18/01/2026
والله ثم والله السبب الأول و الاخير ✌️
send
18/01/2026
والله ثم والله السبب الأول و الاخير ✌️
16/07/2025
إنا لله وإنا إليه راجعون
أحمد فرس رمز من رموز كرة القدم الوطنية يغادرنا إلى دار البقاء بعد صراع مع المرض..
رحمه الله
08/07/2025
مقتطف من حديث الملك محمد السادس
العناية الطبية نفسها التي يأخدها المواطن هي التي توجد لدى الأسرة الملكية
08/07/2025
بعد جمع عام ماراطوني دام دام لعشر ساعات و نصف
جواد الزيات رئيسا لنادي الرجاء الرياضي لأربع مواسم مقبلة
08/07/2025
عبد الغفور لاميرات ويدادي 🔴⚪️⚫️ بعد ما كان قريب من نادي الرجاء الرياضي وقع لنادي الوداد بعد عدم التفاهم مع مسيري الرجاء الرياضي....🟢⚪️
في هذه اللحظات وقع لاعب ألمبيك أسفي في صفوف الوداد البيضاوي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع لألمبيك المسفيوي
06/07/2025
الكوكب المراكشي و الفتح الرياضي 🔴⚪️⚫️▫️ لكل منهما 6 ألقاب كأس العرش
اذ لعب الفتح 9 نهائيات و الكوكب المراكشي لعب 8 نهائيات و كل منهما فاز ب 6
06/07/2025
نادي الرجاء الرياضي ✅🟢 الفريق الثاني ... الاكثر فوزا بألقاب كأس العرش مناصفة مع الوداد اذ لعب 15 نهائي فاز ب 9 ألقاب و خسر في ستة
اذ لعب ثلاث نهائيات مع الجيش فاز فيهم بثلاثة
أيضا ثلاثة ضد الدفاع الحسني الجديدي فاز باثنين و خسر واحد
و لعب نهائيين ضد المغرب الفاسي و فاز في كليهما
و لعب نهائيين ضد الالمبيك البيضاوي و خسر ضده في مقابلتين
05/07/2025
النصف نهائي الأول
شيلسي # فلومنينسي
النصف نهائي الثاني
باريس سان جيرمان # ريال مدريد
أوروبا و أمريكا اللاتينية يحتكران النهائيات على مدار عقدين و نصف
05/07/2025
أشرف حكيمي 26 مساهمة تهديفية هذا الموسم ⚽️🚹
عثمان ديمبيلي 35 مساهمة تهديفية هذا الموسم ⚽️🚹
هذا الثنائي قدم موسم ذهبي مع باريس هذا الموسم
ديمبيلي لعب أغلبية المقابلات في كأس العالم للأندية لكن كان مساهما في اغلبها بأدائه و تدخلاته الهجومية و الظغط الذي يمارسه نصف ملعب الخصم
05/07/2025
إصابة خطييييرة تلقاها موسيالا لاعب بايرن ميونخ قبل دقيقة من نهاية الشوط الاول في تدخل مع دوناروما مع بكاء هذا الأخير اثر اصابة اللاعب ضده...💔
30/06/2025
Amine sebti أمين السبتي
إنتهى موازين و طارت الملايين
رحل المغنّون، انطفأت الأضواء، وبقيت الفاتورة ثقيلة على من ساهم في استبدال الأولويات بالتصفيق.
مرّت ليالٍ من الصخب المُنمّق، من الوجوه الضاحكة والكاميرات التي تُظهِر الابتسامات المؤقتة المغطاة بمساحيق تجميل القهر خلف الحشود
أسمع عن ترشيد النفقات من جهة، و أرى الملايين تقذف من الجهة الأخرى على منصات الغناء… تُدق الطبول، لا ابتهاجًا بالنهضة، بل تهرّبًا من مواجهة الواقع.
موازين، ذاك الاسم الذي أصبح مرادفًا لفوضى الأولويات، لا يزال يُقدّم بوقار كحدثٍ ثقافيّ، بينما تُصرف فيه الملايين على فنانين عالميين ومحليين، في حفلاتٍ لا تُشبه الفقراء، ولا تصل صداها إلى قرى الهامش، حيث يتيبّس التعليم، وتضمحل الصحة، ويُخنق الأمل في زحام البطالة.
فلنسأل بشجاعة:
ما الجدوى من صرف الملايين سنويًا على أصواتٍ تمرّ مرور الكرام، في وقتٍ لا تجد فيه بعض المستشفيات المال لشراء أجهزة الكشف المبكر؟
أيُّ منطقٍ يُجيز أن يحصل مغنٍّ على مبلغ فيه أصفار كثيرة في ساعة غناء، بينما يشتغل طبيبٌ في قرى الأطلس بـمبلغ لايكاد يغطي الحاجيات الشهرية؟
أية فلسفة هذه التي تُقنعنا أن البهرجة ضرورة تنموية، وأن الإنفاق على الطرب أولى من دعم البحث العلمي؟
لكن المفارقة المؤلمة ليست هنا فقط…
بل في أولئك الذين يشتكون صباحًا من “الغلاء” و”الحكرة” و”البطالة”، ثم يركضون مساءً إلى خشبة “موازين” ليهتفوا بحناجرهم المقهورة لمن جاء وجنى ورحل.
نعم، هناك فئة من الشعب تشارك بوعي أو بدونه في هذه المسرحية المُكررة:
تُسهم في رفع الأرقام، وتُغذي الخطاب الرسمي بأن “الجماهير راضية”، ثم تعود لتشتكي من أوضاعٍ كانت شريكة بالصمت أو بالتصفيق في إنتاجها.
هل نرفض الفن؟
لا.
هل نحارب الموسيقى؟
أبدًا.
لكننا نسأل: أليس من حق هذا الوطن أن يرتّب أولوياته؟
أليس من الأجدر أن تُصرف هذه الأموال في ما يبقى ويُثمر؟
لقد آن الأوان أن نتوقف عن التصفيق، وأن نسأل السؤال الصعب:
أي فنٍّ هذا الذي يُغنّى فوق الجراح ؟ وأيّ توازن هذا الذي يُذبح باسم “موازين” .
30/06/2025
الوداد الرياضي وصل لنهائى كأس العرش 16 مرة و فاز في 9 نهائيات
خسر 7 ألقاب أغلبها أمام كل من المولودية الوجدية و الجيش الملكي