07/05/2026
Coach zahra id said
مدربة في مجال التنمية الذاتية
ممارسة لتقنيات البرمجة اللغويه العصبية
كوتش شخصي
مدربة في المهارات الحياتية .
وباحثة في مجال رفع الوعي وبناء الذات
07/05/2026
15/04/2026
هل تشعر أنك تعيش بعيدًا عن نفسك؟
هل تبتسم أمام الناس… بينما داخلك مليء بالضغط والتشتت؟
هل تحاول أن تكون قويًا دائمًا… لكنك من الداخل مرهق؟
الكثير منا يعيش هذا الصراع:بين ما نشعر به… وما نُجبر أنفسنا أن نكونه.
حان الوقت للعودة إلى نفسك… بسلام
🎯 في هذه الدورة:"العودة إلى الذات: رحلة التصالح والاطمئنان" لن نمنحك فقط معلومات… بل تجربة عميقة تساعدك على:
✔ فهم الصراع الداخلي الذي تعيشه
✔ التوقف عن جلد الذات والشعور بالذنب
✔ استعادة هدوئك الداخلي والتوازن النفسي
✔ بناء علاقة صحية مع نفسك ومع الآخرين
✔ الشعور بالطمأنينة… ليس بشكل مؤقت، بل من الداخل
🧠 ستكتشف:لماذا تتعب رغم محاولاتك…ولماذا لا تدوم راحتك…وكيف تعود لنفسك الحقيقية بدون خوف أو ضغط؟
📅 التاريخ: 16/04/2026
🕣 الساعة: 20:30
💻 عبر: Google Meet
🔥 هذه ليست مجرد دورة…إنها نقطة تحول في علاقتك مع نفسك.
📩 احجز مكانك الآن ولا تؤجل راحتك أكثر… لأنك تستحق أن تعيش بسلام
01/04/2026
"في رحلة وعي" هل تشعر أنك تفهم الآخرين… لكنك لا تفهم نفسك؟
هل تعاني من أفكار متكررة، أو صراع داخلي لا يتوقف؟
✨ رحلة وعي ليست مجرد دورات… بل تجربة تغيّر طريقة تفكيرك وحياتك:
🔹 *الوعي بالذات*
لتفهم نفسك بعمق وتكتشف جذور مشاعرك وسلوكك
🔹 *برمج عقلك*
لتتخلص من الأفكار السلبية وتبني عقلية أقوى وأكثر وضوحًا
🔹 *التصالح مع الذات*
لتتوقف عن جلد نفسك وتبدأ حياة مليئة بالسلام الداخلي
🚀 ابدأ رحلتك نحو نسخة أكثر وعيًا وراحة واتزانًا
*المقاعد محدودة — احجز مكانك الآن*
للتسجيل او الاستفسار انضم الى مجموعتنا على الواتساب المخصصة للدورات https://chat.whatsapp.com/DHgWUdEW6QbDpjrpccJaWq
او تواصل معنا على الرقم التالي https://api.whatsapp.com/send/?phone=212659518664
23/03/2026
الإيجابية الزائدة شكل من أشكال القمع
في عالم يمجّد السعادة ويحتفي بالتفاؤل، أصبحت الإيجابية مطلبًا يوميًا، بل أحيانًا معيارًا للحكم على قوة الإنسان ونجاحه. لكن، هل فكرت يومًا أن الإيجابية نفسها قد تتحول إلى عبء؟ بل إلى شكل خفي من أشكال القمع النفسي؟
الإيجابية في أصلها قيمة جميلة، تساعد الإنسان على التوازن وتمنحه القدرة على الاستمرار رغم الصعوبات. لكن المشكلة تبدأ حين تتحول هذه الإيجابية إلى “إيجابية زائدة” تُفرض على الإنسان، فيُطلب منه أن يبتسم رغم الألم، وأن يكون ممتنًا رغم الجرح، وأن يتجاوز مشاعره بدل أن يعيشها ويفهمها.
الإيجابية الزائدة ليست دعمًا، بل إنكار.
حين نقول لشخص حزين: “كن إيجابيًا فقط”، نحن لا نساعده، بل نختصر تجربته ونمنعه من التعبير عن مشاعره الحقيقية. هذا النوع من الردود يرسل رسالة غير مباشرة مفادها: “مشاعرك غير مقبولة”. وهنا يبدأ القمع.
القمع العاطفي لا يعني فقط كبت المشاعر، بل تجاهلها أو التقليل من أهميتها. ومع الوقت، تتراكم هذه المشاعر غير المعالجة، لتظهر في شكل قلق، توتر، أو حتى إرهاق نفسي دون سبب واضح.
الإيجابية الزائدة تخلق إنسانًا منفصلًا عن ذاته.
فبدل أن يكون صادقًا مع مشاعره، يصبح منشغلًا بإظهار صورة مثالية. يضحك حين لا يريد، ويقول “أنا بخير” وهو في داخله ينهار. ومع مرور الوقت، يفقد القدرة على فهم نفسه، لأن كل ما تعلمه هو كيف يخفي، لا كيف يشعر.
التوازن هو الحل.
ليس المطلوب أن نكون سلبيين، ولا أن نغرق في الحزن، بل أن نكون صادقين. أن نسمح لأنفسنا بالشعور، بالحزن حين نحزن، وبالفرح حين نفرح. أن ندرك أن كل المشاعر إنسانية، وأن الاعتراف بها هو بداية الشفاء، لا ضعفًا.
الإيجابية الحقيقية لا تُلغي الألم، بل تعترف به ثم تساعدك على تجاوزه.
هي أن تقول: “أنا متعب… لكنني سأحاول”، لا أن تقول: “أنا بخير” فقط لأن هذا ما يُتوقع منك.
في النهاية، القوة لا تكمن في إخفاء مشاعرك، بل في مواجهتها.
والتحرر الحقيقي يبدأ حين تسمح لنفسك أن تكون إنسانًا… بكل ما فيك
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Address
Casablanca
Opening Hours
| Monday | 09:00 - 17:00 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 09:00 - 17:00 |
| Thursday | 09:00 - 17:00 |
| Friday | 09:00 - 17:00 |
| Saturday | 09:00 - 17:00 |