04/01/2026
مع أداء غير مطمإن تبقّت ثلاث مباريات فقط لتحقيق الحلم والتتويج بكأس الأمم الإفريقية 🤲
الموجز الرياضي صفحة متخصصة في تقديم الشأن الرياضي للعامة نتمنى أن تنال إعجابكم و شكرا لكم
04/01/2026
مع أداء غير مطمإن تبقّت ثلاث مباريات فقط لتحقيق الحلم والتتويج بكأس الأمم الإفريقية 🤲
30/12/2025
.. تقل له صباح الخير يعطيك مقصية في وجهك .
29/12/2025
الرجال 💪اللي غايجيبو 3 point وغايحسمو التأهل
مربوحة إنشاء الله 🤲
Dima magriiib 🫶
26/12/2025
بغيت نعرف غير الرأي ديالكم فهذا واش كيستحمر 😡فينا ولا شنو ؟🤬
#حكيمي #امرابط #الياميق
#صيباري #الكعبي
26/12/2025
ترتيب المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 -
| #المغرب🇲🇦
22/12/2025
زامبيا 🇿🇲 تتعادل في الوقت بدل الضائع أمام منتخب مالي..
22/12/2025
أيوب الكعبي يضمن أجمل هدف🥅في البطولة من المباراة الأولى .....
21/12/2025
أول أهداف الأسود في 🏆 كأس إفريقيا بتوقيع براهيم 👐🫶 🇲🇦
21/12/2025
إنتهاء الشوط الأول بلا غالب ولا مغلوب وأداء متوسط من منتخبنا الوطني !!!
ما توقعتكم للشوط الثاني؟؟؟
21/12/2025
التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني 🇲🇦التي ستخوض أولى مبارايات الكان 2025 🇲🇦
21/12/2025
⚽️ مشاهد مبهرة من حفل اف تتاح كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
المغرب يبهر العالم 🔥🇲🇦🦁
19/12/2025
[[ حين تتحول النية للإضرار… إلى هدية مجانية]]
لم يكن الزخم الإعلامي غير المسبوق الذي رافق كأس العرب في قطر بريئًا أو معزولًا عن سياق أوسع. فالترويج المفرط، والجوائز الضخمة، والبلاطوهات التي امتدت لساعات طويلة، كلها عناصر تصب في اتجاه واحد: محاولة صناعة تفوق رمزي في كرة القدم، ومنافسة المغرب قبل احتضانه لكأس إفريقيا.
بالتوازي مع المباريات، اشتغلت ماكينة إعلامية منظمة بعناية، ركزت على تضخيم قيمة كأس العرب، وفي المقابل التقليل من إشعاع كرة القدم المغربية وما حققته في السنوات الأخيرة. لم يكن ذلك بشكل مباشر، بل عبر تلميحات مدروسة وتقسيم أدوار بين محللين من جنسيات مختلفة، في محاولة للتحكم في السردية وتوجيه الرأي العام.
سمعنا من يقول إن كأس العرب أهم من كأس إفريقيا، ومن شكك في تكوين المغرب ونسب نجاحه فقط لأبناء الجالية، ومن اتهمه بتزوير الأعمار أو باستعمال النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي، بل وحتى تحميله مسؤولية مشاكل تنظيمية لا علاقة له بها. صور نمطية أُعيد تدويرها بعناية، هدفها ضرب صورة إيجابية بُنيت بتراكم العمل لا بالصدفة.
لكن مجريات الواقع سارت في اتجاه آخر تمامًا.
خرج منتخب قطر، البلد المنظم، من دور المجموعات، ليُحسم الفارق بين التنظيم والتطور الحقيقي لكرة القدم. وغادرت منتخبات عربية كبيرة مبكرًا، ما أعاد توجيه اهتمام جماهيرها تلقائيًا نحو كأس إفريقيا بالمغرب، بحثًا عن التعويض.
أما خروج الجزائر، حاملة اللقب، فقد أسقط سيناريو كان يُحضَّر له إعلاميًا، يقوم على استثمار الفوز لصناعة موجة دعائية لا تنتهي. الإقصاء لم يكن مجرد خسارة رياضية، بل ضربة لمشروع دعائي كامل، زادت من الإحباط في ظل أزمات أعمق يعرفها الداخل.
في المقابل، فوز المغرب بكأس العرب بمنتخب من الصف الثالث، يضم لاعبين على مشارف الاعتزال، كان رسالة واضحة: العمق الكروي المغربي حاضر، والتفوق ليس صدفة ولا مرتبطًا بجيل واحد.
وزادت الرمزية حين بلغ النهائي منتخب يقوده مدرب مغربي، في تأكيد جديد على أن التفوق المغربي لا يقتصر على اللاعبين، بل يشمل حتى تكوين الأطر التقنية.
حتى التفاصيل التنظيمية، كالأمطار التي أربكت مباراة الترتيب وعجز الوسائل التقنية عن إنقاذها، جاءت بنتيجة عكسية، إذ تحولت إلى حجة استباقية تخفف الضغط عن أي ظروف مناخية محتملة في كأس إفريقيا بالمغرب.
اليوم، تتجه أنظار العرب والأفارقة، بل وجماهير من عشرات الدول حول العالم، نحو المغرب، لمتابعة عرس إفريقي حقيقي، بنجومه الكبار وتنظيمه المنتظر.
هكذا، تحولت كأس العرب – رغم كل ما رافقها – إلى نقطة قوة للمغرب بدل أن تكون أداة ضده.
نية كانت للإساءة، فكانت النتيجة عكسها تمامًا.
﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم﴾
صدق الله العظيم
🇶🇦
🇲🇦