16/06/2026
نطمئن إخوتنا الذين يصرون على اعدام الأمازيغية أن صفحاتنا لن تتحول اليوم إلى محكمة تفتيش للتقويم الهجري، لن نقول إن السنة الهجرية خرافة ولن نذكر بأن الصحابة اختلفوا في غرفهم اختلافا شديدا حول بدايتها بين الميلاد والبعثة والهجرة ولن نذكر بأن الهجرة وقعت في ربيع الأول بينما السنة تبدأ في المحرم، نحن نحترم اختيارات العباد ونترك لهم طقوسهم كما يشاؤون، في المقابل حين نحتفل بـ السنة الأمازيغية لا ننتظر منكم مباركة ولا صمت بل نواجه هجوما واتهامات بالخرافة والوثنية، ومع ذلك نرفع التحدي ونواصل احتفالاتنا ونؤكد أن احترامنا لتقويمكم يقابله إصرارنا على الدفاع عن تقويمنا، وأن الأمازيغية ستبقى حية مهما حاولتم محوها...