19/01/2026
Said Boukbir Referee
arbitre international
formateur des jeunes arbitres
19/01/2026
20/12/2025
على مسؤوليتي:
الجسم التحكيمي في كرة السلة مريض… والسكوت عنه خيانة للميدان.
ما يعيشه الجسم التحكيمي اليوم لم يعد يُحتمل ولا يمكن تبريره.
لسنا أمام أخطاء بشرية عادية، بل أمام مرض بنيوي خطير سببه المباشر سوء التدبير، غياب الحكامة، وتكريس الرداءة على حساب الكفاءة والاستحقاق.
حين يُقصى أصحاب التجربة، ويُفتح باب القرار لغير المؤهلين، ويُستعمل النفوذ لتصفية الحسابات، فالنتيجة الطبيعية هي:
تحكيم مهزوز، قرارات غير عادلة، فقدان الثقة، وضرب صورة كرة السلة في العمق.
تشخيص المرض لا يحتاج مجاملة:
غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة.
تعيينات لا علاقة لها بالكفاءة أو النزاهة.
لجان جهوية انحرفت عند البعض من التأطير إلى التحكم والضغط.
تهميش الأطر الوطنية ذات الخبرة الطويلة.
حكام شباب يُزَجّ بهم في الميدان دون تكوين حقيقي، ثم يُعاقَبون بدل تأطيرهم.
السكوت عن هذا الوضع لم يعد حيادًا… بل تواطؤًا واضحًا.
أما العلاج، فمعروف لكنه يتطلب قرارات سياسية شجاعة وجرأة لن ترضي طبعا الجميع،
وتبدأ بوضع الشخص المناسب على رأس الجهاز التحكيمي، شخص مستقل وكفء ونزيه ولا يخضع للإملاءات ولا للحسابات الضيقة.
إعادة هيكلة جذرية للجان الجهوية، وربط المسؤولية بالمحاسبة دون انتقائية.
جعل التكوين أولوية وطنية حقيقية، لا شعارات موسمية، مع مواكبة تقنية ونفسية مستمرة للحكام، خصوصًا الشباب.
اعتماد الاستحقاق والإنصاف كقاعدة وحيدة في التعيين والتقييم والترقية.
كرة السلة لا يمكن أن تُبنى بجسم تحكيمي مريض،
والتحكيم لن تكون له هيبته إلا بإرادة إصلاح قوية وحقيقية، حتى وإن أوجعت من تعوّدوا العبث.
هذا الكلام ليس تهجمًا ولا تصفية حسابات،
بل صرخة من رجل ميدان يعشق هذه الرياضة وحاول جاهدا إصلاح ما استطاع وبدون مقابل ودفع ثمن صراحته ومواقفه، ولا يزال يؤمن أن الإصلاح ممكن.
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.
الحكم الدولي سعيد بوكبير
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Casablanca