حتى الطيور تغني، حتى الضفادع تهوى الغناء، حتى الذئاب قد تغني عبر عوائها... وحتى الثعابين، رغم أنها لا تغنّي، كما يفعل الإنسان أو الطيور، لأنها تفتقر إلى الأحبال الصوتية المتطورة، التي تسمح بإنتاج نغمات موسيقية، إلاّ أنها تصدر أصواتا، منها ما قد يُطربها، ويطرب أفراد فصيلتها...
جميع الكائنات الحية تلجأ، بالغريزة، إلى الغناء... والكائن البشري ، أكثرها ميولا إلى إنتاج والسماع إلى صوت إيقاعي، عذب، وجميل ...وحتى لو أن الإنسان لا يشعر بذلك، إلاّ أن الغناء والموسيقى، والإيقاعات المختلفة ذات تأثيرات عدة،
كتحسين المزاج، والتفريغ العاطفي،
وتحفيز الذاكرة، والتركيز، وتنشيط الدماغ...وتعزيز الروابط الاجتماعية (الغناء الجماعي، في الأعراس أو المناسبات)، وتقوّية الشعور بالانتماء...بالإضافة إلى التأثير علاجي ( العلاج بالموسيقى)...
لكن، رغم كل هذه المزايا، هناك
" كائنات بشرية" ، تعيش بيننا، تكن للغناء وللموسيقى، الكراهية، والبغض، والعداء، وتعتبرهما
" صوت الشيطان ".
وهذا، بكفي ل " تحريم الغناء والموسيقى، وتكفير" ممتهنيهما، ومستمعيهما ... هذه " الكائنات" هم الإسلاميون، بغض النظر عن مذاهبهم. وآخر صيحة من " الإعلان التكفيري" للمتأسلمين ببلادنا،
" تكفير" الراحل عبد الوهاب الدكالي، القامة الغنائية والموسيقى المغربية...
نحن، أمام عقول لا " تتغذى" إلاّ بالتكفير، والكراهية، مصحوبة بالحقد، والبُغض، والمقت، والعداء، والنفور...
كراهية الجمال، والفرح، والسرور، والبهجة، والابتهاج...
كراهية اليهود والنصارى، و من إتبع عقائد أخرى، وجميع مظاهر الإختلاف...
هكذا، يتم تقديم جزء من " المشروع المجتمعي" ، الذي يُراد تطبيقه ببلادنا، للإطلاع على تفاصيله، قبل موعد الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة...
IFRY de la pensée libre
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from IFRY de la pensée libre, Sport & recreation, Casablanca.
نجهل، أو نرفض الإقرار بأننا أمة، "حديثة العهد" في تقاليد الإستحقاقات الإنتخابية، المؤسِّسة لأساليب جديدة، ونوعية في تسيير الشأن العام، كما هو متعارف عليه، أمميا. فثقافة الإنتخابات، عندنا، لا تزال في المراحل الأولى لنشأتها.
ما يعرّضها لعثّرات، ولما لا، لنكسات، قد تطول مدتها...
كيف لا، والمعمول، والمعتاد، والمعروف، أن تقاليدنا في تسيير الشأن العام، يطغى عليها تعاقب فترات " سلطة الأعيان"، وتوارثها، تتخللها، من حين لآخر، صراعات الأعيان، تفضي إلى " تغيير فئة الأعيان" ، دون المساس بأساس
" السلطة". بمعنى، أضحى المضمون
" شأنا مقدسا"، والبقاء على الشكل " مباحا " ، بل، من الأدوات الضرورية لتجديد "السلطة"، أي، بعبارة أدق، ذخ دماء جديدة لاستمرار " السلطة"، لا في تغييرها.
لذلك، لن نتفاجأ حين نشاهد تناوبًا أشبه برقصةِ فالس بين النُّخب على ممارسةِ السلطة...
الأمر المهم، إذا، ليس في التناوب على ممارسة السلطة، بقدر ما هو يتحقق من إنجازات، وتراكمها، تساهم فيه نخبة أعيان، وفشلت في تحقيقها نخب أعيان أخرى...
ويبقى النفخ في انتظاراتنا من الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، مجرد " التحضير النفسي" لامتصاص صدمة جديدة، "تجتهد" التحضيرات الحالية لها، على إقناعنا أنها لن نعيشها خلال الخمس سنوات البرلمانية المقبلة...
Contrainde une fille mineure au mariage par une simple récitation de la " fatiha", constitue, non seulement, une violation des droits humains fondamentaux, mais c'est un viol caractérisé d'une personne en bas âge. Quelle que soit la "sacralite" portée aux mots prononcés pour valider une union de mariage d'une mineure, ils ne peuvent jamais être au dessus de ses droits, de son intégrité physique et morale...D'autant plus que tous textes, quels qu'ils soient, sont édictés ou "révélés", dans le but de veiller aux respect des droits et intérêts des humains; toute interprétation qui ne sert pas ces droits constitue une aberration et une grave manipulation, contredisant et sapant l'esprit, même, desdits textes...
في القانون، المعروف ب " مدونة الأسرة"...
يبدو أنه حان الوقت للإعتراف بأمر بالغ الأهمية.
1- أن هذا القانون لم يعد يستجيب لواقع فرض نفسه علينا جميعا، ولا مجال للتظاهر بالعكس، وبالتالي أضحى متجاوزا، بحكم ضغط المستجدات المرتبطة بحتمية التغيير، الذي تخضع له كل الكائنات، والمجتمع البشري جزء منها...وأصبح الإصلاح والملاءمة أمران لا مفر منهما... وهذا ما نادت به جهات حقوقية ومنظمات المجتنع المدني، التي ما فتئت، ومنذ البداية، توجه انتقادات لتوصيات لجنة المرحوم امحمد بوستة، التي لم تتضمن ما كان يجب أن تقره في القانون الجديد...وكأن هذا الأخير كان يحمل في طياته بذور ما نحن مقبلون عليه من إصلاحات، نرجو أن تكون ملائمة للواقع الحقوقي وللمساواة بين الجنسين...
2 - أن " مدونة الأسرة"، ولو في صيغتها الحالية، تتعرض للرفض، والإنتقادات، من جهات معينة، مناهضة لكل محاولة المساس بما "حسم فيه " فقهاء القرون الوسطى. وبالتالي لن تقبل تلك الجهات بمساس إضافي لذات القانون. وهي التي تسعى وتعمل جاهدة للرجوع إلى ما قبل إقراره ( سنة 2004 )، لا للأرتقاء به...
خلاصة:
كما أكد جلالة الملك ، سابقا، يجب على الجميع أن يمتثل
للقوانين...وأسمى قوانيننا
- الدستور- يؤكد المساواة في الحقوق والواجبات، والمسواة بين الجنسين...
أين الخلل، إذن؟
27/09/2023
Tiens! Pourquoi ne pas envisager la célébration de la " Journée de la pauvreté"...?
Ne pas confondre avec la "Journée de la lutte contre la pauvreté ", y en a celle là...on ne sait pas si ça sert à quelque chose...
En effet, la pauvreté fait partie de nous; elle est là, partout et ne vieillit pas, regardons la, elle n'a pas pris le moindre ride; toutes les espèces changent et disparaissent même... elle est indifférente à tout ce qui se passe autour d'elle. Elle est insensible à toutes les tentatives et les efforts , visant, au moins, à la neutraliser... Ni les lois terrestres, ni célestes...n'ont pu en venir à bout...Elle est d'une ténacité et d'une résilience, forçant le
" respect"...non?
Alors, devant l'incapacité de la
" bannir"...elle mériterait qu'on lui accorde, ne serait-ce qu'une " Journée " par an...
للأسف.. لا شيئ يعلو فوق سلطان المال، وسلطان اللسان. أجسام لا تقوى، تنحني أمام جبروث سلطان المال. وعقول "تتجمد" بمجرد مرور هبة ريح سلطان اللسان... "ثنائي"، في غياب، شبه تام، لأدوات الردع، وقنوات التدخل، وتحديد الضوابط، والرقابة الصارمة لأنشطة هذا وذاك ...لن ينتِجا، إلاّ التسلط، يزداد تسلطا، بتماهي السلطة بالمتسلط...نظرا لتطابق ناتج عن رؤية مصلحية...
تصل إلى حد تغييب العقل، وقتل حس الجرأة. لتأسس علاقة الغالب والمغلوب...
علاقة، قال عنها إبن خلدون : "...أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب، في شعاره، وزيه، ونِحْلَتِه وسائر أحوالِهِ وعوائِدِه؛ والسبب في ذلك أن النفس أبداً، تعتقد الكمال في من غلبها. فانتحلت جميع مذاهب الغالب، وتَشَبَّهَت به، وذلك هو الاقتداء أو لما تراه... من أن غَلَبَ الغَالِبِ لها ليس بعصبيةٍ ولا قوة بَأْسٍ، إنما هو بما انْتَحَلَتْهُ من العوائد، والمذاهب....".
هكذا تاريخنا، وحاضرنا...دائما ما ركعت وتركع فيه الأغلبية لسلطان المال، وتكلف سلطان اللسان، وما يزال، بتغييب، ونتويم العقول...
كل عام تنطلق رحلة البحث عن " ذي القرنين"، لتبدأ مأساة كل من يعاني، أصلا، من صعوبات العيش، سيما والظروف المعيشية في تفاقم مقلق...ولا تبدو في الأفق بوادر لحلول تتوافق والحدث، دون الإسرار على التمسك بمعاناة عشرات آلآلاف من الأسر...كأن التخفيف من آلام الناس... أضحى من
" المحرمات"...
هنا، قد يتساءل المتفائلون قبل المتشائمين، عن دور " مؤسسة الإفتاء" ، والأمر يتعلق بمصالح العباد ، والبلاد كذلك....
L' exemplarité devrait s'imposer, tout le monde est pour, plutôt l'exige, se l' adjuge, même.
Et bien, elle est là, cette "exemplarité"...dans tout ce qu'il y a de négatif, de malsain, de nuisible, de régressif, rétrograde...
On ne peut pas être pompier et pyromane...
M.E.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
Casablanca
200030