With Salah

Call Directions Contact the business

With Salah برشلونة هاوية المعنى، حيث ينتحر العدم في هيئة عشق.

12/10/2026

مورينيو في الكلاسيكو القادم 😂 (متابعة من فضلكم)

11/10/2026

هدف "غدارة" من أحد المقاهي سنة 2009/5/6 "تشيلسي و برشلونة" 🥶

أحيانًا، أحسن طريقة تثبت بيها إنك بنيت فكرة عظيمة... إنك تشيل منها أهم قطعة، وتسيب الباقي يجاوب.رافينيا غاب، والناس بدأت...
10/10/2026

أحيانًا، أحسن طريقة تثبت بيها إنك بنيت فكرة عظيمة... إنك تشيل منها أهم قطعة، وتسيب الباقي يجاوب.

رافينيا غاب، والناس بدأت تسأل: مين هيعوضه؟

لكن برشلونة فليك ردّ بالطريقة الوحيدة اللي يعرفها...

جوردون، جابرييل جيسوس، وكوندي. ثلاثة أسماء مختلفة، وثلاثة أهداف، وفكرة واحدة لسه شغالة.

جوردون افتتح الحكاية من بدري، جيسوس استغل الضغط وحوّله لهدف، وكوندي أنهى المشهد.

لكن الحكاية مش في مين سجّل.

الحكاية إن برشلونة رجع بعد التوقف الدولي، من غير رافينيا، وقدام خيتافي اللي حاول يقفل الملعب بخطوط متقاربة، ومع ذلك قدر يفرض إيقاعه ويخرج بانتصار تالت أهدافه من ثلاثة لاعبين مختلفين.

وده تحديدًا جوهر مشروع فليك.

إنك ماتربطش الفكرة باسم، ولا تخلي المنظومة رهينة وجود لاعب مهما كانت قيمته.

رافينيا عنده شراسته، وجوردون عنده انطلاقاته، وجيسوس عنده تحركاته... لكن لما يدخلوا منظومة فاهمة هي عايزة إيه، كل واحد بيقدر يضيف بطريقته من غير ما الفريق ينسى هو مين.

الاسم ممكن يتغير، لكن الوظيفة تفضل موجودة. واللاعب ممكن يغيب، لكن الفكرة ماتغيبش معاه.

يمكن ده الفرق بين فريق عنده مجموعة من النجوم، وفريق النجوم فيه بقوا أجزاء من شيء أكبر منهم.

الأول بيخاف لما يفقد لاعبًا.

أما التاني، فبيسأل نفسه: مين يقدر يؤدي المهمة بشكل مختلف؟

ثمانية انتصارات متتالية في الدوري، وبداية مثالية بتساوي أفضل انطلاقة في تاريخ برشلونة بالمسابقة.

لكن الأرقام، مهما كانت جميلة، مش هي جوهر الحكاية.

جوهر الحكاية إن فليك مش بيحاول يبني فريقًا يعرف يكسب مباراة... هو بيحاول يبني فكرة تعرف تعيش بعد تغيّر الأسماء.

ولما الفكرة توصل للمرحلة دي، الغياب مايبقاش نهاية حل...

يبقى مجرد سؤال جديد، والفريق عنده أكتر من إجابة.

لأن العظمة الحقيقية مش إنك تملك اللاعب اللي يصنع الفارق.

العظمة إنك تبني فريق، حتى في غيابه، يفضل قادرًا على صناعة الفارق.

و ماتنسوش الفولو واللايك...و أهم شيء تفاعلكم معنا بتعلقاتكم...لأننا بدعمكم نستمر💪

أحيانًا كرة القدم بتختبرك في اللحظة اللي تحس فيها إنك بقيت قادر على كل حاجة.وبرشلونة فليك داخل على خيتافي وهو في الحالة ...
10/10/2026

أحيانًا كرة القدم بتختبرك في اللحظة اللي تحس فيها إنك بقيت قادر على كل حاجة.

وبرشلونة فليك داخل على خيتافي وهو في الحالة دي بالضبط؛ سبعة انتصارات من سبع مباريات في الدوري، وفريق بدأ يحوّل أفكاره من مجرد تعليمات على السبورة إلى لغة بيتكلم بيها اللاعبون من غير ما يحتاجوا يشرحوا لبعض.

لكن بعد التوقف الدولي، فيه سؤال جديد ظهر فجأة:

إزاي تلعب من غير اللاعب اللي كان بيمنح كل ده روحه؟

رافينيا مش مجرد هداف غايب. ده اللاعب اللي بيحوّل الضغط من فكرة تكتيكية إلى حالة جنون، واللي بيجري من غير كرة كأنه عارف إن أحيانًا أهم حاجة ممكن تعملها هي إنك تفتح الطريق لغيرك.

وفليك، حسب تصريحاته، استقر على جابرييل جيسوس لتعويض غيابه، بينما يظل جوردون خيارًا مختلفًا بطبيعته.

جيسوس ممكن يمنح الفريق حركة في العمق، يربط اللعب، ويسحب المدافعين من أماكنهم. أما جوردون، فممكن يضيف انطلاقات مباشرة وتهديدًا للمساحات اللي بتظهر لما دفاع خيتافي يتقدم أو يفقد توازنه.

لكن الحكاية مش مين فيهم هيكون أفضل من رافينيا.

الحكاية هي إن فليك محتاج يغيّر الإجابة من غير ما يغيّر السؤال.

وخيتافي أصلًا مش هيهدي له المساحات. هيتراجع، هيقفل العمق، وهيحاول يحوّل المباراة إلى صبر طويل وأعصاب مشدودة.

وهنا برشلونة محتاج يعمل اللي بيعرف يعمله أحسن من أي حاجة: يحرّك الخصم، يسحبه ناحية، وبعدين يضرب في الناحية التانية.

لأن المساحة مش دايمًا بتكون موجودة علشان تهاجمها...

أحيانًا لازم تقنع خصمك إنه يخلقها بنفسه.

ويمكن ده أجمل شيء في برشلونة فليك؛ إنه مش بيحاول يكسب المباراة بس، هو بيحاول يفرض عليها الطريقة اللي تتلعب بيها.

والليلة، في غياب رافينيا، عنده فرصة يثبت إن الفكرة أكبر من أصحابها.

لأن عظمة المدرب مش إنه يبني فريقًا ما يقدرش يعيش من غير نجومه...

عظمته إنه يخلي كل غياب سؤالًا جديدًا، وكل سؤال بداية لاكتشاف جديد.

و ماتنسوش الفولو واللايك...و تعليقكم مهم جدا 💪

09/10/2026

Methamphetamine 🥶❄️💎

يمكن النهار ده من أصعب الأيام اللي ممكن يعيشها عاشق لكرة القدم...مش لأن لاعبًا اعتزل.لكن لأننا لأول مرة بنشوف زمنًا كامل...
06/10/2026

يمكن النهار ده من أصعب الأيام اللي ممكن يعيشها عاشق لكرة القدم...

مش لأن لاعبًا اعتزل.

لكن لأننا لأول مرة بنشوف زمنًا كاملًا وهو بيودّعنا.

ليونيل ميسي...

الولد الصغير اللي خرج من روزاريو ومعاه قدم صغيرة وحلم أكبر من عمره، واللي دخل عالم كرة القدم كأنه داخل حكاية محدش كان عارف نهايتها.

سنين طويلة...

كان ميسي بالنسبة لنا مش لاعبًا بنشوفه.

كان شيئًا بننتظره.

نستنى يستلم.

نستنى يرفع راسه.

نستنى اللحظة اللي الملعب كله يسكت فيها...

لأننا كنا عارفين إن حاجة هتحصل.

كان فيه زمن، مجرد وجود ميسي على العشب كان وعدًا.

وعد إن المستحيل ممكن يحصل في أي لحظة.

مراوغة.

تمريرة.

هدف.

أو حتى مشية بطيئة في وسط الملعب، كأن الرجل اللي قدامه شايف المباراة من فوق...

بينما إحنا لسه بنحاول نفهمها من الأرض.

لكن أصعب حاجة في الوداع مش إن ميسي مش هيلعب.

أصعب حاجة إننا خلاص...

مش هنستناه.

مش هنقعد قبل المباراة نسأل:

«هو النهارده هيعمل إيه؟»

لأن الحكاية نفسها وصلت لآخر صفحاتها.

والغريب إن ميسي قضى جزءًا كبيرًا من مسيرته وهو بيجري وراء شيء واحد:

أن تكون الأرجنتين سعيدة به.

خسر.

وانكسر.

وخسر نهائيات.

ووصل لمرحلة أعلن فيها الاعتزال سنة 2016.

وبعدين رجع.

كأن الحلم كان أقوى من الهزيمة.

وبعدها جاءت كوبا أمريكا...

ثم كوبا أمريكا مرة أخرى...

ثم كأس العالم.

كأن الحياة، بعد ما أخذت منه كل شيء تقريبًا، قررت في النهاية أن ترد له جزءًا من طفولته.

والآن...

هو لا يرحل لأن الناس توقفت عن حبه.

يرحل لأنه وصل إلى اللحظة التي يستطيع فيها أن يقول:

«أنا عملت اللي عليّا.»

ودي يمكن أعظم جملة ممكن يقولها لاعب في نهاية حياته.

مش:

أنا كنت الأفضل.

ولا:

أنا سجلت أكثر.

ولا:

أنا كسبت أكثر.

لكن:

«ماسبتش حاجة جوايا.»

ميسي لا يترك كرة القدم منتصرًا فقط...

يتركها مكتملًا.

ترك لنا كأس العالم.

ترك لنا أهدافًا لا تُحصى.

ترك لنا برشلونة.

ترك لنا روزاريو.

ترك لنا الأرجنتين وهي ترفع الكأس.

وترك لنا شيئًا أصعب من كل البطولات:

ذاكرة.

والذاكرة لا تعتزل.

عشان كده، لما ميسي يرحل...

مش هنقول إن عصره انتهى.

لأن بعض اللاعبين ينتهون عندما يخلعون القميص للمرة الأخيرة.

أما ميسي...

فمن اللحظة اللي مشى فيها إلى الأبد، بدأ يتحول من لاعب...

إلى حكاية.

والحكايات العظيمة ما بتموتش.

هي بس...

بتتوقف عن إضافة الفصول.

شكرًا يا ليو.

على كل مرة خلتنا نصدق إن الكرة أكبر من الكرة...

وإن الإنسان، مهما كان صغيرًا أمام العالم...

ممكن يترك فيه أثرًا لا يستطيع العالم محوه.

و تعجز عن إيجاد الكلمات...😥
06/10/2026

و تعجز عن إيجاد الكلمات...😥

06/10/2026

يوم الوداع الدولي .. يوم الشكر لأكمل مسيرة لاعب عرفتها كرة القدم

اليوم يقول ليونيل ميسي وداعاً للكرة الدولية ..

الشخص الأكثر إدمانا على الميثامفيتامين... لم يجربه قط.
04/10/2026

الشخص الأكثر إدمانا على الميثامفيتامين... لم يجربه قط.

03/10/2026

"بعض تفاعلات برشلونة فليك على أرضية الملعب 🧠"

Address

Marrakesh

Telephone

+212651416856

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when With Salah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to With Salah:

Shortcuts

Share