09/05/2026
8 مايو 1937، تاريخ مجيد شاهد على بروز نادي المغاربة، النادي الذي يجمع لُّمَةَ الوطنيين الأحرار من شرق البلاد إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها.
فكان من الواجب علينا نحن -فدائيو الوداد- خلق أجواء الاحتفال بحب نادينا العريق. قمنا بتنظيم مباراة بين أبناء المنطقة و التي عرفت حضور جميع أطياف الوداديين من مختلف الأعمار. ألوان الغالية كانت طاغيةً على المشهد، ونسبة الوداديزم كانت مرتفعةً، ولوغو الحمراء كان شامخًا رفيعًا.
حُبُّ الوداد هو حُبٌّ موروث ينتقل من الأب إلى الابن، ومن الابن إلى الحفيد. في هذا الإطار، نودُّ شكرَ قدماء اللاعبين: الكل من "شمس الدين الجنابي (“شميسة”)"، و”رضا الله ذو اليزل”، على تلبية الدعوة والحضور، لكونهما قطعة حية من تاريخ الوداد؛ حضورهما مكّن للوداديين الصغار من التعرف عليهما وعلى الفترات التي قضَوْها مع النادي.
كما أننا لم نَنسَ أخانا في الدم، وابنَ النادي "رضى الهجهوج"، فإسمهُ دائمًا حاضرٌ بيننا رغم غيابه؛ نتمنى من الله فكَّ محنته.
عاش الوداد.
08/05/2026
2006 درنا ليك fin de carrière
2026 وليتي قواد ف airbnb ب location journalière
30/04/2026
'لا اليأسُ ثوبنا ولا الأحزانُ تكسرنا، جُرحنا عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ…'
نحن الوداد… لا ننحني و لا نساوم و لا نحمل في تاريخنا عارًا يخفى.
نحن الفائزون حين يصمت الجميع، و نحن الفدائيون حين يهرب الآخرون، حُماتها إن أكرمت و ظلُّها الثقيل على من يعاديها.
عهدنا واحد: معًا للأبد…
و الويلُ لمن ظنَّ أنّ الودادَ تُهانُ ثم تسكت.
- المعاريف.
28/04/2026
ساكنة سقراط سمعوا ضجيجكم و نتوما، مرة فأسبوعين، مجرد عابر سبيل، أما نسيم الحي الدائم شاهد على زحف أمجاد 'وِدَادهم' قبل تا من عام خمسة و خمسين.
شتان بين نسيم وداد يُقيم في الروح سكونًا،
وعابرِ سبيلٍ لا يترك خلفه إلا غبار اللحظة.
20/03/2026
NON SE COMPARA
À SUIVRE...
11/01/2026
📌
جيت نحكي عليك يا العشرين و نحكي السيرة…
مازال مكملين و مطولين فالمسيرة…
غالط مسكين لي على بالو طريقنا قصيرة…
03/01/2026
أحمد مجاهد
- التحق بمدرسة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم منتصف الستينات.
- حمل قميص الفريق الأول في الفترة التي امتدت من 1970 إلى 1982.
- حقق بطولة المغرب 3 مرات متتالية مواسم 1975/76 و 1976/77 و 1977/78 و كأس محمد الخامس سنة 1979.
- تُوِّج مع الوداد بأول 4 كؤوس العرش التي حققها فرع كرة القدم في تاريخه و ذلك خلال مواسم 1969/70 و 1977/78 و 1978/79 و 1980/81.
- هو مسجل هدف الوداد الوحيد في شباك برشلونة في المباراة الودية التي جمعت الفريقين فاتح أيام شهر ماي من سنة 1974.
- كان جزءً من المنتخب الوطني الذي حقق الكأس الإفريقية الوحيدة (إلى حدود كتابة هذه الأسطر، و نتمنى أن يتغير الحال في قادم الأيام) و ذلك سنة 1976 بإثيوبيا.
- اشتغل كمدرب لفريق الشبان و بعده الفئات السنية و غيرها من المهام التي قام بها داخل الوداد.
إن ذكر كل ما سبق يأتي من باب التعريف بالرجل و تسليط الضوء عليه حتى يتذكر الكبارُ و يعرف الصغارُ أن ناديهم له تاريخ حافل بالأحداث و بالرجال الذين ساهموا في بناء هذا الصرح المجيد.
و أما اليوم، فنحن نكتب كلماتنا هذه للترحم على واحد من أساطير النادي الذين أعطوا الشيء الكثير و رحلوا في صمت. فاللهم ارحمه و اغفر له و أسكنه فسيح جناتك هو و كل رجالات النادي الذين سبقوه إلى دار البقاء.
تعازينا الحارة لعائلة الفقيد، سائلين المولى عز و جل أن يلهمهم الصبر و السلوان.
رحم الله أحمد مجاهد.
إنا لله و إنا إليه راجعون.