15/02/2025
مستقبل الطريق الرابطة بين جماعات أولاد عيسى وأولاد غانم والوليدية... بين الشائعات والحقائق.
انتشرت العديد من الشائعات حول مستقبل الطريق الحيوية التي تربط ثلاث جماعات مهمة في المنطقة: أولاد عيسى، أولاد غانم، والوليدية. وسط تداول أخبار غير مؤكدة عن نية منطقة الجرف الأصفر بتحويل مسار هذه الطريق أو الاستغناء عنها، يعيش المواطنون حالة من القلق والترقب بشأن مصير هذا الشريان الحيوي الذي يعتمدون عليه في تنقلاتهم اليومية.
وفقاً لمصادر محلية، تسربت معلومات غير رسمية تفيد بأن الجرف الأصفر تدرس إمكانية تغيير مسار الطريق ضمن خطط توعية المنطقة الصناعية. هذه الأنباء أثارت موجة من التساؤلات والقلق لدى سكان الجماعات الثلاث الذين يعتمدون إلى حد بعيد على هذه الطريق في حياتهم اليومية.
من جانبها، لم تصدر إدارة الجرف الأصفر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الشائعات، مما زاد حالة الغموض والتكهنات في أوساط المواطنين. وفي ظل هذا الصمت، بدأت الأصوات تتعالى مطالبة بتوضيح رسمي من الجهات المعنية.
في المقابل، يطرح العديد من المواطنين وأبناء المنطقة تساؤلاً مشروعاً: إذا كانت شائعات تحويل الطريق غير صحيحة، فلماذا لم تقم الجماعات الثلاث بإصلاح وصيانة هذه الطريق التي تعاني تدهور ملحوظ في حالتها؟
يشير بعض المتتبعين للشأن المحلي إلى أن المجالس الجماعية لأولاد عيسى وأولاد غانم والوليدية قد فشلت في التنسيق فيما بينها لإيجاد حل جذري لوضعية الطريق، رغم المطالب المتكررة من المواطنين. ويتساءل هؤلاء عن أسباب عدم تخصيص ميزانيات كافية لصيانة وترميم هذه الطريق الحيوية ضمن المخططات التنموية للجماعات.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التجهيز والنقل تعد طرفاً أساسياً معنياً بهذا الملف، خاصة إذا كانت الطريق مصنفة ضمن الطرق الإقليمية أو الجهوية. ويتساءل العديد من المراقبين عن دور الوزارة في هذه القضية، وعن سبب عدم تدخلها لإيجاد حل نهائي لوضعية الطريق، سواء من خلال برامج الصيانة الدورية، أو من خلال إعادة تأهيلها بشكل شامل.
في هذا السياق، أكد مصدر مطلع (فضل عدم الكشف عن هويته) أن الوزارة سبق أن أدرجت هذه الطريق ضمن برنامج تأهيل الطرق القروية، لكن المشروع تعثر لأسباب تتعلق بالتمويل والأولويات.
في ظل هذا الوضع الغامض، يطالب سكان الجماعات الثلاث بالوضوح والشفافية من جميع الأطراف المعنية: الجرف الأصفر، المجالس الجماعية، ووزارة التجهيز والنقل. كما يطالبون بعقد لقاء تشاوري موسع يجمع كل هذه الأطراف لمناقشة مستقبل الطريق وإيجاد حلول عملية تضمن استمرارية هذا الشريان الحيوي وتحسين وضعيته.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتحمل كل جهة مسؤولياتها في هذا الملف؟ وهل سيُكْشَف عن حقيقة ما يجري بخصوص مستقبل هذه الطريق الحيوية؟ أم أن المواطن سيبقى ضحية للتجاذبات والصراعات بين مختلف المتدخلين؟
كل هذه التساؤلات تنتظر إجابات واضحة وحلولاً عملية من شأنها أن تنهي حالة الترقب والقلق التي يعيشها سكان المنطقة، وتضمن حقهم في التنقل بأمان وسلامة على طريق تستجيب للمعايير المطلوبة.
07/05/2024
21/04/2023
19/03/2023
06/12/2022
06/12/2022
25/08/2022
28/09/2021