05/08/2026
'من قلب الغضب إلى وضوح الموقف '
هاد البيان ماشي بيان عابر، ولا كلمات غادي تكتب وتدوز. هاد البيان هو شهادة على مرحلة سوداء عاشتها أولمبيك الدشيرة، وتوثيق للحقيقة كما هي، بلا مجاملة، بلا تبرير، وبلا خوف.
إلى كان شي واحد فهم الصمت ديالنا على أنه رضى، فهو غالط. حنا ما عمرنا سكتنا لأننا قبلنا بالواقع، ولكن اخترنا نأجلو الكلام حتى تكمل الصورة، ويكون كل موقف مبني على الحقيقة، ماشي على الانفعال.
واليوم، وصلنا لمرحلة ما بقاتش كتقبل لا التأجيل، لا الصمت، ولا المجاملة. لأن اللي وقع ماشي مجرد هبوط رياضي، بل نتيجة موسم كامل من التخبط، وسوء التسيير، والقرارات الخاطئة اللي كنا كنحذرو منها منذ البداية.
هبطنا للتداريب أكثر من مرة، حضرنا، ساندنا، وانتاقدنا ،لأننا عمرنا تخلينا على هاد النادي. أما اللي كان بيده القرار، فاختار الفرجة، وخلا الفريق يغرق حتى وصل لهاد الوضع.
ما غادي نعذرو تا واحد من اللي كانت عندهم يد فهاد المهزلة
كاين مواسم كتسالي بخسارة، وكاين مواسم كتسالي بدرس ولكن كاين حتى مواسم كتسالي بالعار. والموسم اللي داز كان واحد منها. ضاعت الثقة، وضاعت الهيبة، وضاع معها الإحساس بأن كاين مشروع حقيقي قادر يحمي النادي. واللي كيألم أكثر، هو أن هاد النهاية ما كانتش مفاجئة، بل كانت نتيجة طبيعية لمسار كامل ديال العبث.
السؤال اللي خاص الجميع يطرح اليوم هو: فين كان المشكل الحقيقي؟
المشكل ما كانش فالهزيمة… كان فالاستسلام.
ما كانش فالنتيجة… كان فالعقلية.
ما كانش فالصدفة… كان فالاستهتار.
من قرار إلى قرار، كان النادي كيغرق، وكان الفشل كيتكرر، والصمت كيتبرر، حتى ولات أولمبيك الدشيرة بلا هيبة، والجمهور بلا أجوبة، والمستقبل بلا ملامح.
إذا كان خاصنا نهضرو على المسؤولية، فالمسؤول الأول على هاد العار هو المكتب المسير بقيادة #الرئيس محمد أفلاح ، لأنه كان صاحب القرار، وصاحب مسؤولية حماية النادي. لكن اللي شفناه هو غياب للمشروع، وغياب للمبادرة، وتكرار لنفس الأعذار، حتى وصل الفريق للقاع.
الرئاسة ماشي تبرير… الرئاسة تدبير.
ماشي شكاية… الرئاسة مسؤولية.
وماشي انتظار حتى يطيح النادي… الرئاسة هي التحرك قبل الانهيار.
تحميل الرئيس ما كيعفيش بقية المتدخلين، لأن الانهيار ما كيوقعش بسبب شخص واحد، وإنما بسبب منظومة كاملة اختارت تدير ظهرها للحقيقة، واختارت العطية وعبارة: “أنا تسكرت أرايس”.
كل واحد كانت عندو مسؤولية خاصو يتحاسب عليها. المسؤول التقني على اختياراته، المسؤول الإداري على تدبيره، والمسؤول الرياضي على النتائج اللي وصل ليها الفريق. ما يمكنش كل طرف يرمي الفشل على غيره، ولا يختبئ وراء الأعذار.
ومن بين أكبر الأخطاء اللي خلصها النادي غالياً، كان ملف المدربين. المكتب المسير اختار يقود الفريق بثلاثة مدربين فموسم واحد، وثلاثة محاولات ما جابوش الاستقرار، بل زادو الفريق اضطراباً. المشكل ما كانش غير فتغيير المدربين، بل فطريقة اختيارهم، وغياب رؤية رياضية واضحة من الأصل.
أما ملف الانتدابات، فهو بدوره كان عنواناً للفشل. تعاقدات هاوية كثيرة، لكن بدون قيمة مضافة حقيقية، واختيارات ما جاوباتش على حاجيات الفريق. والنتيجة كانت فريقاً يفتقد للتوازن، ولاعبين ما قدروش يصنعو الفرق فالأوقات اللي كان النادي محتاجهم فيها ، بكل بساطة لأنهم دون المستوىٰ وكرارس ؛
ماغاديش نساو ولا نتغاضاو علىٰ الكرارس لي رضو الخير بالعار ، وغادي نعطيوهم شرف كبير عليهم لي هو نذكروا أبرز العاهات لي فيهم ، وغادي نبداو بقائد الفراقشية ؛
أيوب بنعدي : أكثر واحد عاش فخيرنا ، وفرح لغِيرنا .. أكبر سوسة كانت فالڤيستير بشهادة كاع اللعابة قبل وبعد المهزلة ، وفالأخر راه بانت حقيقتك وخرجتي من الباب الصغير ديال مدينتك ، وغاتبقىٰ وصمة خزي فأعين كاع ولاد الدشيرة اللي حاشة واش تكون نتا واحد منهم ؛
أمزيلي، أدجار ،جبران، بوغاز، أوبيدار، حاما، عبا، الجازولي، أبردي، بومليك، براهيم آيت حمو، آيت براييم، السباعي، الوضاح، فهمي ،وحمدي… رحيلكم مطلب عاجل المستقبل ديال أولمبيك الدشيرة ما فيهش بلاصتكم، خليو القميص لرجال يعرفو قيمتو، ويحاربو عليه، ويسترجعو الكرامة اللي خنتوا نتوما ، دعوة ولاد الدشيرة غادي تبقى تابعاكم فمسيرتكم كاملة ؛
محمد إيدار… كنت أكثر واحد كانت عندنا فيه الآمال، وكنا كنعتابروك تقدر تكون نقطة القوة فهاد الفريق، ولكن بالنسبة لينا كنت أكبر خيبة أمل هاد الموسم. المدرج كان كينتظر منك تكون المنقذ فالأوقات الصعيبة، ولكن الأداء ديالك خلا الإحباط يكبر دورة من بعد دورة، وخلّى بزاف يفقدو الثقة اللي كانو حاطينها فيك ، خويتي بينا فمقابلات كثار وضيعتينا فنقاط أكثر ، اللي كنا محتاجينهم ولكن مكانش عندنا حارس .
أما البدلاء ديالك، حفيظ السعيد والكوتوبي طارق، فما قدروش حتى هما يعطيو الإضافة اللي كانت خاصة الفرقة. كل فرصة كانت كتعطى ليهم كانت كتأكد، فنظر الجمهور، أنهم كانو بعيدين بزاف على المستوى اللي كيتطلبو قميص أولمبيك الدشيرة، وهاد المركز بقى واحد من أكثر نقاط الضعف اللي عانى منها الفريق طوال الموسم:
اليوم، محيط النادي مابقاش محتاج وعود جديدة، ولا خطابات جديدة، ولا نفس الوجوه بنفس الأعذار. اللي محتاجو هو المحاسبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح صفحة جديدة مبنية على الكفاءة، والشفافية، وخدمة مصلحة النادي قبل أي مصلحة شخصية.
طيلة هاد المرحلة، فضلنا نعطيو الفرصة، وانتظرنا نشوفو تحمل حقيقي للمسؤولية، لكن للأسف ما شفنا لا اعتراف بالفشل، ولا إرادة للإصلاح، ولا أي خطوة تعطي الأمل للجمهور.
ولهذا، كنعلنو أننا بصدد دراسة تنظيم ، وغادي نعلنو على جميع تفاصيلها فالقريب العاجل ، دفاعاً على كرامة أولمبيك الدشيرة، ورسالة واضحة بأن هاد الانهيار ما غاديش يدوز فصمت.
وأخيراً، كنأكدو أن أولمبيك الدشيرة أكبر من أي رئيس، وأكبر من أي مكتب، وأكبر من أي مصلحة شخصية. وغادي نبقاو أوفياء لهاد القميص، وغادي نستعملو كل الوسائل المشروعة للدفاع على النادي، حتى تتحمل كل جهة مسؤوليتها، ويرجع أولمبيك الدشيرة للمكانة اللي كيستحقها.
تعيش الأولمبيك ولا عاشوا الخونة بيننا .
التوني أكبر من الجميع .
استقالتكم مطلبُنا .
04/07/2026
ببالغ الحزن والأسى، تلقّت مجموعتنا صباح هذا اليوم خبرًا مفجعًا هزّ قلوبنا جميعًا، بوفاة ابن المجموعة وأخينا الغالي المهدي امشو ؛ لقد نزل هذا النبأ علينا كالصاعقة، مخلفًا صدمةً كبيرة وحزنًا عميقًا بين كل ابناء المدينة ؛
اليوم لا نرثي عضوًا من المجموعة فحسب، بل نودّع أخًا كان جزءًا من عائلتنا، جمعنا به حب الكيان وروح الأخوّة التي لا تُقاس بالأيام. سيبقى اسمه وذكراه حاضرين في قلوبنا، وستظل بصمته شاهدة على صدق انتمائه.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته الكريمة وجميع أقارِبِه ، سائلين الله عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إن لله وإنا إليه راجعون .
رحمك الله يامهدي وجعل مثواك الجنة .
المهدي حيٌ بيننا .
30/06/2026
تقرير المجموعة حول مقابلة الجولة 27 من منافسات البطولة ؛
اولمبيك الدشيرة x إ.طنجة [2-0]
حينَ ضاقت المساحات، وظنّ البعض أن الحكاية شارفت على الأفول كان الردّ يأتي من حيث تُولد الإرادة حين يُختبر الرجال، فالأزمات لم تكن يومًا إعلانَ نهاية، بل امتحانًا يكشف من يملك القدرة على النهوض بعد كل تعثّر، ومن يحوّل السقوط العابر إلى بداية مسارٍ آخر، وفي الأمتار الأخيرة من البطولة، أثبتت الكتيبة أن الكيان الذي اعتاد الوقوف شامخًا، لا يليق به إلا أن يعود حين يعتقد الآخرون أنه انتهى ؛
وأمام هذه الصحوة التي أعادت للألوان بريقها، يفرض الواقع التوقف عند ثلاث محطات لا تقبل التأجيل ولا تحتمل التهاون.
أولها، ما أظهرته الكتيبة في مواجهة اتحاد طنجة، من تفانٍ وانضباطٍ واستبسال، أداءٌ لم يكن مجرد تسعين دقيقة، بل ترجمةٌ صادقة لهوية نادٍ اعتاد أن يكتب حضوره بالعزيمة، وأن يُظهر شخصيته الحقيقية كلما اشتدّ الامتحان وارتفع الرهان ;
وثانيها، أن القادم لا يحتمل منطق التراخي، فالمواجهتان المقبلتان ليستا مجرد مباراتين تُلعبان، بل فرصتان تُنتزعان انتزاعًا، لأن من يحمل شعار أولمبيك الدشيرة، عليه أن يؤمن أن الصعب يُواجه، والعسير يُكسر، وأن النقاط الكاملة ليست أمنيةً تُنتظر، بل واجبٌ يُفرض ؛
أما ثالثها، فأن المدرج لم يكن يومًا مجرد فضاءٍ تُستهلك فيه الدقائق، بل كان دومًا صوتًا حين يسود الصمت، ونبضًا حين يشتد الضغط، وسندًا حين تتعقد الطرق وتضيق المسالك. واللوحة التي ارتفعت وسط المنطقة المستقلة لم تكن زينةَ مشهدٍ عابر، بل خطابًا اختصر موقفًا، ورسالةً حملت من المعاني ما يتجاوز ظاهر العبارات.
فحين ارتفعت جملة “Hope is still alive”، كان المعنى واضحًا؛ أن الأمل لا يُدفن ما دام القلب نابضًا، وأن من تعلّم الإيمان بالكيان، لا تهزه عثرةٌ ولا تكسره محنة، لأن النهاية لا يكتبها التعثر، بل يكتبها من يملك شجاعة الاستمرار رغم الخطر.
وحين جاورتها عبارة “Together we fight”، بدا المشهد أعمق من مجرد كلمات، إعلانًا صريحًا أن هذه المعركة لن تُخاض فرادى، وأن أولمبيك الدشيرة لن يُترك وحيدًا ما دام خلفه رجالٌ أدركوا أن قيمة الانتماء تظهر حين تشتد اللحظات وتثقل العواقب. رفعُ ألوان الكيان عاليًا وسط المدرج كان عهدًا قبل أن يكون مشهدًا؛ أننا سنقف صفًا واحدًا، قلبًا واحدًا، ويدًا واحدة، سنحارب معه لا عليه، وسنواصل المسير معه لا عنه، إلى آخر الأنفاس… لأن من اختار هذا الكيان، اختار الوفاء طريقًا، والصمود رفيقًا، والقتال حتى النهاية ميثاقًا :
أما أخيرًا، فلا بد من الوقوف عند ذلك الأداء المبهر الذي بصمت عليه الكتيبة في مواجهة الجولة الثامنة والعشرين، مباراةٌ لم تكن مجرد انتصارٍ يُضاف إلى الرصيد، بل كانت برهانًا جديدًا على أن هذا الفريق حين يستحضر روحه الحقيقية، يصبح قادرًا على العودة بالنقاط كاملة، وعلى تذكير الجميع أن أولمبيك الدشيرة لم يُبنَ يومًا ليكون عابرًا بين الصفوف، بل ليصنع لنفسه مكانًا بين الكبار مهما اشتدت الظروف وتعاقبت العثرات. غير أن ما تحقق، على أهميته، لن تكون له قيمة إن لم يُستكمل المسار، لأن القادم أصعب وأثقل، ولأن الوقفة التي بلغها الأولمبيك اليوم لا يجب أن تضيع سدى، فقد عملنا طويلًا، وصبرنا كثيرًا، وآن أوان أن نحصد ما زرعناه بعرق السنين، وما ناضل من أجله أبناء هذا الكيان منذ عقود. فالمعارك الكبرى لا تُربح في منتصف الطريق، والأحلام الكبيرة لا تتحقق إلا لمن يقاتل حتى آخر رمق، حتى يبقى العلم الأخضر في المكانة التي يستحق، عاليًا لا ينحني، ثابتًا لا يختفي.
وأمام ما ينتظرنا، فإن نداء اليوم موجّه لكل رجال الدشيرة الجهادية، لكل الأوفياء الذين أدركوا دائمًا أن بعض المباريات لا تُلعب بالأقدام وحدها، بل تُحسم أيضًا من المدرجات، من الحناجر، من ذلك الصوت الذي يمنح الفريق روحًا إضافية حين تشتد اللحظات ويصبح الخطأ مكلفًا. فمقابلة الحسم المقبلة ليست موعدًا عاديًا، بل محطةٌ تحتاج رجالًا بحناجر ذهبية، رجالًا يعرفون أن التاريخ لا يرحم المترددين، وأن واقع اليوم لا يترك لنا خيارًا آخر ولا يقبل تأويلًا آخر… ثلاث نقاط لا غير، قتالٌ لا فتور فيه، ومساندةٌ لا حدود لها، حتى النهاية، لأن الكيانات العظيمة لا يحميها إلا رجالٌ عظماء ؛
التاريخ، وإن طال صمته، لا ينسى المواقف حين تُختبر النوايا وتُكشف الخفايا… سيذكر جيدًا أن رجال الدشيرة الجهادية كانوا دائمًا في الموعد، ثابتين حين اضطربت الطرق، أوفياء حين اختار البعض الابتعاد، مؤمنين بالكيان حين حاولت الظروف أن تزرع الشك في النفوس. كما سيحتفظ أيضًا بصورة أولئك الذين غابوا يوم كانت المعركة تحتاج رجالًا، لأن الانتماء لا يُقاس بما يُقال وقت الانتصارات، بل بما يُقدَّم ساعة الأزمات والانكسارات ؛
عاشت المجموعة المستقلة؛
عاشت الأولمبيك ولاعاش من تخلىٰ عنهاَ .
نحنً لَــــها معهَا .
20/06/2026
يخيّم الحزن على المجموعة بعدما بلغنا نبأ وفاة رفيق دربِنا أيوب العلواني رحمه الله، ذلك الشاب الذي عرفناه بطيبة القلب وحسن الخلق جعلت له مكانةً في نفوس الجميع. رحل اليوم، لكنّ أثره الجميل وذكراه الصادقة سيظلان حاضرين بين كل من عرفه وتقاسم معه هذا الانتماء.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنّة، وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.
رحمك الله يا أيوب ..ذكراك ستبقى بيننا .
إنا لله وإنا إليه راجعون.
20/06/2026
تقرير المجموعة حول مقابلة الجولة 25 من منافسات الدوري :
أولمبيك الدشيرة x الجيش الملكي [1-1]
ماعاد للصمتِ مًتسعٌ للصبر ،نتائِجُ تثقِلُ الوفي بالقهرِ وأداءُُ يقود الفريق نحو الخطر ، فالأولمبيك لم تعد تخسر النقاط فقط بل تسللت إلى أعماقِها قناعةُ إنهزامية ، فقد باتَ الإنتصارُ غريباً بعد غيابه وغداَ القِتالُ مُريباً عند الحاجة لحضوره ؛
خلال استقبالناَ لممثل العاصمة ، خرجناَ بتعادلِِ لايرفعُ مقاماً ولا يخفف وطأة السوء، نتيجة بدت في ظاهِرِها توازُناً لكن باطنها نزِيـــفًا وتِكراراً ، في مقابلة كان يفترضُ أن تكُون منعطفاً يعيدُ ترتيب المسار ، تحوّلت إلى مرآةٍ جديدة تعكس نفس العجز في استثمار اللحظات، داخل الميدان كما خارجه ، فقد أضحىٰ السيناريو واضحاً داخل الديار تُهدر النقاط، وخارجها يتكرر المشهد، وكأن الفريق فقد القدرة على تحويل المجهود إلى نتيجة، والطموح إلى واقع ، اليوم لم يعد هذا التكرار يُحتمل، ولا يمكن تفسيره فقط كتعثرٍ عابر، بل كحالةٍ تتجاوز النتيجة إلى العمق. فالفريق يبدو وكأنه يكرر نفس الأخطاء في كل مرة، وكأن الزمن لا يتقدم به بل يدور حول نفسه ؛
وهنا، لا يمكن الهروب من أصل الداء، فالمسؤولية الكبرى لا تقع على عاتق اللاعبين وحدهم، بل تمتد بشكل مباشر إلى المكتب المسير الذي يدير المرحلة بعقلية الحدود الدنيا ، تُشبه التسيير الهاوي أكثر مما تُشبه مشروع نادٍ يسعى للمنافسة. كيف يُطلب من فريقٍ أن ينهض وهو مُكبّل برؤية إدارية تفتقر للجرأة والطموح؟ وكيف يُبنى الاستقرار في ظل قرارات تُدار بمنطق الترميم لا بمنطق التأسيس؟
إن ما يحدث ليس مجرد سوء تدبير ظرفي، بل اختيارات تُنتج نفس النتائج، وتُعيد إنتاج نفس الفشل بصياغات مختلفة. وحين تُختزل طموحات الجمهور في حسابات ضيقة لا ترى أبعد من اليوم، يصبح التعثر نتيجة طبيعية لا استثناء. فالمشكل لم يعد داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل في من يُفترض أنهم يصنعون البيئة التي يُفترض أن ينجح فيها الفريق، فإذا بالبيئة نفسها تتحول إلى عائق أكبر من الخصوم !
حتى صار السؤال الحقيقي ليس: لماذا يتعثر الفريق؟ بل كيف يُترك هذا الفريق رهينةً لتسييرٍ يُعيد إنتاج الفشل عن قصدٍ أو عن عجز، وكأن التعثر لم يعد نتيجة… بل خيارٌ يُدار بوعيٍ باردٍ يقتل كل أملٍ في النهوض ؟
والإجابة، في عمقها، تنتهي عند فرضيةٍ مُرّة: أن المكتب المسير يختبئ خلف أعذارٍ مالية تُقدَّم كستارٍ جاهزٍ لتبرير العجز وتجميد الطموح، وكأن غياب الموارد يُعفي من غياب الرؤية أو يبرّر غياب المشروع. وهنا يطرح السؤال نفسه بحدةٍ أكبر: كيف لرئيسٍ لا يملك الحدّ الأدنى من الإمكانيات المالية ولا شروط التسيير الحقيقي، أن يعتلي منصب قيادة نادٍ يفترض فيه أن يصنع الاستقرار لا أن يعيش على مبرراته؟ أهو منصبٌ يُمنح بالوعود والشعارات، أم مسؤولية تتطلب قبل كل شيء قدرةً على البناء لا الاكتفاء بإدارة النقص؟ والنتيجة اليوم واضحة: فريقٌ يقارع بشق الأنفس فقط لضمان مكان في مباريات السد على الأقل، وتفادي النزول المباشر!
ختاماً نحثُ علىٰ ان مهما اشتدّت العثرات وتراكمت الخيبات، فإن الموسم لم يُحسم بعد، وما زالت أمام الفريق خمس مقابلات يجب أن تُعامل كخمس نهائيات لا تقبل التهاون ولا الأعذار، بل تُلعب بروح البقاء قبل حسابات الترتيب. البداية يجب أن تكون من مقابلة الغد، باعتبارها نقطة التحول الحقيقية، إما لاستفاقة تُعيد ترتيب المسار وتحيي الأمل، أو لاستمرار في نفس الدائرة المظلمة. فاليوم لم يعد هناك مجال للانتظار، بل لحظة قرارٍ وإثبات، لأن الفرق التي تنجو لا تبحث عن الظروف المثالية، بل تصنعها داخل الميدان بالإرادة والقتال، ولأن كل نقطة في هذه المرحلة قد تساوي موسماً كاملاً بين النجاة والسقوط ؛
يبقىٰ الكيانُ العظيم نادي أولمبيك الدشيرة الجهادية أكثر من مجرد فريق كرة قدم، بل هو رمزٌ لانتماء مدينةٍ كاملة، وذاكرة فرحٍ جمعت ساكنتها في لحظة صعودٍ لا تُنسى. وكما توحّدنا جميعاً حين ارتقى الفريق وارتفعت معه راية الفخر، فإن الواجب اليوم أن نتوحّد أكثر في لحظة العثرة، لا أن نتفرّق عند أول اختبار ؛
الروح المستقلة الحقيقية لا ولن تتخلى عن الأولمبيك مهما اشتدت العواصف، لأنها روح وُلدت من الانتماء لا من النتائج ، من الوفاء الصادق لا من اللحظات العابرة ؛
عاشت الأولمبيك ولاعاشَ من خانَها ؛
كن مستقلاً او لاتكن ؛
07/06/2026
تنظِيم مسيرة جماعية؛
تعلن المجموعة المستقلة لكافة أعضائها الأوفياء علىٰ تنظيم إنطلاقة جماعية موَحدَة صوب المدرَج المُستقل ، حيثُ تتحوّل الخطى من مجرد حركةٍ في المكان إلى معنىً أعمق يُجسّد الانتماء حين يُمارَس لا حين يُقال ، فالوضعية تحثم حضوراً في الميدان لاكلاماً يُروىٰ دون إلتِزام ؛
ويُؤكَّد على ضرورة الالتزام بتعليمات المجموعة دون استثناء أو انثناء، لما فيه من ضمانٍ لحسن التنظيم وصونِ هيبة الحضور المستقل الشرِيف ؛
كما يُشترط ارتداء اللون الأسود، تعبيراً عن موقفٍ موحّدٍ لا يحتاج إلى شرحٍ أو تبرير ، بل يُفهم من النظرة قبل التفسير ؛
ويُشَدَّدُ كذلك على ضرورة توحيد جميع وسائل النقل الممكنة ضماناً لمسارٍ موحدٍ ومنظم، يضمن التحاق الجميع في نفس الإطار الزمني بلونٍ واحد ورُوحٍ واحدة،لجعلِ الحركة نحو الوجهة مسيراً جماعياً موحَّداً لا تشتيت فيه ولا فردية ؛
ويُحدَّد لقاءُ الانطلاقة عند الساعة السادسة مساءً بساحة الحفلات وسط المدينة، حيث يلتقي الزمان بالمكان لتبدأ منهما ملامح الحضور الجماعي المنظّم ، فكونوا في الموعد يارِجال المدِينة الخضراء ؛
*يتوجّب على كل مستقلّ أن يكون حاملاً لتذكرته الخاصة ؛
موعِدُنا واحِد ، مسيرَتُنا واحِدة وهدَفُناَ واحِد .
كُن مستقلاً أو لاتكُن .
27/05/2026
عيد أضحىٰ مُبارك لأهل الوفاءِ والإنتٍماء ..
إلىٰ جل أعضاء العائلة المستقلة ، تقبل الله طاعاتكم ، وجعل عيدكم فرحاً ، سكينة ومودّة .
تعيش الأولمبيك ولا عاشَ من خانَــها .
11/05/2026
تقرير المجموعة حول مقابلة الجولة التاسعة عشر من منافسات الدوري :
أولمبيك الرُّوح x إ.ي.المنصور [1-1]
في محطّة جديدة ، لم تختلف عن سابِقاَتِها ، جاءَ تعادُلٌ مرير يخلف طعماً ثقيلاً في النفوس ، نتيجة لم ترقِ لحجم الطموح ولا لإنتظارات المرحلة، لتتزايد معه علامات الإستفهام حول الأداء والتدبــِير ، فالوضعية تركت أثراً ثقيل المسير ، وأسفرت عن حلٍ واضح التفسيير ، أن الأولمبيك اليوم تحتاج وبشدة الىٰ التغـــيير ؛
لم يعُد الأمرُ قابِلاً للتريُث ، فقل بلغَ الصبر حدوده ، بل وتجاوَزَها ، فالأولمبيك باتت كأنَها فقدَت قِوامَهاَ ، حتىّ أضاعَت اليوم بوصَلَتها ، لم يكُن الأمرُ عبثياً بل جاء نتيجة استهتار كبير من أصحاب القرار ، يوحي بأن اللامسؤولية قد نخَرَت نفوسَهُم ، لنجد أنفُسَنا اليوم نحُصدُ نتائِجَ كسَلِ أناسٍ غير أكفاءٍ ، ظنوا حتماً أن الصعب قد تحقق بالصعود وتناسوا أن الأصعب هو الحفاظ على بلوغِ القِمة ، حتىٰ وان لم نبلغها بعد ؛
بالعودة لتفاصِــــيل اللقاء ..
الجمعة ، 8 ماي 2026 :
لم يكُن يوماً عادِياً ، ولم تكُن مجرّد مقابلة عابِرة ، كان يوماً عصيباً اختلطت فيه مشاعِرُ الحزنِ بالغضب ،والوفاء بالخذلان ، فبالرغمِ من الواقِعة التي ألَمّت بِنا ، والمتمثلة في فقدان أحد رجال مدينة الدشيرة الجهادية ،إبن المجموعة الراحِل ' أيوب العلواني ' رحمه الله ، تم الإعلانُ عن الحضور بالقيام بالواجِب مما جعَلنَا نعيشُ تفاصيل شاردة قبل ، أثناء وبعد المواجهة ؛
تم الإفصاحُ في بلاغٍ سابق عن الحفاظ علىٰ الصمت التام طيلة الشوطِ الأول تقديراً لروح أيوبِ الطاهِرة ، وهو ما التزم به الجميع طيلة الدقائق العشرين الأولى؛
ثم بعدَها تم إفراغُ المُدرّج غضباً علىٰ مردود الفريق في الآونة الأخيرة ، مع تثبيت رسالة فوقَ بــانَرِ الشرف جائت على الشكل الآتي : > :
بمدلول واحد فقط، هو أن التحوُل قد بدأ بالفعل ، فالمعنىٰ عميق والمقصدُ دقِيــق ، إخلاءُ الكورڤا لم يكن تراجُعاً بل كان حضوراً من نوعٍ آخر ، برسالة أُخرىٰ ممررة بين السطُور ، وهي أننا حتىٰ وإن غِبنَا فِإننا نُراقِبُكم ،فالعيون لم تكن يوماً بغافِلة ، غير أنهاَ اليوم باتث مُثقلة بالغضَبِ ، تُسجِلُ كل التحرُكات وتلتقِطُ أدقّ التفاصيل وتُدَوّنُ كل التجاوُزات ، وكلُ تقصيرٍ سيُقابَلُ بالمُساءلة ، في لحظة أعلَنّا فيهاَ عن تحول المُدرّج المستقل الىٰ ميزانِ وعيٍ وموقفٍ لايخضعُ للتأجيلِ ولا للتأويل ؛
الرسالة الثانية جائت كالآتي :
>
وهي عبارة تختزل موقِفاً إحتجاجياً صريحاً تُجاه القرار الصادر مؤخراً القاضيِ بمنع التنقُلات خارج الميدان ، حيثُ قدمت كصيغة لومٍ مبــاشرة ، نحمل فيها المسؤولية للجهات المتخذة للقرار المجحف ، معتبرين نحن- كروب سيبورتير الدشيرة- علىٰ أن المنع لم يكن حلاً بقدرِ ماكان تعبيراً عن فشلٍ عَلنِي في القدرة على احتواء ظاهرة الشغب بوسائل أكثر تنظيماً وفعالية ، بدل اللجوء إلى مُقاربة الإقصاء كخيارٍ يعتبرونهُ سهلاً يختزل المشكلة ويتهربون من معالجة جذورِهاَ ؛
تبقىٰ رغبَتُنا أمراً لا يُنصحُ بِمُحاولة كبحه أو فرض قودٍ عليه، لأن الإنتماء حين يتحوّلُ لشغفٍ ويمتزجُ بواجِب لايقفُ أمامه قرار ولا إجراء ، فإرادة الجمهور تبقىٰ أقوىٰ من كل محاولات الحدّ منها ، الكرة كانت وستبقىٰ في نهاية المطاف ملكاً لــناَ ؛
وعليه فإننا نُشدّد علىٰ ضرورة القيام بالواجب بالشكل المطلوب والعمل علىٰ إيجاد حلّ عاجل في أقرب الآجال .. الحرية للفكرة ؛
خِتاماً ، نؤكد علىٰ أن هامِش الخطأ قد إنكمش إلىٰ حدّ الزّوال ، وأن المرحلة القادمة لن تحتمل أي تهاون أو تفريط ، فالميدانُ لم يعُد يتّسِعُ إلا لمن يعي حجم المسؤولية ويجيدُ حملَها ، وكل من لم يستوعب الأمر سيجِدُ نفسهُ امام واقِعِِ جديد لايـــرحم ،حيثُ سيكون الحسابُ قاسياً ، لامجال للخطأ ولامكان للأعذار ؛
مــــــــراد الرّاجِــــــي ، إرحل .
إدارة العـــــــــــــار .
تعــــيش الأولمبِيك .
معاك كيفما كان الحـــال .
تعيش المجموعة المستقلة.
08/05/2026
بقلوبٍ يعتصرها الألم ، تلقينا بكل أسىٰ نبأ وفاة إبن مجموعتنا أيوب العلواني رحمه الله ، ذلك الشاب الذي كان مثالاً للأخلاق والتربية الحسنة ، رحل الجسد لكن ذكراه ستبقىٰ حاضرةً بينناَ ، شاهدة على طيب أثره ونبل سيِرتِه ، نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة ، ويجعل مثواه الجنة ؛
رحمك الله يا أيوب ، ستبقىٰ بيننا وإن رحلت .
وإعلاناً للحِداد، ستلتزم المجموعة بالصمت التام طيلة الشوطِ الأول تقديراً لروحِ أيوب الطاهِرة .