سورة قصيرة… لكنها من أحبّ ما يُتلى عند الله
#اسلاميات #تدبر #أجر #طمأنينة #بركة
Bou Merdoul
﷽ ﴿إنا أعطيناك الكوثر فصلّ لربك و انحر إن شانئك هو الأبتر﴾ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ب Benbrahim.
29/03/2026
قصة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه …
تخيّل طريقًا موحشًا يسكنه البشر، وتتربص فيه الجان…
وفجأة، يلوح من بعيد ظل رجل فارع الطول… فتحدث المعجزة:
ترتعد الشياطين، وتهرب من طريقها… لا لشيء إلا لأن عمر قد مر.
هذه حقيقة… أقسم عليها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:
“والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًّا إلا سلك فجًّا غير فجّك”
لكن، لماذا كانت تخاف الشياطين من هذا الرجل؟
تخيّل معي… حاكمًا، سجدت تحت قدميه كنوز كسرى وقيصر…
لكنه كان يرفض أن ينام إلا تحت نخله، مفترشًا التراب، مرتديًا ثوبًا فيه اثنتا عشر رقعة…
اليوم، لن نحكي قصة تاريخية عادية…
سنبحر في أعماق الأسطورة الحية…
سنحكي قصة الفاروق… من اللحظة التي خرج فيها بسيفه المسلول لقتل النبي،
إلى اللحظة التي صار فيها درع الإسلام الحصين، وميزان العدل الذي لا يميل…
إذا كنت تظن أنك تعرف عمر بن الخطاب من الكتب المدرسية…
فأنت لم تعرفه بعد…
استعد، فنحن الآن في حضرة العملاق…
في رحلة ستغير مفهومك عن القوة والعدل إلى الأبد.
وُلِد عمر في قلب مكة… في بيت لم يعرف المهادنة.
والده، الخطاب بن نفيل، كان رجلاً غليظًا…
لم يعلم ابنه الرفاهية… بل علمه كيف يرعى الإبل في قيض الصحراء… وكيف يصمد تحت سياط التأديب.
خرج عمر إلى الدنيا… كأنه قطعة من جبال مكة…
ضخم المنكبين… طويل القامة بشكل مذهل…
لدرجة أن الناس كانوا يقولون:
“إذا رأيت عمر من بعيد، ظننته راكبًا، وهو ماشي”
كان أعصاره تعمل بيديه الاثنتين بنفس الكفاءة…
جهوري الصوت… فإذا تكلم اهتزت القلوب هيبة له…
لم يكن مجرد قوة عضلية صماء… بل كان من صفوة المثقفين في قريش…
يجيد القراءة والكتابة… ويحفظ أنساب العرب…
ويبارز الفرسان في سوق عكاظ، فيصرعهم بلمحة بصر…
ولهذا السبب… نصبته قريش سفيرًا لها…
لم يكن يخرج للسفارة إلا العظيم الحكيم…
لكن هذا العقل الجبار… كان غارقًا في وثنية عمياء…
كان يرى في دعوة محمد صلى الله عليه وسلم تمردًا يمزق شمل قريش…
فكان يراقب المسلمين الأوائل وهم يُعذبون…
وكان قلبه كالحجر الأسود… لا يلين ولا ينكسر.
حتى جاءت تلك الليلة القدرية قبل إسلامه…
حدث موقف عجيب يحكيه عمر بنفسه:
يقول: خرجت لأتعرض لرسول الله قبل أن أسلم…
فوجدته قد سبقني إلى المسجد الحرام…
فقمت خلفه وهو يصلي…
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الحاقّة…
يقول عمر: فعجبت من تأليف القرآن… فقلت في نفسي:
“هذا والله شاعر، كما قالت قريش”
فجأة، قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الآية:
“إن هذا لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر، قليلًا ما تؤمنون”
فذهل عمر وقال في نفسه: “إذا هو كاهن”
فقرأ النبي الآية التالية:
“ولا بقول كاهن، قليلًا ما تذكرون”
هنا… سقطت حصون عمر النفسية لأول مرة…
أحس أن هذا الكلام يخترق صدره…
لكن كبرياء الجاهلية منعه من الاستسلام…
ظل يصارع نفسه… حتى جاء اليوم الذي قرر فيه أن ينهي الصراع بسيفه…
خرج متوشحًا السيف… قاصدًا دار الأرقم لقتل النبي صلى الله عليه وسلم…
لكنه لم يكن يعلم أن الله قد أعد له قدرًا آخر…
وأن سيفه سيتحول من أداة لقتل الدين… إلى أعظم حصن يحميه.
بينما هو في طريقه… لقتل النبي، صدمه خبر نعيم بن عبد الله:
“أختك وزوجها قد أسلما”
انطلق عمر كالاعصار الهائج…
دخل البيت، ووجد الصحابي خباب بن الأرت يقرأ لهما القرآن…
هنا انفجر بركان الغضب العمري على صهره…
وعندما حاولت أخته فاطمة الدفاع عنه… لطمها لطمة قوية… سقط منها الدم من وجهها…
لكن في تلك اللحظة، حدث ما لم يحسب له عمر حسابه…
رأى في عيني أخته عزة لم يكسرها صوته…
ورأى دمًا طاهرًا يسيل فداءً لعقيدة…
قالت له بشموخ:
“يا عمر، افعل ما بدا لك، فقد أسلمنا”
سكن الإعصار… ومد يده للصحيفة…
قرأ بها:
“ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، إلا تذكره لمن يخشى”
في هذه اللحظة… سقط الجبروت… وغسل الدمع غبار الجاهلية عن قلبه…
وقال بلسان يرتجف:
“ما أحسن هذا الكلام”
انطلق عمر فورًا… ليس ليقتل… بل ليعلن ولادته فاروق الأمة…
دخل دار الأرقم… فارتجف المسلمون خلف الأبواب…
لكن حمزة بن عبد المطلب قال ببطولة:
“ائذنوا له، فإن كان جاء بخير بذلناه له، وإن كان جاء بشر قتلناه بسيفه”
خرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم…
فأخذ بمجامع ثوبه… وهزه هزة قوية… وقال:
“أما لك يا عمر؟”
فقال عمر بكلمة هزت أركان مكة:
“أشهد أن لا إله إلا الله… وأشهد أنك رسول الله”
وفي تلك اللحظة… ارتفعت صيحة “الله أكبر” من دار الأرقم…
لتعلن أن الإسلام قد أصبح له درع وسيف…
إسلام عمر لم يكن مجرد تغيير عقيدة…
بل كان انقلابًا عسكريًا واجتماعيًا في مكة…
بينما كان المسلمون يختبئون في دار الأرقم… خرج عمر وقال للنبي صلى الله عليه وسلم بلهجته الجسورة:
“يا رسول الله، ألسنا على الحق؟”
قال: “بلى”
قال عمر: “ففيما الاختفاء؟”
في تلك اللحظة، رأت مكة مشهدًا لم تتخيله في أحلامها…
خرج المسلمون في صفين منتظمين…
صف يقوده أسد الله حمزة بن عبد المطلب…
وصَف يقوده الفاروق عمر بن الخطاب…
دخلوا المسجد الحرام جهارًا نهارًا…
وصدم الذهول وجوه صناديد قريش… فلم يجرؤ أحد على الحركة…
عبد الله بن مسعود قال بفخر:
“ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر… نعم لقد كان إسلامه فتحًا، وهجرته نصراً، وامامته رحمة”
لقد كسر عمر حاجز الخوف…
ومنذ ذلك اليوم لم يعد الإسلام دينًا يمارس في الخفاء…
بل صار قوة تُهاب في وضح النهار…
وعندما جاء أمر الهجرة إلى المدينة…
غادر الجميع سرًا تحت جنح الظلام… إلا عمر…
توشح سيفه ووضع قوسه على كتفه…
ومضى إلى الكعبة، وطاف بها أمام أعين قريش…
ثم وقف بوسط ناديهم، وبصوته الذي يشبه الرعد صرخ فيهم:
“إني مهاجر… فمن أراد أن تثكله أمه أو يتم ولده أو ترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي”
ساد صمت القبور…
لم يتحرك قرشي واحد… ولم يرتد طرف واحد لملاحقته…
لقد كان عمر يهاجر… والموت يمشي في ركابه لمن يقترب…
لم يكن يبحث عن استعراض للقوة… بل كان يرسخ مبدأ العزة في نفوس المؤمنين الضعفاء…
وهكذا وصل إلى المدينة ليصبح الوزير الأول للنبي صلى الله عليه وسلم…
والرجل الذي يستشيره الوحي ويوافقه القرآن في معضلات الأمور…
مرت السنوات… ورحل النبي صلى الله عليه وسلم…
ثم رحل الصديق أبو بكر…
ليجد عمر نفسه أمام المسؤولية الكبرى: خلافة المسلمين…
هنا ظهر عمر الجديد… العملاق الذي كان يخشاه الرجال…
صار يرتعد من خشيه الله…
تخيّلوا حاكمًا تمتد دولته من جبال فارس شرقًا إلى حدود أفريقيا غربًا…
ومع ذلك كان يرفض أن يأكل إلا الخبز والزيت…
ويرتدي قميصًا فيه اثنتا عشر رقعة، بعضها من جلد…
دخل عليه رسول من ملوك الروم يبحث عن قصر الخليفة…
فوجده نائمًا تحت ظل نخله، وقد وضع حذاءه تحت رأسه، وسال عرقه على التراب…
وقف الرومي مذهولًا وقال كلمته التي خلدها التاريخ:
“حكمت فعدلت… فمن آمنت نمّت أمنا يا عمر”
في عهد عمر، لم يكن هناك ابن مسؤول فوق القانون…
في مصر، ضرب ابن الوالي عمرو بن العاص رجلاً قبطيًا، وقال له:
“خذها، وأنا ابن الأكرمين”
لم يسكت القبطي، بل سافر لشهور ليصل إلى المدينة المنورة…
وقف بين يدي الفاروق، وحكى له ما جرى…
استدعى عمر الوالي وابنه فورًا، وأمام حشد من الناس، أعطى عمر الصوت للقبطي، وقال له:
“اضرب ابن الأكرمين”
وبعد أن استوفى القبطي حقه، التفت عمر إلى الوالي عمرو بن العاص، القائد العظيم وفاتح مصر، وقال له الكلمات التي ما زالت تهز ضمير البشرية حتى اليوم:
“يا عمرو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟”
هذا هو عمر… الحاكم الذي جعل العدل مادة حية تمشي بين الناس، لا مجرد شعارات تُكتب في الدواوين…
وعندما حلت المجاعة بالمدينة في عام الرمادة…
لم يأكل عمر السمناً ولا اللحم إلا بعد أن يشبع فقراء المسلمين…
تغيّر لونه… ونحل جسده حتى خشى الصحابة عليه من الموت…
كان بطنه يقرقر من الجوع، فكان يخاطب بطنه قائلاً:
“قرق أو لا تقرقري… والله لا تذوقين اللحم حتى يشبع فقراء المسلمين”
كان يحمل أكياس الدقيق على ظهره في نصف الليالي…
يطبخ للأرامل… وينفخ في النار حتى يدخل الدخان في لحيته الكثيفة…
لم يكن يفعل ذلك ليلتقط صورة… بل لأنه كان يؤمن يقينًا أنه مسؤول أمام الله عن كل شيء…
لو تعثرت بغلة في العراق… لكان الله سائله عنها:
“لماذا لم تمهد لها الطريق يا عمر؟”
ألم تسمعوا عن بشر أفّقه رب العزة في القرآن؟
إنه عمر… لم يكن الفاروق مجرد حاكم، بل كان ملهمًا…
يرى بنور الله ما لا يراه الآخرون…
قال للنبي صلى الله عليه وسلم يومًا:
“يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى”
فنزل الوحي فورًا:
“واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى”
وعندما غار على نساء النبي صلى الله عليه وسلم واقترح الحجاب…
نزلت آية الحجاب…
وفي شأن الأسرى والمنافقين، كان عمر ينطق بالرأي…
فينزل جبريل عليه السلام من فوق سبع سماوات ليؤيد كلمة عمر…
ولهذا قال عنه ابن مسعود:
“إذا سلك عمر طريقًا فاتبعوه… فإنه لم يسلك فجًّا إلا والوحي معه”
في عشر سنوات فقط…
فعل عمر ما لم تفعله جيوش الأرض في قرون…
بعبقريته العسكرية، أسقط إمبراطورية الفرس، القوة العظمى في الشرق، في القادسية…
وكسر هيبة الروم، القوة العظمى في الغرب، في اليرموك…
فتحت في عهده مصر والشام والعراق وليبيا وفارس…
لكن المشهد الأروع كان في القدس…
عندما تسلم مفتاح بيت المقدس…
لم يدخلها على خيل مطهّمة… بل دخلها ماشياً…
وخادمه يركب الدابة…
مسح الغبار عن ثوبه المرقع…
وكتب لأهلها العهدة العمرية التي ضمنت حريتهم وكنائسهم…
لقد كان العالم يرى لأول مرة فاتحًا لا ينهب…
ومنتصراً لا يستعبد…
وإمبراطورًا يرفض أن يُنادى بغير “يا عمر”.
وصلنا إلى المشهد الذي تمنى عمر أن يختم به حياته: الشهادة…
في فجر يوم الأربعاء… وقف الفاروق في محراب النبي صلى الله عليه وسلم…
يا أم المسلمين…
وبينما كان يكبر للإحرام…
تسلل أبو لؤلؤة المجوسي بخنجر مسموم ذي نصلين…
طعنه ثلاث طعنات غادرة في كتفه وخاصرته…
سقط العملاق وهو ينزف… والمسلمون في ذهول…
حمله أصحابه إلى بيته… والدم يسيل…
كان أول سؤال نطق به حين أفاق:
“الصلاة يا لله”
طعنات الموت في جسده… وهو لا يفكر إلا في الصلاة…
وعندما علم أن قاتله مجوسي…
تنفس وقال:
“الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل”
سجد لله سجدة واحدة…
يحاجه بها يوم القيامة…
طلب عمر إذنًا غاليًا من السيدة عائشة رضي الله عنها أن يدفن بجانب صاحبيه… النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر…
وافقت عائشة…
ليرحل عمر تاركًا خلفه ثغرة في جدار الإسلام لم تُسد حتى يومنا هذا…
رحل الرجل الذي كانت الشياطين تفر منه…
لكن عدله ظل يطارد الظالمين في كل زمان…
رحل عمر الذي قال يومًا:
“نحن قوم أعزنا الله بالإسلام… فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله”
لقد كان عمر هو القفل الذي يمنع الفتن عن الأمة…
وبموته كُسر القفل…
إلى هنا تنتهي رحلتنا مع الفاروق…
لكن سيرته لا تنتهي…
أخبرونا في التعليقات: ما هو الموقف الذي جعلكم تفتخرون بعمر اليوم؟
وكيف يمكننا أن نستلهم عدله في حياتنا المعاصرة؟
لا تنسوا الإعجاب بالفيديو… والاشتراك في القناة…
لتصلكم قصص العظماء الذين صنعوا التاريخ…
سبحانك اللهم وبحمدك…
نشهد أن لا إله إلا أنت… نستغفرك ونتوب إليك…
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#قصص #عمر #الفاروق
الحمد لله على بداية أشغال بناء أو ترميم المسجد بدوار امزراي زاوية احنصال، فهو عمل جليل وصدقة جارية تضيء لأهل السماء، وتشييد لبيوت الله التي يُذكر فيها اسمه. نثمن جهود كل من ساهم مادياً أو معنوياً، ونسأل الله أن يتقبل من المحسنين، وأن يجعل هذا الإنجاز في ميزان حسناتهم، مستبشرين ببناء بيت في الجنة.
رقم الحساب البنكي للجمعية
310 070 1028 122 7067305 01 43
#زاوية #أحنصال #أزيلال #متابعين #ابرزالمعجبين #العالم #المسجد #المحسنين #احنصالدورجين
لحظة مرعبة وسط المنجم!
#استكشاف #مغامرة #منجم #مغارة
#رحلة #غامض
#توثيق #مجهول #غموض
#اكتشاف #اكسبلور
وقعت في السودان حادثة مؤلمة تهزّ القلوب.. قرية صغيرة تُدعى "ترسين" غرب البلاد، اختفت تمامًا من الوجود بفعل انهيارات أرضية ضخمة سببها هطول أمطار غزيرة، فانزلقت الأرض وابتلعت كل شيء. تحولت البيوت إلى تراب، وسقط في لحظة واحدة رجال ونساء وأطفال، حتى الطيور والدواب لم تسلم من الهلاك. أكثر من ألف نفس فارقت الحياة، ولم ينجُ من القرية سوى رجل واحد كان خارجها ساعة الكارثة، ليعود ويجد أن أحبته تحت التراب، وأن قريته التي وُلد ونشأ فيها صارت أثرًا بعد عين.
مشهد مروّع يذكّرنا بقدرة الله العظيمة وضعف الإنسان، وبأن الدنيا زائلة والفناء قد يأتي بغتة بلا إنذار. إنها رسالة بليغة لنا جميعًا: لا يبقى للمرء سوى عمله الصالح.
رحم الله ضحايا هذه الفاجعة وأسكنهم فسيح جناته 💔😓
#ترسين #السودان #انهيار #خسف #كارثة #مأساة
Bou Merdoul نص إنسان، نص فكرة، والباقي قيد التحديث...٪73
الحقيقة أغرب من الديناصور نفسه!
• • • •
• • • •
01/09/2025
الشباب عاقوا وفاقوا 🇲🇦 نتوما تحـ.ـاربوه وحنا نزيدو نحبوه ونشجعوه ونكبرو به
بغیتوا تصنعوا من "فوفو" و "طوطو" و"لولو"
قدوات باش تكلخوا الأجيال الصاعدة
ولكن هايهات كل التضـ.ـامن مع الطبيب العبقري #يوسف #العزوزي فخر المغرب والمغارية
بارتاجی
#يوسفـالعزوزي
#الطبيبـالمعجزة
#المغرب
منقـــــول
غار نقي اللهم بارك 😍
31/08/2025
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم 😌
30/08/2025
خلي لينا شي دعوة من القلب 🫀، ولي محتاج شي حاجة مرحبا ❤️
#صلواـعلىـرسولـالله
21/08/2025
استراحة محارب 😂
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Contact the business
Telephone
Address
زاوية أحنصال
Casablanca
22000