11/08/2026
تمر علينا ذكرى رحيل الشهم الكابتن إبراهيم أرحومة فتعود إلى القلوب سيرة رجلٍ من معدنٍ نادر نفيس عرفه الناس بالحكمة والصبر والتجلد وعرفوه صاحب مواقف وكلمة طيبة وخلق كريم.
كان رحمه الله من الرجال الذين يصنعون الأثر في صمت هو من الذين زرعوا البذور الأولى لعودة نادي الصباح المتجددة فكان حاضرًا بفكره وجهده وإخلاصه مؤمنًا بأن البناء الحقيقي يبدأ بالتعب والصبر والعمل.
لقد افتقده النادي كثيرًا وخسرته زاوية المحجوب وخسرته كل القلوب التي عرفته وأحبت فيه الصدق والوفاء. فالرجال العظام لا يُقاس قدرهم بطول أعمارهم وإنما بما يتركونه من أثر طيب وذكر حسن وسيرة عطرة تبقى بعد الرحيل.
رحل الجسد لكن المواقف لا ترحل والأعمال الصادقة تبقى شاهدة لصاحبها. وما أجمل أن يرحل الإنسان وتبقى الألسن تدعو له والقلوب تذكره بالخير والناس تشهد بأنه كان رجلًا نافعًا لوطنه وناديه.
رحم الله الكابتن إبراهيم أرحومة رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته وجزاه عن ناديه وأهله ومحبيه خير الجزاء.
11-8-2023 ذكرى رحيل رجلٍ لا يُنسى وستبقى سيرته الطيبة حاضرة ما بقي الوفاء وما بقي رجال يعرفون قيمة الرجال.