواتك: الرضاعة مش معيار لنجاح أمومتك، وما تسمعي لكل الآراء. الأهم هو شو بناسبك أنتِ وطفلك.
الرضاعة الطبيعية بتستحق المحاولة والدعم، وحليبك هو الغذاء المصمم خصيصاً لطفلك.. بس عشان تمشي بهالرحلة بحب وبدون جلد ذات، لازم تتثقفي عنها من قبل الولادة 🤍
اختصرت عليكِ الطريق في دليل "لأنكِ معجزة" (120 صفحة) ليشمل كل أساسيات الرضاعة الطبيعية وتغذيتك كأم مرضعة بأسلوب علمي ولطيف.
✨ اطلعي عليه من الرابط في البايو، أو اتركي تعليق بكلمة "معجزة" وحيوصلك الرابط فوراً.
02/07/2026
يمكن أكثر شيء ريحني بأمومتي هو لما بطلت أحاول أكون الأم المثالية
أكثر شي تغير عندي بعد الأمومة، إني بطلت أتعامل مع التربية وكأنها امتحان لازم أجيب فيه العلامة الكاملة.
بأول رحلتي كنت أحاول أمشي على كل كلمة مكتوبة بالكتب والدورات والمقالات، إذا الكتاب قال هيك، لازم أعمل هيك. إذا الخبير نصح بشيء، لازم أطبقه بحذافيره.
لكن مع الوقت، زاد الضغط النفسي علي
قصرت بصلاتي، وأهلي، وبيتي
وأنا بحاول يكون كلشي مثالي جدا لأطفالي
ما أخليهم يبكو نهائي
أركض وراهم مشان ياكلو اللقمة
وبهمل حالي، وأكلي، وصحتي
واكتشفت حقيقة مهمة:
التربية والمثالية ما بجتمعوا إلا نادرًا
أكيد رح أغلط، وكل أم رح تغلط
ممكن يمر يوم أكون فيه تعبانة فبتصرف بطريقة أقل من المثالية، أو باخد قرار مختلف عن القرار الموجود بالكتب، أو أختار الحل الأنسب لظروفي بدل الحل المثالي على الورق.
لكن السؤال الحقيقي مش: "أنا غلطت؟"
السؤال هو:
هل هذا الخطأ أصبح أسلوب حياة؟
هل هو استسهال دائم؟
هل أنا أعرف الصح وأتجاهله باستمرار؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهون فعلًا لازم أراجع نفسي وأبحث عن حل.
أما الأخطاء البشرية العادية التي تحصل رغم المحاولة والاجتهاد، فهي جزء من رحلة الأمومة وليست دليل فشل.
لهيك صرت أرحم نفسي، وأرحم الأمهات من حولي أكثر.
وصرت أستغرب أحيانًا من حجم الهجوم الذي تتعرض له بعض الأمهات فقط لأنهن اتخذن قرارًا مختلفًا عن توصية موجودة في كتاب أو دورة أو منشور على الإنترنت.
المعرفة مهمة جدًا، بل ضرورية.
ومن واجبنا كأمهات أن نتعلم أساسيات التربية، وأن نعرف ما هو السلوك الصحي وما هو السلوك المؤذي، وأن نبقى منفتحات على التعلم والتطوير.
لكن بعد اكتساب المعرفة، تبدأ مرحلة لا تقل أهمية:
مرحلة الموازنة.
الموازنة بين التوصيات وبين الواقع.
بين ما هو مثالي وما هو ممكن..
بين احتياجات الطفل واحتياجات الأم..
بين الظروف الصحية والجسدية والنفسية والمالية لكل أسرة.
لأن ما يناسب أم قد لا يناسب أخرى، وما ينجح مع طفل قد لا ينجح مع طفل آخر.
في النهاية...
الأم الجيدة مش الأم اللي ما بتغلط
الأم الجيدة هي التي تتعلم، وتحاول، وتراجع نفسها، وتبحث عن الأفضل لأطفالها ضمن ظروفها وإمكاناتها.
وكل أم تسلحت بالمعرفة الكافية، ثم اختارت ما يناسب أسرتها وطفلها بوعي ومسؤولية، تستحق الدعم أكثر من الأحكام.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Amman
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 17:00 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 09:00 - 17:00 |
| Thursday | 09:00 - 17:00 |
| Sunday | 09:00 - 17:00 |